قال السيد محمد عبو الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، إن الصادرات المغربية تعاني من بعض المشاكل البنيوية والمتمثلة في ضعف العرض التصديري وقلة تنوعه، وتعاني كذلك من المنافسة الشديدة على صعيد الأسواق الدولية التقليدية.
وأوضح السيد الوزير في معرض جواب له على سؤال شفوي حول الاستراتيجية المعتمدة للبحث عن أسواق جديدة في مجال المبادلات التجارية، طرحه يوم الثلاثاء 19 يناير 2016 فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، بأنه من أجل تجاوز هذه الصعوبات، وجب التذكير أن جميع الاستراتيجيات والمخططات المعتمدة من طرف الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية، أولت أهمية قصوى لموضوع التصدير والبحث عن أسواق جديدة، منها أساسا الدول الإفريقية والدول الأسيوية.
وفي نفس السياق، أبرز السيد محمد عبو أن المحور المتعلق بتثمين وتطوير وإنعاش الصادرات، يشكل أحد الركائز الأساسية للمخطط الوطني لتنمية المبادلات التجارية للفترة الممتدة بين 2014-2016، مشيرا إلى أن هذا الورش يهتم بتثمين الأنشطة الترويجية بالخارج، وكذلك بتعزيز جهود التنسيق في هذا المجال بين جميع المتدخلين.
ولترجمة سياسة تنويع الأسواق على أرض الواقع، أكد السيد الوزير أنه تم إعطاء الأولوية للأسواق الواعدة، حيث استأثرت دول إفريقيا جنوب الصحراء والدول الأسيوية خلال سنة 2015، يقول السيد الوزير، بحوالي 40% من مجموع الأنشطة الترويجية عوض 18% سنة 2013. ويلاحظ في السنوات الأخيرة، حسب السيد الوزير، تسجيل تنويع ملحوظ للأسواق، حيث بلغت الأسواق المستهدفة 40 سوقا سنة 2015 عوض 30، كما تم الحفاظ على تواجد المغرب في الأسواق التقليدية.
وبالنسبة للإجراءات العملية المعتمدة من أجل البحث عن أسواق جديدة، فقد عملت الوزارة، يقول السيد محمد عبو، على:
– التركيز على البعثات الاستكشافية
– تنظيم قوافل تجارية واقتصادية
– تنظيم المنتديات الاقتصادية
– تنظيم لقاءات أعمال مقابل أعمال
– تنظيم المعارض الدولية المهنية
– تحيين وتطوير الإطار القانوني المنظم للعلاقات التجارية مع هذه الدول.




