السيد الطالبي العلمي يدعو إلى اعتماد سياسات عمومية وتدابير عاجلة للحد من تدهور البيئة بمنطقة المتوسط

الجمعة, 16 أكتوبر, 2015 -00:10
السيد الطالبي العلمي يدعو إلى اعتماد سياسات عمومية وتدابير عاجلة للحد من تدهور البيئة بمنطقة المتوسط السيد الطالبي العلمي يدعو إلى اعتماد سياسات عمومية وتدابير عاجلة للحد من تدهور البيئة بمنطقة المتوسطدعا السيد رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، اليوم الخميس بباريس، البرلمانيين والمسؤولين السياسيين بالمنطقة، إلى اعتماد سياسات عمومية، وتدابير عاجلة، من أجل الحد من تدهور البيئة والمناخ بالحوض المتوسطي. وأكد السيد الطالبي العلمي، في تدخل له خلال افتتاح اجتماع لممثلي برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط، الذي ينعقد بالجمعية الوطنية الفرنسية،حول رهانات التغير المناخي بالمنطقة الأورو- متوسطية، أن برلمانات المنطقة توجد أمام مسؤولية تاريخية والتزام من أجل الأجيال المقبلة “التي علينا أن نورثها بيئة نظيفة وأن تستفيد من تنمية مستدامة”. كما دعا إلى سن تشريعات ملزمة لزجر ومنع الأعمال والسلوكات الملوثة من جانب كافة الملوثين، صغارا كانوا أم كبارا، والحث على التحول إلى الاقتصاد الأخضر واستغلال ما تتيحه التكنولوجيا المعاصرة لتحقيق هذا الهدف. وشدد السيد الطالبي العلمي، في هذا الصدد، على “أهمية اعتماد خطط دولية وإقليمية في إطار مخطط دولي استراتيجي من أجل البيئة، واستعمال ذكائنا الجماعي بالمنطقة الأورو- متوسطية حتى يتمفصل هذا الهدف مع أهداف الدمقرطة والسلم والاستقرار”. وأضاف أنه من الضروري التحرك من أجل وقف التدهور البيئي الناجم عن ممارسات سياسية تراكمت على مدى عشرات السنين، حيث سوء تدبير الموارد الطبيعية، واستنزاف المجالات الغابوية وتلويث الموارد المائية وسوء استعمالها، مشيرا إلى أن ما يفاقم هذه الأوضاع ارتفاع درجة حرارة الأرض، وتوالي مواسم الجفاف واستنزاف التربة وزحف التصحر، ما يطرح إشكالات حقيقية ومعضلات كبرى في ما يخص ضمان الغذاء لفئات واسعة من شعوب المنطقة. وأضاف السيد الطالبي العلمي أنه ولئن كانت المعضلات البيئية في المنطقة الأورو- متوسطية خطيرة ومهدددة للتنمية ولمستقبل المنطقة، فإنها تتفاقم وتتعقد وتزداد حدة عندما تتشابك مع عوامل وسياقات أخرى اقتصادية وجيو-إستراتيجية وسوسيو-ثقافية خاصة تدفق الهجرة والوضع المتأزم وغير المستقر في بعض بلدان المنطقة، فضلا عن العديد من التحديات المشتركة الأخرى ليس أقلها خطورة ظاهرة الإرهاب العابر للحدود، والتدفقات الهجروية، حيث سجلت خلال السنة الجارية معدلات نزوح، ربما لم تشهدها المنطقة منذ الحرب الكونية الثانية من جنوب وشرق المتوسط إلى أوروبا. ودعا، في هذا الإطار، إلى تسوية المشاكل المسببة للنزاعات بالمنطقة، والتي أدت إلى وضع من الفوضى يشجع على انتشار عدد من الظواهر كالإرهاب المعولم والاتجار الممنوع بشتى أنواعه. من جهة أخرى، أكد السيد الطالبي العلمي على أهمية هذا اللقاء لكونه ينعقد قبل بضعة أسابيع من المؤتمر العالمي حول المناخ (كوب 21 ) بباريس، كما يعتبر تجمعا لبرلمانيين، أي المشرعين، ولكن أيضا الموكول إليهم مراقبة السياسات العمومية الوطنية في مجال البيئة، فضلا عن المجتمع المدني الذي يعتبر فاعلا أساسيا في مجال الحفاظ على البيئة. وذكر السيد الطالبي العلمي، في السياق ذاته، ب(نداء طنجة) من أجل المناخ الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والذي يعد التزاما ودعوة لضمان نجاح الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر المناخ بباريس، والدورة الثانية والعشرين للمؤتمر نفسه بالمغرب. كما ذكر بجهود المغرب من أجل النهوض بالطاقات النظيفة والاقتصاد الأخضر، من خلال استثمارات ضخمة في الطاقات المتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية والريحية، فضلا عن المشاريع التضامنية التي تحظى بدعم المغرب من خلال عدد من المؤسسات الوطنية وخاصة المكتب الشريف للفوسفاط من أجل تطوير الزراعة في إفريقيا وتوفير الغذاء وتيسير الدينامية الاقتصادية في القارة. وتم خلال هذا اللقاء تبادل وجهات النظر بين ممثلي برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط، مع أعضاء من المجتمع المدني الأورو-متوسطي، بمبادرة من مؤسسة أنا ليند للحوار بين الثقافات بمنطقة المتوسط، التي ترأسها إليزابيث غيغو، وبتعاون مع الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط السيد فتح الله السجلماسي.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot