قال الأخ محمد الرزمة خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين الثلاثاء، أن التطهير الصلب والسائل بالعالم القروي لا زال يعرف تعثرا كبيرا.
ويرجح الأخ الرزمة سبب ذلك إلى طبيعة القرى المغربية، التي تتسم بتجمعات سكنية غير منتظمة، وكذا لعدم انخراط المؤسسات العمومية وباقي القطاعات الأخرى في تمكين هذه القرى من بنية تحتية متكاملة، خصوصا ما يتعلق بمد قنوات الواد الحار التي تسهل عملية تطهير السائل، وتساهم في الحفاظ على السلامة الصحية للمواطنين وعلى البيئة عموما، حسبه
ودعا الأخ الرزمة وزير الداخلية إلى وضع برنامج واضح ومتكامل من أجل الاهتمام بالتطهير السائل بالعالم القروي وتعميمه.
من جهته، قال الأخ لحسن أدعي في تعقيب له، إن قطاع التطهير السائل تتدخل فيه كل من وزارة الداخلية والمديرية العامة للماء الصالح للشرب، حيث تقوم هذه الأخيرة، بإنجاز هذا المشروع في إطار إعادة تأهيل القرى والتجمعات السكنية، حماية للبيئة وللساكنة وضمانا لصحة جيدة.
واعتبر الأخ أدعي أن هذا البرنامج يبقى ناقصا، بسبب عدم تعميم الجماعات للمرافق الضرورية، وأن جل جماعات العالم القروي تفتقر إلى هذا المرفق، ولازالت تعتمد على تقنية “المطامر” والآبار، وهو ما له عواقب وخيمة جدا على البيئة والمواطن، على حد قوله.
وتابع الأخ أدعي “لا نتصور اليوم مدنا وقرى في كافة أنحاء المملكة وقنوات الواد الحار تشق الأزقة والطرقات، وتنفث روائح كريهة من شأنها تعريض الساكنة للأوبئة والأمراض الفتاكة من قبيل ما تشهده مدن الجنوب الشرقي كفكيك وتنغير وورزازات وزاكورة وغيرها من جماعات وقرى المغرب العميق، من انتشار داء اللشمانيا، لذلك فإن مشاريع التأهيل يجب أن تجعل من التطهير السائل أولى أولوياتها.”




