في إطار حرصها على مساعدة الشباب في تحمل المسؤولية، نظمت شبيبة الحزب ورشة تحمل عنوان “عندي مشروع”، لفائدة حاملي المشاريع الواعدة والمبتكرة في مجالات مختلفة.
ولأن التشغيل ضمن أولويات حزب التجمع الوطني للأحرار، حرصت شبيبته على إدراج ورشة تؤطر الشباب في مجال ابتكار المشاريع، وتأسيس المقاولة لضمان العمل القار.
في هذه الورشة، قدمت شابات وشبان من الشبيبة، وأيضا الغير المنتمين مشاريع مبتكرة، بلغ عددها 13 مشروعاً، في مجالات الفلاحة، والتعليم، والصناعة التقليدية، والسياحة، والتكنولوجيا، وغيرها، أمام لجنة تحكيم تضم كل من الأخ مولاي حفيظ العلمي، والأخت لمياء بوطالب، والأخ سعد برادة.
وقال الأخ منصف بلخياط إن دعم الحزب لمشاريع الشباب، يأتي من أساس تصور التجمع الوطني للأحرار في مجال التشغيل، مضيفاً “العمل الحر ينبغي أن يكون جزءا من التحديات الكبرى التي يجب رفعها إذ أردنا فعلا التصدي للبطالة المتفشية، كما يجب أن نزرع منذ السنوات الأولى للتعليم روح المقاولة عند الشباب لتكون لهم الجرأة والقدرة على المبادرة”.
وفي الاتجاه ذاته قال الأخ مولاي حفيظ العلمي “لنا قناعة راسخة أن المغاربة لهم كفاءات ممتازة، ولكن فرصة استثمار تلك الكفاءة غالبا لا تتاح للجميع، واليوم شباب التجمع الوطني للأحرار محظوظ لأنه ينتمي إلى حزب يؤمن بأن الشباب قوة انتاجية كبيرة”.
وأضاف الأخ العلمي أن رئيس الحزب حرص على مساعدة الشباب في تمويل مشاريعهم، وتوجيههم إلى طريق النجاح، عبر تأطيرهم وتكوينهم في مجالات تخصصهم.
وتابع الأخ العلمي “المغاربة على طول حياتهم عملوا في المهن الحرة وفي الاستثمار، وهو ما جعل اليوم المغرب بلدا قويا اقتصاديا، لذا الحزب يشجع على خلق المقاولة، وابتكار المشاريع، وأول شيء يجب أن يتوفر لدى صاحبه هو الحلم، ثم بعد ذلك يأتي العمل، وهو ما لمسناه لدى شبيبة الحزب المشارك في هذه الورشة، كما أن فرص الشغل وخلق الثروة ومناصب الشغل لا يمكن أن تتحقق إلا بمثل هذه المبادرات”.




