وجه فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين سؤالا شفوياً آنيا لوزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية حول الحد من الفقر والفوارق الاجتماعية.
وقال الأخ عبد العزيز بوهدود إنه على الرغم من المجهودات التي تبذلها الحكومة للتقليص من حدة الفقر والفوارق الاجتماعية بين المواطنين، إلا أن الإحصائيات الصادرة عن المؤسسات الدولية وحتى الوطنية لا زالت ترسم خريطة صادمة للفقر والتفاوت الطبقي في المغرب.
وطالب الأخ بوهدود بالجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين أمس الثلاثاء، بالكشف عن المجهودات المبذولة للتقليص من حدة هذه المعضلة التي تترتب عليها مشاكل كثيرة.
من جهته دعا الأخ محمد البكوري رئيس الفريق إن لتعبئة جميع الأحزاب لمواجهة الفقر في أفق الحد من الفوارق، ومواجهة كل مظاهر الهشاشة.
وتابع مسترسلا “أكيد أن هناك مجهودات جبارة تبذلها الحكومة من أجل الحد من الفقر والفوارق الاجتماعية، خصوصا وأن مثل هذه التقارير والإحصائيات من شأنها أن تسيء لسمعة بلدنا وللتميز المغربي، لذلك السيدة الوزيرة أخذنا على عاتقنا في التجمع الوطني للأحرار أن نشتغل بالقرب من الساكنة المعوزة، حيث حملنا شعار لنا مسافة واحدة من كل الأحزاب والفاعلين، وخصمنا الحقيقي هو الفقر والهشاشة”.
واعتبر المتحدث أن إشكالية الفقر والحد من الفوارق ليست مسؤولية الوزارة الوصية لوحدها، وإنما هي مسؤولية مشتركة للحكومة ككل، وجميع القطاعات الحكومية معنية بهذا الموضوع.
وطالب بمضاعفة الجهود من أجل تسريع وتيرة إنجاز البرنامج الحكومي للحد من الفوارق، لأنه مشروع طموح ومنصف للعالم القروي والمناطق الجبلية والنائية التي تعيش ساكنتها أوضاعا هشة.




