نظم حزب التجمع الوطني للأحرار، يوم السبت 16 فبراير الجاري بألمانيا، لقاءً تنسيقيا للاستعداد للمؤتمر الإقليمي للحزب، المرتقب أن يترأسه الأخ الرئيس، عزيز أخنوش.
وجمع هذا اللقاء، الذي شهدته مدينة دوسلدورف المعروفة بتواجد جالية مغربية مهمة بها، أزيد من 70 تجمعيا مقيما بألمانيا، بالإضافة إلى بعض منسقي وممثلي الحزب بالدول المجاورة كفرنسا وبلجيكا وإسبانيا وهولندا، فضلا عن تنسيقية الشبيبة والمرأة التجمعية بألمانيا، وعدد من ممثلي الهيئات المهنية من أطباء ومهندسين وخبراء.
ودعا منسق الجهة 13، الأخ أنيس بيرو، في كلمته خلال هذا اللقاء، إلى مواصلة العمل السياسي والجمعوي، منوها بالأنشطة التي يمتهنها مغاربة العالم بدول الاستقبال.
وعبر الأخ بيرو عن سعادته من حجم الانخراط الذي أبان عنه التجمعيون بألمانيا، واستعدادهم لنقل تجاربهم وخبراتهم للمغرب.
من جهته، شدد منسق الحزب بألمانيا، الأخ كريم زيدان، على تكريس الجهود من أجل نقل المعرفة التقنية المكتسبة بألمانيا إلى المغرب، فيما أكد منسق جهة برلين، الأخ حميد رشدي، على ضرورة إيلاء أهمية كبرى لقطاع التعليم، مقترحا تبادل الخبرات بين ألمانيا والمغرب في هذا المجال.
وحول هيكلة التنسيقية بألمانيا، فقد تم تقديم اللجان التي تم تأسيسها مؤخرا والتي تعمل في مجال التربية والتعليم، والطاقة المتجددة والهندسة الميكانيكية والبيوكيمياوية وقطاع الصحة.
كما عرض منسقو الجهات برامج الأنشطة السياسية والفعاليات المنتظر تنظيمها الأشهر المقبلة، تنزيلا لمسار الثقة في بلد الإقامة، من خلال تشجيع التعاون وتبادل الخبرات بين الكفاءات الألمانية ووطنها الأم، عبر إقناع مستثمرين وأطباء ومهندسين بالاستثمار في المملكة، وتشجيع سياسة القرب من المواطنين المغاربة أينما كانوا.




