أجرى الأخ عمر مورو رئيس جامعة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالمغرب لقاءات ومحادثات مع مسؤولي العديد من الغرف المهنية من دول ضفتي البحر المتوسط.
وتمحورت اللقاءات حول تنمية وتطوير علاقات التعاون بين الغرف المهنية وبحث آفاق الشراكة وتقاسم الخبرات والتجارب خاصة في القطاعات الاقتصادية الحيوية.
وأشار الأخ مورو إلى أن اللقاء الذي جمعه بأحمد الوكيل رئيس جمعية غرف التجارة والصناعة للبحر الأبيض المتوسط ( أسكامي ) الذي يشغل في نفس الوقت منصب رئيس جامعة الغرف المهنية بمصر، بحث آفاق التعاون مع الجانب المصري وفي نفس الوقت دراسة ومناقشة برنامج اللقاء الذي ستحتضنه مصر شهر فبراير المقبل لجامعات الغرف المهنية الإفريقية .
وأكد أن اللقاء المقبل لجامعات الغرف المهنية بإفريقيا سيشكل مناسبة للمغرب من أجل المساهمة في تعميق علاقات التعاون والشراكة مع البلدان الإفريقية والانفتاح على أسواقها الواعدة ودعم وتعزيز الشراكات القائمة بين هذه الغرف المهنية ونظيرتها بالمغرب أو على المستوى المتوسطي .
وتأتي هذه اللقاءات والمحادثات على هامش مشاركة المغرب في الملتقى السنوي لحوض البحر الأبيض المتوسط للقادة الإقتصاديين ميد ويك 2018.
ويشار إلى أن المغرب ممثلا في عمر مورو يشغل منصب نائب رئيس جمعية غرف التجارة والصناعة للبحر الأبيض المتوسط ( أسكامي ) كما يرأس لجنة الطاقات المتجددة داخل هذه الجمعية المهنية .
ويشكل الملتقى السنوي لحوض البحر الأبيض المتوسط للقادة الاقتصاديين ( ميدا ويك 2018 ) منصة متوسطية موجهة لبحث مختلف القضايا والمواضيع التي تهم تحقيق التنمية المستدامة بمنطقة الحوض المتوسطي وتفعيل حركية التعاون والشراكة بين الفاعلين الاقتصاديين وأرباب المقاولات بالمنطقة .
ويتضمن برنامج هذا الملتقى الذي تحتضنه ( كاسا لودجا دي مار ) في قلب برشلونة على مدى ثلاثة أيام تنظيم مجموعة من المنتديات واللقاءات بمشاركة خبراء وفاعلين اقتصاديين ومستثمرين وأصحاب القرار وممثلي الغرف والهيئات المهنية يمثلون 35 بلدا .
وتتمحور أغلب اللقاءات والجلسات حول أهم القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تهم حوض البحر المتوسط وآليات تطوير اقتصاديات بلدان المنطقة بالإضافة إلى التحديات التي تطرحها التحولات المتسارعة لمكونات الاقتصاد العالمي وكذا التصورات الكفيلة ببناء شراكات مع جهات أخرى خاصة في إفريقيا وآسيا .




