أكد الأخ رشيد الطالبي العالمي؛ رئيس مجلس النواب وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال مشاركته في اللقاء التواصلي الجهوي الذي نظمته المنسقية الجهوية للحزب بجهة الغرب الشراردة بني احسن، يوم الأحد 19 أبريل 2015 بالقنيطرة، على دور المنتخبين في الإنصات لهموم المواطنين والقرب منهم ونقل متطلباتهم ومعاناتهم والمساهمة في حلها.
الطالبي العلمي الذي كان يتحدث أمام حشد غفير من مناضلات ومناضلي الجهة تجاوز الألفين، قال بصراحة ومتحررا من لغة الخشب إن الحزب بالجهة عرف في وقت سابق مجموعة من الاختلالات والانكسارات عكستها نتائجه الباهتة وغير المرضية خلال الاستحقاقات الانتخابية السابقة، إلا أنه، يضيف الطالبي العلمي، عرف انتعاشا ويقظة خلال السنتين الأخيرتين بفضل عدد من المناضلين الذين التحقوا بالحزب وحملة الاستقطابات الواسعة التي بدأها الحزب، مما يبعث على التفاؤل ويبشر بنتائج إيجابية تنتظر الحزب ومناضليه، داعيا إلى الاستمرار على هذا النهج والقرب أكثر وأكثر من هموم المواطنين، مستعرضا بعض مستجدات مشاريع القوانين التنظيمية التي تمت مناقشتها والتصويت عليها بمجلس النواب، والمتعلقة أساسا بالقوانين التنظيمية للجهة والصلاحيات الواسعة لرئيس الجهة والإمكانيات المادية الكبيرة التي خولهما الدستور الجديد للجهة، وأضاف أن مواجهة تحديات المرحلة السياسية المقبلة تقتضي من الجميع التعبئة الشاملة واختيار نخب نزيهة قادرة على تحمل المسؤولية وذلك استعدادا للاستحقاقات الانتخابية القادمة بمختلف مراحلها بما يضمن تحقيق طموحات ومطالب الساكنة المحلية في كل الميادين.
عبد المجيد المهاشي؛ المنسق الجهوي للحزب بجهة الغرب الشراردة بني احسن الذي تناول الكلمة في بداية هذا اللقاء الذي اختير له شعار “تعبئة شاملة لإنجاح ورش الجهوية”، مُرحبا بقيادة الحزب من أعضاء المكتب السياسي، وبقدماء الحزب بالجهة وبضيوف اللقاء من قيادات الأحزاب الصديقة، وبمناضلات ومناضلي الأحرار، أكد أن هذا اللقاء ما هو إلا بداية لمسلسل طويل من التواصل بين المناضلين وقيادات الحزب على المستوى المركزي، منوها بدور مناضلي الجهة في إنجاح هذا اللقاء المتميز، وهي الجهة، يقول المهاشي، التي ظلت دوما وفية لمبادئ وقيم الحزب ومدافعة عن مشروعه الإصلاحي الديمقراطي.
اللقاء عرف مساهمة المناضلين الحاضرين بمداخلات عبرت عن وعيهم بحساسية المرحلة السياسية التي يمر منها البلد كما حملت ذات المداخلات مجموعة من الأسئلة والملاحظات والانتقادات التي تؤرق ساكنة الجهة.
يُذكر أن هذا اللقاء عرف مشاركة كافة مناضلي الحزب على مستوى أقاليم سيدي قاسم وسيدي سليمان والقنيطرة، بحضور متميز لكل من الإخوة أعضاء المكتب السياسي يتقدمهم الأخ رشيد الطالبي العلمي؛ رئيس مجلس النواب، والحاج المعطي بنقدور؛ رئيس فريق الحزب بمجلس المستشارين، والأخ وديع بنعبد الله؛ رئيس فريق الحزب بمجلس النواب، والإخوة مولاي عبد العزيز العلوي الحافظي وحسن الفيلالي وحسن بنعمر ويونس أبشير أعضاء المكتب السياسي لحزب الحمامة، بالإضافة إلى الإخوة عبد الكبير برقية؛ رئيس المجلس الجهوي لجهة الرباط سلا زمور زعير، والأخ عبد الرحمان الحرفي؛ رئيس المجلس الإقليمي لسيدي قاسم، والأخ رئيس المجلس الإقليمي لسلا، ومنسقي الحزب بأقاليم جهتي الغرب الشراردة بني احسن والرباط سلا زمور زعير.




