قام وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، الأخ مولاي حفيظ العلمي، أمس الأربعاء ، بزيارة تفقدية إلى أكادير لمتابعة تفعيل المشاريع التي انطلقت تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خلال شهر يناير 2018، في إطار التنزيل الجهوي لمخطط تسريع التنمية الصناعية لجهة سوس ماسة.
وخلال هذه الزيارة، عقد الوزير لقاءات عمل مع والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان ، أحمد حجي، والفاعلين المحليين ، وممثلي المؤسسات المعنية، إلى جانب المستثمرين الموقعين على الاتفاقيات المتعلقة بالمشروع الصناعي لجهة سوس ماسة.
وأبرز الوزير أهمية هذا المشروع الطموح ، مؤكدا أن “التحول الاقتصادي الذي بدأ بجهة سوس ماسة يعكس مدى الرعاية الملكية السامية لهذه الجهة “، مضيفا أن المشاريع التي انطلقت فعلا تعزز ” التوجه الصناعي للجهة ، وذلك بما يجعل منها قطب ا اقتصاديا كفيلا بإحداث فرص الشغل للشباب، وتأمين نمو شامل مسخر لخدمة المواطن”.
وأضاف أن نجاح هذا الطموح يبقى مرهونا بالانخراط الجماعي لكافة الأطراف المشاركة، مسجلا أن هذا الشرط ” حاسم لتفعيل ناجع وحيوي للمبادرات المبرم جة”.
وبالنسبة للمشاريع الاستثمارية الإحدى عشر التي انطلقت في قطاعات مواد البناء والصناعات البلاستيكية وصناعة الورق والكارتون وترحيل الخدمات، فأشار المصدر ذاته إلى أن تنفيذها يسري بوتيرة مرضية.
أما بخصوص مركز العلاقات مع الزبناء “ويب هيلب”، ووحدة جمع الورق والكارتون القابل لإعادة المعالجة لـشركة الغرب للورق والكرتون “جي ، بي، سي”، فقد باشرا نشاطهما بالفعل، ومن شأن هذه المشاريع الإحدى عشر وغيرها من المشاريع المتعين إنجازها أن تسمح بإحداث 12.000 فرصة عمل في الجهة.
وبالنسبة لمشروعي الحظيرة التكنولوجية ومدينة الابتكار الموجهين لتعزيز البنية التحتية التكنولوجية من خلال احتضان الشباب وتثمين نتائج البحث العلمي لفائدة المنظومات الصناعية للجهة، فالدراسات التقنية والهندسية أنجزت، وطلبات العروض وصفقات التهيئة انطلقت.
ويتطلع التنزيل الجهوي لمخطط تسريع التنمية الصناعية في سوس ماسة إلى إحداث 24.000 فرصة عمل جديدة. وقد تم رصد نحو مليار درهم من الاستثمارات بالجهة. وهذا ما يسمح لها بالاستفادة الـم ثلى من مؤهلاتها الكبرى وبلوغ طور جديد من الإقلاع.
وأبرز الوزير أهمية هذا المشروع الطموح ، مؤكدا أن “التحول الاقتصادي الذي بدأ بجهة سوس ماسة يعكس مدى الرعاية الملكية السامية لهذه الجهة “، مضيفا أن المشاريع التي انطلقت فعلا تعزز ” التوجه الصناعي للجهة ، وذلك بما يجعل منها قطب ا اقتصاديا كفيلا بإحداث فرص الشغل للشباب، وتأمين نمو شامل مسخر لخدمة المواطن”.
وأضاف أن نجاح هذا الطموح يبقى مرهونا بالانخراط الجماعي لكافة الأطراف المشاركة، مسجلا أن هذا الشرط ” حاسم لتفعيل ناجع وحيوي للمبادرات المبرم جة”.
وبالنسبة للمشاريع الاستثمارية الإحدى عشر التي انطلقت في قطاعات مواد البناء والصناعات البلاستيكية وصناعة الورق والكارتون وترحيل الخدمات، فأشار المصدر ذاته إلى أن تنفيذها يسري بوتيرة مرضية.
أما بخصوص مركز العلاقات مع الزبناء “ويب هيلب”، ووحدة جمع الورق والكارتون القابل لإعادة المعالجة لـشركة الغرب للورق والكرتون “جي ، بي، سي”، فقد باشرا نشاطهما بالفعل، ومن شأن هذه المشاريع الإحدى عشر وغيرها من المشاريع المتعين إنجازها أن تسمح بإحداث 12.000 فرصة عمل في الجهة.
وبالنسبة لمشروعي الحظيرة التكنولوجية ومدينة الابتكار الموجهين لتعزيز البنية التحتية التكنولوجية من خلال احتضان الشباب وتثمين نتائج البحث العلمي لفائدة المنظومات الصناعية للجهة، فالدراسات التقنية والهندسية أنجزت، وطلبات العروض وصفقات التهيئة انطلقت.
ويتطلع التنزيل الجهوي لمخطط تسريع التنمية الصناعية في سوس ماسة إلى إحداث 24.000 فرصة عمل جديدة. وقد تم رصد نحو مليار درهم من الاستثمارات بالجهة. وهذا ما يسمح لها بالاستفادة الـم ثلى من مؤهلاتها الكبرى وبلوغ طور جديد من الإقلاع.




