استرجع الأخ أحمد السوسي المرابط المقعد البرلماني عن الدائرة الانتخابية المضيق الفنيدق، بعد الفوز الساحق في الانتخابات الجزئية اليوم الخميس 20 شتنبر.
وفاز الأخ السوسي بفارق كبير على منافسيه، وحصل على 4130 صوتا، بعدما كان مقنعا في الحملة الانتخابية، التي خاضها بين الـ2 والـ19 من شتنبر الجاري.
الأخ السوسي خاض حملة ناجحة على المستوى المحلي، مستعينا بكفاءات التجمع بالمنطقة، في حملة كان شعارها الأساسي القرب من المواطن وتدشين تعاقد جديد مع الساكنة المحلية خدمة لمصالحهم واستجابة لتطلعاتهم.
وكان الأخ مرابط صرح لموقع الحزب أن التواصل مع المواطن لا يكون في اللحظات الانتخابية فقط، بل طيلة السنة وهو ما مكنه لا محالة من كسب ثقة المواطنين.
وأضاف الأخ السوسي أن حزب التجمع الوطني للأحرار يتوفر على خارطة طريق واضحة المعالم مسطرة بشكل دقيق، يعتمدها في الدفاع عن قضايا المواطنين والترافع عليها داخل الغرفة الأولى للبرلمان المغربي.
وأوضح المتحدث أنه أبان عن استعداده لنقل مشاكل المواطنين على أكمل وجه، للتداول ومحاولة إيجاد الحلول الفعالة لمعالجتها.
وأشار الأخ السوسي إلى أن رجل السياسة، منتج للأفكار المنسجمة والمفهومة لدى العموم، وهو الأمر الذي يعتمده في مسؤوليته السياسية، حرصا منه على التواصل الإيجابي مع المواطنين، من جهة ومع أصحاب القرار من جهة أخرى، وذلك خدمة للمصلحة المشتركة للمواطنين جميعا.
واسترسل المتحدث قائلا « نؤمن داخل التجمع الوطني للأحرار بلغة الحقيقة، لأننا ندرك جيدا أنها تكشف عن المعارك ذات الأولية القصوى من إصلاح في التعليم والصحة والشغل والمرافق العمومية وغيرها، وهكذا سنظل دائما ».
ويرى الأخ السوسي أن حزب التجمع الوطني للأحرار اليوم منفتح على كل المغاربة، الذي يرغبون في استشراق المستقبل، فضلا عن كونه عنصراً سياسيا منفتحا يحترم كل المواطنين، ويسعى لاشراكهم في بناء تدبير الحياة العامة.




