زار الأخ لحسن أدعي بصفته رئيساً لمجموعة الصداقة المغربية الروسية بمجلس المستشارين، السفير الروسي الجديد بالمغرب.
وتأتي هذه الزيارة حسب الأخ أدعي، حرصاً على توطيد العلاقات بين البلدين، ورغبةً في تمتين أواصر الصداقة، وفي تعميق الشراكة الإستراتيجية، والتي عرفت دينامية جديدة منذ سنة 2016 بإشراف من قائدي البلدين جلالة الملك محمد السادس والرئيس فلاديمير بوتين.
وعبر الأخ أدعي عن استعداد مجموعة الصداقة المغربية الروسية، الكامل للتعاون مع السفارة الروسية بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين.
وأكد المتحدث أنه بين المغرب وروسيا تاريخ طويل من العلاقات الودية التي اتسمت دائما بالاحترام والتقدير المتبادل، مضيفا ” وعلى هذا الأساس، لنا إرادة قوية في الدفع بهذه العلاقات عبر البحث عن فرص جديدة للتعاون، وخصوصا توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية”.
وتابع قائلا “لقد تابعنا باهتمام كبير مجريات الزيارة التي قام بها وفد من رجال الأعمال الروس للمملكة شهر أكتوبر المنصرم، وهذه الدينامية في العلاقات تدفعنا نحن كبرلمانيين وفاعلين سياسيين للمبادرة من أجل المساهمة من جانبنا في فتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات”.
وفي هذا الصدد، بادرت مجموعة الصداقة والتعاون المغربية الروسية باقتراح القيام بزيارة عمل للمجلس الفدرالي الروسي، وتفعيل عملها، “تعزيزا للعلاقات الثنائية بين المؤسستين التشريعيتين المغربية و الروسيو، خصوصا وأن مجلس المستشارين يضم مجموعة مهمة من الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين الذين بإمكانهم المساهمة بكل فاعلية في الرقي بمستوى العلاقات بين البلدين في مختلف الميادين”.
وكشف الأخ أدعي أنه مجموعة الصداقة باشرت بتفعيل هذه المبادرة عبر قنواتها الدبلوماسية، حيث تم تكليف سفير صاحب الجلالة بموسكو بإخبار السلطات الروسية والتنسيق معها بخصوص هذه الزيارة التي اقترح أن تنعقد في شهر مارس المقبل أو في تاريخ آخر يتناسب مع أجندة الجانب الروسي.




