أكد الأخ محمد أوجار على مسؤولية التجمع الوطني للأحرار في الحفاظ على استقرار المغرب والدفاع عن مؤسساته الدستورية.
وقال الأخ أوجار في كلمة له، خلال اجتماع دور “عمر بوعيدة” للمجلس الوطني المنعقد الأحد بالرباط، إن رجال ونساء الحزب كرسوا منذ السبعينات، حياتهم لبناء المغرب والحفاظ على وحدته الترابية واستقرار أمنه.
وتابع الأخ أوجار أن التجمع الوطني للأحرار يحمل اليوم للمغرب برنامج تنمويا، واضحا سيساهم بدوره في خدمة المواطن المغربي، مضيفا ” عرف محيط المغرب موجة امتدت على طول العالم العربي والإسلامي ولدت نوعا من الارتباك أنتجت مداً استغل الدين والاسلام وخلق نوعا من التعاطف، لكن الدول والاستقرار لا تبنيها دغدغة المشاعر والشعارات بل بالوطنية الصادقة والتضحية، وبعد التغيرات السياسية التي تلت 2011، نحمل لبلادنا مشروع نسعى من خلاله لبناء المؤسسات وتنمية البلاد وخدمة الوطن والدفاع الشرس والقوي على الاستقرار ووحدة البلاد”.
وشدد الأخ أوجار أن التجمع يحمل مشروعا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا يختلف عن المشاريع السياسية للأحزاب الأخرى، التي تشاركه الحكومة.
واسترسل قائلا “الظروف السياسية اقتضت أن نكون في حكومة ائتلاف وطني ما يجمعنا بهذه الأطراف هو البرنامج الحكومي ولا شيء غيره نحن أوفياء ومخلصون وملتزمون في إطار البرنامج الحكومي ونتحمل كامل مسؤوليتنا، ونحرص على تطبيقه إيجابا في القطاعات التي نتولى تدبيرها”.
وأوضح الأخ أوجار أنه رغم الاختلاف مع الحزب الذي يرأس الحكومة، يتعايش التجمع الوطني للأحرار معه وفق ميثاق الأغلبية، معتبرا أن النزاهة الفكرية تحتم احترام المواطنين وانتقاد الحكومة عندما تخطئ، لأنها في الأخير جهد بشري، على حد قوله.
واسترسل قائلا “نحن اليوم منخرطون لصالح البلاد والمغرب وأن شيء يضر بمصلحة بلادنا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا سنواجهه بقوة ومسؤولية، وادعوا كل الفرقاء السياسيين للارتقاء إلى مستوى نقاش فكري واقتصادي واجتماعي عوض الانزلاق نحو نقاشات لا تفيد المغاربة في شيء”.




