انتقد فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين تدبير قطاع الصحة، واعتبر أن الإشكالية الحقيقية لهذا القطاع تتجلى في ضعف الحكامة على جميع المستويات التدبيرية وفي مختلف هياكل الوزارة.
وقال الأخ لحسن أدعي في مناقشة عرض للسيد ادريس جطو الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات بمجلس المستشارين إن تدخلات المرفق الصحي بكل أنواعه يشتغل بشكل فوضوي ويفتقر إلى الخيط الناظم بين مختلف مكوناته.
وأضاف أن الجسم الصحي اليوم يعيش احتقانا كبيرا، مسترسلا “هذا الخيط يساعد على فك شفرات هذا القطاع الذي يتكون من أطباء بمختلف تخصصاتهم، ممرضين، مهندسين، إدرايين، أعوان مكونات مختلفة أصبحت اليوم عائقا أمام تطوره لذلك فإنه مهما بلغت مجهودات السادة الوزراء الذين تعاقبوا على تدبير القطاع لن يستطيعوا حل الإشكاليات المطروحة، ولن يساهموا في دعم المنظومة الصحية ما دام الإحتقان هو الجو السائد في هذا القطاع والذي يؤثر بشكل كبير على الحكامة وعلى الولوج المتكافئ للخدمات الصحية الأساسية”.
واعتبر الأخ أدعي أن الحكومة ترصد مجهود مالي كبير لدعم قطاع الصحة، مشددة على أن هناك نية جماعية للبرلمان بكل مكوناته لإنجاح كل المشاريع والبرامج الهادفة إلى إصلاح قطاع الصحة، ودعمه إذن هناك رغبة سياسية واضحة لا يختلف عليها إثنان من أجل دعم القطاع وجعل المواطن الساخط اليوم على الوضع الصحي يستفيد من العرض الصحي المقدم.
وأكد على أن فريق التجمع الوطني للأحرار يدعم كل مبادرة إصلاحية وعلى رأسها مشروع مخطط الصحة 2025 الذي يأمل الفريق أن يلبي الإحتياجات المختلفة للمنظومة الصحية ويساهم في تحسين العرض الصحي الوطني وعبر المحاور الطموحة التي اعتمد عليها والتي تصل إلى 25 محور،ب 125 إجراء.
وختم الأخ أدعي مردفاً ” في فريق التجمع الوطني للأحرار ندافع على مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة… وندعو تقارير المجلس تفرض على أصحابها اليوم الخروج إلى الرأي العام لتوضيحها وتوضيح حجم الإختلالات فيها لأن مثل هذه التقارير تخلق مع الأسف ارتباكا كبيرا على مستوى تدبير الشأن العام واحتقانا كبيرا خصوصا على مستوى الإدارة”.




