حذر الأخ الرئيس عزيز أخنوش، من خطاب الظلامية والبؤس، ودعا إلى ضرورة تبني شباب المغرب للدين الوسطي المعتدل.
وقال الأخ الرئيس في كلمة له بملتقى الناظور، أمام مناضلي الحزب، إن أكبر خطر يهدد المغرب ليس البطالة والفقر والتفاوتات الطبقية فقط، وإنما العدمية واليأس والخطابات التي تؤدي إلى التعصب والتطرف.
واعتبر الأخ الرئيس أن التجمع الوطني للأحرار يحمل برامج تهدف لمواجهة مشاكل الفقر والبطالة، عكس الفكر الهدام الذي يجعل الشباب يفقد حب الحياة وحب الوطن.
وتابع الأخ الرئيس أن المعركة الحقيقية هي تجفيف هذه المستنقعات من هذا الفكر ومواجهة الظلامية ومواجهة الرجعية والحفاظ على مقومات الهوية المغربية، فضلا عن صيانة القيم المجتمعية التي ترى عليها المغاربة والمتمثلة في قيم “الجماعة والتعاون بين الجيران”.
واسترسل قائلا “كبرنا في بيئة حضرية واتبعنا دينا عفويا، يتحلى في الفقيه المنسجم مع الناس، والذي يحمل حلولا للمشاكل بين الناس، وليس من يختلقها، والتحدي الحقيقي هو أن نعلم أبنائنا تعاليم الدين الوسطي المعتدل ونحافظ على تقاليد المجتمع المغربي الأصيل، المعروف بمجتمع الأفراح والسلكة والزوايا مجتمع التضامن والكرم والضيافة”.
وشدد الأخ الرئيس أن التجمع الوطني للأحرار لا يسعى من خلال انتقاده واستنكاره فكر العدمية والبؤس، لاستهداف طرف معين، وإنما يدق ناقوس الخطر الذي يهدد عقول الشباب، والمحرك الأساسي للتنمية.




