أكد سفيان إعزوزن، رئيس الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين، في لقاء تواصلي بورزازات، أن حزب التجمع الوطني للأحرار لايقتصر دوره على تجميع الكفاءات، بل يشكل، وفق تعبيره، «مشتلاً حقيقياً لصناعة النخب وتأهيلها لتحمل المسؤولية»، من خلال منح الشباب والنساء والأطر فرصاً للتدرج داخل هياكله، واكتساب الخبرة عبر الممارسة الميدانية والاحتكاك المباشر بقضايا المواطنين.
وأوضح إعزوزن أن جوهر العمل السياسي يكمن في منح الطاقات فرصة للتعلم والممارسة والتدرج وتحمل المسؤولية، معتبراً أن الاستثمار في مسارات الشباب والنساء والكفاءات يشكل رافعة لتجديد النخب وتأهيلها لمواصلة خدمة الوطن والمواطنين.
وفي سياق متصل، شدد إعزوزن على أن التعليم «ليس قطاعاً من بين القطاعات فحسب، بل هو الأساس الذي تُبنى عليه التنمية بمختلف أبعادها»، مؤكداً أن جودة المدرسة اليوم تنعكس مباشرة على جودة الرأسمال البشري غداً، وأن الاستثمار في التربية والتكوين يمثل استثماراً في الاقتصاد والمجتمع ومستقبل البلاد.
وأشار إلى أن مختلف المشاريع التنموية تحتاج إلى إنسان متعلم ومؤهل وقادر على الابتكار والإنتاج والمساهمة في بناء مجتمعه، مبرزاً أن حزب التجمع الوطني للأحرار أولى منظومة التربية والتكوين اهتماماً خاصاً، باعتبارها رافعة لتحقيق تكافؤ الفرص، وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، ورفع تنافسية المغرب، وترسيخ تنمية مستدامة قوامها الاستثمار في الإنسان.




