قال محمد أوجار وزير العدل إن المغرب بتعاقب حكوماته حقق إنجازات مهمة، بقيادة جلالة الملك، إلا أنه لازال يعرف عدد من المشاكلة العالقة، ولا عيب في الحديث عنها، أو النقاش حولها وانتقادها.
وأضاف أوجار، تفاعلا مع سؤال يتعلق بالاختلاف داخل الحكومة، في ندوة نظمها منتدى الوطنيين أمس الخميس بمدينة الدار البيضاء، تحت عنوان “إصلاح العدالة رافعة تنموية”، أن حزب التجمع الوطني للأحرار يشتغل بوفاء وإخلاص ومهنية للبرنامج الحكومي الذي وقع عليه إلى جانب الأحزاب المشكلة للحكومة، مضيفاً أن الإختلاف دون ذلك شيء محمود.
وتابع الوزير أن النظام الانتخابي الحالي، يفرض الإئتلاف من أجل تشكيل حكومة، وفق تحالفات معينة، داعيا في هذا الصدد إلى ضرورة تغيير هذا النمط.
واسترسل قائلا “من أجل إغناء النقاش السياسي لا ضرر في التعبير عن الاختلافات لكن في عدد من المرات يتم تهويل المواقف، والأمر لا يتعدى تباينات وتعبير عن طموحات في مجالات عدة، ورغم اختلافنا هذا نحتكم دائما للبرنامج الحكومي، ففي بيت الزوجية صعب التوافق بين اثنين وفي فريق الكرة القدم كذلك فما بالك بـ7 أحزاب سياسية كل بأفكاره ومرجعياته، وأتذكر موقف عبد الرحمان اليوسفي في حكومة التناوب، التي كنت أشغل فيها منصب وزير حقوق الإنسان، حين أقر بوفاء التجمع الوطني للأحرار لما يلتزم به في البرنامج الحكومي، لذلك لا يمكن أن نصفق لكل شيء، ومن باب الشفافية وإحترام المغاربة أن يتم في إطار النقاش العمومي الحديث عن أمور نختلف فيها ولا يجب أن نتعامل مع الأمر بحساسية زائدة”.
من جهة أخرى، أوضح أوجار أن أي حزب سياسي يُطور بمشاركة نسائه ورجاله مشروعا يشاركونه مع العامة ويدافعون عنه علناً، ويحمل في طياته حلولا لمعاناة المواطنين مع قضايا سوسيو اقتصادية، ويحاورهم حولها ويبلورها بطريقة تشاركية، مشددا أن التجمع يعمل وفق هذه المنهجية.
وأكد أن الحزب ذهب في تصور ما توفره الليبرالية من مجالات أمام عبقرية المبادرة، مع استحضار الهاجس الاجتماعي، في محاولة تركيبية تحاول التوفيق بين ما يوفره الفكر الاجتماعي من ضمانات وعناية، دون أن تكون سجينة المبادرة الجماعية.
وأشار الوزير إلى أن التجمع مر بعدد من المراحل الانتخابية، إلا أن الأخيرة جاءت بنتائج لم تكن في مستوى طموحات الحزب، وبعد نقاش عميق، وباجماع قيادته، تولى عزيز أخنوش رئاسته، كطاقة اقتصادية مقاولاتية وأحد رجالات الحزب ، لتدبير المرحلة، قائلا “بكامل الشفافية لم يكن لأخنوش غرض في كل هذا، لكن تحت إلحاحٍ وضغط، قبل تولي هذه المسؤولية في المؤتمر الوطني الأخير، لننطلق في عهد جديد ودينامية صاعدة تقطع مع برامج تقليدية، وقضينا أشهر نطوف المغرب لنستطلع المغاربة في شؤونهم وفي مشاكلهم في مجالات التعليم والصحة والشغل
وبلورنا في الأخير المخرجات في مشروع نعتقد أنه إذا نفذ بحذافيره، سيكون المغرب في مستوى متقدم، لأنه جاء بإجابات عملية للنهوض بالأوضاع، ويمكن القول أن برنامج مسار الثقة هو مفتاح الخير لمغرب الغد، لأن لنا الثقة أنه نابع من إرادة المغاربة، ومن هذا المنطلق يجب على النخب أن تتعلم التواضع لتنصت للمواطن المغربي الذي يتحلى بالوطنية والكبرياء ويتوفر على الحلول.”
وحول لغات تدريس العلوم، أكد أوجار أن الأحزاب السياسية توافقت حول عدد من المواد الخلافية في مشروع قانون الإطار للتربية والتكوين، وسيكون موضوع دورة استثنائية ستعقد في أبريل المقبل.
وشدد أوجار أن الدستور المغربي يقر العربية والأمازيغية كلغات رسمية للمملكة، لكنه يضع مجالا للانفتاح أمام أفاق لغوية أخرى، وهو المدخل الذي اعتمده التجمع الوطني للأحرار في دفاعه عن تدريس المواد العلمية بلغات أجنبية.
واسترسل قائلا “من أجل إغناء النقاش السياسي لا ضرر في التعبير عن الاختلافات لكن في عدد من المرات يتم تهويل المواقف، والأمر لا يتعدى تباينات وتعبير عن طموحات في مجالات عدة، ورغم اختلافنا هذا نحتكم دائما للبرنامج الحكومي، ففي بيت الزوجية صعب التوافق بين اثنين وفي فريق الكرة القدم كذلك فما بالك بـ7 أحزاب سياسية كل بأفكاره ومرجعياته، وأتذكر موقف عبد الرحمان اليوسفي في حكومة التناوب، التي كنت أشغل فيها منصب وزير حقوق الإنسان، حين أقر بوفاء التجمع الوطني للأحرار لما يلتزم به في البرنامج الحكومي، لذلك لا يمكن أن نصفق لكل شيء، ومن باب الشفافية وإحترام المغاربة أن يتم في إطار النقاش العمومي الحديث عن أمور نختلف فيها ولا يجب أن نتعامل مع الأمر بحساسية زائدة”.
من جهة أخرى، أوضح أوجار أن أي حزب سياسي يُطور بمشاركة نسائه ورجاله مشروعا يشاركونه مع العامة ويدافعون عنه علناً، ويحمل في طياته حلولا لمعاناة المواطنين مع قضايا سوسيو اقتصادية، ويحاورهم حولها ويبلورها بطريقة تشاركية، مشددا أن التجمع يعمل وفق هذه المنهجية.
وأكد أن الحزب ذهب في تصور ما توفره الليبرالية من مجالات أمام عبقرية المبادرة، مع استحضار الهاجس الاجتماعي، في محاولة تركيبية تحاول التوفيق بين ما يوفره الفكر الاجتماعي من ضمانات وعناية، دون أن تكون سجينة المبادرة الجماعية.
وأشار الوزير إلى أن التجمع مر بعدد من المراحل الانتخابية، إلا أن الأخيرة جاءت بنتائج لم تكن في مستوى طموحات الحزب، وبعد نقاش عميق، وباجماع قيادته، تولى عزيز أخنوش رئاسته، كطاقة اقتصادية مقاولاتية وأحد رجالات الحزب ، لتدبير المرحلة، قائلا “بكامل الشفافية لم يكن لأخنوش غرض في كل هذا، لكن تحت إلحاحٍ وضغط، قبل تولي هذه المسؤولية في المؤتمر الوطني الأخير، لننطلق في عهد جديد ودينامية صاعدة تقطع مع برامج تقليدية، وقضينا أشهر نطوف المغرب لنستطلع المغاربة في شؤونهم وفي مشاكلهم في مجالات التعليم والصحة والشغل
وبلورنا في الأخير المخرجات في مشروع نعتقد أنه إذا نفذ بحذافيره، سيكون المغرب في مستوى متقدم، لأنه جاء بإجابات عملية للنهوض بالأوضاع، ويمكن القول أن برنامج مسار الثقة هو مفتاح الخير لمغرب الغد، لأن لنا الثقة أنه نابع من إرادة المغاربة، ومن هذا المنطلق يجب على النخب أن تتعلم التواضع لتنصت للمواطن المغربي الذي يتحلى بالوطنية والكبرياء ويتوفر على الحلول.”
وحول لغات تدريس العلوم، أكد أوجار أن الأحزاب السياسية توافقت حول عدد من المواد الخلافية في مشروع قانون الإطار للتربية والتكوين، وسيكون موضوع دورة استثنائية ستعقد في أبريل المقبل.
وشدد أوجار أن الدستور المغربي يقر العربية والأمازيغية كلغات رسمية للمملكة، لكنه يضع مجالا للانفتاح أمام أفاق لغوية أخرى، وهو المدخل الذي اعتمده التجمع الوطني للأحرار في دفاعه عن تدريس المواد العلمية بلغات أجنبية.




