عبر محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال اللقاء التواصلي للحزب بأولاد تايمة، عن اعتزازه بالمساهمة في تأسيس الحزب وبنائه، مستحضرا مساره في المشاركة في الانتخابات والحكومات المتعاقبة، ومؤكدا أن وصول عزيز أخنوش إلى رئاسة الحكومة شكل محطة غير مسبوقة في تاريخ الحزب.
واعتبر أوجار أن أبناء سوس لهم دافع إضافي للاعتزاز بهذه التجربة، باعتبار أن رئيس الحكومة ينحدر من المنطقة.
وأكد أوجار أن الحزب يدخل الاستحقاقات المقبلة بثقة في حصيلته، معتبرا أن نتائج الانتخابات لا تصنعها الحملات التواصلية أو اللقاءات المركزية، وإنما يصنعها المواطنون من خلال تقييمهم لما تحقق على أرض الواقع. وشدد على أن الأحرار يخوضون حملتهم اعتمادا على حصيلة يعتبرها مشرفة، مبرزا أن الحزب يفضل تقديم ما أنجزه ومناقشة الأفكار والبرامج بدل الانخراط في التشويش أو السجالات السياسية.
وفي حديثه عن مشروع الدولة الاجتماعية، دافع أوجار عن برامج الدعم الاجتماعي المباشر، ردا على الانتقادات المرتبطة بكلفة هذه البرامج، مؤكدا أن المواطنين الذين يعيشون أوضاع الهشاشة يستحقون الاستفادة من هذا الدعم. وأوضح أن بناء الدولة الاجتماعية ورش بدأ خلال الولاية الحالية، لكنه لا يزال في بدايته ويحتاج إلى مواصلة العمل خلال الولاية المقبلة من أجل استكمال تنزيله وتعزيز مختلف مكوناته.
كما توقف عضو المكتب السياسي عند ما اعتبره تراجعا في مستوى النقاش السياسي، مؤكدا أن الحزب مستعد لمناقشة الأفكار والانتقادات عندما تكون مرتبطة بالبرامج والسياسات، لكنه يرفض اختزال النقاش في التشويش. وفي السياق ذاته، شدد على أن ما يميز الأحزاب لا يقتصر على البرامج، وإنما يشمل أيضا القناعات والقيم التي تدافع عنها، مبرزا أن تكريم المرأة والدفاع عن حقوقها يشكلان، بالنسبة لحزبه، قضية استراتيجية لا مجال للتلاعب بها.




