أخنوش: الرياضة المغربية نموذج يجمع بين الإنجاز الميداني والإشعاع التنظيمي تحت الرعاية الملكية السامية

الأربعاء, 28 يناير, 2026 -11:01
عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خلال جلسة المساءلة الشهرية حول السياسات العامة بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، إن اختيار نقاش موضوع الرياضة في هذه الجلسة، وفي هذا التوقيت بالذات، يكتسي دلالة خاصة، بالنظر إلى اللحظة الرياضية الاستثنائية التي يعيشها المغرب، والمتمثلة في النجاح الباهر الذي حققته المملكة من خلال تنظيم كأس إفريقيا للأمم.

وأوضح رئيس الحكومة أن هذه اللحظة تتقاطع فيها النتائج الميدانية بالإشعاع التنظيمي، وتلتقي فيها السياسة العمومية بالرؤية الاستراتيجية، بما يعكس العمل التراكمي الذي راكمته بلادنا في مجال الرياضة، ويجسد صورة نجاح ملموس شهد له القاصي والداني.

وأضاف أخنوش أن المغرب فتح ذراعيه للقارة الإفريقية، وقدم نموذجا راقيا في تنظيم كأس إفريقيا للأمم، نموذجا لم يكن مجرد نجاح تقني أو لوجستي، بل تجاوز ذلك ليعزز أواصر الأخوة والتنافس الرياضي الشريف مع مختلف شعوب القارة، في أجواء يسودها الاحترام المتبادل والانتماء الإفريقي المشترك.

وأشار إلى أن المتابعين، من مسؤولين رياضيين وإعلاميين وخبراء وجماهير، أجمعوا على أن النسخة التي احتضنتها المملكة تعد من بين الأفضل في تاريخ هذه التظاهرة القارية، سواء من حيث جودة البنيات التحتية الرياضية، أو سلاسة التنقل، أو مستوى الأمن، أو جودة الخدمات، أو الحضور الجماهيري المكثف، إضافة إلى التغطية الإعلامية الواسعة.

وأكد رئيس الحكومة أن هذا النجاح لم يكن معزولا عن سياقه، ولم يكن حدثا عابرا، بل جاء ثمرة لمسار طويل من الاستثمار العمومي، ورؤية استراتيجية واضحة، وإيمان راسخ بأن الرياضة تشكل قلبا نابضا في مشروع التنمية الشاملة، وليست مجرد نشاط ترفيهي أو مجال هامشي.

وفي هذا السياق، استحضر أخنوش التعبير الصادق والواضح لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي أكد أن ما حققته المملكة من خلال تنظيم كأس إفريقيا للأمم ليس إنجازا وطنيا معزولا، بل هو نجاح لإفريقيا كلها، وصورة مشرفة لقارة قادرة على الفرح، وعلى التنافس، وعلى تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية في أجواء أخوية تعكس عمق الانتماء الإفريقي.

كما أبرز رئيس الحكومة أن جلالة الملك، أعزه الله، واجه بكل حكمة ورصانة محاولات التشويش والتضليل والتشهير التي رافقت بعض اللحظات، مؤكدا أن هذه الادعاءات لن تنال من المصداقية التي راكمها المغرب، ولا من عمق الروابط التاريخية التي تجمع شعوب القارة الإفريقية.

وشدد أخنوش على أن وعي الشعب المغربي ونضجه، وانتصاره الدائم لقيم الوحدة بدل الفرقة، يشكلان سدا منيعا أمام كل خطاب مغرض يسعى إلى زرع الضغينة وتقويض منطق الأخوة والتعاون بين شعوب القارة.

وأضاف أن الرسالة الأبلغ التي حملها هذا التنظيم المحكم، بشهادة الجميع، هي أن المغرب، وفاء للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة، ماض بثبات في جعل الرياضة رافعة للتنمية والإشعاع القاري، وأداة لتعزيز الثقة في إفريقيا وإمكاناتها.

وأكد رئيس الحكومة أن هذه الرسالة تبرز أن المملكة ستظل بلدا إفريقيا كبيرا، ملتزما بقيم التضامن والاحترام، ومؤمنا بأن مستقبل القارة يبنى بالتكامل وتقاسم التجارب، لا بالتضليل ولا بتشويه النجاحات.

وشدد على أن التحول العميق في مكانة الرياضة داخل السياسات العمومية لم يكن وليد ظرفية رياضية أو رهين نتائج آنية، بل هو نتيجة عناية ملكية سامية ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يوليها لهذا القطاع منذ اعتلائه العرش، عناية تقوم على رؤية واضحة لواقع الرياضة، ولأدوارها، وللفئات المعنية بها.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot