عقد حزب التجمع الوطني للأحرار، بمدينة بني ملال، لقاء تواصليا جهويا، برئاسة محمد شوكي، رئيس الحزب، وبحضور رؤساء جماعات، ومستشارين جماعيين، وأعضاء الهيئات الموازية، إلى جانب عدد من مناضلات ومناضلي الحزب بالجهة، في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب على المستوى الوطني عقب انتخاب قيادة جديدة خلال المؤتمر الاستثنائي الأخير.
في كلمة له بالمناسبة، ثمّن خالد المنصوري، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال خنيفرة، التنظيم المحكم للحزب وتماسك مناضليه.
وأكد المنصوري أن الحملات المغرضة التي تستهدف مكانة الحزب ومناضليه لن تزيدهم إلا قوة وتمسكا بمبادئهم، واستمرارا في خدمة الوطن بكل مسؤولية وجدية.
هذا اللقاء شكل مناسبة لتجديد التأكيد على الالتفاف حول المسار الإصلاحي الذي قاده الحزب خلال السنوات الماضية تحت قيادة عزيز أخنوش، حيث أجمع المتدخلون على أن المرحلة السابقة عرفت تنزيل إصلاحات كبرى في مجالات اجتماعية واقتصادية، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، خاصة ما يتعلق بتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، ودعم الاستثمار، وتقوية البنيات التحتية.
رؤساء الجماعات بالجهة اعتبروا أن حصيلة الحزب على المستوى الوطني انعكست إيجابًا على العمل الترابي، مؤكدين أن منسوب الثقة الذي حظي به الحزب يفرض مسؤولية مضاعفة لمواصلة الأوراش المفتوحة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مع التشديد على ضرورة تعزيز التنسيق بين المنتخبين والهياكل التنظيمية الجهوية لضمان نجاعة أكبر في الأداء.
من جهتهم، أبرز المستشارون الجماعيون أهمية اللقاء كفضاء للنقاش وتبادل الرؤى حول التحديات الراهنة، مؤكدين أن الوفاء للإصلاحات المنجزة لا يعني الاكتفاء بما تحقق، بل يقتضي تثمين المكتسبات والبناء عليها، مشيدين بالكفاءة التنظيمية والسياسية التي يتمتع بها محمد شوكي، وقدرته على قيادة المرحلة المقبلة بروح الاستمرارية والتجديد.
كما عبر أعضاء الهيئات الموازية، فقد عبروا عن انخراطهم الكامل في الدينامية الجديدة، مؤكدين أن الحزب راكم تجربة تنظيمية مهمة خلال السنوات الماضية، وأن المرحلة الحالية تتطلب تعبئة الطاقات الشابة وتعزيز الحضور الميداني، خدمةً للمواطنين وترسيخا لنهج القرب والتواصل.
وأجمع المتدخلون، في ختام اللقاء، على أن الانتقال القيادي داخل الحزب يمثل استمرارية في الرؤية وليس قطيعة معها، مؤكدين الالتزام بمواصلة المسار الإصلاحي الذي أرسى دعائمه الحزب، والعمل بروح جماعية من أجل خدمة الوطن وتعزيز موقع الجهة في مسار التنمية الشاملة.
























