<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss"
	xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#"
	>

<channel>
	<title>الجريمة Archives - التجمع الوطني للأحرار</title>
	<atom:link href="https://rni.ma/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rni.ma/tag/الجريمة/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 21 May 2026 09:40:43 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.9.13</generator>

<image>
	<url>https://i0.wp.com/rni.ma/wp-content/uploads/2021/03/cropped-cropped-logorni.png?fit=32%2C32&#038;ssl=1</url>
	<title>الجريمة Archives - التجمع الوطني للأحرار</title>
	<link>https://rni.ma/tag/الجريمة/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">47553239</site>	<item>
		<title>نادية فتاح من باريس: مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة خيار سيادي ينسجم مع النموذج التنموي الجديد</title>
		<link>https://rni.ma/%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%81%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Redwane]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 May 2026 09:40:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الجريمة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[نادية فتاح العلوي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rni.ma/?p=250492</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكدت نادية فتاح، مساء الثلاثاء بالعاصمة الفرنسية باريس، أن مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة بالنسبة للمغرب “ليست إكراهاً خارجياً، بل قراراً وطنياً وسيادياً يندمج بالكامل ضمن أولويات وتوجهات النموذج التنموي الجديد”.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://rni.ma/%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%81%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/">نادية فتاح من باريس: مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة خيار سيادي ينسجم مع النموذج التنموي الجديد</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://rni.ma">التجمع الوطني للأحرار</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>أكدت نادية فتاح، مساء الثلاثاء بالعاصمة الفرنسية باريس، أن مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة بالنسبة للمغرب “ليست إكراهاً خارجياً، بل قراراً وطنياً وسيادياً يندمج بالكامل ضمن أولويات وتوجهات النموذج التنموي الجديد”.</p>



<p>وجاءت تصريحات وزيرة الاقتصاد والمالية خلال مشاركتها في جلسة نقاش حول موضوع “التصدي للروابط بين تمويل الإرهاب والجريمة المنظمة”، نظمت في إطار الدورة الخامسة للمؤتمر الوزاري “لا أموال للإرهاب”، المنعقد تحت الرئاسة الفرنسية لمجموعة السبع (G7).</p>



<p>وشددت الوزيرة على الأهمية التي يوليها المغرب لبناء منظومة تقنين متوازنة ومتطورة، قادرة على تعزيز الشفافية وحماية المستثمرين والحفاظ على نزاهة المنظومة الاقتصادية والمالية، بما ينسجم مع الإصلاحات الكبرى التي انخرطت فيها المملكة خلال السنوات الأخيرة.</p>



<p>وفي سياق متصل، عقدت نادية فتاح لقاءً ثنائياً مع نظيرها الفرنسي رولان ليسكور، حيث عبر الجانبان عن ارتياحهما للدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات المغربية الفرنسية، خاصة منذ زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024، والتي أرست أسس شراكة استثنائية معززة بين البلدين.</p>



<p>كما أبرز الوزيران جودة وكثافة التعاون المالي الثنائي بين المملكة المغربية وفرنسا، والذي ساهم في مواكبة عدد من المشاريع المهيكلة الكبرى بالمغرب، في إطار رؤية مشتركة تقوم على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.</p>



<p>وفي خطوة تعكس متانة التنسيق المؤسساتي بين الجانبين، شهد هذا اللقاء التوقيع على اتفاقية تعاون بين رئيس الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، جوهر النفيسي، والمدير العام لجهاز الاستخبارات المالية الفرنسي أنطوان مانيان، وذلك بحضور الوزيرة نادية فتاح ونظيرها الفرنسي.</p>



<p>وضم الوفد المغربي المشارك في هذا اللقاء مسؤولين سامين من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، إلى جانب ممثلين عن سفارة المملكة المغربية بفرنسا، في تأكيد جديد على انخراط المغرب المتواصل في تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الجرائم المالية وترسيخ مبادئ الحكامة والشفافية المالية.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://rni.ma/%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%81%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/">نادية فتاح من باريس: مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة خيار سيادي ينسجم مع النموذج التنموي الجديد</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://rni.ma">التجمع الوطني للأحرار</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">250492</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الأحرار بمجلس المستشارين: يجب القطع مع سياسة الحلول الترقيعية في التعامل مع مدونة القانون الجنائي</title>
		<link>https://rni.ma/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%b9-%d9%85%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mustafa.ouchelh]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2021 07:53:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأحرار في البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الجريمة]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الجنائية]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الجنائي]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة الحساني المستشارة البرلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس المستشارين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rni.ma/?p=183409</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكدت فاطمة الحساني، المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن مظاهر محدودية السياسة الجنائية الحالية تتجلى أساسا في عدم الحد من الجريمة أو على الأقل التقليص من انتشارها.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://rni.ma/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%b9-%d9%85%d8%b9/">الأحرار بمجلس المستشارين: يجب القطع مع سياسة الحلول الترقيعية في التعامل مع مدونة القانون الجنائي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://rni.ma">التجمع الوطني للأحرار</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>أكدت فاطمة الحساني، المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن مظاهر محدودية السياسة الجنائية الحالية تتجلى أساسا في عدم الحد من الجريمة أو على الأقل التقليص من انتشارها.</p>



<p>وثمنت الحساني في تعقيبها على جواب وزير العدل وزير العدل حول السياسة الجنائية، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، باسم فريق التجمع الوطني للأحرار تصور الحكومة لتطوير وتحديث السياسة الجنائية، معتبرة أن تشخيص الوزير للتحديات التي أصبحت تواجهها هذه السياسة قد تميز بالوضوح والجرأة، مضيفة: &#8220;مما يجعلنا نطمئن على معالجة كل الأعطاب التي تحد من فعالية السياسة الجنائية ونجاعتها&#8221;.</p>



<p>وتابعت: &#8220;نتفق معكم في كون السياسة الجنائية في شقها الموضوعي تعاني من تقادم الأسس التي استند عليها بناؤها والتي طغت عليها المقاربة الأمنية التي كانت سائدة خلال الستينيات من القرن الماضي&#8221;، مضيفة &#8220;هذه المقاربة التي جعلت الدولة تمارس رقابتها على كل شيء مما أدى الى اتساع دائرة التجريم والعقاب إلى أفعال جد بسيطة ترتبط بممارسة الحريات الفردية ولا تلحق أي ضرر بالمجتمع، وكانت النتيجة تضخم النصوص الزجرية وتشتتها&#8221;.</p>



<p>فأصبحت، تضيف المستشارة البرلمانية، أغلب النصوص التشريعية تتضمن مقتضيات زجرية وعقابية، وهو ما أدى إلى ارتفاع عدد القضايا الزجرية المعروضة على المحاكم بكيفية تناهز تقريبا نصف القضايا الرائجة سنويا، والحال أن أغلب هذه القضايا تتعلق بقضايا من الممكن معالجتها خارج نطاق العدالة الجنائية لا سيما بمباشرة مساطر بديلة .</p>



<p>وقالت الحساني: &#8220;إن مظاهر محدودية السياسة الجنائية الحالية تتجلى أساسا في عدم الحد من الجريمة أو على الأقل التقليص من انتشارها، لا سيما أمام تزايد معدلات الجرائم وانتشارها رغم المجهودات الجبارة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية من أجل محاربة الظاهرة الاجرامية&#8221;، مشيرة إلى أن ارتفاع معدلات العود إلى الإجرام فيما يتعلق بالسرقة والعنف والنصب والمخدرات يسائل الجميع عن نجاعة العقاب وفعالية السياسة الجنائية في مواجهة تحديات الأمن وحماية المواطنين من شبح الإجرام.</p>



<p>وفي نفس السياق، تضيف الحساني أن هيمنة منطق الاعتقال الاحتياطي، يضاف إلى مظاهر محدودية السياسة الجنائية الحالية، بحيث إن النسبة اليوم تتجاوز 47 في المائة، وهي نسبة جد مقلقة لا سيما، أن الاعتقال الاحتياطي تدبير استثنائي لا يمكن اللجوء إليه إلا في حالات محدودة، مشيرة إلى أنه من المؤكد أن معالجة إشكالية الاعتقال الاحتياطي لن تكون سهلة المنال ما لم يتم تقييد سلطة الملائمة لدى النيابة العامة بكيفية دقيقة وواضحة لا سيما أمام إسناد مهمة تنفيذ السياسة الجنائية الى سلطة مستقلة ليست هي السلطة التي تضع هذه السياسة.</p>



<p>وثمّنت باسم فريق &#8220;الأحرار&#8221; سحب الوزارة لمشروع القانون الجنائي كونه كان يقتصر على بعض التعديلات الجزئية والمعزولة ليس من شأنها معالجة الأعطاب التي تعاني منها السياسة الجنائية في جوهرها، مضيفة: &#8220;وبالتالي يجب القطع مع سياسة الحلول الترقيعية في التعامل مع مدونة القانون الجنائي معتبرين أن الانتقادات التي تم توجيهها إلى قرار السحب المذكور لا تعدو أن تكون نابعة من دوافع سياسوية هدفها الوحيد مهاجمة القرارات العمومية مهما كانت أهميتها ومهما كانت جديتها&#8221;.</p>



<p>للرد على ذلك، تضيف الحساني قائلة: &#8220;نؤكد أنه لا ينبغي اختزال إصلاح القانون الجنائي في نقطة واحدة أو بعض النقط، وإنما ينبغي أن يكون هذا الإصلاح عميقا ومتكاملا لكون بلادنا اليوم في حاجة ماسة الى تطوير السياسة الجنائية وتحديثها من خلال قانون جنائي متطور يضمن التوازن اللازم بين الحريات والحقوق ومتطلبات حماية الأمن العام للمجتمع انسجاما مع التطور الحقوقي المكفول بدستور 2011 ووفاء بالالتزامات الدولية لبلادنا في مجال حقوق الانسان&#8221;.</p>



<p>وأضافت &#8220;إننا نأمل في تطوير السياسة الجنائية وتحديثها بنفس حقوقي متطور من خلال الإسراع بإعداد مشروع جديد للقانون الجنائي ومشروع قانون المسطرة الجنائية وعرضهما على مسطرة المصادقة البرلمانية في أقرب الآجال، ولئن كان الإسراع ضرورة ملحة فإنه لا بد من مقاربة تشاركية واسعة تستند على المرجعية الدستورية والتوجيهات الملكية وتوصيات هيئة المناصفة والمصالحة وتوصيات الهيئة العليا لإصلاح منظومة العدالة، وكذا التزامات بلادنا المستمدة من الاتفاقيات والمواثيق الدولية&#8221;.</p>



<p>وخلصت الحساني إلى أن كل ذلك من أجل وضع سياسة جنائية تراعي التوازن المطلوب بين سياسة التجريم والعقاب وبين حماية الحقوق والحريات الفردية بما يكفل نجاعة التصدي لتحديات الجريمة ويستجيب لمتطلبات ممارسة الحقوق والحريات في أمن و طمأنينة.&nbsp;&nbsp;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://rni.ma/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%b9-%d9%85%d8%b9/">الأحرار بمجلس المستشارين: يجب القطع مع سياسة الحلول الترقيعية في التعامل مع مدونة القانون الجنائي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://rni.ma">التجمع الوطني للأحرار</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">183409</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
