أخنوش: وزارة الفلاحة تفاعلت بشكل إيجابي مع تقرير المجلس الأعلى للحسابات
أكد عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات على أن ملاحظات المجلس الأعلى للحسابات، التي ضمنها في تقريره الأخير، أخذت بعين الاعتبار، وقطعت شوطا كبيرا في تطبيقها.
وشدد أخنوش في اجتماع لجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب اليوم الثلاثاء، أن وزارة الفلاحة بقطاعاتها، تفاعلت بشكل إيجابي مع تقرير المجلس الأعلى للحسابات.
من جهة أخرى، أوضح الوزير أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية يخضع للسلطة التنفيذية كمؤسسة عمومية، الأمر الذي يجعلها تحت رقابة السياسيين، موضحاً أن محدودية مهام المكتب يشكل اليوم عائقاً له.
وكشف أخنوش في هذا الإطار، أن الوزارة تقدمت بمشروع قانون يتعلق بتوسيع مهام المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية، يضمن قرارات الإغلاق وتوقيع المخالفات وغيرها، قائلاً ” تتم المراقبة بتنسيق مع السلطات المحلية، وهذا أمر طبيعي، لكن المكتب الوطني هو الآخر في حاجة إلى سلطة إتخاذ القرارات أيضاً”.
وفي سياق آخر، أكد أخنوش أن لجنة خاصة تسهر على متابعة داء السل المسجل عند الأبقار، وينتظر أن تبلور توصيات لمحاصرة هذا الداء، مشيرا إلى أن هذا للمرض منتشر في دول، موضحاً “فرنسا مثلا تمكنت من السيطرة عليه بعد 50 سنة من المعاناة، ونحن اليوم في المغرب في حاجة إلى 2 مليار دولار لمحاربته بشكل نهائي وفي مدة زمنية طويلة”.
وتأتي هذه المبادرة كما جاء على لسان رشيد أوبغاج، المدير التربوي للمخيم، كإجابة لمتطلبات شريحة كبيرة من الأطفال المحرومين من عملية التخييم الصيفي، مشيرا إلى أن هذه التجربة تعتبر الأولى على الصعيد الوطني تجربة رائدة في مجال التخييم.
وأضاف أن هذا المخيم التربوي، الذي يسهر عليه فريق تربوي وتقني وإداري مؤهل، ينفتح على أكبر عدد من الأطفال المستفيدين إقليميا ووطنيا وقد تجتاز الحدود لتنفتح على أبناء الجالية المقيمة بالخارج، بمحتوى تربوي غني ومتنوع يمكن الطفل من المتعة والاستفادة، على الرغم من تواجدهم في بيوتهم.
من جانبه، أشار خالد بونجمة، المشرف العام على المخيم أن هذه التجربة ليست بديلا فقط أو مرحلية محدودة، بل يتعلق المر بمنتوج جديد ينضاف إلى البرامج الوزارية الموضوعة سلفا، ويسعى من خلالها إلى الاستمرارية كبرنامج تخييمي ينظم موازاة مع المخيمات الحضرية والقارة.
أما عبد الحميد الخالوقي، المدير الاداري للمخيم، فقد أكد أن الفرع الإقليمي لجمعية الحمامة للتربية والتخييم بعمالة انزكان-ايت ملول، عازم على تطوير هذه التجربة وتوثيقها والعمل على تعميمها وطنيا، وأن تطوير وتجويد منظومة التخييم مرتبط أساسا بتكوين الأطر التربوية والتجديد في البرامج التنشيطية بالمخيمات الصيفية.
يذكر أن التجربة التخييمية الأولى من نوعها على المستوى الوطني، تهدف إلى تمتيع الأطفال بحقهم في التخييم والترويح عن النفس باعتباره حقا من حقوق الطفل، وتعزيز روح التنافس الإيجابي لدى المستفيدين والمستفيدات، وتنويع التجربة التخييمية لجمعية الحمامة للتربية والتخييم، واعطاء الفرصة للأطفال للاستفادة عن بعد من أنشطتها التربوية، والترويح عن الأطفال واستثمار العطل المدرسية في تنشيطهم في أجواء من الترفيه الايجابي والمرح المنتج.
كما تهدف أيضا إلى خلق فرص للتواصل عن بعد بين الأطفال من مختلف المناطق بشكل يساعدهم على التعارف وإثبات الذات وفرض الوجود، وتأطير المستفيدين والمستفيدات وتكوينهم من خلال الورشات التكوينية والمحاور الوظيفية التي يشملها البرنامج العام.
وعرف هذا اللقاء مشاركة كل من كريم زيدان، منسق حزب التجمع الوطني للأحرار بألمانيا، الذي نوّه بالدعوة لعقد هذا اللقاء، وعبد الصمد بندحو، منسق الحزب بجهة بافاريا الألمانية، الذي افتتح اللقاء بالحديث عن موضوع اللقاء “المشاركة السياسية لمغاربة المهجر”، بالإضافة إلى مجموعة من مناضلات ومناضلي الحزب بألمانيا، بما فيهم الأعضاء الجدد.
وتفاعلت مداخلات المشاركين مع موضوع هذا اللقاء، إذ كانت جل المداخلات تعالج سؤال الفاعلية السياسية وربطها بالكفاءة المهنية وكذا ثقافة الأخذ بالتكليف عوض حمل الامتياز والتشريف في كل المهام.
كما عرفت حلقة النقاش حوارا موسعا تناول موضوع الخطابة السياسية وأهميتها في سرد محتوى الرسالة وإيصالها إلى الشريحة المعنية داخل المجتمع.
ويشار إلى أن توقيع عقد النجاعة يأتي تفعيلا لمقتضيات النظام الأساسي للتجمع الوطني للأحرار، ووفق منطلق وحرص الحزب على ضمان تحديد دقيق للمهام والأولويات.
تأسيس تعاقدات جديدة، يضيف المصدر ذاته، يمثل أهمية كبرى في تنمية الأقاليم ومواكبة المجهودات الوطنية في هذا السياق، خاصة في ظل النقاش المفتوح حول النموذج التنموي الجديد ببلادنا.
ويُؤطر هذا العقد علاقة الحزب بمنسقيه وربطه للمسؤولية بالمحاسبة والالتزام بالأهداف والواجبات.
وفي هذا الصدد، عبر عزيز أخنوش، رئيس الحزب، خلال هذا اللقاء عن اعتزازه العميق بحجم المجهودات التي يبذلها المنسقون في لعب أدوارهم التأطيرية لدى المواطنين، والوقوف إلى جانبهم في كل قضاياهم لا سيما خلال هذا الظرف الدقيق التي تمر به بلادنا والعالم جراء انتشار جائحة كورونا.
وقال بلاغ صدر عقب هذا التوقيع إن هذا التعاقد يأتي في إطار تطوير أداء الحزب في الجهات، واستجابةً للتطلعات المستقبلية. كما يروم تعزيز نجاعة آليات الديمقراطية التمثيلية وديناميتها، عبر تحديد مسؤوليات منسقي الحزب في عملية الوساطة لضمان فعاليتها وتسهيل أداء أدوارها.
ويشار إلى أن توقيع عقد النجاعة يأتي تفعيلا لمقتضيات النظام الأساسي للتجمع الوطني للأحرار، ووفق منطلق وحرص الحزب على ضمان تحديد دقيق للمهام والأولويات.
ويمثل تأسيس تعاقدات جديدة، أهمية كبرى في تنمية الأقاليم ومواكبة المجهودات الوطنية في هذا السياق، خاصة في ظل النقاش المفتوح حول النموذج التنموي الجديد ببلادنا.
ويُؤطر هذا العقد علاقة الحزب بمنسقيه وربطه للمسؤولية بالمحاسبة والالتزام بالأهداف والواجبات.
وعبر عزيز أخنوش، رئيس الحزب، خلال هذا اللقاء عن اعتزازه العميق بحجم المجهودات التي يبذلها المنسقون في لعب أدوارهم التأطيرية لدى المواطنين، والوقوف إلى جانبهم في كل قضاياهم لا سيما خلال هذا الظرف الدقيق التي تمر به بلادنا والعالم جراء انتشار جائحة كورونا.
ويسعى حزب التجمع الوطني للأحرار إلى تعزيز نجاعة آليات الديمقراطية التمثيلية وديناميتها، بتحديد مسؤوليات المؤسسات الوساطة لضمان فعاليتها وتسهيل استيعاب ًمشروطة أدوارها بالنسبة للمواطن، وذلك من خلال:
توقيع عقود النجاعة تفعيلا لمقتضيات النظام الأساسي ومنطلق حرص حزب التجمع الوطني للأحرار على ضمان تحديد دقيق للمهام والأولويات
كما يأتي تأسيس تعاقدات جديدة تستحضر اهمية تنمية هذه الاقاليم لاسيما مع التقدم الملموس الذي عرفته بفضل نجاح النموذج التنموي الجديد.
وتكمن أهمية هذا العقد، المنصوص عليه في مقتضيات النظام الأساسي للحزب، في كونه مؤطرا لعلاقة الحزب بمنسقيه وربطه المسؤولية بالمحاسبة والتعيين بالأهداف والواجبات.
وفي هذا الصدد، عبر عزيز أخنوش، رئيس الحزب، خلال هذا اللقاء عن اعتزازه العميق بحجم المجهودات التي يبذلها المنسقون في لعب أدوارهم التأطيرية لدى المواطنين، والوقوف إلى جانبهم في كل قضاياهم لا سيما خلال هذا الظرف الدقيق التي تمر به بلادنا والعالم جراء انتشار جائحة كورونا.
ويشار إلى أن توقيع عقد النجاعة يأتي تفعيلا لمقتضيات النظام الأساسي للتجمع الوطني للأحرار، ووفق منطلق وحرص الحزب على ضمان تحديد دقيق للمهام والأولويات.
تأسيس تعاقدات جديدة، يضيف المصدر ذاته، يمثل أهمية كبرى في تنمية الأقاليم ومواكبة المجهودات الوطنية في هذا السياق، خاصة في ظل النقاش المفتوح حول النموذج التنموي الجديد ببلادنا.
ويُؤطر هذا العقد علاقة الحزب بمنسقيه وربطه للمسؤولية بالمحاسبة والالتزام بالأهداف والواجبات.
وفي هذا الصدد، عبر عزيز أخنوش، رئيس الحزب، خلال هذا اللقاء عن اعتزازه العميق بحجم المجهودات التي يبذلها المنسقون في لعب أدوارهم التأطيرية لدى المواطنين، والوقوف إلى جانبهم في كل قضاياهم لا سيما خلال هذا الظرف الدقيق التي تمر به بلادنا والعالم جراء انتشار جائحة كورونا.