انعقد يوم السبت 04.02.12 بجهة طنجة ـ تطوان لقاء تواصلي بين مناضلي التجمع الوطني للأحرار، وأكد الحاضرون خلال اللقاء تشبثهم بالرئيس، وأن جميع ما يروج في الصحافة مؤخرا حول الرئيس ما هو إلا حملة تحاك ضد الحزب من أجل ضرب رموزه لاسيما بعد نجاح المؤتمر وخروجه من هذه المحطة السياسية أكثر قوة. كما أبرزوا أن هذه المؤامرة تحاك من أجل ملء الفراغ والفشل السياسي الذي تعرفه الحكومة بهدف إلهاء الرأي العام عن القضايا المهمة.
وأكد السيد صلاح الدين المزوار خلال اللقاء أنه بعد نجاح المؤتمر، يقوم الخصوم السياسيين حاليا بفبركة العديد من القضايا من أجل إضعاف الحزب ورموزه وربطهم بقضايا الفساد في إطار إضعاف المنافس والمعارضة ككل، وأضاف أن التجمع هو الحزب الذي كانت له الشجاعة للخروج إلى المعارضة وأخذ مواقف قوية من التصريح الحكومي ودفاتر التحملات.
كما تابع الرئيس قائلا “تهدف هذه الحملات إلى تغطية العجز في تدبيرالشأن العام وإدهاء الناس عن القضايا التي تهم واقعهم اليومي وإعطاء صورة بأن العدالة والتنمية تحارب الفساد”، كما استرسل رئيس التجمع موضحا ” حزب العدالة والتنمية كان يود أن يجر رئيس الحزب إلى اللعب في مستنقع بئيس لإعطاء مصداقية لقضاياهم المفبركة”.
وفي نفس الصدد أبان السيد رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي، أن العدالة والتنمية يود تفجير جميع الأحزاب لكي يظل حزبهم هو المسيطر في البلاد، لا سيما أنه بعد نجاح المؤتمر أصبح التجمع هو الحزب الوحيد الذي يطرح نفسه كبديل، ولهذا فهم يسعون إلى ضرب مصداقيته حسب السيد الطالبي الذي يضيف أنه بعد مرور ستة أشهر يتبين أن مقاربتهم في محاربة الفساد تعتمد على التوجه إلى الأشخاص وليس المساطر بتنصيب أنفسهم هيأة تحارب الفساد وإلغاء جميع المؤسسات التي أنتجها المغرب منذ سنوات وإصدار أحكام تجاه الأشخاص بطريقة انتقائية وحسب مصالحهم.
وأوضح السيد رشيد الطالبي العلمي أنهم لا يقدمون حلولا وبرامج لملفات مطروحة ويقومون بخرجات دون نضج مشروعهم السياسي ما يجعل المغرب يعيش إلى حد الساعة حالة فراغ.