وأبدوا رغبتهم في مضاعفة الجهود من أجل التعريف بمسار الثقة، كبرنامج حزبي طموح يسعى إلى النهوض بعدد من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.
وأكد الحاضرون على ضرورة التعبئة من أجل استكمال هيكلة الحزب بفرنسا وتأسيس جميع المنظمات الموازية والروابط المهنية للحزب، ونهج سياسة القرب والإنصات لمشاكل وهموم الجالية المغربية.
ويأتي هذا اللقاء تنفيذاً لبرنامج المنسقية للحزب، التي قررت عقد لقاءات بجهات فرنسا. منسقية التجمع الوطني للأحرار بفرنسا تنظم لقاءً تواصلياً بجهة لوكسيطاني
نظم حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة لوكسيطاني جنوب فرنسا لقاءً تواصلياً السبت الماضي بمدينة نيم.
وناقش اللقاء الذي ترأسته رشيدة هبري منسقة الحزب بفرنسا، هيكلة الحزب بالجهة، وطرح عدد من المشاكل التي تواجه الجالية المغربية.
وعبرت مختلف تدخلات الحاضرين عن ارتياحهم لتحركات الحزب داخل وخارج الوطن وتقربه من المغاربة أينما وجدوا.
وأبدوا رغبتهم في مضاعفة الجهود من أجل التعريف بمسار الثقة، كبرنامج حزبي طموح يسعى إلى النهوض بعدد من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.
وأكد الحاضرون على ضرورة التعبئة من أجل استكمال هيكلة الحزب بفرنسا وتأسيس جميع المنظمات الموازية والروابط المهنية للحزب، ونهج سياسة القرب والإنصات لمشاكل وهموم الجالية المغربية.
ويأتي هذا اللقاء تنفيذاً لبرنامج المنسقية للحزب، التي قررت عقد لقاءات بجهات فرنسا.
وأبدوا رغبتهم في مضاعفة الجهود من أجل التعريف بمسار الثقة، كبرنامج حزبي طموح يسعى إلى النهوض بعدد من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.
وأكد الحاضرون على ضرورة التعبئة من أجل استكمال هيكلة الحزب بفرنسا وتأسيس جميع المنظمات الموازية والروابط المهنية للحزب، ونهج سياسة القرب والإنصات لمشاكل وهموم الجالية المغربية.
ويأتي هذا اللقاء تنفيذاً لبرنامج المنسقية للحزب، التي قررت عقد لقاءات بجهات فرنسا.
وكان هذا اللقاء فرصة لتدارس البرنامج السنوي العام لسنة 2020، كما تم تقديم مجموعة من المقترحات والتصورات المتعلقة بالعمل الشبابي للمنظمة الإقليمية استمرارا للدينامية الميدانية التي يشهدها الحزب إقليميا وجهويا ووطنيا.
وبهذه المناسبة عبّر ممثلو القيادة الجهوية والإقليمية للحزب عن مدى اعتزازهم بكفاءات الشباب التجمعي بكلميم، والتي أبانت عن حسن التنظيم والتلاحم الحقيقي في سبيل إنجاح كل المحطات الشبابية.
كما أكدوا عزمهم على مواصلة الجهود في تنزيل البرنامج السنوي لهذه السنة، مثمنين التواصل والدعم الذب تُخصصه مباركة بوعيدة، المنسقة الجهوية، لمختلف الهياكل الموازية للحزب وعلى رأسها منظمة الشبيبة التجمعية.
وقالت عضو المكتب السياسي للحزب جليلة المرسلي، في مداخلة لها بالمناسبة، إن إختيار هذا البرنامج للمدن الصغيرة والمتوسّطة والتي تنتمي إلى المغرب العميق، لاعتبارها أكثر تضررا واحتضانا للمشاكل وتحتاج إلى إقتراحات وحلول عبر تفكير جماعي.
وأضافت المرسلي، أن حزب التجمع الوطني للأحرار، “يحتاج إلى أن يسمع إلى مشاكل ساكنة مدينة ميسور ومعيقات التنمية فيها، مثلما يحتاج في السيّاق ذاته إلى الإستماع إلى مقترحات السكان من أجل النهوض بمدينة هادئة وساحرة، رغم ظروفها المناخية القاسية وبعدها عن المركز”.
وأشارت عضوة المكتب السياسي إلى أنها من خلال مناقشتها مع عدد من الحاضرين خلال الورشات والموائد المستديرة، “استطاعت أن تُكون رؤية حول طبيعة المدينة ومشاكلها قائلة في هذا السيّاق: “المشاكل لي كتعانيو منها ممكن تكون فبنجرير وخريبكة وأولاد تايمة، لكن كاين مجموعة من المشاكل خاصة غير بميسور”.
وواصلت قائلةً “حنا اليوم عرفنا أن ميسور عندها مشاكل في الصحة والبطالة وأنها محتاجة شُعب جديدة فالتكوين المهني ونواة جامعية”، لافتة إلى أن هذا الأمر هو هدف هذا البرنامج.
ومن جانبه، قال محمد شوكي، المنسّق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس-مكناس، إن زيارة ميسور كسادس محطة لبرنامج “100 يوم 100 مدينة صغيرة ومتوسّطة على مستوى الجهة، جاءت بغرض معرفة مسببات تأخرها عن ركب التنمية.
وأكد شوكي، على أن عزيز أخنوش، رئيس الحزب “أبى إلا أن يشمل البرنامج المدن الصغرى كميسور لتسطير البرنامج المجتمعي للحزب للإستحقاقات المقبلة في أفق سنة 2021”.
وجاء في خلاصة التوصيات ومخرجات محطة ميسور من هذا البرنامج “100 يوم 100 مدينة صغيرة ومتوسّطة”، حسب ما تلاه على الحاضرين، كمال الناجي، مدير المكتب الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، “التطرق إلى مشاكل متعلّقة بالعقار، وفوترة المياه، بالإضافة إلى غياب فرص التشغيل، والخدمات الصحية، كما طالبت ساكنة مدينة ميسور بإحداث مركب صناعي بالمدينة وملاعب للقرب ونواة جامعية، ومندوبية إقليمية للسياحة، ومراكز التكوين والتأهيل السياحي”.
وتعهدت جليلة المرسلي عضو المكتب السياسي للحزب، و محمد شوكي، المنسّق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس-مكناس، برفع مطالب المشاركين إلى قيادة الحزب، والترافع عليها.
وكان عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، قد أطلق، قبل ثلاثة أشهر من مدينة دمنات-إقليم خنيفرة، برنامج “100 يوم 100 مدينة صغيرة ومتوسّطة”، والذي إعتبرته قيادات الحزب مواصلة لبرنامج “مسار الثقة”.
ونوه المشاركون، بإدارج قيادة حزب”الأحرار” لإقليم ميسور ضمن برنامج، “100 يوم 100 مدينة صغيرة ومتوسّطة”، مرحبين بزيارة عزيز أخنوش لمدينتهم في القادم من الأيام.
وفي كلمته الافتتاحية ذكر مصطفى كراب، المنسق الإقليمي للحزب ببوعرفة، بالمبادئ الكبرى لمبادرة “100 يوم 100 مدينة”، كونها برنامج يهدف إلى التواصل المباشر مع الساكنة الإصغاء وهمومهم.
وأضاف أن حزب التجمع الوطني للأحرار يضع منذ تأسيسه في العام 1977 هموم المواطنين ضمن أولوياته، وبعد ترؤس أخنوش للحزب سنة 2016 استمر في نفس الأمر، واستمر في إيجاد حلول واقعية للمشاكل المطروحة.
وتابع أن بوعرفة بأضوائها وشوارعها لا تخفي الفقر والبطالة التي تنطوي على جميع قرى الاقليم، “لذلك فحزبنا يفتح أمام كل المغاربة بناء ثقة جديدة مع المواطن، كما ينشد ويتطلع لمستقبل زاهر في الشغل والتعليم والصحة”.
وفي كلمة مماثلة أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي والمنسق الجهوي للحزب بجهة الشرق، على أن التجمع الوطني للأحرار يهدف إلى تأسيس علاقة ثقة مع المواطنين، وتابع “نحن ندرك أن العلاقة بين المواطن والسياسي انهارت ونزلت إلى مستويات لا تليق ببلادنا”.
واسترسل عضو المكتب السياسي “لما بدأنا هذه القافلة كان بغرض أن نقطع مع الماضي ونبدأ في الاستماع للمغاربة في مدن العمق، والخلاصة التي خرجنا بها هي شعور المغاربة بالحكرة والظلم، رغم ذلك فنحن لم نأت لتقديم الوعود أو الشروع في حملة انتخابية، بل سنستمع إليكم ونرفع توصياتكم للحزب وندافع عليها جميعا ونساعد جلالة الملك في بناء المغرب”.
واسترسل أنه في عشرين سنة الماضية حققت بلادنا الكثير، لكنها لازالت تعرف إشكالات تتمثل في اختلالات تنموية، وبوعرفة واحدة من المدن التي تعرف ركودا على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وتابع أوجار قائلا “لا نريد أن تصبح أحزابنا دكاكين سياسية بل نريدها أن تكون للحوار والنقاش، أما نحن فما يهمنا هو أن يكون لنا تعاقد سياسي اجتماعي مع الساكنة مبني على المعقول كما نريد أن نفتح لكم ابواب الحزب لتتحملوا المسؤوليات”.
وختم محمد أوجار كلمته بتأكيده أن حزب التجمع الوطني للأحرار يفتح أبوابه لكل الطاقات، واسترسل: “تم تعييني وزيرا لحقوق الإنسان في حكومة عبد الرحمان اليوسفي وكنت أصغر وزير في تلك الحكومة، كما أذكركم أن الرئيس الثاني للحزب مصطفى المنصوري هو ابن هذه المناطق، كما أن رئيس الحزب حاليا عزيز أخنوش يكن لهذه المنطقة الكثير من التقدير، ومعكم سنساهم في انطلاقة حقيقية لهذه المناطق”.

وشهد اللقاء أيضا نقاشا حول مختلف القضايا الوطنية التي تشغل الرأي العام، بالإضافة إلى عدد من القضايا الوطنية، وأيضا مشاريع القوانين التي تتم مناقشتها في البرلمان، كما كان الاجتماع فرصة للحديث عن آفاق اشتغال منظمة المحامين التجمعيين خلال سنة 2020.
وفي هذا الإطار، دعا عزيز أخنوش، رئيسي الحزب، المحاميين التجمعيين إلى التعبير عن مواقفهم وإبداء آرائهم بكل موضوعية وإغناء النقاش القانوني والحقوقي في بلادنا.
وأكّد رئيس الحزب أن المحامين التجمعيين عليهم أن يقوموا بأدوارهم كرجال قانون بكل مصداقية، وليس بالضرورة الأخذ بعين الاعتبار كون الحزب عضوا في الحكومة، داعيا المحامين إلى تنسيق أكبر مع المكتب السياسي وقيادات الحزب على المستوى المحلي والجهوي.
وقد تميزت هذه المحطة بحضور ثلة من المهندسين والمهندسات في مختلف الإختصاصات وعلى رأسهم المنسق الإقليمي للهيئة أمين كرامة وكذا المنسق الجهوي للهيئة الحسين بنطيب إلى جانب حضور ومشاركة رئيس جماعة عين الحصن سعيد البختي وجزء من أعضاء المكتب المسير للجماعة.
وعرفت هذه المحطة حضورا وازنا وكثيفا لساكنة الجماعة، الذين شاركوا في الورشات الخمس للمحطة والتي توزعت بين ورشة التعاونيات النسوية وورشة المشاريع الكبرى والبنيات التحتية، ومقترحات الدعم والاستشارة وورشات برامج السقي والري وأساسيات حول تأسيس وإدارة التعاونيات والجمعيات واستشارات قانونية حول المنازعات.
وفي مستهل هذه المحطة، قدم المنسق الإقليمي للهيئة كلمة أبرز من خلالها السياق الذي جاءت من خلاله المبادرة ودواعي وخلفيات إستهداف العالم القروي من خلالها، لتعقبها كلمة رئيس الجماعة نوه من خلالها بالعمل الذي تقوم به الهيئة إقليميا، كما لم يفته أن يعرب عن سعادته بحضور سكان الجماعة وتفاعلهم الكبير مع المهندسين التجمعيين، ليعرج بعدها على طرح جانب من مشاريع الجماعة والنواقص، التي تتطلب تظافر الجهود للدفع قدما بعجلة التنمية خصوصا أن المنطقة جبلية وتزخر بمؤهلات طبيعية وسياحية جذابة.
وبعد هاتين الكلمتين، تناول الكلمة المنسق الجهوي لهيئة المهندسين التجمعيين أعرب من خلالها عن اعتزازه بانتمائه للحزب والهيئة التي تعمل من داخله، مبرزاً أهداف ومرامي البرنامج الميداني لهيئة المهندسين بتطوان وعن تصوره العام لمجالات العمل داخل تراب الجماعة الترابية عين الحصن التي ينبغي التركيز عليها.
وفي هذا الصدد، افتتحت منظمة المرأة التجمعية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، أولى الدورات التكوينية تحت رئاسة وإشراف أمينة بنخضرة، رئيسة المنظمة، وذلك يوم السبت 25 يناير 2020 بالمقر الجهوي للحزب بالرباط لفائدة نساء الجهة.
وتمحورت مواضيع الدورة التكوينية، التي استفادت منها أكثر من خمسين مناضلة تنتمين لمجمل المجالات الترابية بالجهة، حول فن الريادة والتواصل السياسي.
ويذكر أن جميع جهات المملكة ستشهد دورات مماثلة لمنظمة المرأة التجمعية، وذلك خلال الربع الأول من السنة الجارية.
ويشار إلى أنه، منذ تأسيس المنظمات الموازية وحزب التجمع الوطني للأحرار، يواصل تعزيز قدرات المناضلات بجميع المجالات الترابية في مواضيع تصب مجملها في تجويد مردودية الفاعلة السياسية، من أجل المساهمة في ترسيخ قواعد المواطَنة الحقة وإنجاح المشروع التنموي الجديد بالإشراك الفعلي للمرأة المغربية في المساهمة في تنزيل السياسات العمومية حسب استراتيجيات التنمية المستدامة لأفق 2030.
وكان هذا اللقاء فرصة لمناقشة المشاكل التي يعاني منها الطلبة المغاربة، كما قدّم أعضاء المنظمة حصيلة السنة الماضية، وما حصدته المنظمة من إنجازات، بالإضافة إلى مناقشة برنامجها الخاص بالسنة الجارية، مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات التي تواجه الطلبة المغاربة.
وفي هذا الإطار، أكد عزيز أخنوش، رئيس الحزب، على ضرورة توجيه الطلبة والتواصل المستمر معهم قصد مساعدتهم على تجاوز الإكراهات التي تواجههم، داعيا المنظمة إلى تسريع وثيرة العمل.