السيد رشيد الطالبي العلمي يستقبل الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات بالجمهورية الفرنسية

السيد رشيد الطالبي العلمي يستقبل الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات بالجمهورية الفرنسيةأجرى رئيس مجلس النواب السيد رشيد الطالبي العلمي، اليوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات بالجمهورية الفرنسية، السيد ديديي ميغو الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة. وذكر بلاغ للمجلس أن الطرفين تناولا خلال هذا اللقاء، الذي حضره الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، السيد إدريس جطو، العلاقات التي تربط مجلس النواب بالمجلس الأعلى للحسابات بالمملكة، والتي تعززت مع دستور 2011 من خلال تقديم التقارير والمناقشات التي تعقبها سواء في الجلسات العامة أو داخل اللجان النيابية المختصة. وأشار البلاغ إلى أن هذا اللقاء شكل فرصة استعرض خلالها السيد الطالبي العلمي التجربة البرلمانية المغربية في مجال مراقبة المالية العامة عبر اللجنة التاسعة التي تم خلقها لهذا الغرض، مثمنا الأدوار التي تقوم بها أيضا لجنة المالية والتنمية الاقتصادية. وشدد السيد الطالبي العلمي على أن التحدي المقبل الذي سيواجه المجلس مع الاعتماد النهائي للقانون التنظيمي للمالية يتمثل في الرفع من مستوى النقاش بالمجلس في مجال مراقبة المالية العامة والسياسات العمومية عبر تأهيل العنصر البشري وإعداد دراسات وتقارير متخصصة ومعمقة. وأبرز المصدر ذاته أن السيد ديديي ميغو قدم، من جانبه، عرضا حول علاقة المجلس الأعلى للحسابات بالجمهورية الفرنسية بالبرلمان الفرنسي، مشيرا إلى أن المجلس يصدر سنويا حوالي 67 تقريرا (بمعدل تقرير كل أسبوع)، وأن العلاقات مع البرلمان الفرنسي بغرفتيه يضبطها احترام اختصاصات المؤسسات الدستورية ومبدأ فصل السلط.

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع نائب رئيس الوزراء الهولندي

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع نائب رئيس الوزراء الهولنديأجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الثلاثاء 24 مارس 2015 بالرباط، مباحثات  مع نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل الهولندي ، السيد لودفيك آشر، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب على رأس وفد هام من كبار المسؤولين. و بهذه المناسبة، أشاد المسؤولان بجودة علاقات الصداقة والتعاون التاريخية بين المغرب وهولندا، كما تطرقا إلى سبل تقوية هذه العلاقات وتعزيزها. كما استعرض  الجانبان مختلف القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. خلال زيارته إلى المملكة، سيلتقي نائب رئيس الوزراء الهولندي، كذلك، عددا من المسؤولين المغاربة الكبار.

حوار السيدة نوال المتوكل مع جريدة المساء

السيدة نوال المتوكلالصحافي : جمال طيفي

مارس 25, 2015العدد: 2639 عندما حازت نوال المتوكل على الذهب في أولمبياد لوس أنجلوس 1984، في مسافة 400 متر حواجز، دخلت التاريخ كأول رياضية مغربية وعربية ومسلمة وإفريقية تتوج بالذهب في الأولمبياد، لذلك ظل العالم ينظر بإعجاب لما حققته هذه البطلة. لكن المتوكل لم تتوقف عند هذه الحدود فقط، بل إنها ظلت تحمل دائما لقب الأولى، فقد كانت مرة أخرى أول مغربية وعربية وإفريقية ومسلمة تحصل على العضوية في الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وأول مغربية وعربية وإفريقية ومسلمة تحصل على العضوية في اللجنة الأولمبية الدولية، التي سترتقي في ما بعد إلى منصب نائب لرئيسها، هذا دون الحديث عن أنها الوحيدة التي تم استوزارها مرتين في قطاع الشباب والرياضة، مع العلم أن جميع الوزراء الذين مروا من هذه الوزارة لم تكتب لهم العودة لتسيير دواليبها مرة أخرى. في هذا الحوار تتحدث المتوكل عن التوشيح الذي حظيت به من طرف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وتعود إلى تفاصيل ما جرى في هذا اللقاء، ولماذا نزلت الدموع من عيني شقيقها فؤاد الذي كان حاضرا معها. كما نعود معها للنبش في الماضي، وكيف أصبحت بطلة أولمبية، ثم كيف انتقلت إلى مجال التسيير الذي تسلقت فيه المراحل إلى أن وصلت إلى أعلى درجاته، ولماذا رفضت العيش في جلباب الماضي؟ تصر المتوكل على أن ما حققته، هو نتاج عمل ولا دور فيه للصدفة أو الحظ، وأن من لا يعمل لا يمكن أن تلوح له فرص النجاح، كما تتحدث عن واقع الرياضة المغربية، وعن الديبلوماسية الموازية، وعن المناظرة الوطنية الثانية للرياضة التي اعتبرتها فرصة ضائعة لوضع قطار الرياضة المغربية على السكة الصحيحة، وعن استوزارها مرتين. في هذا الحوار ترسل المتوكل إشارات في كل الاتجاهات، وتقول إن مستقبلها يوجد وراءها، فقد حققت اللقب الأولمبي وهي في 25، وأصبحت وزيرة وهي في 35 من العمر، ثم نائبة لرئيس اللجنة الأولمبية وهي في الخمسين، لذلك، تقول إن الرياضة ليست مجالا للصراع أو الانتقام، وأنها تعلمت أن تنظر إلى الأمام، وأن سباق 400 متر حواجز مدرسة في الحياة، كما تؤكد أنها رهن إشارة بلدها ورهن إشارات جميع الجامعات، وأنه لم يحدث أن أغلقت الباب في وجه أي أحد، كما ترسم صورة لما يجب أن تكون عليه الرياضة المغربية، دون أن تنسى الحديث عمن كان لهم الفضل في بروزها. – مؤخرا حظيت بتوشيح بوسام جوقة الشرف من طرف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وهو أعلى وسام تمنحه الدولة الفرنسية، كيف كان وقع هذا التكريم بالنسبة لك؟ < بكل تأكيد كنت سعيدة بهذا التكريم وأفتخر به كثيرا، فقد جاء بتزامن مع عودة الدفء للعلاقات الديبلوماسية بين المغرب وفرنسا، وجاء أيضا غداة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس، كما أن عدد الموشحين من طرف الرئيس الفرنسي كان نصفهم نساء، وهو أمر له مغزى ومعنى. لقد كرمني الرئيس الفرنسي وقال كلمات طيبة في حقي وكان لها أثر كبير علي، وتكريمي ليس تكريما لنوال المتوكل فقط، بل إنه تكريم للرياضة المغربية. – وما الذي قاله لك فرانسوا هولاند أثناء توشيحك؟ < لقد قال لي إن فرنسا فخورة بأن تكرمك اليوم، وفعلا ففرنسا لدي علاقة خاصة بها، ذلك أن مدربي جان فرانسوا كوكان الذي له فضل كبير علي هو فرنسي الجنسية، كما أنني تدربت في العديد من المدن الفرنسية وشاركت في سباقات بها، ثم عدت إلى فرنسا كرئيسة للجنة تقييم ملفات المدن المرشحة لاحتضان أولمبياد 2012 حيث حظيت بالاستقبال من طرف الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك. – كان ضمن الحاضرين معك بقصر الإليزي أثناء توشيحك من طرف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، البطل الأولمبي السابق هشام الكروج وكمال لحلو نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، لماذا اخترت هذين الاسمين بالتحديد؟ < هشام الكروج، أكن له محبة خاصة، لأنه يتوفر على كل مواصفات البطل الشامخ بما حققه من إنجازات، وقد عمل معي في إطار اللجنة الأولمبية الدولية كعضو في لجنة الرياضيين، وقد ناب بحضوره عن أسرة ألعاب القوى المغربية، علما أن رئيس الجامعة السيد عبد السلام أحيزون تعذر عليه الحضور. بالنسبة لكمال لحلو فهو نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وقد واكب مساري منذ أن كنت أبلغ من العمر 14 سنة. الحضور لم يقتصر على الكروج ولحلو فقط، بل حضر أيضا زوجي وابني وابنتي وزوجها وحماتها، وشقيقي فؤاد الذي له فضل كبير في ما وصلت إليه، ومدربي الفرنسي وزوجته، فضلا عن عزيز بوكجة رئيس الاتحاد الإفريقي للريكبي الذي يقيم في فرنسا، والسيد شكيب بنموسى سفير المغرب في باريس والذي أقام حفلا على شرفنا. لقد كان بودي أن أستدعي كثيرين، لكن للأسف فإن العدد الذي كان مسموحا لي بدعوته كان محدودا جدا. – أثناء الكلمة التي ألقاها فرانسوا هولاند قبل توشيحك، ذكر الرئيس الفرنسي اسم شقيقك فؤاد، كيف كان وقع ذلك عليك؟ لقد فاجأني هذا الأمر مثلما فاجأ شقيقي الذي انهمرت الدموع من عينيه في لحظة جد مؤثرة، وهو يستمع إلى الرئيس الفرنسي وهو يذكر اسمه. لم أكن أعتقد أن فرانسوا هولاند ومساعديه سيبحثون بتدقيق كبير في مساري، لقد كان بحثا معمقا، كما أن هولاند ذكر أيضا اسم مدربي جون فرانسوا الذي كان له قسط وافر في نجاحي وفي تكوين الرياضي، وتحديدا في سباق 400 متر حواجز. – تكريمك من طرف الرئيس الفرنسي جاء في وقت تراجعت فيه الرياضة المغربية كثيرا؟ < عندما شاهد فرانسوا هولاند هشام الكروج فرح كثيرا، وربما لن تتصور مدى فرحته بلقاء الكروج، إذ عانقه طويلا، لأنه بطل نجح في أن يرسم لنفسه مسارا حافلا بالألقاب، ومثل هؤلاء الأبطال تحتاجهم الرياضة المغربية. اليوم الساحة الرياضية في المغرب تعيش حالة من الارتباك، وتتويجي من طرف هولاند، أتمناه أن يساهم في غرس حب العطاء في أبطالنا، لأن الرياضة مهمة جدا، ولها دور في الديبلوماسية الموازية، ذلك أن لها وقعا وتأثيرا ودورا في تقدم الشعوب، لقد كان هناك من ينظر للرياضة بشكل دوني، لكن هذه النظرة تغيرت اليوم، فرؤساء دول فهموا دور ووقع وتأثير الرياضة، لذلك، فإنهم أصبحوا يمررون الكثير من الرسائل عبر الرياضيين، بل إن هيئة الأمم المتحدة تعين رياضيين كسفراء لها وتستثمر شعبيتهم لمحاربة الكثير من الآفات كالفقر والسيدا وغيرها من أخطار.. – قبل أن تصبحي بطلة أولمبية وتدخلي التاريخ اخترت التخصص في سباق 400 متر حواجز، هلا حكيت لنا كيف أصبحت متخصصة في سباق لم يكن حينها معروفا بالنسبة للسيدات؟ في بداية مساري كنت أعدو في سباق 100 و200 متر وأيضا 400 متر مستوية، لكن مدربي الفرنسي اقترح علي أن أحول الاتجاه نحو 400 متر حواجز، لم أتقبل الأمر في البداية، وغضبت وأبديت تذمري، وقلت له أنت لا تريدني أن أنجح، ومن اليوم فصاعدا سننهي تعاملنا، بل إنني قلت له إن العلاقة بيننا انتهت ولن تبقى مدربا لي، ووصل الأمر إلى حد مقاطعتي للحديث أو التكلم معه، لكنه اتصل بوالدي، وأخبره بما جرى فما كان من الوالد رحمة الله عليه إلا أن وبخني وطلب مني بأن أستمع إلى مدربي وأن أثق فيه، لأنه يريد مصلحتي. – وماذا حدث بعدها؟ < بعد أن وبخني الوالد عدت لأتحدث مع مدربي، فشرح لي بأن سباق 400 متر حواجز يقتصر في الفترة الحالية على الرجال فقط، وأنه قريبا سيصبح سباقا أولمبيا، وأن علي أن أغتنم الفرصة لأكون من بين الأوائل اللواتي سيتخصصن في هذا السباق، وحتى يكون بمقدوري أن أحقق نتائج باهرة. بدأت تداريبي في هذا التخصص، فقد كان مدربي يرى أنه برغم قصر قامتي فإن لدي قوة في الأداء، وأنه مع التداريب ستمضي الأمور بشكل جيد، لقد أصبحت حواجز السباق هاجسا بالنسبة لي، حتى أنني وأنا نائمة كنت أحلم بأنني قفزت وسقطت في بئر، لذلك كنت أتدرب لأقوم بالقفز على الحواجز بدقة. في أول مشاركة لي في سباق 400 متر حواجز فزت بلقب بطولة المغرب، وفي ثاني مشاركة لي أحرزت لقبا إفريقيا، أما في ثالث مشاركة فقد نلت لقب ألعاب البحر الأبيض المتوسط، لقد أصبحت أقفز بسهولة وسلاسة، وأصبحت أعرف كيف أقسم جهدي على مختلف مراحل السباق الذي يضم عشر حواجز، تبدو كالجبل. – نلاحظ أن هناك حضورا دوليا وازنا لنوال المتوكل على الصعيد الدولي مقابل غياب عن دائرة صنع القرار على المستوى المحلي؟ < أنا كنت وماز لت وسأبقى دوما رهن إشارة بلدي، ما قدمته من عطاء رياضي يشهد عليه التاريخ، وعلى مستوى الحاضر أنا دائما رهن إشارة أي اتحاد مغربي وفي أي نوع رياضي، فكل ما يمكنني أن أقوم به لخدمة بلدي لن أتردد في القيام به، كما أن حضوري في جمعية رياضة وتنمية وما نقوم به في هذه الجمعية من برامج تستهدف المرأة والشباب المغربي يدخل في إطار خدمة بلدي، فالبطل أينما وجد يمكن أن يخدم بلده ويخدم الرياضة. أما إذا كنت تسأل عن نوال المؤطرة أو المسؤولة داخل جامعة ألعاب القوى، فأنا لم يحدث إطلاقا أن أغلقت الباب في وجه أي أحد، فأنا دائما أمد يدي إلى الجميع. – لماذا يغيب الأبطال السابقون عن دائرة القرار ولا يتم استثمارهم في خدمة الرياضة المغربية؟ < شخصيا لا يمكن أن أفكر بدل المسؤول الذي يوجد في دائرة صنع القرار، ربما هناك من يحاول أن يعتمد على جيل جديد ويعطي الفرصة لأسماء أخرى، لأنه يرى أن هناك أبطالا حصلوا على فرصتهم، وربما أن المسؤول لديه تصوراته ورؤاه لما يجب أن يكون أو أن بمقدوره أن يعمل دون أن يتواجد الأبطال السابقون إلى جانبه، وفي النهاية فالنتائج هي الفيصل. – بعد أن أنهيت مسارك كعداءة، دخلت عالم التسيير، هل كان التحول سهلا؟ < بالنسبة لي أنا شخصيا، فلا أحد أمسكني من يدي وقال لي تعالي لتتعلمي التسيير، لكن كانت لي رغبة وإرادة للتعلم، فبعدما أنهيت مساري كعداءة وأعلنت اعتزالي، لاحظت أن هناك فراغا نسويا قاتلا، فبعد أن تعلمت الجري من طرف ذوي الاختصاص وأصبحت بطلة أولمبية كنت أتساءل مع نفسي ما الذي يمكن أن أقوم به في المرحلة المقبلة، وهل سأظل دائما أحمل يافطة أول مغربية وعربية ومسلمة وإفريقية تنال ميدالية ذهبية أولمبية. كان بمقدوري أن أكتفي بالتفرغ للزواج ولأبنائي فقط، لكنني رفضت أن أعيد تكرار حياتي وأن أعيش في جلباب الماضي، وأقلب صفحات الذكريات، لذلك بقيت دائمة البحث، وذات يوم تساءلت أين هي المرأة في مجال التسيير، لذلك قررت أن أحضر الجمع العام لجامعة ألعاب القوى على عهد الرئيس الراحل عبد الرحمان المذكوري، لكنه قال لي لا داعي للحضور لقد أنهيت مسارك كعداءة للتو، وتزوجت وفي الجمع العام قد تكون هناك أشياء لا يجب أن تسمعيها كامرأة، لكنني أصريت على الحضور.. في ذلك الوقت كان الرأي العام الدولي يود متابعة مسار شابة دخلت التاريخ عندما أصبحت أول عربية ومسلمة وإفريقية تنال الذهب الأولمبي، لذلك كنت أتلقى دعوات من كل أنحاء العالم لأحضر لقاءات، هذا الأمر كان له تأثيره ومفعوله الإيجابي بالنسبة لي، وجعلني أقوى على مواجهة الجمهور وأن أتكلم عن نفسي وعن مساري، في وقت نخجل فيه من الحديث عن أنفسنا، ففي الهند والصين والكثير من أنحاء العالم حيث المرأة مهمشة، وحيث غياب الإمكانيات والبنية التحتية، كثيرون رأوا أنفسهم في. لذلك، عندما تأسست لجنة المرأة والرياضة على مستوى اللجنة الأولمبية الدولية في بداية التسعينات كنت من الأوائل اللواتي انخرطن في هذه اللجنة، والتي أصبحت لها في ما بعد قوة اقتراحية على الصعيد الدولي، فالحوار مهم وضروري، كما أنه يداوي الجرح، ولم يكن مقبولا أن تظل المرأة في سلة المهملات، أو أن يكون لها نفس التكوين ونفس الشواهد مع الرجل وتحصل على راتب أقل منه. مع السنوات والتجارب بدأت تتكون لدي الخبرة، علما أن المرء إذا لم يبحث عن الفرصة فإنها لا يمكن أن تأتي لك. – هناك من يقول إن نوال المتوكل محظوظة؟ < لا أعتقد أن ما حققته قد ساهم فيه الحظ، بقدر ما هو نتاج عمل، فعندما فزت باللقب الأولمبي بلوس أنجلوس كان هناك من يقول إن نوال فازت لأن بطلات روسيا وألمانيا الشرقية لم يشاركن في الأولمبياد، مع أنني سيطرت على السباق وخضت تداريب قاسية، ثم قالوا في ما بعد إنني «بجرية وحدة أصبحت وزيرة»، ولم ينتبهوا إلى أنني أصبحت عضوا في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لألعاب القوى، وعضوا في اللجنة الأولمبية الدولية، ونائبا أول للرئيس، ورئيسة للجنة تقييم المدن المرشحة لتنظيم أولمبياد لندن 2012، وبعدها رئيسة للجنة تنظيم أولمبياد ريو 2016، فهل كل هذه الأمور صدفة أو مجرد حظ؟، وهل هذه الأمور كلها «ماكتعمرش العين»، فالحظ ليس له دور إلا بنسبة ضئيلة جدا، فمن لا يجتهد لا يمكن أن يصبح بطلا أولمبيا، « مايمكنش تكون ناعش وتربح ميدالية أولمبية»، ولا يمكن ألا تجتهد وتصبح وزيرا مرتين، فأنا لا تكفيني 24 ساعة في اليوم، وفي الكثير من المرات أتمنى لو أن في اليوم 26 ساعة، لأن هناك الكثير مما يمكن القيام به. صحيح هناك بداية ونهاية، وفي آخر المطاف سنوارى الثرى وهناك الموت، لكن في الحياة علينا أن نحدد هدفنا بدقة، كما أن الرياضة تعلمنا الصداقة والاحترام والتميز. – يلاحظ أن المتوكل تبتعد دائما عن الصراعات وشد الحبل في وسط رياضي مغربي متشنج؟ < عندما مارست الرياضة ثم تحولت بعد ذلك إلى مسيرة في المجال الرياضي، فهدفي لم يكن هو الانتقام أو البحث عن المشاكل و»الصداع»، ففي سن 25 أصبحت بطلة أولمبية، وفي 35 أصبحت وزيرة وفي الخمسين أصبحت نائبة لرئيس اللجنة الأولمبي، وبالتالي فمستقبلي وضعته خلفي ودائما أتطلع للأمام، ولا أعود إلى الماضي، إلا إذا كان سيشكل لي قوة دفع. – ما الذي تعلمته من سباق 400 متر حواجز، ومن الرياضة بشكل عام؟ < سباق 400 متر حواجز هو مدرسة للحياة، فالحواجز العشر التي كنت أجتازها للوصول إلى خط النهاية، هي شبيهة بصعوبات الحياة، التي يمكن أن أواجهها. الرياضة تعلمك أن العداءات اللواتي ينطلقن معك في السباق هن منافسات ولسن خصمات، فالاحترام والحب مازال إلى اليوم يجمعني بالبطلات اللواتي تنافست معهن في أولمبياد لوس أنجلوس، كما هو الحال مع الأمريكية جولي براوند، أو البطلة الهندية التي جمعتني بها الرياضة من جديد، وعندما التقيت بها بكينا طويلا، حتى أن لديها مؤسسة في الهند تحمل نفس اسم جمعيتي تنمية ورياضة. لقد علمتني الرياضة الشيء الكثير، وساهمت في تكوين شخصيتي، ليس سهلا أن تتمرن وسط الثلج والحفا و»الغيس»، كما أنني عشت في الغربة، وغادرت عش العائلة وأنا صغيرة، دون أن أكون على اطلاع بما ما ينتظرني، فقد سافرت من أجل تحقيق أهدافي، لكنه في ذلك الوقت كان سفرا نحو المجهول. – كيف قررت السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأنت في سن صغيرة؟ < عندما شاركت في الألعاب المتوسطية سنة 1983 وفزت بالميدالية الذهبية في سباق 400 متر حواجز، كان هناك أستاذ يمني ضمن اللجنة المنظمة حيث كان يتولى الترجمة ويعمل في المغرب، وقد تابعني في البطولة، وقد سخره لي الله، تماما كما سخر لي مدربي الفرنسي الذي يعود له الفضل في تخصصي في سباق 400 متر حواجز، وقد قال لي :» لقد تابعتك وأنت تحاولين الحديث بالإنجليزية، لذلك أقترح عليك أن تحصلي على دروس في هذه اللغة لأنها ستفيدك كثيرا في مسارك»، لكنني قلت له إن الأمر غير ممكن لأنه يلزمني دفع مقابل مادي، وهو ما قد يثقل كاهل عائلتي، لكنه رد علي يبدو أنك لم تسمعيني جيدا، أنا أقترح عليك دروسا خاصة و بالمجان. استغليت الفرصة وقلت له بالمناسبة لقد توصلت بعدة رسائل مكتوبة بالإنجليزية وسأكون شاكرة لك، لو أطلعتني على محتواها، لما قرأ الرسائل التي توصلت بها، قال لي إن الأمر يتعلق بمنح دراسية تعرضها عليك جامعات أمريكية لتتابعي دراستك وتمارسي الرياضة في الولايات المتحدة الأمريكية. قلت له «مانقدرش»، لكنه أصر على أن يتحدث مع والدي وأن يقنعه بأن يسمح لي بالسفر إلى أمريكا لأتابع دراستي، وفعلا نجح في إقناع والدي الذي سمح لي بالسفر إلى أمريكا، بل إن هذا الأستاذ اليمني هو الذي توصل بالتيليغرام الذي يحدد موعد سفري وهو الذي رتب لي كل شيء حتى سافرت، وهو السفر الذي شكل ضربة قاسية للوالد، لأنه لم يكن سهلا عليه وعلى عائلتي أن أغادر عش العائلة وأنا في سن صغيرة. لقد وصلت إلى أمريكا ذات يوم سبت، بينما توفي والدي في يوم السبت الموالي، أما العائلة ففضلت عدم إخباري بالأمر طيلة شهر من الزمن، في ذلك الوقت كنت أعدو وأتدرب بحرارة، كما لو أنني استشعرت أن خطبا ما قد وقع، لقد حطمت الرقم القياسي للجامعة ثم رقم العصبة، وبعدها واصلت العمل، إلى أن جاء التتويج الأولمبي وكأن لسان حالي يقول :» لماذا لم يكتب لوالدي أن يكون على قيد الحياة ليرى ما تحققه ابنته». – كيف بدأت علاقتك مع العدو؟ < لقد كنت مولعة بالرياضة منذ صغري، فقد بدأت بكرة القدم قبل أن أنتقل لألعاب القوى، كنت أعدو مع الذكور، لحسن حظي أنني كنت أنتمي لأسرة رياضية، فالوالد كان ممارسا للجيدو، ووالدتي ممارسة للكرة الطائرة، وكلاهما كان موظفين في البنك، وفي الوقت الذي كان كثيرون يرون أن ممارسة المرأة للرياضة «عيب وحشومة» كان الوالد يشجعني على ممارسة الرياضة، بل وكان يحمل لي حقيبتي ويجوب بي الكثير من المدن المغربية لأشارك في السباقات، بينما كانت الوالدة تتولى تحضير الأكل لي، كما أن أشقائي كلهم مارسوا ألعاب القوى، وتحديدا سباقات السرعة. حي بوركون الذي ترعرعت فيه فإنه كان يقطن بجوارنا رياضيون بارزون ككريمو ورشيد الداودي والراحل التيسير وبنبراهيم، لقد كانت هناك حركية كبيرة وحبا لممارسة الرياضة. – كنت وراء تنظيم المناظرة الوطنية الثانية للرياضة في أكتوبر من سنة 2008، لكن الرياضة المغربية مازالت في تراجع، هلا تحدثت لنا عن هذه المناظرة وظروف تنظيمها؟ < أتأسف كثيرا للوضعية التي صارت عليها الرياضة المغربية، فلقد اجتهدنا كثيرا لعقد المناظرة الوطنية الثانية للرياضة سنة 2008، وقد انخرط فيها المغاربة بقلوبهم، وآمنوا بها، وكان رهاننا كبيرا أن تكون انطلاقة لطي صفحة وبداية عهد جديد للرياضة المغربية. لقد عقدنا المناظرة من أجل وضع اليد على مكمن الداء، خصوصا أنني تابعت عن قرب تجارب مجموعة من البلدان، كما حاولت توظيف شبكة العلاقات المتواضعة التي كونت، وقد مد الكل يده لي، من لجنة أولمبية دولية والفيفا و 28 اتحادا دوليا، أعددنا أيضا مشاريع لمحاربة الشغب والمنشطات، وقوانين للتربية البدنية. كان الأمل كبيرا أن تشكل المناظرة انطلاقة جديدة للرياضة المغربية، على أن نبدأ في قطف الثمار بعد ذلك، وقد قمت بمعية أطر الوزارة بعملية مسح شامل لكل جهات المملكة، واستمعنا لكل المتدخلين، لنحدد مكامن الخلل ونرسم طريق الإصلاح. كنت أرغب في أن نعود للجلوس بعد سنة لتقييم حصيلة العمل، ونمر إلى التنفيذ، لكن كثيرين رأوا أن المدة قصيرة جدا، فاتفقنا على أن نعود للطاولة بعد عامين لنرى ماذا فعلنا وماذا تمخض. كان للمناظرة الوطنية للرياضة وقعها الكبير، كما أن الرسالة الملكية للمناظرة كان لها وقع خاص فقد كانت من مستوى عال جدا، وتطرقت لكل شيء، وحددت مكامن الخلل ورسمت طريق الإصلاح، وكل من قرأ الرسالة إلا وسيجد نفسه معنيا بها، وكل واحد سيجد أن له قسطا من المسؤولية، وربما يقول في قرارة نفسه يجب أن أنسحب. الرياضة في حاجة دائما إلى دينامية جديدة، وإلى أفكار، فطوماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، وضع خطة عمل تمتد إلى سنة 2020، هي مدة ولايته، لأنه لا يعرف إن كان سيترشح لولاية أخيرة من أربه سنوات. هذه الأجندة هي نتاج برنامجه الانتخابي، ونتاج برامج خمسة مرشحين كانوا يتنافسون معه من أجل تولي الرئاسة، لكن باخ قام بجمعهم، وقال لهم إن الهدف الذي يوحدنا جميعا هو خدمة الرياضة والحركة الأولمبية، لذلك أنا أقترح أن أعد أجندة تتضمن الأفكار الواردة في برامجنا جميعا، وهو ما تم بالفعل، وبعد 8 أسابيع فقط عقد باخ اجتماع بريو دي جانيرو للمرور إلى مرحلة التنفيذ. لذلك، كنت أقول إن التقييم سيتم بعد عامين، على أن تكون الانطلاقة بعد أولمبياد لندن 2012، لنبدأ التحضير لأولمبياد ريو 2016بيد أنه حدث تغيير حكومي، وإذا كان فالوزراء عابرون، يأتون ويغادرون، وقد لا يمضون مدة طويلة في مهامهم، فإن المفروض أن تكون هناك استمرارية في الإدارة لأن الانطلاق دائما من نقطة الصفر ليس مجديا. فاليوم الكل يستعد للأولمبياد، والكل يسابق الزمن، وبدأ برنامج الطريق إلى ريو، فأين نحن من ذلك اليوم، خصوصا وأننا أصبحنا نملك بنية تحتية مهمة وإمكانيات لم تكن متوفرة في السابق. لقد اشتاق المغاربة للذهب، وأنا شخصيا ألمس هذا الأمر فكلما تواجدت في السوق أو الحمام أو في الطاكسي، إلا وطاردني هذا السؤال من طرف المغاربة، لذلك المناظرة فرصة ضاعت لإصلاح المشهد الرياضي الكثير من التوصيات التي جاءت بها المناظرة الوطنية، وجاءت في الرسالة الملكية لم تفعل؟ < لقد تم تفعيل بعض الأمور من قبيل البنية التحتية وتنظيم التظاهرات الرياضية الدولية، فاليوم يحتضن المغرب مؤتمرات رياضية دولية مهمة، وينظم بطولات كبرى سواء في كرة القدم أو الجيدو أو الملاكمة أو ألعاب القوى وغيرها كما أن صاحب الجلالة محمد السادس أعطى أوامره وتم رصد إمكانيات مادية مهمة، بيد أن هناك حلقة مفقودة في إعداد الرياضيين، كما أن النتيجة التي يتطلع لها المغاربة مازالت غائبة، فالمسؤول يجب أن يعطي العناية الكافية للبطل، وأن يكون هو شغله الشاغل، وأن يعرف هل تدرب جيدا أم لا، فليس كافيا أن يحصل الرياضي على راتبه ولا تتم مراقبته باستمرار، كما يلزم الاحتكاك، كما أن قوة الشعوب اليوم أصبحت في قوة أبطالها، فهناك دول تقوم بتجنيس الرياضيين لتحقق نتائج جيدة، أما نجن فعندنا طاقات ومواهب لكننا لا نستغلها على النحو الأمثل، فالبطل لايتم تحضيره بين عشية وضحاها، فالمغاربة عندما تابعوني رفقة عويطة لدى تتويجنا بالذهب الأولمبي، فإنهم تابعوا الإنجاز الذي تحقق فقط، ولم يتابعوا حجم المعاناة والتداريب الشاقة التي كنا نخوضها. اليوم الإمكانيات متوفرة، لكن إذا لم تكن هناك وسائل تكوين البطل، فإن النتائج لن تتحقق، هناك أبطال ينتمون لدول تعيش القهر والفقر ويحققون نتائج لبلدان تقوم بتجنيسهم، نحن لا نريد نتائج بهذه الطريقة، وحتى أبطالنا لديهم قسط من المسؤولية فعندما تلوح الفرصة على البطل أن يمسك بها. عندما تتابع توصيات اللجنة الأولمبية، ستجد أن في الاجتماعات التي نعقدها هناك دائما ممثل للرياضيين، يحدد الحاجيات التنظيمية للسهر على راحة المشاركين في الأولمبياد، كما أن المؤطر الذي يرافق بعثة مشاركة يجب أن تتوفر فيها شروط خاصة جدا، من إلمام بلغة البلد الذي سيسافر له، وأن تكون لديه إجابات عن كل الأسئلة التي يمكن أن تطرح عليه، أيضا المدرب إذا كان يشتد به الخوف أثناء المنافسات فإنه سيزرع الرعب في البطل المشارك، فهل يملك مقومات إعداد ومرافقة الرياضي المشارك. اليوم عبد القادر قادة الذي ساهم بقسط وافر في صنع اسم هشام الكروج ورافقه في تداريبه وأشرف عليه، يتواجد بقطر، فلماذا لا نستفيد منه، وإذا كان المجال قد فتح أمام آخرين، فهل سيحققون نتائج أفضل، لأنه كما أسلفت فالنتيجة هي المحدد النهائي. – هل اتصلت بك جامعة الكرة من أجل الاستفادة من شبكة علاقاتك الدولية بعد الخلاف الذي نشب مع الاتحاد الإفريقي، ولجوئها إلى «الطاس» بعد العقوبات التي صدرت بحق المغرب؟ < لم يتصل بي أي أحد، ولو تم الاتصال بي لما ترددت في المساعدة، خصوصا وأن لدي علاقات جيدة بكل من جوزيف سيب بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، وأيضا عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الإفريقي، ذلك أننا أعضاء في نفس لجنة المسابقات الأولمبية. – عينت مرتين كوزيرة لقطاع الرياضة، ما الفرق بين التجربتين خصوصا أنك في المرة الأولى كنت دون غطاء حزبي، بخلاف المرة الثانية حيث استوزرت باسم التجمع الوطني للأحرار؟ < في المرة الأولى كان الأمر يتعلق بتجربة أولية، إذ أن الراحل الحسن الثاني أراد أن تنخرط المرأة في الاستوزار وتصبح مسؤولة حكومية، كنا حينها أربع وزيرات في إطار تدبير مرحلة انتقالية، وقد تقبلني الجميع بترحاب، في المرة الثانية كان الأمر مختلفا، وقد استفدت كثيرا وكان هناك ثقل كبير للمسؤولية، فالقطاع الذي أشرفت عليه بقي بدون وزير لمدة سبع سنوات، وبدت الوزارة أشبه بمولود جديد، إذ كان علي أن أعيد الثقة لأطر وزارة الشباب والرياضة، لأن القطاع كان تابعا للوزير الأول، كنا نسابق الزمن لتدارك ما فات، كما وجدت أطرا في مستوى عال، يتمتعون بالصبر، ويتحلون بالإنتاجية، احتفلنا بخمسينية الاحتفال باستقلال المغرب، وبدأنا نعيد الثقة لأطر الوزارة الذين أصبحوا يحسون بالغبن والتذمر، وأضحوا يخجلون من أن يقولوا إنهم أطر في قطاع الرياضة والشباب، ثم جاءت بعد ذلك فكرة المناظرة الوطنية للرياضة التي تجندت لها أطر الوزارة التي قامت بعمل مهم، وتوزعت عبر مختلف جهات وأقاليم المملكة. وبما أن تجربة المناظرة الوطنية للرياضة كانت مهمة، فقد حاولنا كحزب قبل سنتين أن نمضي في هذا الاتجاه حيث عقدنا يوما دراسيا بصفتي مسؤولة عن قطاع الرياضة داخله بحضور سيرجي بوبكا وجان فرانسوا لامور البطل والوزير السابق ومسؤول قطري، خصوصا أن هذه الدويلة أصبح رائدة اليوم في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية، ذلك أنها في المرحلة المقبلة ستنظم 60 تظاهرة رياضية دولية عالمية. – يعيش قطاع الشباب والرياضة على وقع التغييرات، فكل وزير يأتي باستراتيجية مخالفة للذي سبق، ألا يؤثر ذلك على القطاع؟ < بلا شك فهناك خسارة وضياع للوقت والجهد، فكل حزب يريد أن يضع بصمته على القطاع، لو كان الوزير سيمضي مدة طويلة، لما كان هناك إشكال، لكن بما أن المدة قصيرة فالمفروض أن تكون هناك استمرارية على مستوى الإدارة والتوجهات الكبرى حتى لا نهدم كل ما بنيناه. – إلى وقت غير بعيد كنت تنظمين سباقا نسويا، أصبح يستقطب 30 ألف مشاركة، لكن هذا السباق لم يعد له وجود، ما هو السبب؟ < لقد نظمت هذا السباق بهدف فتح المجال أمام المرأة، وقد بدأ هذا السباق يكبر، وأصبح له إشعاع مهم، حتى أن مدينتي باريس الفرنسية وميلانو الإيطالية حاولت الاستفادة من تجربة هذا السباق من خلال شراكات، كما أن عمدة باريس التقى بالسيد ساجد عمدة مدينة الدار البيضاء. لقد ظل عدد المشاركات يتزايد كل سنة، إلى أن وصل سقف 30 ألف مشاركة، بل إن جهات أصبحت تعرض علينا تقديم الدعم، وبعد مضي 10 سنوات ارتأيت أن أدخل مجالا آخر من خلال رفع التهميش عن المرأة القروية ومساعدتها والاقتراب منها، ذلك أننا في إطار الجمعية التي أترأسها ننظم لقاءات تهم المرأة القروية تحت سفوح الجبال. – التقيت مجموعة من رؤساء الدول بصفتك مسؤولة داخل اللجنة الأولمبية الدولية، هل هناك أشياء مازالت عالقة في ذاكرتك؟ < كل اللقاءات التي نعقدها تتم في إطار مهني واحترافي بصفتي مسؤولة داخل اللجنة الأولمبية الدولية، وأكثر ما يسعدني هو أنهم يلتقون معي أيضا كمغربية، لكن أكثر من التقيتهم هي الرئيسة البرازيلية داسيلفا، فرئيس اللجنة الأولمبية الدولية طوماس باخ أصر على أن أمثل اللجنة الأولمبية في حفل تنصيبها، وقال لي أنت المسؤولة عن لجنة تنظيم أولمبياد ريو وأنت التي سيكون لك لقاءات مع رئيسة البلاد، وبالتالي من الأفضل أن تحضري حفل التنصيب، وفعلا لما أردت أن أقدم نفسي للرئيسة البرازيلية، قالت لي لا داعي لذلك، فأنا أعرفك جيدا، وكنت أحضر للقاءات التي كانت تعقد في عهد الرئيس السابق، واتذكر ملاحظاتك جيدا، ذلك أن داسيلفا كانت مديرة ديوان الرئيس البرازيلي السابق، وهو ما سهل علينا العمل في ما بعد لمتابعة سير الأشغال تحضيرا لأولمبياد ريو.

السيد مولاي حفيظ العلمي يستعرض “الفرص المهمة” للاستثمار في صناعة الطيران بالمغرب في منتدى “بوينغ”

Moulay-Hafid-El-Alamiأبرز مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، أول أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، الفرص المهمة التي يتوفر عليها المغرب في مجال صناعة الطيران. وأوضح العلمي خلال افتتاح “منتدى شركة بيونغ للأعمال 2015″، الذي احتضنه معهد مهن الطيران، أن المنتدى، الذي عرف مشاركة مجموعة بارزة من الفاعلين الاقتصاديين الأمريكيين والأوربيين، يتوخى تقديم أنشطة مجموعة “بوينغ” وآفاقها التنموية، علاوة على الفرص التنموية لقطاع صناعة الطيران بالمغرب. وتابع أنه من شأن هذا المنتدى الإسهام في توضيح رؤية المغرب كقاعدة تنافسية للطيران، مضيفا أنه يأتي في لحظة ينخرط فيها قطاع الطيران المغربي في دينامية تنموية متواصلة يحفزها مخطط تسريع التنمية الصناعية الذي يتطلع إلى تشجيع التنمية المندمجة للتخصصات الصناعية. وأكد، في هذا الصدد، على التعاون الوثيق بين الوزارة ومجموعة الصناعات المغربية للطيران من خلال إطلاق دراسة سمحت بتسليط الضوء على المؤهلات التي تزخر بها تخصصات “هياكل الطائرات والتجميع” و”الأسلاك والأنظمة الكهربائية” و”الصيانة والإصلاح والفحص”. وأضاف أن هذه التخصصات ستهيكل في شكل منظومات صناعية بحيث أن المقاولات الأعضاء ستستفيد من مواكبة محددة بعناية تتلاءم مع احتياجاتها ويمكن أن تتوزع هذه المنظومة الصناعية حول مقاولات قاطرة ستطور شبكتها الخاصة بالموردين. وقال إن “بوينغ” يمكن أن تمثل نموذجا للشراكة بين القطاعين العام والخاص من خلال تطوير منظومة صناعية شاملة حول المصنع على أساس المنفعة المشتركة.

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع رئيس وزراء دولة سانت فنسنت والجرينادين

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع رئيس وزراء دولة سانت فنسنت والجرينادينأجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الاثنين 23 مارس 2015 بالرباط ، مباحثات مع رئيس وزراء دولة سانت فنسنت والجرينادين، السيد رالف كونزلفس، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة. خلال هذا اللقاء، أشاد السيد كونزلفس بمختلف الإصلاحات التي قام بها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة، الملك محمد السادس نصره الله، مشيرا، في هذا الصدد، بأنه يتابع عن كثب مختلف المبادرات التي يقوم بها جلالته بمعية الحكومة المغربية. كما أعرب الوزير الأول عن استعداد بلاده لإقامة “شراكة إستراتيجية” مع المغرب، منوها بمستوى العلاقات بين البلدين، لا سيما في مجال التبادل التربوي والمبادلات الاقتصادية، والتعاون في مجالات السياحة والنقل. وأكد السيد كونزلفس، أيضا، بأن” هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات بين بلدينا، وشعبينا و حضارتينا الأصيلتين اللتان لديهما العديد من الخصائص المشتركة”، مشيرا بأن سانت فنسنت والجرينادين تشكل بالنسبة للمغرب، من الناحية الإستراتيجية، بوابة لبلدان منطقة البحر الكاريبي وأمريكا اللاتينية . فيما يخص قضية الصحراء المغربية، شجع رئيس وزراء سانت فنسنت والجرينادين الأطراف المعنية بهذا الملف على خوض مفاوضات جدية من شأنها أن تفضي إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي وتوافقي، وفقا لقرارات مجلس الأمن. وفي نفس الإطار، أطلعت السيدة بوعيدة رئيس وزراء سانت فنسنت والجرينادين على آخر تطورات القضية الوطنية، وسلطت الضوء على جهود المملكة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي ومتفاوض عليه، يرتكز على المعايير التي حددتها قرارات مجلس الأمن. كما شكرت دولة  سانت فنسنت والجرينادين من أجل موقفها ودعمها لجهود المغرب الهادفة إلى إيجاد حل نهائي لهذا النزاع المفتعل. كما أفادت السيدة بوعيدة أن هذا اللقاء شكل فرصة لتقوية العلاقة بين البلدين، من الناحية السياسية، الاقتصادية، الثقافية والاجتماعية، ولتقوية حضور المغرب داخل منطقة الكاريبي، وكذلك لتقريب وجهات النظر بين البلدين حول القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

السيد رشيد الطالبي العلمي يستقبل الوزير الأول بحكومة سان فانسون وغرونادين

السيد رشيد الطالبي العلمي يستقبل الوزير الأول بحكومة سان فانسون وغرونادينأجرى السيد رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، مساء اليوم الاثنين بالرباط، مباحثات مع السيد رالف كونسلافس الوزير الأول لسان فانسون وغرونادين، تم خلالها تناول العلاقات بين البلدين وكيفية تنسيق وتكثيف الجهود خاصة في القضايا ذات الاهتمام المشترك والأدوار المنوطة بالمؤسستين التشريعيتين. و استعرض السيد الطالبي العلمي ، بالمناسبة التحولات والإصلاحات الجريئة التي عرفها المغرب في السنوات الأخيرة، والتي شملت عدة ميادين من بينها القضاء ومكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان وبناء دولة الحق والمؤسسات، مشددا على أن كل هذا تعزز مع دستور سنة 2011. وأبرز السيد الطالبي العلمي التجربة البرلمانية المغربية والنموذج التنموي المغربي الذي أصبح يضرب به المثل على المستويين القاري والدولي، مسجلا التطور والمكتسبات التي حققتها المملكة في العديد من المجالات خاصة تلك المتعلقة بتمثيلية المرأة والشباب. من جهته أعرب السيد رالف كونسلافس عن سعادته بهذا اللقاء مع رئيس مؤسسة تقع في صلب التحولات التي يعرفها المغرب، مشيدا بالتحولات التي عرفتها المملكة، ومشددا على أن الجميع يشعر بعمق وأهمية هذه الإصلاحات التي جعلت من المغرب نموذجا قاريا وإقليميا. حضر هذا اللقاء سفير المغرب بسانت لوسي وسفيرة سان فانسون وغرونادين لدى الأمم المتحدة وأعضاء الوفد المرافق للسيد رالف كونسلافس. ويقوم الوزير الأول لسان فانسون وغرونادين بزيارة للمملكة يتباحث خلالها مع عدد من المسؤولين المغاربة.

السيد بوسعيد: المغرب يعزز نموذجه للنمو من خلال تشجيع عرض مغربي تنافسي

السيد محمد بوسعيد: المغرب يؤكد استعداده التام للارتقاء بعلاقات التعاون الثنائي مع مصر إلى شراكة استراتيجيةقال وزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بوسعيد إن المغرب راهن على تشجيع عرض مغربي تنافسي، بهدف تعزيز نموذجه للنمو الاقتصادي وضمان التوازنات المالية والخارجية.  وأكد بوسعيد في حديث نشرته اليوم الاثنين جريدة (ليكونوميست) أن “الحكومة قامت بتعزيز نموذج النمو من خلال المراهنة على تشجيع عرض مغربي تنافسي، سواء على المستوى الداخلي أو على مستوى الأسواق الدولية”، مسجلا أن هذا التوجه الجديد سيمكن من تجاوز النظام السابق، الذي كان يقوم بشكل شبه حصري على دينامية الطلب الداخلي.  وأضاف أن سياسة العرض المهيكلة استنادا إلى محورين أساسيين يهمان الإستراتيجية الجديدة للتصنيع مع انخراط إرادي للدولة وحزمة من الإجراءات لتحفيز الاستثمار الخاص وإحداث المقاولة.  وأشار إلى أن نموذج النمو سيقوم على دعامتين قويتين: سياسة إرادية للعرض لتسريع تثمين الثروات المادية وغير المادية للمغرب، وسياسة موجهة وناجعة للطلب لتمكين كافة المناطق والمواطنين من الاستفادة من هذا التثمين. وأوضح السيد الوزير أيضا أن الحكومة تواصل سياسة دعم الطلب لكن من خلال استهداف أفضل للفئات الاجتماعية والمجالية الأكثر هشاشة والأقل اندماجا. وأعرب السيد الوزير عن يقينه بأن إعادة التوجه الجديدة ستكون “السبيل الوحيد” لتحرير نمو أكثر قوة وإدماجا وكذا لمكافحة بطالة الشباب.

السيد وزير الشؤون الخارجية يجري مباحثات مع نظيره البريطاني ويلتقي السفراء العرب

السيد وزير الشؤون الخارجية يجري مباحثات مع نظيره البريطاني ويلتقي السفراء العرباجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، الثلاثاء 24 مارس 2015، بلندن، مباحثات  مع وزير خارجية بريطانيا، فيليب هاموند، بحضور سفيرة صاحب الجلالة بالمملكة المتحدة، سمو الأميرة للا جمالة العلوي . واتسمت هذه المباحثات  البناءة بتطابق وجهات نظر الوزيرين في كل القضايا الثنائية بالنظر الى  المستوى المتميز للعلاقات بين البلدين والتفاهم  المستمر بينهما  في كل ما يتعلق  بالقضايا  الثنائية و الجهوية ذات الاهتمام المشترك،  واتفق الطرفان على أهمية آفاق جديدة للعلاقات الثنائية وتنويعها استنادا الى القيم المشتركة التي تجمع البلدين والعلاقات التاريخية المتجذرة التي تربط بين المؤسسة الملكية لكلا البلدين . في السياق ذاته، استعرض الوزيران تطورات الأزمة الليبية، وفي هذا الصدد، أشاد وزير خارجية بريطانيا باحتضان المغرب للمفاوضات بين الأطراف الليبية ودوره في تسهيل التوصل الى حل سياسي ينهي الاقتتال الدائر بليبيا . من جهته، اكد السيد صلاح الدين مزوار ان المغرب مستمر في دعم المسار الأممي و المساهمة في إنجاح وتسهيل مهمة مبعوث الأمين العام الى ليبيا، في أفق التوصل الى حل سياسي وحماية وحدة وسيادة ليبيا، واتفق الطرفان على دعم مسلسل الحوار بين الأطراف الليبية و الحرص على إنجاحه بما يكفل السلم و الاستقرار بليبيا وبالمنطقة. واتفق الوزيران ايضا على مواصلة جهود البلدين في التنسيق من اجل محاربة الإرهاب والتطرف، وفي هذا الإطار، نوه الوزير البريطاني بدور المغرب وتجربته في مكافحة التطرف وإشاعة قيم السلم والاستقرار بالمنطقة، ومبادئ الاسلام الداعية الى السلام والتعايش بين الشعوب، مبديا اهتمام بريطانيا بالتجربة المغربية في تأطير الحقل الديني وتكوين الأئمة. كما استعرض الجانبان الوضع في تونس،  والعملية الإرهابية الاخيرة التي استهدفت متحف باردو، واتفقا على ضرورة دعم هذا البلد في مواجهة الإرهاب والمساهمة في نجاح تجربة انتقاله الديمقراطي،  كما أبدى الجانبان انشغالهما بالوضع في اليمن، بما يفرضه من ضرورة ترجيح كفة الحوار بين الفرقاء ودعم جهود الامم المتحدة ونبذ العنف و تبعاته الخطيرة على المنطقة .       كما كان الوضع بسوريا والعراق وخطر ارهاب داعش على المنطقة،  حضور متميز في مباحثات وزير خارجية بريطانيا والسيد صلاح الدين مزوار، مع الانشغال  بامتداداته الى منطقة الساحل الافريقي . اضافة الى ذلك، شدد السيد مزوار لنظيره البريطاني على أهمية تحمل المنتظم الدولي مسؤوليته  في الممارسات الإسرائيلية بفلسطين والقدس الشريف على وجه الخصوص، مؤكدا ان المغرب وباعتبار أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس رئيساً للجنة القدس، يشجب كل ممارسات تهويد القدس و عمليات الاستيطان  التي تقوم بها اسرائيل ويحذر من مغباتها، ويجدد الدعوة الى العودة الى طاولة المفاوضات من اجل إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف . في السياق ذاته، حل السيد وزير الشؤون الخارجية ضيفا على السفراء العرب المعتمدين بلندن، حيث تم التداول في القضايا المرتبطة بجدول اعمال القمة العربية المرتقبة في غضون هذا الأسبوع بمصر، وعلى رأسها  التفكير في مقاربة مشتركة لتكريس التعاون العربي في محاربة الإرهاب والتطرف، اضافة الى مآل القضية الفلسطينية و جمود عملية  السلام في ظل استمرار التعنت الاسرائيلي من خلال سياسة الاستيطان و مسلسل  تهويد القدس.

المغرب يندد بمناورات الجزائر أمام مجلس حقوق الإنسان

المغرب يندد بمناورات الجزائر أمام مجلس حقوق الإنسانندد المغرب، يوم الاثنين بجنيف، أمام مجلس حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، بمناورات الجزائر الرامية إلى تضليل المجتمع الدولي حول الأوضاع بالأقاليم الجنوبية للمملكة. وقال السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، محمد أوجار، في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان، باسم مجموعة من البلدان تضم غينيا والسنغال وجمهورية إفريقيا الوسطى وجزر القمر، أنه منذ رحيل المستعمر سنة 1975 وقضية الصحراء المغربية تشكل موضوع نزاع سياسي إقليمي تبناه مجلس الأمن باعتباره قضية تتعلق بالسلام والأمن. وأضاف أنه “وفقا للالتزام السياسي للمغرب، واستجابة لمطالب مجلس الأمن منذ سنة 2004، تقدمت المملكة، سنة 2007، إلى الأمم المتحدة بمبادرة للتفاوض بشأن مقترح حكم ذاتي لجهة الصحراء يستجيب لحق الساكنة المعنية في تقرير مصيرها مع احترام السيادة والوحدة الترابية للمملكة”. ولاحظ السفير أنه “بدلا من الانخراط بحسن نية في مسلسل التفاوض الذي انطلق سنة 2007، اتخذت الأطراف الأخرى موقف المعرقل من خلال التركيز على استغلال قضية حقوق الإنسان وذلك من أجل نسف جهود الأمم المتحدة الرامية إلى إيجاد حل سياسي متفاوض بشأنه على أساس مخطط الحكم الذاتي”. وأوضح أن المغرب، الذي يواصل تعاونه مع الأمم المتحدة لاستئناف المسلسل السياسي للمفاوضات، “استمر في القيام بإصلاحات ديمقراطية رائدة في المنطقة لتعزيز سيادة دولة الحق والقانون وتوسيع فضاء الحريات في مجموع التراب الوطني من طنجة إلى الكويرة”. وردا على ادعاءات السفير الجزائري، أوضح أوجار أن المغرب وجه دعوة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان من أجل إرسال بعثة تقنية يتم استقبالها في الرباط والعيون والداخلة، مشيرا إلى أن هذه الدعوة نابعة من التعاون المستمر بين الطرفين والالتزام السيادي للمغرب بتعزيز تفاعله الإيجابي مع آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة. وأشار إلى أنه من المقرر أن يتم تنظيم هذه البعثة التقنية وفقا لنفس الإطار، ونفس القواعد المرجعية المعتمدة بين المغرب والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والتي سبق لها أن مكنت من إنجاز مهمة بعثة تقنية أولى في أبريل سنة 2014. وأعرب أوجار، بهذه المناسبة، عن شكره للمفوض السامي لقبوله هذه الدعوة وعلى دعمه لقواعدها المرجعية والحفاظ على طابعها التقني والثنائي. وقال المسؤول المغربي “إننا نعتبر أن هذه الزيارة لا تندرج ضمن أي أجندة سياسية”، موضحا أنها تهدف إلى “العمل مع المغرب على الاحتياجات التي سيتم تحديدها بشكل ثنائي في مجال المساعدة وتعزيز القدرات التقنية، خاصة على مستوى اللجان الإقليمية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في كل من العيون والداخلة”. وأكد، في هذا الصدد، أن الدور الفعلي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان ولجانه الإقليمية في جهة الصحراء في تعزيز حقوق الإنسان كان محل تقدير وترحيب من قبل مجلس الأمن والمفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، بعد زيارتها للمغرب في ماي سنة 2014. ونبه السفير المغربي، في هذا السياق، المفوض السامي إلى الطابع السياسي المغرض للمقاربة الجزائرية الهادفة لتسييس زيارة هذه البعثة وإخراجها من السياق التقني والثنائي بين المغرب والمفوضية السامية لحقوق الإنسان. وحث السيد أوجار المفوض السامي لحقوق الإنسان على اعتبار الطلب الذي تقدمت به الجزائر لدى المفوض السامي لإنجاز تقرير عن هذه المهمة “لاغيا وغير ذي أساس”. من جهة أخرى، أشاد السيد أوجار بالتعاون وبالمباحثات الإيجابية بين المغرب والمفوضية السامية لحقوق الإنسان لضمان إنجاز هذه الزيارة في أفضل الظروف، وفقا للترتيبات والقواعد المرجعية المتفق عليها بشكل ثنائي. وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الدول أعربت، خلال هذه الدورة لمجلس حقوق الإنسان، عن دعمها للمملكة وللعمل بشكل مشترك مع مفوضية حقوق الإنسان لتنظيم زيارة هذه البعثة التقنية إلى المغرب.

السيد محمد بوسعيد يستقبل نائب رئيس الوزراء البرتغالي

السيد محمد بوسعيد يستقبل نائب رئيس الوزراء البرتغالياستقبل السيد محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، يوم الجمعة 20 مارس 2015 السيد باولو بورتاس، نائب رئيس الوزراء البرتغالي. وخلال هذا اللقاء، استعرض المسؤولان الحكوميان، الوضع الحالي للعلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، وآفاق التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وبحث فرص الشراكة الإستراتيجية ذات المنفعة المتبادلة. وبهذه المناسبة، أكد السيد وزير الاقتصاد والمالية على مثانة العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين،والتي تجعل من البرتغال واحدة من الشركاء الرئيسيين للمغرب على المستوى الأوروبي، كما أعرب السيد بوسعيد، عن إرادة المغرب لتقوية هذه العلاقات والدفع بها لأعلى مستوياتها لتعكس نوعية العلاقات السياسية بين البلدين. من جانبه، أشار السيد باولو بورتاس نائب رئيس الوزراء البرتغالي، إلى أن المغرب والبرتغال تجمعهما علاقة صداقة تاريخية، وأن زيارته للمغرب تأتي في إطار رغبة بلاده لتوطيد الاقتصادية والتجارية والمالية بين البلدين.

إتحادية التجمع الوطني للأحرار بأنفا تنظم مائدة مستديرة

إتحادية التجمع الوطني للأحرار بأنفا تنظم مائدة مستديرةنظمت لجنة الأطر بإتحادية أنفا، يوم الأربعاء 18 مارس2015 ، مائدة مستديرة حول موضوع مشاريع القوانين 111ـ14  المتعلق بتنظيم الجهات، و112ـ14 المتعلق بتنظيم العمالات و الأقاليم، و 113ـ14 المتعلق بتنظيم الجماعات، و اطر هذه المائدة الأستاذ مولاي عبد العزيز العلوي الحافظي عضو المكتب السياسي للحزب. اللقاء افتتحه السيد وديع بنعبد الله، منسق اتحادية آنفا، الذي أثنى على الدور الذي تقوم به لجنة الأطر في توعية المواطنين، و مساهمتها في إشعاع الحزب بمدينة الدار البيضاء، كما شكر السيد مولاي عبد العزيز على قبوله الدعوة. بعد ذلك وبعد أخذه الكلمة، بسط الأستاذ مولاي عبد العزيز العلوي الحافظي، أمام الحضور الخطوط العريضة التي جاءت بها هذه مشاريع القوانين، موضحا أهم المستجدات جاءت بها بالنسبة للناخب و المنتخب،كما قدم رأي الحزب في مجموعة من النقاط. من جهته أكد الأخ يوسف الجمل منسق لجنة الأطر بالاتحادية، على أن هذا اللقاء سيشكل أرضية للنقاش للإجتماعات القادمة داعيا الأطر إلى دراسة مشاريع القوانين التي توصلوا بها عبر البريد الإلكتروني، و تدوين ملاحظاتهم ومقترحاتهم ليتم إرسالها للفريق التجمعي بمجلس النواب.

السيد مزوار يجري مباحثات مع وزير الخارجية التونسي

السيد مزوار يجري مباحثات مع وزير الخارجية التونسياجرى السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، اليوم السبت بتونس، مباحثات مع نظيره التونسي، الطيب بلكوش، تناولت سبل تعميق العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين والتعاون في مكافحة الإرهاب والتطرف والإعداد لانعقاد اللجنة العليا المشتركة. وكان اللقاء فرصة جدد خلالها وزير الشؤون الخارجية والتعاون تعازي المغرب لتونس بعد الحادث الإرهابي الذي استهدفها مؤخراً، و تكليف جلالة الملك له بإبلاغ الرئيس التونسي والشعب التونسي وقوف المغرب الى جانب تونس وتضامنه المطلق معها في مواجهة الإرهاب ودعم مؤسسات البلاد وإنجاح مسارها الديمقراطي المتميز. و اكد وزير الشؤون الخارجية ان المغرب تربطه بتونس علاقات متميزة واستثنائية على اكثر من مستوى، مشددا على ان ذلك ما عكسته الزيارة الملكية الاخيرة لتونس وتمديد إقامة جلالته بها، وتفاعل الشعب التونسي معها بشكل غير مسبوق، ودعا السيد مزوار نظيره التونسي الى أهمية ارتقاء علاقات التعاون بين البلدين الى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة لمواجهة التحديات الاقتصادية وإعادة بناء اتحاد المغرب العربي، خاصة في ظل هذه الظرفية المصيرية التي تجتازها المنطقة. كما عبر وزير الخارجية التونسي للسيد مزوار، عن امتنان الحكومة والشعب التونسي لجلالة الملك على هذه الالتفاتة الرمزية، ووقوفه الى جانب تونس على اثر هذا الحادث الإرهابي الشنيع، وسعيه الدائم الى ان تظل العلاقات بين البلدين متميزة ونموذجية، في السياق ذاته، تناول الطرفان الاعداد لانعقاد اللجنة العليا المقبلة بين البلدين، في أفق الثلاث أشهر المقبلة، وتكثيف التعاون الأمني لمحاربة الإرهاب والتطرف،اضافة الى ملف الأزمة الليبية وتأثيراته على أمن المنطقة واستقرارها، وأشاد الطيب بلكوش في هذا الصدد، باحتضان المغرب الحوار بين الفرقاء الليبيين، ودعم تونس للمبادرة في أفق التوصل الى حل توافقي ينهي الاحتقان الداخلي بليبيا، وشدد السيد مزوار من جهته، على ان المغرب يقوم بتسهيل مهمة الوسيط الأممي باحتضانه لهذه المفاوضات انطلاقا من حرصه الشديد على نجاح مهمة برنادينو ليون، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، من اجل التوصل الى حل سياسي بين جميع الفرقاء يحافظ على سلامة ووحدة واستقرار ليبيا .
situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot