أجرى رئيس مجلس النواب السيد رشيد الطالبي العلمي، اليوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات بالجمهورية الفرنسية، السيد ديديي ميغو الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة.
وذكر بلاغ للمجلس أن الطرفين تناولا خلال هذا اللقاء، الذي حضره الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، السيد إدريس جطو، العلاقات التي تربط مجلس النواب بالمجلس الأعلى للحسابات بالمملكة، والتي تعززت مع دستور 2011 من خلال تقديم التقارير والمناقشات التي تعقبها سواء في الجلسات العامة أو داخل اللجان النيابية المختصة.
وأشار البلاغ إلى أن هذا اللقاء شكل فرصة استعرض خلالها السيد الطالبي العلمي التجربة البرلمانية المغربية في مجال مراقبة المالية العامة عبر اللجنة التاسعة التي تم خلقها لهذا الغرض، مثمنا الأدوار التي تقوم بها أيضا لجنة المالية والتنمية الاقتصادية.
وشدد السيد الطالبي العلمي على أن التحدي المقبل الذي سيواجه المجلس مع الاعتماد النهائي للقانون التنظيمي للمالية يتمثل في الرفع من مستوى النقاش بالمجلس في مجال مراقبة المالية العامة والسياسات العمومية عبر تأهيل العنصر البشري وإعداد دراسات وتقارير متخصصة ومعمقة.
وأبرز المصدر ذاته أن السيد ديديي ميغو قدم، من جانبه، عرضا حول علاقة المجلس الأعلى للحسابات بالجمهورية الفرنسية بالبرلمان الفرنسي، مشيرا إلى أن المجلس يصدر سنويا حوالي 67 تقريرا (بمعدل تقرير كل أسبوع)، وأن العلاقات مع البرلمان الفرنسي بغرفتيه يضبطها احترام اختصاصات المؤسسات الدستورية ومبدأ فصل السلط. السيد رشيد الطالبي العلمي يستقبل الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات بالجمهورية الفرنسية
أجرى رئيس مجلس النواب السيد رشيد الطالبي العلمي، اليوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات بالجمهورية الفرنسية، السيد ديديي ميغو الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة.
وذكر بلاغ للمجلس أن الطرفين تناولا خلال هذا اللقاء، الذي حضره الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، السيد إدريس جطو، العلاقات التي تربط مجلس النواب بالمجلس الأعلى للحسابات بالمملكة، والتي تعززت مع دستور 2011 من خلال تقديم التقارير والمناقشات التي تعقبها سواء في الجلسات العامة أو داخل اللجان النيابية المختصة.
وأشار البلاغ إلى أن هذا اللقاء شكل فرصة استعرض خلالها السيد الطالبي العلمي التجربة البرلمانية المغربية في مجال مراقبة المالية العامة عبر اللجنة التاسعة التي تم خلقها لهذا الغرض، مثمنا الأدوار التي تقوم بها أيضا لجنة المالية والتنمية الاقتصادية.
وشدد السيد الطالبي العلمي على أن التحدي المقبل الذي سيواجه المجلس مع الاعتماد النهائي للقانون التنظيمي للمالية يتمثل في الرفع من مستوى النقاش بالمجلس في مجال مراقبة المالية العامة والسياسات العمومية عبر تأهيل العنصر البشري وإعداد دراسات وتقارير متخصصة ومعمقة.
وأبرز المصدر ذاته أن السيد ديديي ميغو قدم، من جانبه، عرضا حول علاقة المجلس الأعلى للحسابات بالجمهورية الفرنسية بالبرلمان الفرنسي، مشيرا إلى أن المجلس يصدر سنويا حوالي 67 تقريرا (بمعدل تقرير كل أسبوع)، وأن العلاقات مع البرلمان الفرنسي بغرفتيه يضبطها احترام اختصاصات المؤسسات الدستورية ومبدأ فصل السلط.
أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الثلاثاء 24 مارس 2015 بالرباط، مباحثات مع نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل الهولندي ، السيد لودفيك آشر، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب على رأس وفد هام من كبار المسؤولين.
و بهذه المناسبة، أشاد المسؤولان بجودة علاقات الصداقة والتعاون التاريخية بين المغرب وهولندا، كما تطرقا إلى سبل تقوية هذه العلاقات وتعزيزها.
كما استعرض الجانبان مختلف القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
خلال زيارته إلى المملكة، سيلتقي نائب رئيس الوزراء الهولندي، كذلك، عددا من المسؤولين المغاربة الكبار.
الصحافي : جمال طيفي
أبرز مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، أول أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، الفرص المهمة التي يتوفر عليها المغرب في مجال صناعة الطيران.
وأوضح العلمي خلال افتتاح “منتدى شركة بيونغ للأعمال 2015″، الذي احتضنه معهد مهن الطيران، أن المنتدى، الذي عرف مشاركة مجموعة بارزة من الفاعلين الاقتصاديين الأمريكيين والأوربيين، يتوخى تقديم أنشطة مجموعة “بوينغ” وآفاقها التنموية، علاوة على الفرص التنموية لقطاع صناعة الطيران بالمغرب.
وتابع أنه من شأن هذا المنتدى الإسهام في توضيح رؤية المغرب كقاعدة تنافسية للطيران، مضيفا أنه يأتي في لحظة ينخرط فيها قطاع الطيران المغربي في دينامية تنموية متواصلة يحفزها مخطط تسريع التنمية الصناعية الذي يتطلع إلى تشجيع التنمية المندمجة للتخصصات الصناعية.
وأكد، في هذا الصدد، على التعاون الوثيق بين الوزارة ومجموعة الصناعات المغربية للطيران من خلال إطلاق دراسة سمحت بتسليط الضوء على المؤهلات التي تزخر بها تخصصات “هياكل الطائرات والتجميع” و”الأسلاك والأنظمة الكهربائية” و”الصيانة والإصلاح والفحص”.
وأضاف أن هذه التخصصات ستهيكل في شكل منظومات صناعية بحيث أن المقاولات الأعضاء ستستفيد من مواكبة محددة بعناية تتلاءم مع احتياجاتها ويمكن أن تتوزع هذه المنظومة الصناعية حول مقاولات قاطرة ستطور شبكتها الخاصة بالموردين.
وقال إن “بوينغ” يمكن أن تمثل نموذجا للشراكة بين القطاعين العام والخاص من خلال تطوير منظومة صناعية شاملة حول المصنع على أساس المنفعة المشتركة.
أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الاثنين 23 مارس 2015 بالرباط ، مباحثات مع رئيس وزراء دولة سانت فنسنت والجرينادين، السيد رالف كونزلفس، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة.
خلال هذا اللقاء، أشاد السيد كونزلفس بمختلف الإصلاحات التي قام بها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة، الملك محمد السادس نصره الله، مشيرا، في هذا الصدد، بأنه يتابع عن كثب مختلف المبادرات التي يقوم بها جلالته بمعية الحكومة المغربية.
كما أعرب الوزير الأول عن استعداد بلاده لإقامة “شراكة إستراتيجية” مع المغرب، منوها بمستوى العلاقات بين البلدين، لا سيما في مجال التبادل التربوي والمبادلات الاقتصادية، والتعاون في مجالات السياحة والنقل.
وأكد السيد كونزلفس، أيضا، بأن” هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات بين بلدينا، وشعبينا و حضارتينا الأصيلتين اللتان لديهما العديد من الخصائص المشتركة”، مشيرا بأن سانت فنسنت والجرينادين تشكل بالنسبة للمغرب، من الناحية الإستراتيجية، بوابة لبلدان منطقة البحر الكاريبي وأمريكا اللاتينية .
فيما يخص قضية الصحراء المغربية، شجع رئيس وزراء سانت فنسنت والجرينادين الأطراف المعنية بهذا الملف على خوض مفاوضات جدية من شأنها أن تفضي إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي وتوافقي، وفقا لقرارات مجلس الأمن.
وفي نفس الإطار، أطلعت السيدة بوعيدة رئيس وزراء سانت فنسنت والجرينادين على آخر تطورات القضية الوطنية، وسلطت الضوء على جهود المملكة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي ومتفاوض عليه، يرتكز على المعايير التي حددتها قرارات مجلس الأمن. كما شكرت دولة سانت فنسنت والجرينادين من أجل موقفها ودعمها لجهود المغرب الهادفة إلى إيجاد حل نهائي لهذا النزاع المفتعل.
كما أفادت السيدة بوعيدة أن هذا اللقاء شكل فرصة لتقوية العلاقة بين البلدين، من الناحية السياسية، الاقتصادية، الثقافية والاجتماعية، ولتقوية حضور المغرب داخل منطقة الكاريبي، وكذلك لتقريب وجهات النظر بين البلدين حول القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.
أجرى السيد رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، مساء اليوم الاثنين بالرباط، مباحثات مع السيد رالف كونسلافس الوزير الأول لسان فانسون وغرونادين، تم خلالها تناول العلاقات بين البلدين وكيفية تنسيق وتكثيف الجهود خاصة في القضايا ذات الاهتمام المشترك والأدوار المنوطة بالمؤسستين التشريعيتين.
و استعرض السيد الطالبي العلمي ، بالمناسبة التحولات والإصلاحات الجريئة التي عرفها المغرب في السنوات الأخيرة، والتي شملت عدة ميادين من بينها القضاء ومكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان وبناء دولة الحق والمؤسسات، مشددا على أن كل هذا تعزز مع دستور سنة 2011.
وأبرز السيد الطالبي العلمي التجربة البرلمانية المغربية والنموذج التنموي المغربي الذي أصبح يضرب به المثل على المستويين القاري والدولي، مسجلا التطور والمكتسبات التي حققتها المملكة في العديد من المجالات خاصة تلك المتعلقة بتمثيلية المرأة والشباب.
من جهته أعرب السيد رالف كونسلافس عن سعادته بهذا اللقاء مع رئيس مؤسسة تقع في صلب التحولات التي يعرفها المغرب، مشيدا بالتحولات التي عرفتها المملكة، ومشددا على أن الجميع يشعر بعمق وأهمية هذه الإصلاحات التي جعلت من المغرب نموذجا قاريا وإقليميا.
حضر هذا اللقاء سفير المغرب بسانت لوسي وسفيرة سان فانسون وغرونادين لدى الأمم المتحدة وأعضاء الوفد المرافق للسيد رالف كونسلافس.
ويقوم الوزير الأول لسان فانسون وغرونادين بزيارة للمملكة يتباحث خلالها مع عدد من المسؤولين المغاربة.
قال وزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بوسعيد إن المغرب راهن على تشجيع عرض مغربي تنافسي، بهدف تعزيز نموذجه للنمو الاقتصادي وضمان التوازنات المالية والخارجية.
وأكد بوسعيد في حديث نشرته اليوم الاثنين جريدة (ليكونوميست) أن “الحكومة قامت بتعزيز نموذج النمو من خلال المراهنة على تشجيع عرض مغربي تنافسي، سواء على المستوى الداخلي أو على مستوى الأسواق الدولية”، مسجلا أن هذا التوجه الجديد سيمكن من تجاوز النظام السابق، الذي كان يقوم بشكل شبه حصري على دينامية الطلب الداخلي.
وأضاف أن سياسة العرض المهيكلة استنادا إلى محورين أساسيين يهمان الإستراتيجية الجديدة للتصنيع مع انخراط إرادي للدولة وحزمة من الإجراءات لتحفيز الاستثمار الخاص وإحداث المقاولة.
وأشار إلى أن نموذج النمو سيقوم على دعامتين قويتين: سياسة إرادية للعرض لتسريع تثمين الثروات المادية وغير المادية للمغرب، وسياسة موجهة وناجعة للطلب لتمكين كافة المناطق والمواطنين من الاستفادة من هذا التثمين.
وأوضح السيد الوزير أيضا أن الحكومة تواصل سياسة دعم الطلب لكن من خلال استهداف أفضل للفئات الاجتماعية والمجالية الأكثر هشاشة والأقل اندماجا.
وأعرب السيد الوزير عن يقينه بأن إعادة التوجه الجديدة ستكون “السبيل الوحيد” لتحرير نمو أكثر قوة وإدماجا وكذا لمكافحة بطالة الشباب.
اجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، الثلاثاء 24 مارس 2015، بلندن، مباحثات مع وزير خارجية بريطانيا، فيليب هاموند، بحضور سفيرة صاحب الجلالة بالمملكة المتحدة، سمو الأميرة للا جمالة العلوي .
واتسمت هذه المباحثات البناءة بتطابق وجهات نظر الوزيرين في كل القضايا الثنائية بالنظر الى المستوى المتميز للعلاقات بين البلدين والتفاهم المستمر بينهما في كل ما يتعلق بالقضايا الثنائية و الجهوية ذات الاهتمام المشترك، واتفق الطرفان على أهمية آفاق جديدة للعلاقات الثنائية وتنويعها استنادا الى القيم المشتركة التي تجمع البلدين والعلاقات التاريخية المتجذرة التي تربط بين المؤسسة الملكية لكلا البلدين .
في السياق ذاته، استعرض الوزيران تطورات الأزمة الليبية، وفي هذا الصدد، أشاد وزير خارجية بريطانيا باحتضان المغرب للمفاوضات بين الأطراف الليبية ودوره في تسهيل التوصل الى حل سياسي ينهي الاقتتال الدائر بليبيا .
من جهته، اكد السيد صلاح الدين مزوار ان المغرب مستمر في دعم المسار الأممي و المساهمة في إنجاح وتسهيل مهمة مبعوث الأمين العام الى ليبيا، في أفق التوصل الى حل سياسي وحماية وحدة وسيادة ليبيا، واتفق الطرفان على دعم مسلسل الحوار بين الأطراف الليبية و الحرص على إنجاحه بما يكفل السلم و الاستقرار بليبيا وبالمنطقة.
واتفق الوزيران ايضا على مواصلة جهود البلدين في التنسيق من اجل محاربة الإرهاب والتطرف، وفي هذا الإطار، نوه الوزير البريطاني بدور المغرب وتجربته في مكافحة التطرف وإشاعة قيم السلم والاستقرار بالمنطقة، ومبادئ الاسلام الداعية الى السلام والتعايش بين الشعوب، مبديا اهتمام بريطانيا بالتجربة المغربية في تأطير الحقل الديني وتكوين الأئمة.
كما استعرض الجانبان الوضع في تونس، والعملية الإرهابية الاخيرة التي استهدفت متحف باردو، واتفقا على ضرورة دعم هذا البلد في مواجهة الإرهاب والمساهمة في نجاح تجربة انتقاله الديمقراطي،
كما أبدى الجانبان انشغالهما بالوضع في اليمن، بما يفرضه من ضرورة ترجيح كفة الحوار بين الفرقاء ودعم جهود الامم المتحدة ونبذ العنف و تبعاته الخطيرة على المنطقة .
كما كان الوضع بسوريا والعراق وخطر ارهاب داعش على المنطقة، حضور متميز في مباحثات وزير خارجية بريطانيا والسيد صلاح الدين مزوار، مع الانشغال بامتداداته الى منطقة الساحل الافريقي .
اضافة الى ذلك، شدد السيد مزوار لنظيره البريطاني على أهمية تحمل المنتظم الدولي مسؤوليته في الممارسات الإسرائيلية بفلسطين والقدس الشريف على وجه الخصوص، مؤكدا ان المغرب وباعتبار أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس رئيساً للجنة القدس، يشجب كل ممارسات تهويد القدس و عمليات الاستيطان التي تقوم بها اسرائيل ويحذر من مغباتها، ويجدد الدعوة الى العودة الى طاولة المفاوضات من اجل إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
في السياق ذاته، حل السيد وزير الشؤون الخارجية ضيفا على السفراء العرب المعتمدين بلندن، حيث تم التداول في القضايا المرتبطة بجدول اعمال القمة العربية المرتقبة في غضون هذا الأسبوع بمصر، وعلى رأسها التفكير في مقاربة مشتركة لتكريس التعاون العربي في محاربة الإرهاب والتطرف، اضافة الى مآل القضية الفلسطينية و جمود عملية السلام في ظل استمرار التعنت الاسرائيلي من خلال سياسة الاستيطان و مسلسل تهويد القدس.
ندد المغرب، يوم الاثنين بجنيف، أمام مجلس حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، بمناورات الجزائر الرامية إلى تضليل المجتمع الدولي حول الأوضاع بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
وقال السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، محمد أوجار، في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان، باسم مجموعة من البلدان تضم غينيا والسنغال وجمهورية إفريقيا الوسطى وجزر القمر، أنه منذ رحيل المستعمر سنة 1975 وقضية الصحراء المغربية تشكل موضوع نزاع سياسي إقليمي تبناه مجلس الأمن باعتباره قضية تتعلق بالسلام والأمن.
وأضاف أنه “وفقا للالتزام السياسي للمغرب، واستجابة لمطالب مجلس الأمن منذ سنة 2004، تقدمت المملكة، سنة 2007، إلى الأمم المتحدة بمبادرة للتفاوض بشأن مقترح حكم ذاتي لجهة الصحراء يستجيب لحق الساكنة المعنية في تقرير مصيرها مع احترام السيادة والوحدة الترابية للمملكة”.
ولاحظ السفير أنه “بدلا من الانخراط بحسن نية في مسلسل التفاوض الذي انطلق سنة 2007، اتخذت الأطراف الأخرى موقف المعرقل من خلال التركيز على استغلال قضية حقوق الإنسان وذلك من أجل نسف جهود الأمم المتحدة الرامية إلى إيجاد حل سياسي متفاوض بشأنه على أساس مخطط الحكم الذاتي”.
وأوضح أن المغرب، الذي يواصل تعاونه مع الأمم المتحدة لاستئناف المسلسل السياسي للمفاوضات، “استمر في القيام بإصلاحات ديمقراطية رائدة في المنطقة لتعزيز سيادة دولة الحق والقانون وتوسيع فضاء الحريات في مجموع التراب الوطني من طنجة إلى الكويرة”.
وردا على ادعاءات السفير الجزائري، أوضح أوجار أن المغرب وجه دعوة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان من أجل إرسال بعثة تقنية يتم استقبالها في الرباط والعيون والداخلة، مشيرا إلى أن هذه الدعوة نابعة من التعاون المستمر بين الطرفين والالتزام السيادي للمغرب بتعزيز تفاعله الإيجابي مع آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.
وأشار إلى أنه من المقرر أن يتم تنظيم هذه البعثة التقنية وفقا لنفس الإطار، ونفس القواعد المرجعية المعتمدة بين المغرب والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والتي سبق لها أن مكنت من إنجاز مهمة بعثة تقنية أولى في أبريل سنة 2014.
وأعرب أوجار، بهذه المناسبة، عن شكره للمفوض السامي لقبوله هذه الدعوة وعلى دعمه لقواعدها المرجعية والحفاظ على طابعها التقني والثنائي.
وقال المسؤول المغربي “إننا نعتبر أن هذه الزيارة لا تندرج ضمن أي أجندة سياسية”، موضحا أنها تهدف إلى “العمل مع المغرب على الاحتياجات التي سيتم تحديدها بشكل ثنائي في مجال المساعدة وتعزيز القدرات التقنية، خاصة على مستوى اللجان الإقليمية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في كل من العيون والداخلة”.
وأكد، في هذا الصدد، أن الدور الفعلي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان ولجانه الإقليمية في جهة الصحراء في تعزيز حقوق الإنسان كان محل تقدير وترحيب من قبل مجلس الأمن والمفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، بعد زيارتها للمغرب في ماي سنة 2014.
ونبه السفير المغربي، في هذا السياق، المفوض السامي إلى الطابع السياسي المغرض للمقاربة الجزائرية الهادفة لتسييس زيارة هذه البعثة وإخراجها من السياق التقني والثنائي بين المغرب والمفوضية السامية لحقوق الإنسان.
وحث السيد أوجار المفوض السامي لحقوق الإنسان على اعتبار الطلب الذي تقدمت به الجزائر لدى المفوض السامي لإنجاز تقرير عن هذه المهمة “لاغيا وغير ذي أساس”.
من جهة أخرى، أشاد السيد أوجار بالتعاون وبالمباحثات الإيجابية بين المغرب والمفوضية السامية لحقوق الإنسان لضمان إنجاز هذه الزيارة في أفضل الظروف، وفقا للترتيبات والقواعد المرجعية المتفق عليها بشكل ثنائي.
وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الدول أعربت، خلال هذه الدورة لمجلس حقوق الإنسان، عن دعمها للمملكة وللعمل بشكل مشترك مع مفوضية حقوق الإنسان لتنظيم زيارة هذه البعثة التقنية إلى المغرب.
استقبل السيد محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، يوم الجمعة 20 مارس 2015 السيد باولو بورتاس، نائب رئيس الوزراء البرتغالي.
وخلال هذا اللقاء، استعرض المسؤولان الحكوميان، الوضع الحالي للعلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، وآفاق التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وبحث فرص الشراكة الإستراتيجية ذات المنفعة المتبادلة.
وبهذه المناسبة، أكد السيد وزير الاقتصاد والمالية على مثانة العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين،والتي تجعل من البرتغال واحدة من الشركاء الرئيسيين للمغرب على المستوى الأوروبي، كما أعرب السيد بوسعيد، عن إرادة المغرب لتقوية هذه العلاقات والدفع بها لأعلى مستوياتها لتعكس نوعية العلاقات السياسية بين البلدين.
من جانبه، أشار السيد باولو بورتاس نائب رئيس الوزراء البرتغالي، إلى أن المغرب والبرتغال تجمعهما علاقة صداقة تاريخية، وأن زيارته للمغرب تأتي في إطار رغبة بلاده لتوطيد الاقتصادية والتجارية والمالية بين البلدين.
نظمت لجنة الأطر بإتحادية أنفا، يوم الأربعاء 18 مارس2015 ، مائدة مستديرة حول موضوع مشاريع القوانين 111ـ14 المتعلق بتنظيم الجهات، و112ـ14 المتعلق بتنظيم العمالات و الأقاليم، و 113ـ14 المتعلق بتنظيم الجماعات، و اطر هذه المائدة الأستاذ مولاي عبد العزيز العلوي الحافظي عضو المكتب السياسي للحزب.
اللقاء افتتحه السيد وديع بنعبد الله، منسق اتحادية آنفا، الذي أثنى على الدور الذي تقوم به لجنة الأطر في توعية المواطنين، و مساهمتها في إشعاع الحزب بمدينة الدار البيضاء، كما شكر السيد مولاي عبد العزيز على قبوله الدعوة.
بعد ذلك وبعد أخذه الكلمة، بسط الأستاذ مولاي عبد العزيز العلوي الحافظي، أمام الحضور الخطوط العريضة التي جاءت بها هذه مشاريع القوانين، موضحا أهم المستجدات جاءت بها بالنسبة للناخب و المنتخب،كما قدم رأي الحزب في مجموعة من النقاط.
من جهته أكد الأخ يوسف الجمل منسق لجنة الأطر بالاتحادية، على أن هذا اللقاء سيشكل أرضية للنقاش للإجتماعات القادمة داعيا الأطر إلى دراسة مشاريع القوانين التي توصلوا بها عبر البريد الإلكتروني، و تدوين ملاحظاتهم ومقترحاتهم ليتم إرسالها للفريق التجمعي بمجلس النواب.
اجرى السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، اليوم السبت بتونس، مباحثات مع نظيره التونسي، الطيب بلكوش، تناولت سبل تعميق العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين والتعاون في مكافحة الإرهاب والتطرف والإعداد لانعقاد اللجنة العليا المشتركة.
وكان اللقاء فرصة جدد خلالها وزير الشؤون الخارجية والتعاون تعازي المغرب لتونس بعد الحادث الإرهابي الذي استهدفها مؤخراً، و تكليف جلالة الملك له بإبلاغ الرئيس التونسي والشعب التونسي وقوف المغرب الى جانب تونس وتضامنه المطلق معها في مواجهة الإرهاب ودعم مؤسسات البلاد وإنجاح مسارها الديمقراطي المتميز.
و اكد وزير الشؤون الخارجية ان المغرب تربطه بتونس علاقات متميزة واستثنائية على اكثر من مستوى، مشددا على ان ذلك ما عكسته الزيارة الملكية الاخيرة لتونس وتمديد إقامة جلالته بها، وتفاعل الشعب التونسي معها بشكل غير مسبوق،
ودعا السيد مزوار نظيره التونسي الى أهمية ارتقاء علاقات التعاون بين البلدين الى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة لمواجهة التحديات الاقتصادية وإعادة بناء اتحاد المغرب العربي، خاصة في ظل هذه الظرفية المصيرية التي تجتازها المنطقة.
كما عبر وزير الخارجية التونسي للسيد مزوار، عن امتنان الحكومة والشعب التونسي لجلالة الملك على هذه الالتفاتة الرمزية، ووقوفه الى جانب تونس على اثر هذا الحادث الإرهابي الشنيع، وسعيه الدائم الى ان تظل العلاقات بين البلدين متميزة ونموذجية،
في السياق ذاته، تناول الطرفان الاعداد لانعقاد اللجنة العليا المقبلة بين البلدين، في أفق الثلاث أشهر المقبلة، وتكثيف التعاون الأمني لمحاربة الإرهاب والتطرف،اضافة الى ملف الأزمة الليبية وتأثيراته على أمن المنطقة واستقرارها، وأشاد الطيب بلكوش في هذا الصدد، باحتضان المغرب الحوار بين الفرقاء الليبيين، ودعم تونس للمبادرة في أفق التوصل الى حل توافقي ينهي الاحتقان الداخلي بليبيا،
وشدد السيد مزوار من جهته، على ان المغرب يقوم بتسهيل مهمة الوسيط الأممي باحتضانه لهذه المفاوضات انطلاقا من حرصه الشديد على نجاح مهمة برنادينو ليون، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، من اجل التوصل الى حل سياسي بين جميع الفرقاء يحافظ على سلامة ووحدة واستقرار ليبيا .