أكّدت نادية فتاح العلوي، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، اليوم الاثنين، أن المغرب يتوفر اليوم على بنية تحتية للمطارات مكنته من تحقيق قفزة في مجال النقل الجوي حيث بلغ عدد الركاب 25 مليون خلال سنة 2019 مقابل 15 مليون سنة 2010 . وأوضحت الوزيرة في جوابها عن سؤال شفوي بمجلس النواب، حول “توسيع وتأهيل البنيات التحتية للمطارات”، أن هذا الرقم التي تم تحقيقه يرجع للتموقع المحوري لمطار محمد الخامس، ولارتفاع عدد السياح الوافدين، وكذا تحسن الرحلات الجوية الداخلية. أما فيما يخص عدد المطارات، تضيف نادية فتاح العلوي، فقد بلغ 26 مطارا بما فيها مطار العروي، الوارد في السؤال الشفوي، وضمن هذه المطارات يوجد 19 مطار دولي . ومن أجل مواكبة تطور النقل الجوي في بلادنا، أكّدت المتحدثة نفسها أن الوزارة تعمل على تطوير البنية التحتية للمطارات بإطلاق عمليات توسيع، منها مطار الرباط – سلا ومطار العروي بالناظور، الذي ستضاف إليه محطة جوية جديدة على مساحة 20 ألف متر مربع في أفق رفع طاقته الاستيعابية إلى 2 مليون مسافر. إضافة إلى مطارات أخرى، حسب الوزيرة، عرفت كذلك توسعة بطاقة استيعابية إضافية لـ 14 مليون مسافر من ضمنها مطار محمد الخامس، ومطار فاس – سايس، ومطار مـراكش المنـارة، بالإضافة إلى المطارات الجوية لكلميم وزاكورة والراشيدية . وأشارت نادية فتاح العلوي، إلى أن الطاقة الاستيعابية للشبكة الوطنية سترتفع إلى 50 مليون مسافر، مع استكمال هذه الأوراش، وهو ما سيمكن من مواكبة النمو المرتقب لحركة النقل الجوي في أفق 2030 كما حدد ذلك المخطط المديري للمطارات.
فتاح العلوي: المغرب حقّق قفزة نوعية في مجال النقل الجوي بفضل البنيات التحتية للمطارات
وعرف اللقاء حضور عضو المكتب السياسي للحزب، محمد بوسعيد، وهو في نفس الوقت المنسق الجهوي لـ “التجمع الوطني للأحرار” في جهة الدار البيضاء سطات، إلى جانب عضو المكتب السياسي نبيلة الرميلي مرفوقين بأعضاء الحزب على المستوى المحلي والاقليمي.
وشارك في أشغال ورشات البرنامج أزيد من 500 مشارك ومشاركة، ساهموا بشكل ايجابي في اقتراح توصيات، همت على الأساس قطاعات الصحة والتشغيل والتعليم، تم رفعها لقيادة الحزب على المستوى المركزي لتبني على أساسها برنامجها السياسي.
واعتبرت نبيلة الرميلي، أن مبادرة “100 يوم 100 مدينة” فرصة الحزب للإنصات للمواطنين، كما أنها مناسبة لهم للتعبير عن آرائهم حول تدبير عدد من القطاعات الحيوية في مدينتهم.
وفي هذا السياق، أوضحت الرميلي، أن عدد من المشاركين تحدثوا عن الشعور بـ”الحكرة” عند ولوجهم للمستشفيات، وحددوا مكامن الخلل التي تعرفها بدءً بضعف بنيات الاستقبال ووصولا إلى تلقي العلاجات.
وأكدت الرميلي على أن التجمع الوطني للأحرار وضع عدد من التدابير والإجراءات في “مسار الثقة” من شأن تطبيقها، القطع مع إحساس المواطن بـ”الحكرة”، مشيرةً إلى ضرورة العمل بنظام طبيب الأسرة، والبطاقة الصحية الذكية، والتعويض عن العمل في المناطق النائية وغيرها من الإجراءات.
من جهته، أوضح محمد بوسعيد أن الهدف الأساسي من مبادرة 100 يوم 100 مدينة هي منح الكلمة لساكنة المدن الصغيرة والمتوسطة، على اعتبار أن المغرب يسير في اتجاه التمدن.
وقال بوسعيد “هدفنا هو الإنصات للهموم، وفي كل محطة يتبين لنا أن هذا التمرين جيد، و نلاحظ أن المواطنين متعطشين للحديث وللمشاركة، و بما أن منطلقات هذه المبادرة ناجحة فالمخرجات بدورها ستكون كذلك، وبناء على هذه المخرجات سيبلور الحزب مشروعه السياسي، وسنصدر مشروع عقد اجتماعي يهم جميع المدن”.
وأضاف بوسعيد أنه من خلال الورشات يتضح أن ساكنة مدينة سطات، ترغب في إصلاحات هيكلية لقطاعات الصحة والتعليم وخلق فرص للشغل لأبناء المنطقة خاصة من الشباب.
وفي هذا السياق، ثمن بوسعيد المبادرة التي أطلقها الملك محمد السادس والمتعلقة بتسهيل الولوج إلى التمويلات البنكية بنسب فائدة منخفضة، بغرض تشجيع إنشاء المقاولات.
من جهة أخرى، أبرز بوسعيد مشكلة انخفاض الموارد المائية المخصصة للفلاحة بمدينة سطات وضواحيها، مشيدا في الآن ذاته بالبرنامج الملكي لإنشاء 3 سدود بالمنطقة.
ولم يفوت المنسق الجهوي للحزب بالدار البيضاء سطات فرصة الحديث عن الوضع الكارثي الذي تعرفه الرياضة بالمدينة مسترسلاً “ليس من المعقول ترتيب فريق نهضة سطات الذي لعب أدوارا تاريخية ضمن أقسام الهواة، والوضعية التي وصل إليها الفريق اليوم غير مشرفة للمدينة، ولذلك لابد من تضافر الجهود للنهوض بهذا الفريق، لتحقيق الاستمرارية”.
وتمت فعاليات هذا اللقاء بحضور كل من محمد لامين حرمة الله المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وأحمد صوح رئيس المنظمة الوطنية للتجار الأحرار، بالإضافة إلى الحضور المكثف للتجار الذين ينتمون إلى جهة الداخلة وادي الذهب.
وإثر ذلك، تم انتخاب لمام بن بريكة، رئيسا للمكتب الجهوي لمنظمة التجار الأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب.
وهمت هذه الدورة التكوينية محاور مختلفة تصب مجملها في التنمية الذاتية وتقوية قدرات المرأة وتحفيزها من أجل المشاركة في العمل السياسي.
كما أن هذه الدورة التكوينية، كانت فرصة لتأطير المرأة التجمعية من أجل الولوج إلى مراكز القرار، كما تضمن التكوين فقرة في مجال تعزيز الثقة بالنفس والتعامل الحكيم مع وضعيات القلق والتوتر، إلى جانب التمكن من تقنيات التواصل والإقناع.
وتضمنت الدورة التكوينية مجموعة من الورشات التفاعلية والمحفزة لبلوغ أهداف هذا اللقاء، كما توجت بتقديم مجموعة من التوصيات تنم عن العزيمة القوية للنساء من أجل ضبط هذه المفاهيم وصقلها لتوظيفها في الحقل السياسي.