قراءة على هامش العودة للاتحاد الأفريقي

د.عبد الرحيم بنبوعيدة – رئيس جهة كلميم وادنون أستاذ القانون بجامعة القاضي عياض

شكلت عودة المغرب للإتحاد الإفريقي الحدث الأبرز الذي ميز الشهر الأول من سنة 2017، ولعل هذه العودة التي تم التخطيط لها بدقة منذ فترة طويلة من خلال زيارات متتالية لجلالة الملك بالعديد من البلدان الإفريقية ستفتح قنوات جديدة للنقاش والسجال السياسيين، بين مؤيد ومعارض لهذه العودة من زوايا متعددة تنطلق أو هكذا يجب من سؤال محوري وأساسي هو ما الذي تغير بين الانسحاب والرجوع ؟

فجبهة البوليساريو التي كانت في ثمانينيات القرن الماضي سببا لانسحاب المغرب من المنظمة الإفريقية لازالت عضوا رئيسيا في الإتحاد الإفريقي، فما الذي تغير حتى تكون العودة في هذا التوقيت بالضبط ؟

لعل القراءات التي ستصاحب هذا الحدث سوف تنصب لا محالة في استلهام نفس القاموس السياسي الذي يختزل لغة واحدة تواكب دائما الأحداث السياسية الكبرى التي يعرفها المغرب، والحقيقة أن هذه المبادرة الملكية التي أعادت الوطن إلى حضنه الإفريقي، تحتاج إلى فهم أبعادها ودلالاتها البعيدة المدى من خلال قراءة نقدية تساعد الفاعل السياسي في بلورة الإستراتيجية المستقبلية، وتحصن القرار السياسي للدولة المغربية من خلال لغة جديدة تبتعد عن قاموس الرياضة الذي يتحدث عن المنتصر والمنهزم، وكأن الأمر يتعلق بمباراة انتهت لصالحنا، في حين أن المسألة تتعلق بإستراتيجية ملك بدأ عمله الدبلوماسي منذ مدة طويلة ليعيد للمغرب إشعاعه القاري ومكانته الريادية في قارة طالما تعاملنا معها مكرهين بقوة الجغرافيا لا بعمق التاريخ وأبعاده.

لغة الانتصار أو الانهزام لن تسعفنا طويلا في فهم هذه العودة لأن جبهة البوليساريو نفسها تتحدث نفس اللغة، بل تعلن أكثر من ذلك أن الجلوس على طاولة واحدة يعني اعترافا صريحا بوجودها ككيان قائم، إذن من انتصر ومن انهزم إذا ما حشرنا أنفسنا في هذه الزاوية الضيقة من اللغة ؟

لفهم أبعاد هذه العودة بعيدا عن العواطف المرحلية، يجب الرجوع لقراءة السياقات التاريخية والسياسية التي أفضت لهذا الوضع ومساءلة الزمن السياسي الذي فتح أبواب المنظمة الإفريقية في وجه جبهة البوليساريو، السياق طبعا كان مختلفا وإفريقيا نفسها كانت مختلفة. لقد لعبت الجزائر دورا محوريا في دخول البوليساريو في المنظمة الإفريقية، وكان انسحاب المغرب آنذاك ضروريا في سياقه.اليوم٬ وبفضل السياسة الجديدة التي نهجها جلالة الملك محمد السادس بإطلاقه لمفهوم سياسي جديد، فتح الباب أمام المغرب لترتيب أوراقه جيدا ضمن مواجهة جديدة ومتجددة لصراع أبعاده أكبر بكثير من أن نحصرها بين المغرب والبوليساريو.

العودة اليوم تحيلنا على فهم السياقات وقراءتها جيدا، فالعالم يعيش ضمن دينامية تغيير كبيرة غيرت معالم العديد من الأنظمة القائمة ، ودفعت ببعض الوجوه التي كانت تشكل في السابق أحد أعمدة إفريقيا إلى الاختفاء موتا أو نفيا، وقفزت المسألة الأمنية إلى واجهة أهم الأحداث المؤثرة في مسيرة الدول، ولعل المغرب في هذا الاتجاه راكم تجربة كبيرة في محاربة الإرهاب القادم من الساحل والصحراء، وصدر نموذجه ليس فقط لإفريقيا بل للعالم كله،وهذا ما يجعل من المغرب الآن بلداً مؤثرا في السياسات الأمنية القارية والدولية، سواء في مسألة الهجرة أو العبور المريح لرياح الربيع العربي وفق نموذج الإصلاح في ظل الاستقرار، كل هذه النقاط تجعل من المغرب فاعلا مهما في رسم خريطة إفريقيا مستقبلا، مصدرا بذلك نموذجه السياسي والديني المعتدل، في المقابل تعيش الجزائر الجارة أزمة سياسية صامتة، لم تستطع رغم غناها النفطي أن تحقق الرخاء الاقتصادي لشعبها أسوة ببعض دول الخليج، كما أنها لم تستطع مواكبة التحولات السياسية التي يعيشها جيرانها خصوصا تونس والمغرب، لذا تحتاج الجزائر دوما إلى تصدير أزماتها السياسية والاقتصادية عبر قناة تصريف سياسية تشكل جبهة البوليساريو أحد دعائمها الرئيسية، إذن نحن أمام معادلة صعبة لم تستطع من خلالها الجزائر التحرر من أحقاد الماضي والتوجه للمستقبل، ولم تستطع معها جبهة البوليساريو قراءة السياق السياسي الحالي بشكل مرن يمكنها من بناء قناعة أساسية ورؤية جديدة تستلهم مصالح ومستقبل مواطنيها الذين يعيشون شتاتا أبديا.

عودة المغرب اليوم وخطاب صاحب الجلالة لا يتعلقان باستعادة كرسي أو ملئه، بل بتأسيس لمرحلة جديدة تعتمد أساسا على الاشتغال على آليات المشاركة البناءة من الداخل. المغرب تفطن مؤخرا إلى أن سياسة الكرسي الفارغ تخدم الجبهة أكثر مما تخدم غياب المغرب وتقوي تواجدها داخل هياكل الإتحاد، واستشعر جيدا أن البوليساريو الآن تدرك جيدا أن مرحلة الخطر قد اقتربت وأن الحديث عن الاعتراف والجلوس على كرسي واحد هو مصادرة للمطلوب، فالجلوس على طاولة واحدة كان قائما منذ مدة في مفاوضات “مانهاتن”، ولم تعطى له كل هذه الدلالات التي أعطيت اليوم لعودة المغرب للإتحاد الإفريقي، هذه العودة التي ستعيد بناء التوازنات وفق نسق جديد يجب أن تواكبه إستراتيجية شمولية تأخذ بعين الاعتبار ثقافة إفريقيا وحمولتها التاريخية، وتتجاوز أيضا النظرة الدونية لإفريقيا التي تكرست في عقول بعض النخب المغربية، إفريقيا تطورت بشكل كبير والمغرب مطالب برفع سقف الخطاب ومستوى النخب التي تُعين في عواصم هذه الدول، لأن التقييم الحقيقي لهذه العودة لن يكون بمجرد ملء مقعد فارغ لدولة ما، بل بوضع الهدف الأساسي من العودة نفسها نصب أعين الفاعل السياسي، آنذاك سندرك من هو المنتصر أو المنهزم في هذا التكتيك الجديد.

جلالة الملك دشن مرحلة جديدة تتماشى مع ثقافته ورؤيته لمستقبل بلده، وأظن أن هذه الرؤية تتجاوز أحيانا كثيرة النخب السياسية التي تجد نفسها في كل مرة مجبرة على التأييد والمساندة لمفهوم جديد للفعل السياسي دون أن تقدم بدائل، أو تساهم على الأقل في تدليل الصعوبات أمام جلالة الملك الذي طالما فاجئ الفاعل الحزبي والسياسي بمبادرات جريئة وبجيل جديد من الخطب والإشارات، وما عودة اليوم وخطاب أديس أبابا إلا صور من دينامية قوية لا يواكبها للأسف حراك سياسي يتفهم طبيعة المرحلة والرهانات الإستراتيجية والكلفة السياسية لنخب غير مبادرة، بل تكاد تكون مشلولة بفعل تجادبات سياسية لا تخدم سوى تصدير صورة داخلية عن وضع المشهد السياسي المغربي، سيؤثر لا محالة على وضعنا في المحافل الدولية وخصوصا في إفريقيا القارة التي نريد أن نصدر لها تجربتنا السياسية.

العودة أيضا للإتحاد الإفريقي مرتبطة أساسا بنجاح التجربة الديمقراطية المغربية وبنضج النخب السياسية لأن العلاقة الجدلية أضحت قائمة بين المشهد السياسي الداخلي وتأثيراته الخارجية، لا يمكن للمغرب أن يعود من منتصف الطريق، كما لا يمكن أن تتقوى هذه العودة إلا بالحرص الشديد من الدولة والفاعلين السياسيين على نجاح النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، هذا النموذج الذي تواجهه إلى الآن صعوبات مسطرية وتقنية، وأحيانا كثيرة مشكلات متعلقة بطبيعة الثقافات والعقليات السائدة، ففشل النموذج يعني ببساطة فشل سقف الخطاب المقدم، لأن أي خيار أخر سيصبح بمثابة ذر للرماد في العيون . ملف الصحراء يعد حجر الزاوية في هذه العودة، وأعتقد جازما أن هناك ضرورة قصوى لتغيير نمط التعامل مع هذه القضية من زوايا متعددة، وأولها بناء جسور الثقة في الجيل الجديد وإدماجه في هذا الحراك الدبلوماسي وفق مقاربة جديدة تجعل منه شريكا في التدبير، فلا يمكن اليوم أن تظل هذه النخب على الهامش، تاركة المجال لنخب متهالكة بدأت مع المنظمة الإفريقية وتصر على الاستمرار مع بداية الرجوع للإتحاد الإفريقي.

جلالة الملك بدى متأثرا وهو يقرأ خطاباً يدرك جيداً أبعاده السياسية ولا يمكن لنا أن نرى هذا التأثر دون أن نقدر في الملك إنسانيته وحرصه على مكانة بلده، وأظن أننا جميعا مطالبون اليوم ببذل مزيد من الجهد لمسايرة أهداف وخطط الملك المستقبلية، فالملك يحتاج الآن إلى قراءات جديدة لأهدافه وتحركاته تأخذ بعين الاعتبار الدينامية القوية التي يتحرك بها في إفريقيا وغيرها من الدول٬ وتكون على قدر من الوعي السياسي والتاريخي بثقل المسؤولية الملقاة على عاتق كل النخب لإنجاح هذه المبادرة المتميزة.

الزيارة الملكية لجنوب السودان.. تجسيد لمبادئ التضامن والتعاون جنوب-جنوب التي يحث عليها جلالة الملك

وم ع

تشكل الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لجمهورية جنوب السودان، تجسيدا جديدا لمبادئ التنمية المشتركة والتضامن والتعاون جنوب – جنوب التي ما فتئ يحث عليها جلالة الملك منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين.

وتجسد هذه الزيارة، وهي الأولى من نوعها لجلالة الملك إلى هذا البلد الواقع شرق القارة الإفريقية، الخيار الذي تتبناه المملكة المغربية خلف القيادة المستنيرة لجلالته، والمتمثل في تنويع شراكاتها وإضفاء بعد قاري وعالمي على سياستها الإفريقية، وذلك على أساس مبادئ التضامن والتعاون والاحترام المتبادل.

وتأتي هذه الزيارة، التي وصفها ثلة من المراقبين بالتاريخية، والتي ستفتح، لا محالة، صفحة جديدة في سجل العلاقات بين الرباط وجوبا، لتعزيز الرؤية الملكية لقارة إفريقية قادرة على تنمية نفسها بنفسها وتغيير مصيرها بيديها، مستعينة في ذلك بالعزيمة الراسخة لشعوبها وغنى طاقاتها البشرية ومواردها الطبيعية.

والأكيد أن هذه الخطوة المشهودة ستمكن المملكة من وضع الخبرة والتجربة التي راكمتها على مدى السنوات الماضية، رهن إشارة جمهورية جنوب السودان، لاسيما في مجالي العمل على استتباب الأمن ومحاربة الإرهاب. حيث سيتم تمكين هذه البلاد الفتية من الخبرة المغربية التي تحظى باعتراف كبير على المستوى الدولي، خدمة للأمن والاستقرار بجنوب السودان.

كما ستعطي الزيارة الملكية الميمونة لجنوب السودان دفعة قوية للعلاقات السياسية والاقتصادية حديثة العهد بين البلدين، كما ستمكن الرباط وجوبا من الاتفاق حول مبادرات ملموسة من شأنها المساهمة في الدفع بتعاون ثنائي قوي، متنوع ومربح لكلا الطرفين.

وستشكل الزيارة، أيضا، مناسبة للبلدين من أجل بلورة إطار قانوني غني وعملي كفيل بوضع إطار ملائم للتنسيق المثمر والفعال وتكريس التعاون جنوب- جنوب التواق إلى مستقبل متضامن قائم على تبادل الخبرات وتقاسم التجارب.

وهكذا، سيتمكن البلدان من توحيد جهودهما لتقديم إجابات موضوعية وجريئة على مختلف التحديات التي تواجههما، لاسيما قضايا السلم والأمن وتكريس الديمقراطية والحكامة الجيدة والتنمية الاقتصادية، إلى جانب قضايا أخرى ذات الاهتمام المشترك.

ولعل عزم المغرب على مد يد العون لجمهورية جنوب السودان في مختلف المجالات، يتجلى من خلال التعليمات الملكية السامية المتعلقة بإقامة مستشفى ميداني متعدد التخصصات من المستوى الثاني، في جوبا، وذلك في إطار بعثة إنسانية لفائدة ساكنة جمهورية جنوب السودان ابتداء من يوم الاثنين 23 يناير الماضي.

وتعكس مبادرة إقامة هذا المستشفى الميداني العناية الملكية السامية تجاه سكان جنوب السودان، من أجل تقديم المساعدة لهم وتمكينهم من العلاجات الضرورية، كما تندرج في إطار التقليد الإنساني الإفريقي للمملكة، وتشكل محورا للتضامن الفاعل للمغرب مع شعب جمهورية جنوب السودان الشقيق.

وتأتي هذه الزيارة، أيضا، عقب العودة المظفرة للمغرب إلى موقعه الطبيعي ضمن الاتحاد الإفريقي، والتي تأتي كتتويج للجهود الحثيثة التي يبذلها على مستوى عدد من بلدان القارة، لاسيما في مجالي التنمية البشرية والاقتصادية المستندة على مبدأ التعاون جنوب- جنوب وتقاسم الخبرات والمنفعة المشتركة.

ومما لاشك فيه، أن عودة المغرب لأسرته المؤسساتية الإفريقية ستمكنه من الانخراط بشكل أكبر في الإستراتيجيات التنموية القطاعية بإفريقيا، والمساهمة فيها بكيفية فعالة من خلال إغنائها بالخبرة المتفردة التي راكمها المغرب في الكثير من المجالات، وكذا العمل على إسماع صوت القارة في مختلف المحافل والمنتديات الدولية.

وتأتي هذه العودة، أيضا، لتعزيز التزام المغرب لفائدة تعزيز الأمن والاستقرار بمختلف مناطق القارة التي تعيش على وقع التوثر والحروب، والعمل على تسوية النزاعات عبر الوسائل السلمية.

والأكيد أن زيارة جلالة الملك لجوبا تعزز الرؤية الملكية لإفريقيا جديدة تأخذ بزمام أمورها، إفريقيا موحدة تثق في قدراتها الذاتية، وإفريقيا قوية تستشرف المستقبل بكل تفاؤل وأمل. Zone contenant les pièces jointes

بوسعيد يترأس الدورة الثانية برسم الولاية السادسة لمجلس إدارة الصندوق المغربي للتقاعد

أكد وزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بوسعيد، على الأثر الإيجابي لإصلاح نظام المعاشات المدنية في تمكين النظام من الوفاء بالتزاماته المستقبلية والحفاظ على توازنه المالي، وذلك خلال ترؤسه يوم الجمعة للدورة الثانية برسم الولاية السادسة لمجلس إدارة الصندوق المغربي للتقاعد نيابة عن رئيس الحكومة.

وذكر بلاغ للصندوق، يوم الثلاثاء، أن السيد بوسعيد، أبرز في كلمة بالمناسبة، أن “تنزيل مقتضيات الإصلاح رهين باعتماد نظام حكامة جديد بالصندوق المغربي للتقاعد، فعال وناجع، يواكب المقاربات الحديثة في هذا الإطار”.

وأشاد الوزير، حسب البلاغ، بإدارة الصندوق على حصيلة تنفيذ المخطط الاستراتيجي للمؤسسة برسم الفترة ما بين 2014-2016، التي بلغت نسبة إنجازها 77 في المائة، كما ذكر بأهم المشاريع المنجزة في هذا المخطط والمتعلقة بالتصديق الخارجي من طرف مكاتب خبرة مستقلة على كل من الحصيلة الأكتوارية للصندوق وجودة أداء أرصدته الاحتياطية وقوائمه التركيبية لسنوات 2013 و2014 و2015، علاوة على حصوله على شهادة التصديق (أيزو 9001 – 2008) على نظام إدارة الجودة بما يمكن من إرضاء الزبناء والشركاء وكذا تعزيز سياسة القرب من المرتفقين، مشيرا إلى إنجاز دراسة رائدة حول تقييم نظام الحكامة بالمؤسسة.

وأشاد أيضا بالاهتمام الدائم الذي يوليه أعضاء المجلس لحسن سير الصندوق ونجاعة خدماته، بما يضمن رضى متقاعديه ومنخرطيه وشركائه. وأبرز المصدر ذاته، أن أعضاء المجلس الإداري قاموا خلال هذا الاجتماع، بدراسة النقاط الواردة في جدول أعمال الدورة، والمتمثلة في تفويض السلط والصلاحيات، وتقرير عن أشغال اللجنة الدائمة المنبثقة عن المجلس الإداري برسم دورة نونبر 2016، إلى جانب مشروع برنامج العمل الاستراتيجي للصندوق للفترة ما بين 2017-2019، ومشروع برنامج عمله وميزانيته برسم سنة 2017، بالإضافة إلى تقرير حول الدراسة المتعلقة بتقييم نظام الحكامة بالصندوق، قبل المصادقة عليها.

وحضر هذا الاجتماع، حسب البلاغ، جميع مكونات المجلس من ممثلي الدولة وممثلي المنخرطين في نظامي المعاشات المدنية والعسكرية وممثلي المتقاعدين.

بلاغ صحفي بخصوص عودة المغرب للاتحاد الإفريقي

تبعا لقرار القمة الإفريقية، المنعقدة في أديس أبابا اليوم الإثنين، الذي بموجبه صادق على طلب عودة المغرب إلى مؤسسة الاتحاد الإفريقي، فإن حزب التجمع الوطني للأحرار يعبر عن اعتزازه بالسياسة المتبصرة لصاحب الجلالة نصره الله٬ وحضوره المتواصل بين أشقائه الأفارقة، حيث مكنت المغرب من إحراز ثقة واحترام الدول في المحافل القارية والدول، ومكنته من حصد الانتصارات تلو الأخرى وتبوأ المكانة المتميزة بين الأمم. وبهذه المناسبة التاريخية يعبر الحزب عن: تهنئته لجلالة الملك والشعب المغربي بهذه العودة المشروعة للمغرب إلى صفوف أسرته في الاتحاد الإفريقي، وإلى مكانه الطبيعي بين الدول في القارة الإفريقية. تثمينه هذه الخطوة التي ستمكن المغرب من الدفاع عن قضيته الوطنية الأولى من قلب مؤسسة الاتحاد الإفريقي. إشادته بموقف الدول الأعضاء داخل الاتحاد الإفريقي التي ساندت مطلب المغرب المشروع في العودة لمنظمة ساهم المغرب في تأسيسها٬ وعملت بشكل بناء ومتعاون من أجل تعزيز قوة ووحدة الاتحاد الإفريقي. تأكيده على الدور الذي يجب أن تضطلع به كل القوى الحية بالمغرب٬ حكومة وأحزابا ومؤسسات من أجل مسايرة هذا السياق الجديد٬ الذي يحتم على المغرب الانخراط في دينامية جديدة شعارها الأساسي الاستجابة لمتطلبات هذا التموقع الجديد. يجدد تشبثه بأهمية مكانة القارة الإفريقية على الساحة الدولي،٬ ودورها المهم في الإجابة على التحديات والرهانات التي يشهدها العالم.

قراءة في الصحف الصادرة يوم الثلاثاء 31 يناير 2017

الأخبار

قالت الأخبار أن هناك مشاورات في الكواليس بين رؤساء مجموعة من الفرق البرلمانية، من اجل تقديم طلب إلى رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، لبرمجة اجتماع للجنة المالية يخصص لمناقشة، مشروع القانون المالي المعروض على البرلمان منذ أربعة أشهر.

الأخبار أفادت أن آلاف من الأساتذة المتدربين، شاركوا في المسيرة التي دعت إليها التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، أول أمس الأحد بالرباط، احتجاجا على ترسيب 150 أستاذا متدربا من مباراة التوظيف، وتنديدا بما اعتبرته التنسيقية تراجع السلطات المعنية عن تنفيذ كل بنود محضري 12 و 13 ابريل 2016.

الأخبار أكدت أن مجلس جماعة الفنيدق، يستغل بطائق الإنعاش الوطني في توسيع القاعدة الانتخابية للرئيس وتحالفه، وأفادت مصادر مطلعة أن هناك مستفيدين متعاطفين مع الأحزاب في الأغلبية المسيرة، لا يقومون بأية أعمال إلا في حالات نادرة وتصلهم المبالغ الشهرية المخصصة على رأس كل شهر.

الأخبار ذكرت أن بوادر صراع قوي بين مكونات مكتب مجلس مدينة الرباط، الذي يترأسه محمد الصديقي النائب البرلماني عن البيجيدي، عقب آخر اجتماع له نهاية الأسبوع الماضي، بسبب التفويضات الممنوحة لنواب الرئيس بمن فيهم المنتمون إلى حزب العدالة والتنمية.

الأخبار كتبت أن العاملون بمختلف الإدارات العمومية، والجماعات الترابية، فوجؤا باقتطاعات جديدة من أجورهم خلال شهر يناير الجاري، وصلت إلى بعض الفئات إلى مبلغ 300 درهم، وتدخل هذه الاقتطاعات في إطار تطبيق قوانين إصلاح التقاعد.

الأخبار علمت أن السلطات المغربية، نفت جملة وتفصيلا، المعطيات الواردة في تقرير جديد، أصدرته منظمة تدعى منظمة العمل المسيحي لمناهضة التعذيب بفرنسا، في ما يخص سير محاكمة متهمي ملف اكديم ازيك.

الأخبار أوضحت انه رغم أن المغرب، اعتمد قانون التصريح الإجباري بالممتلكات منذ سنة 2010، فان هذا القانون تشوبه العديد من النواقص والثغرات التي تجعل مهمة تتبع ثروات الملزمين بالتصاريح غير ذات جدوى، وذلك أمام استغلال المعنيين لهذه النواقص في التحايل على القانون.

الأخبار أشارت إلى انه رغم الوقفات الاحتجاجية، التي خاضها نشطاء في المجتمع المدني حول الغبار الأسود الملوث الذي ينتشر بمدينة القنيطرة منذ حوالي أربع سنوات، لم يتخذ المجلس البلدي الذي يترأس وزير التجهيز والنقل السابق، والقيادي في العدالة والتنمية عزيز الرباح، أي إجراء بخصوص حماية صحة سكان المدينة، بل الأكثر من ذلك يواصل الرباح ونوابه منح التراخيص لبعض المحلات التي تمارس فيها أنشطة صناعية وحرفية.

الأخبار كتبت أن لجنة تفتيش مركزية تابعة لوزارة المالية، تواصل مهمة التدقيق في مجموعة من الملفات المالية ببلدية برشيد، منذ منتصف الأسبوع الماضي، بناء على قرار من الخازن العام للمملكة حسب ما أكدته مصادر مطلعة.

الصباح

قالت الصباح أن التحركات الملكية في أديس أبابا، نجحت في جعل مسالة عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، ابرز محاور جدول أعمال القمة ال 28 لاجتماع قادة دول ورؤساء حكومات دول الاتحاد الإفريقي.

ولم تفلح المناورات التي تحركها الجارة الشرقية في تأجيل عودة المغرب إلى المنتظم الإفريقي، فرغم المواقف الملتبسة لبعض الدول العربية خاصة مصر والجزائر، نجح المغرب في جعل قمة أديس أبابا بوابة عودة قوية إلى قارته.

الصباح كشفت أن خصوم المغرب أصيبوا بالسعار، أمام الالتفاف الواسع من قبل 42 دولة حول المغرب ودعم قراره التاريخي بالعودة إلى مقعده الإفريقي.

ولم يجد خصوم المغرب بقيادة جنوب إفريقيا ومن يدور في فلكها، إلا افتعال الأعيب التي لا تليق بالمنظمة القارية، وغير اللجوء إلى المسمى مستشارا قانونيا لدى الاتحاد الإفريقي في محاولة للالتفاف على قرار واضح للدول الأعضاء بالموافقة على عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.

الصباح أوضحت أن حزب الاستقلال بمدينة الدار البيضاء، يعيش غليانا غير مسبوق، بعد أن اكتشف عدد من مناضليه إقصاؤهم من حضور اجتماع اليوم الثلاثاء، الذي سيشرف عليه المنسق الجديد للحزب عبد القادر الكيحل، تحضيرا للمؤتمر الوطني المقبل.

الصباح أفادت أن مصادر قيادية في التجمع الوطني للأحرار أكدت انه تم تجميد، الغالبية الساحقة من المنسقين الجهويين، فيما عين لأول مرة منسق خاص بتجمعيي الخارج، سيسهر على تعيين أعضاء تحت إشرافه في برلمان المهجر حسب الضرورة.

الصباح أكدت انه في هجوم صنفه رئيس الوزراء الكندي عملا إرهابيا، ونفذه شخصان واحد منهما مغربي، لقي ستة مسلمين كنديين مصرعهم رميا بالرصاص، وجرح ثمانية آخرون أول أمس الأحد داخل المركز الثقافي الإسلامي للكبيبك.

الصباح علمت أن عبد اللطيف وهبي، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، هاجم المحجوب الهيبة المندوب الوزاري لحقوق الإنسان، لأنه تجاوز صلاحياته الدستورية وحضر إلى مجلس النواب ضاربا عرض الحائط، وظيفة حكومة تصريف الأعمال ومركز رئيس الحكومة.

الصباح أوضحت أن الياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، اتهم غريمه السياسي العدالة والتنمية، بالتأمر على البلاد من خلال الدفاع في مذكرته الدستورية، بالتأكيد على انه الحزب الوحيد من بين 23 حزبا الذي رفض كل الصيغ المطروحة من اجل تشكيل الحكومة.

الصباح كتبت أن وزارة الداخلية، أمام تناسل واستفحال خروقات بعض رؤساء الجماعات الذين حولوها إلى بقرة حلوب، أحدثت وحدات افتحاص داخلي بالجماعات نفسها وذلك عبر برنامج مدقق يقوده أكثر من مائة مفتحص داخلي، بالجماعات التي انخرطت في اعتماد هذه المقاربة.

الصباح أشارت إلى أن مرشح “اليسار الحالم” بونوا أمون، مدعوما بأغلبية أصوات الشباب الاشتراكي، انتصر على مرشح “الواقعية” وصاحب الأطروحات اليمينية داخل الحزب، في الدورة الثانية من الانتخابات التمهيدية لليسار الفرنسي، بفارق كبير من الأصوات.

المساء

قالت المساء أن حزب العدالة والتنمية، لم يتأخر في الرد على اتهامات الياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة للجنة الاستشارية لمراجعة الدستور، بالتأمر مع المصباح لاعتماد الصيغة التي اقترحها للفصل 47 من الدستور، حيث وصف الحزب الإسلامي تصريحات العماري بالأكاذيب والافتراءات التي لا تنتهي، مسجلا أن صيغة الفصل 47 من الدستور لم يضعها العدالة والتنمية، بل جاء نصها الأصلي في الخطاب الملكي ل 9 مارس.

المساء أفادت أن تداعيات الحكم ضد الخطاط ينجا، رئيس جهة الداخلة ما زالت تتفاعل، إذ كشفت مصادر مطلعة أن قيادات حزب الاستقلال طلبت اجتماعا عاجلا من اجل مساندة الخطاط، والتنديد بالحكم الذي صدر في حقه.

المساء أكدت انه في خطوة مثيرة، أقدم مسلحون تابعون لجبهة البوليساريو، على اعتقال عدد من الأشخاص وحجز سياراتهم في منطقة الكركرات، وسلموهم إلى السلطات الموريتانية التي استغربت الخطوة التي تمت دون علمها.

الأحداث المغربية

قالت الأحداث المغربية أن قمة عشاء، وقمة تجسير روح العلاقات الودية نفذها الملك محمد السادس، بأديس أبابا ليلة الأحد بموازاة القمة 28 للاتحاد الإفريقي، حضرها أغلبية قادة الدول الإفريقية، ومنها انطونيو غيتريس والرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، لكن عصبية الحاقدين أبت إلا أن تواصل نفث سمومها غير أنها لم تنجح في مهمة الإفشال.

الأحداث المغربية أفادت أن رئيس التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، يقدم وصفة جديدة لبناء الحزب على أسس جديدة، إذ عرض مضامين الخطة الإصلاحية التي بناها على مقترحات القواعد وتقوم خارطة العمل الجديدة على محورين لخصهما أخنوش في الديمقراطية التمثيلية وتكريس الديمقراطية التشاركية.

الأحداث المغربية أكدت أن أجواء البوليميك، عادت لتخيم على العلاقة بين البيجيدي والبام، على خلفية التصريحات التي أدلى بها الياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، بخصوص صياغة الفصل 47 من الدستور، واتهم الموقع الالكتروني للعدالة والتنمية، العماري بالكذب معتبرا أن ما أورده من إفادات لا يعكس حقيقة موقف الأحزاب من الفصل 47 من الدستور.

الأحداث المغربية كشفت أن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، وجه طلبا عاجلا لرئيس لجنة التعليم بالمجلس، وذلك من اجل استدعاء وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار، للإدلاء بإفادات حول ما تم ترويجه مؤخرا، من مضمون خطير لامتحان اللغة العربية بإحدى الاعداديات بمدينة تينزنيت.

جلالة الملك يلقي خطابا ساميا بأديس ابابا أمام المشاركين في القمة 28 للاتحاد الإفريقي

أديس ابابا- و م ع

ألقى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الثلاثاء، خطابا ساميا أمام المشاركين في أشغال القمة الثامنة والعشرين لقادة دول ورؤساء حكومات بلدان الاتحاد الإفريقي التي تحتضنها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي… “الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه فخامة الرئيس ألفا كوندي، رئيس القمة الثامنة والعشرين للاتحاد الإفريقي، السيدات والسادة رؤساء الدول والحكومات، السيدة رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، أصحاب المعالي والسعادة، حضرات السيدات والسادة، كم هو جميل هذا اليوم، الذي أعود فيه إلى البيت، بعد طول غياب! كم هو جميل هذا اليوم، الذي أحمل فيه قلبي ومشاعري إلى المكان الذي أحبه ! فإفريقيا قارتي، وهي أيضا بيتي. لقد عدت أخيرا إلى بيتي. وكم أنا سعيد بلقائكم من جديد. لقد اشتقت إليكم جميعا. من أجل ذلك، قررت، أخواتي وإخواني الأعزاء قادة الدول، أن أقوم بهذه الزيارة، وأن أتوجه إليكم بهذا الخطاب، دون انتظار استكمال الإجراءات القانونية والمسطرية، التي ستفضي لاستعادة المملكة مكانها داخل الاتحاد. وإن الدعم الصريح والقوي، الذي حظي به المغرب، لخير دليل على متانة الروابط التي تجمعنا. لقد كان الانسحاب من منظمة الوحدة الإفريقية ضروريا : فقد أتاح الفرصة للمغرب لإعادة تركيز عمله داخل القارة، ولإبراز مدى حاجة المغرب لإفريقيا، ومدى حاجة إفريقيا للمغرب. لقد جاء قرار العودة إلى المؤسسة الإفريقية ثمرة تفكير عميق. وهو اليوم أمر بديهي. لقد حان موعد العودة إلى البيت : ففي الوقت الذي تعتبر فيه المملكة المغربية من بين البلدان الأفريقية الأكثر تقدما، وتتطلع فيه معظم الدول الأعضاء إلى رجوعنا، اخترنا العودة للقاء أسرتنا. وفي واقع الأمر، فإننا لم نغادر أبدا هذه الأسرة. ورغم السنوات التي غبنا فيها عن مؤسسات الاتحاد الإفريقي، فإن الروابط لم تنقطع قط؛ بل إنها ظلت قوية. كما أن الدول الأفريقية وجدتنا دوما بجانبها : * لقد استطعنا تطوير علاقات ثنائية قوية وملموسة : فمنذ سنة 2000، أبرم المغرب مع البلدان الإفريقية، حوالي ألف اتفاقية همت مختلف مجالات التعاون. وعلى سبيل المقارنة، هل تعلمون أنه بين سنتي 1956 و1999، تم التوقيع على 515 اتفاقية، في حين أنه منذ سنة 2000 إلى اليوم، وصل العدد إلى 949 اتفاقية، أي حوالي الضعف؟ وخلال هذه السنوات، ارتأيت شخصيا أن أعطي دفعة ملموسة لهذا التوجه، وذلك من خلال تكثيف الزيارات إلى مختلف جهات ومناطق القارة. كما تم التوقيع أيضا، خلال كل واحدة من الزيارات الستة والأربعين، التي قمت بها إلى 25 بلدا إفريقيا، على العديد من الاتفاقيات في القطاع الخاص. وقد أولينا عناية خاصة لمجال التكوين، الذي يوجد في صلب علاقات التعاون مع البلدان الإفريقية الشقيقة. وهكذا، تمكن العديد من المواطنين المنحدرين من البلدان الأفريقية، من متابعة تكوينهم العالي في المغرب، وذلك بفضل آلاف المنح التي تقدم لهم. * كما تميزت زياراتي لهذه البلدان، بإطلاق مشاريع إستراتيجية مهمة : – ففي المقام الأول : سعدت ببلورة مشروع أنبوب الغاز إفريقيا-الأطلسي، مع أخي فخامة السيد محمد بهاري، رئيس جمهورية نيجيريا الفدرالية. وسيمكن هذا المشروع بطبيعة الحال، من نقل الغاز من البلدان المنتجة نحو أوروبا. بل أكثر من ذلك، ستستفيد منه كافة دول إفريقيا الغربية. ذلك أنه سيساهم في هيكلة سوق كهربائية إقليمية، وسيشكل مصدرا أساسيا للطاقة، وجعله في خدمة التطور الصناعي، فضلا عن كونه سيعزز من التنافسية الاقتصادية، وسيرفع من وتيرة التقدم الاجتماعي. وسيتيح هذا المشروع إنتاج الثروات بالبلدان والشعوب المجاورة المعنية، حيث سيخلق حركية قوية، تضفي دينامية تساهم في تحقيق التقدم، وتطوير مشاريع موازية. وبالإضافة إلى ذلك، سيسمح بإقامة علاقات أكثر استقرارا وهدوءا، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، وسيفرز مناخا محفزا لتحقيق التقدم والنمو. – أما في المقام الثاني، وفي إطار المشاريع التي تهدف إلى الرفع من المردودية الفلاحية، وضمان الأمن الغذائي والتنمية القروية، فقد تمت إقامة وحدات لإنتاج الأسمدة بالشراكة مع كل من إثيوبيا ونيجيريا. وستعود هذه المشاريع بالنفع على القارة بأكملها. وكما نعلم جميعا، فلا الغاز ولا البترول بإمكانه تلبية الحاجيات الغذائية الأساسية. أليس الأمن الغذائي أكبر تحد تواجهه القارة الإفريقية ؟ وهذا هو جوهر المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية، التي تعرف بمبادرة “Triple A”، التي أطلقناها بمناسبة قمة المناخ “كوب 22″. إنها مبادرة تمثل جوابا جد ملموس وغير مسبوق، لمواجهة التحديات المشتركة المترتبة عن التغيرات المناخية. فمباشرة بعد إطلاقها، حظيت هذه المبادرة، بدعم قرابة ثلاثين بلدا. وتهدف مبادرة “Triple A” إلى توفير موارد مالية أكبر لتحقيق “ملاءمة الفلاحة الأفريقية الصغرى”، وستواكب أيضا هيكلة وتسريع المشاريع الفلاحية بالاعتماد على أربعة برامج، وهي: – التدبير العقلاني للتربة، – والتحكم المستدام في المياه المستعملة لأغراض فلاحية، – وإدارة المخاطر البيئية، – والتمويل التضامني لحاملي المشاريع الصغرى. وقد شكلت هذه المبادرة أحد المحاور الرئيسية في قمة العمل الإفريقي، التي كان لي شرف رئاستها في مدينة مراكش، في شهر نونبر الماضي. – وأخيرا، لقد حافظنا على متانة علاقاتنا في مجالي الأمن والسلم : هل من حاجة للتذكير بأننا كنا دائما من السباقين للدفاع عن استقرار القارة الإفريقية ؟ لقد شارك المغرب، منذ استقلاله، في ست عمليات أممية لاستتباب الأمن في إفريقيا، وذلك بنشر آلاف الجنود في عدة جبهات. ولا تزال القوات المغربية، إلى اليوم، منتشرة في أراضي جمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وفي نفس السياق، قام المغرب بمبادرات في مجال الوساطة، ساهمت بشكل فعال، في دعم وإقرار السلم، خاصة في ليبيا ومنطقة نهر مانو. أصحاب الفخامة والمعالي، حضرات السيدات والسادة، إن منظورنا للتعاون جنوب-جنوب واضح وثابت : فبلدي يتقاسم ما لديه، دون مباهاة أو تفاخر. وهكذا وباعتماده على التعاون البناء، سيصبح المغرب، وهو فاعل اقتصادي رائد في إفريقيا، قاطرة للتنمية المشتركة. أما على الصعيد الداخلي، فإنه يتم استقبال الأفارقة من دول جنوب الصحراء، في إطار الالتزام بالمبادئ التي قمنا بالإعلان عنها سابقا. وقد تم إطلاق العديد من عمليات تسوية الوضعية، حيث استفاد منها، في المرحلة الأولى، ما يزيد عن 25 ألف شخص. وفي الأسابيع القليلة الماضية، تم إطلاق المرحلة الثانية بنجاح، وفقا لنفس روح التضامن والقيم الإنسانية، التي طبعت سابقتها. وإننا لنعتز بهذه المبادرات. لقد كانت ضرورية ومصيرية بالنسبة لهؤلاء الرجال والنساء، الذين طالما عانوا من العيش في السرية. وإننا نقدم على هذه المبادرات، كي لا يظل هؤلاء الأشخاص يعيشون على الهامش، دون عمل أو خدمات صحية، ودون سكن أو استفادة من فرص التعليم. كما نعمل من أجل تفادي تفريق الأسر، وخاصة المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء المتزوجين بمغاربة. وقد عززت هذه الجهود البناءة لفائدة المهاجرين، صورة المغرب، ورسخت الأواصر التي تجمعنا بشعوبهم منذ زمن بعيد. ولمن يدعي أن المغرب يبتغي الحصول على الريادة الإفريقية، عن طريق هذه المبادرات، أقول : إن المملكة المغربية تسعى أن تكون الريادة للقارة الإفريقية. أصحاب الفخامة والمعالي، حضرات السيدات والسادة، إننا ندرك أننا لسنا محط إجماع داخل هذا الاتحاد الموقر. إن هدفنا ليس إثارة نقاش عقيم، ولا نرغب إطلاقا في التفرقة، كما قد يزعم البعض ! وستلمسون ذلك بأنفسكم: فبمجرد استعادة المملكة المغربية لمكانها فعليا داخل الاتحاد، والشروع في المساهمة في تحقيق أجندته، فإن جهودها ستنكب على لم الشمل، والدفع به إلى الأمام. لقد ساهمنا في انبثاق هذه المؤسسة الإفريقية العتيدة، ومن الطبيعي أن نتطلع إلى استرجاع مكاننا فيها. وطيلة هذه السنوات، وعلى الرغم من عدم توفره على موارد طبيعية، استطاع المغرب أن يصبح بلدا صاعدا، بفضل خبرته المشهود بها. وقد أضحى اليوم من بين الدول الأكثر ازدهارا في إفريقيا. وقد ظل المغرب يؤمن دائما، بأنه ينبغي، قبل كل شيء، أن يستمد قوته من الاندماج في فضائه المغاربي. غير أنه من الواضح، أن شعلة اتحاد المغرب العربي قد انطفأت، في ظل غياب الإيمان بمصير مشترك. فالحلم المغاربي، الذي ناضل من أجله جيل الرواد في الخمسينيات من القرن الماضي، يتعرض اليوم للخيانة. ومما يبعث على الأسى، أن الاتحاد المغاربي يشكل اليوم، المنطقة الأقل اندماجا في القارة الإفريقية، إن لم يكن في العالم أجمع. ففي الوقت الذي تصل فيه المعاملات التجارية البينية إلى 10 في المائة، بين بلدان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، و19 في المائة بين دول مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية، فإن تلك المبادلات تقل عن 3 في المائة بين البلدان المغاربية. وفي نفس السياق، وبينما تشهد المجموعة الاقتصادية لشرق إفريقيا تطورا ملحوظا، في إقامة مشاريع اندماجية طموحة، وتفتح دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا مجالا حقيقيا لضمان حرية تنقل الأشخاص والممتلكات، ورؤوس الأموال، فإن التعاون الاقتصادي بين الدول المغاربية يبقى ضعيفا جدا. والمواطنون في البلدان المغاربية لا يفهمون هذا الوضع. وإذا لم نتحرك، أو نأخذ العبرة من التجمعات الإفريقية المجاورة، فإن الاتحاد المغاربي سينحل بسبب عجزه المزمن على الاستجابة للطموحات التي حددتها معاهدة مراكش التأسيسية، منذ 28 سنة خلت. أصحاب الفخامة والمعالي، حضرات السيدات والسادة، إن هذا الوضع يكرس صواب التوجه الإفريقي للمغرب. فبلدي اختار تقاسم خبرته ونقلها إلى أشقائه الأفارقة. وهو يدعو، بصفة ملموسة، إلى بناء مستقبل تضامني وآمن. وإننا نسجل بكل اعتزاز، أن التاريخ أكد صواب اختياراتنا. فالمغرب لا يدخل الاتحاد الإفريقي من الباب الضيق، وإنما من الباب الواسع. وإن الاستقبال الحار الذي خصنا به إخواننا الأفارقة اليوم، لدليل قاطع على ذلك. وإننا ندعو، بكل حماس، الأمم الإفريقية إلى الانخراط في الدينامية التي أطلقتها بلادنا، وإعطاء دفعة جديدة لقارتنا برمتها. أصحاب الفخامة والمعالي، حضرات السيدات والسادة، لقد حان الوقت لكي تستفيد إفريقيا من ثرواتها. فبعد عقود من نهب ثروات الأراضي الإفريقية، يجب أن نعمل على تحقيق مرحلة جديدة من الازدهار. صحيح أن الاستعمار ليس السبب الوحيد للمشاكل التي تعرفها إفريقيا. ولكن آثاره السلبية ما تزال قائمة. فمنذ زمن طويل ونحن نوجه أنظارنا إلى الخارج، كلما تعلق الأمر باتخاذ قرار أو التزام. ألم يحن الوقت بعد، لمعالجة هذا الخلل في الرؤية ؟ ألم يحن الوقت لنتوجه نحو قارتنا، وأن نأخذ بعين الاعتبار رصيدها الثقافي، وإمكاناتها البشرية ؟ ويحق لإفريقيا اليوم، أن تعتز بمواردها وبتراثها الثقافي، وقيمها الروحية. والمستقبل كفيل بتزكية هذا الاعتزاز الطبيعي من طرف قارتنا. فإفريقيا قادرة، بل ومن واجبها أن تصادق على مساراتها الانتخابية بنفسها، وتصون الاختيار الحر لمواطنيها. فهي تتوفر على آليات التقنين والضبط، وعلى المؤسسات القضائية، كالمجالس الدستورية والمجالس العليا، المخول لها صلاحية البت في المنازعات والطعون المرتبطة بالانتخابات. وعند الاقتضاء، يمكن تعزيز هذه المؤسسات. فهي موجودة على أرض الواقع وتقوم بعملها. وإلا فما الفائدة من وجودها ؟ إن إفريقيا اليوم، يحكمها جيل جديد من القادة المتحررين من العقد، يعملون من أجل استقرار شعوب بلدانهم، وضمان انفتاحها السياسي، وتنميتها الاقتصادية، وتقدمها الاجتماعي. إنهم يعملون بحزم واقتناع، ولا يعيرون أدنى اهتمام، لأي “تنقيط” أو تقييم من طرف الغرب. فمنذ سنوات عديدة، لم تتجاوز معدلات التنمية في بعض بلدان الشمال نظيرتها في بعض الدول الإفريقية. وما فشل استطلاعات الرأي التي يقومون بها، إلا دليل على فقدانهم للقدرة على فهم تطلعات شعوبهم. وعلى الرغم مما تعيشه هذه الدول، من أوضاع اجتماعية واقتصادية مختلة، وما يميزها من قيادات هشة، تعطي لنفسها الحق في إملاء نموذجها التنموي علينا. وهنا أؤكد مرة أخرى: لقد أصبح مفهوم العالم الثالث متجاوزا. أما هذه الممارسات، فهي تندرج في إطار الانتهازية الاقتصادية : فالاعتبار أو العناية التي يتم منحها لأي بلد، لا يجب، أن ترتبط بعد الآن، بموارده الطبيعية، أو بالمكاسب التي يمكن تحقيقها من وراء ذلك. أصحاب الفخامة والمعالي، حضرات السيدات والسادة، لقد اختار المغرب سبيل التضامن والسلم والوحدة. وإننا نؤكد التزامنا من أجل تحقيق التنمية والرخاء للمواطن الإفريقي. فنحن، شعوب إفريقيا، نتوفر على الوسائل وعلى العبقرية، ونملك القدرة على العمل الجماعي من أجل تحقيق تطلعات شعوبنا. أشكركم على حسن إصغائكم. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس تدعم تكوين الشباب على روح المقاولة وتشجيعهم على الريادة والأعمال

وقع بدر طاهري رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس يوم اتفاقية شراكة وتعاون مع جمعية إنجاز المغرب، هذه الاتفاقية التي تندرج في إطار تفعيل مقتضيات المخطط الاستراتيجي للغرفة برسم الفترة 2016-2021 وخاصة منه الدعامة المتعلقة بتثمين الكفاءات والانخراط في اقتصاد المعرفة وتعبئة الرأسمال البشري وملائمة التكوين مع متطلبات التنمية الاقتصادية الجهوية. وتطرق بدر طاهري خلال مداخلة ألقاها بمناسبة إعطاء انطلاق برنامج إنجاز المغرب لسنة 2017 إلى مجموعة من المبادرات المتعلقة بإنعاش الفكر المقاولاتي لدى الشباب وخاصة منهم الطلبة والتلاميذ كما ذكر بأهم الالتزامات التي تضمنتها الاتفاقية والتي نذكر من بينها : 1. تحسيس وتعبئة منتسبي الغرفة وشركائها لدعم البرنامج والإسهام في تنفيذه. 2. تعيين أطر في كل مصالح الغرفة على صعيد الجهة للعمل على التواصل مع المقاولات بخصوص تكوين الشباب وحثهم على الإسهام الفعلي في برامج التكوين. 3. وضع الإمكانيات اللوجيستيكية الخاصة بالغرفة رهن إشارة برامج التكوين. 4. تعبئة أطر الغرفة للقيام بمهام التأطير في برامج الجمعية. البرامج التي تعتمد نظام الخبراء المتطوعين, كما اقترح بدر طاهري على مسؤولي جمعية إنجاز المغرب أن يتم إعداد اتفاقية للتعاون مع جامعة مولاي إسماعيل على غرار الاتفاقية مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله ليتمكن الطلاب بجامعة مولاي يوسف من الاستفادة من برامج التكوين وبالتالي تشجيعهم على خلق مقاولات بمدينة مكناس وبباقي مدن الجهة.

اتحادية التجمع الوطني للأحرار بتيزنيت تعبئ المناضلين للانخراط في الحزب

عقدت اتحادية التجمع الوطني للأحرار بمدينة تيزنيت، يوم الاثنين 30 يناير2017، اجتماعا تحضيريا، للتشاور حول تنظيم الأبواب المفتوحة، التي تهدف إلى التعبئة القوية للانخراط بحزب التجمع الوطني للأحرار طيلة شهر فبراير، تحت شعار “لننخرط مع جيل أغراس أغراس …لنساهم في ورش العمل والمعقول …” وستتخلل هذه الأبواب المفتوحة عدة أنشطة ومبادرات تتمثل في: – قافلة تجوب المراكز والأسواق القروية. – وضع خيمة تعبوية يومية بالمراكز الحضرية بالإقليم. – إطلاق ديمومة تواصلية بمقرات الحزب. – عقد أنشطة تأطيرية ولقاءات تعبوية وتواصلية. – إطلاق دينامية تواصلية متعدد الوسائط والمستويات، وتعبئة الإعلام المحلي الالكتروني، وشبكات التواصل الاجتماعي، والاتصال المباشر مع المتعاطفين مع الحزب لإنجاح هذه الأبواب المفتوحة.

بلاغ لحزب التجمع الوطني للأحرار عقب الخطاب الملكي في القمة 28 للاتحاد الإفريقي

تابع أعضاء حزب التجمع الوطني للأحراربفخر وتأثر الخطاب الملكي التاريخي والمليء بالدلالات أمام الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي والذي أعلن من خلاله جلالته نصره الله٬ عن التصور المغربي الطموح للتعاون داخل القارة الإفريقية من أجل كسب الرهانات.

ويشدد حزب التجمع الوطني للأحرار على:

تفرد السياسة الملكية المتبصرة التي أولت ضرورة قصوى لعودة المغرب لمكانه الطبيعي٬ داخل منظمة ساهم في إنشائها ووعيه بالدور الريادي الذي يجب عليه أن يلعبه داخل الاتحاد نظرا للمكانة المتميزة التي يتمتع بها المغرب والمكاسب والشراكات التي حققها داخل وخارج القارة.

وعيه الكامل بالتوجيهات الملكية الداعية بضرورة الانخراط في التعاون المشترك مع دول القارة٬ وتنويهه بالعلاقات والروابط التي حرص المغرب على الحفاظ عليها مع الدول الإفريقية في مجالات استراتيجية وحيويةكحفظ السلم والأمن الغذائي وتكوين الموارد البشرية وتأهيلها.

الدعم الكامل والانخراط التاممع نهج جلالة الملك٬ الذي وبفضل سياسته الديبلوماسية المتميزة دشن لبداية دينامية جديدة داخل القارة الإفريقية تضع كأولوية لها خلق نموذج تنمية خاص بالقارة الإفريقية يتماشى مع طموحات قادتها الذين اختاروا الاستقرار والتنمية كسبيل وحيد للنهوض بالقارة.

فخره واعتزازه بالعودة لمنظمة الاتحاد الإفريقي٬ وتطلعه لتعزيز التعاون مع مختلف دول القارة.

حزب التجمع الوطني يطرح مقترح المشروع الأولي للنظام الأساسي للنقاش بين مناضلات ومناضلي الحزب

بعد أقل من 100 يوم على انعقاد المؤتمر الاستثنائي للحزب، وسيرا على نهج القيادة الجديدة لحزب التجمع الوطني للأحرار بالوفاء بتعهداته، والتي اختارت الالتزام والمعقول وشعار ” أغاراس أغاراس” كخطة عمل لتطوير وتحديث هياكل الحزب؛ وبعد جولة جهوية قادت رئيس الحزب الأخ عزيز أخنوش وعدد من قياداته لزيارة جميع جهات المغرب دون تأخر وتأجيل من أجل لقاء والاستماع لمناضلات ومناضلي الحزب بغرض الوقوف عن قرب على وضعية تنظيماته وهياكل؛ هذه الجولة التي اختتمت بمدينة أكادير حيث تم الإعلان عن مشروع هيكلة الآليات التدبيرية للحزب؛ يتشرف حزب التجمع الوطني للأحرار اليوم بتقديم مقترح المشروع الأولي للنظام الأساسي للنقاش الداخلي بين مختلف مكونات الحزب، من أجل الوصول لصيغة نهائية يبدي فيها التجمعيون آرائهم ومقترحاتهم التي تهدف إلى تحديث وتطوير هياكل الحزب لكي تواكب تحديات الحاضر والمستقبل، وتساهم بشكل فعال في مسيرة بناء الوطن. وكان المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار قد صادق مبدئيا خلال اجتماع له بمقر الحزب في الرباط نهاية الأسبوع الماضي، على مضامين مقترح المشروع الأولي للنظام الأساسي والذي يهدف إلى إعادة هيكلة الحزب وخلق تنظيماته الموازية. مقترح المشروع الأولي للقانون النظامي الأساسي يعتبر التزاما من قيادة الحزب بخطط التطوير والانفتاح، التي اعتبرت إشراك جميع كفاءات الحزب من جميع الجهات، ومواكبة خبراء لهذه الدينامية كحجر أساس لصياغة هدا القانون. كما تعتبر المصادقة على مقترح مشروع القانون خطوة أولية من أجل انشاء المنظمات الموازية، مع الانفتاح على آراء المناضلات والمناضلين قبل مؤتمر الحزب في شهر ماي القادم. هذا الانفتاح تم تأكيده عبر خلق فضاء للإطلاع على مضامين مقترح المشروع الأولي على تطبيق RNI direct، كما سيكون متاحا خلال الأربع وعشرين ساعة القادمة على موقع www.rni.ma، وسيتمكن من خلاله مناضلو ومناضلات الحزب من الإدلاء بآرائهم والمشاركة في تدعيم وإغناء النقاش حول مضامين القانون. ويعد مقترح مشروع القانون الأساسي خطوة لتحقيق الطموحات التي أعلن عنها منذ مؤتمر بوزنيقة في 29 أكتوبر الماضي، كما أن المشروع أداة من شأنها أن تسمح للحزب بدعم المبادئ التوجيهية الجديدة التي تتطلب تحدي الجمع بين احترام الديمقراطية الداخلية والنجاعة. مشروع النظام المقدم يكرس نهج المشاركة على جميع المستويات: من القاعدة إلى الهيئات المركزية. الهياكل المنصوص عليها في هذه الخطة تمثل رؤية جديدة للمشاركة الموسعة لنشطاء الحزب، والتي تضمن لكل مناضل فضاء للمشاركة في الهياكل التمثيلية التي ينخرط فيها، وهذا طبق منطق يستحضر مقاربة القرب. وإلى جانب هذه الخطوة الكبيرة نحو تثبيت الديمقراطية التشاركية داخل الحزب، فإنه سيضمن من خلال مقترح مشروع النظام الأساسي هذا تعزيز الديمقراطية التشاورية أيضا على المستويات الإقليمية أو الوطنية. ولأن النجاعة تظل شرطا للنجاح وتحقيق الأهداف، فقد حرص النظام الأساسي المقترح على تطوير قنوات التنسيق بين مختلف مكونات الحزب.

القوانين المقدمة تميل لضمان التماسك الدائم للروابط بين مختلف المستويات الترابية، فالتنسيق من بين الشروط الأساسية لحسن سير العمل داخل التنظيمات.

التجمع الوطني للأحرار يعين منسقيه الجهويين الجدد

تفعيلا للدينامية الجديدة والتزام حزب التجمع الوطني للأحرار بتحديث وتطوير هياكله، تم تعيين منسقين جهويين يمثلون الحزب في جميع جهات المغرب ومنسقا عن تجمعيي العالم.

وتأتي هذه التعيينات الجديدة لمناضلين تجمعيين معروفين بالكفاءة والقرب من المواطن في إطار مقاربة فعالة، يهدف من خلالها الحزب إلى ضخ حيوية جديدة في هياكله بمختلف ربوع الوطن.

كما تعد هذه الخطوة التي أتت بعد الإعلان عن مقترح المشروع الأولي للنظام الأساسي، وبعد نهاية الجولة الجهوية التي وقفت عن قرب على وضعية تنسيقيات التجمع الوطني للأحرار في جميع جهات المملكة، تأكيدا على بداية مشروع تطوير وتحديث الحزب.

من خلال هذا القرار أيضا، يراهن حزب التجمع الوطني للأحرار على مبدأ القرب والاستماع الدائم للمواطن، وإشراك المناضلات والمناضلين التجمعيين في جهات المغرب في المشاركة في اتخاذ القرارات التي تصدر عن الإدارة المركزية.

ويجدد حزب التجمع الوطني للأحرار تذكيره بأن هذه التعيينات شملت جل مناطق المغرب، وتعتبر بداية هامة في تنفيذ خطة تحديث وتطوير هياكل الحزب وآلياته.

كما تعتبر هذه الخطوة ضرورية لملائمة وضعية التنسيقيات الجهوية مع التقطيع الإداري الجديد، إذ تم تعيين 12منسقا بعدد جهات المغرب، فيما تم تعيين منسق 13 لتجمعيي الخارج.

وفي انتظار تعيين منسقين اثنين الأسبوع القادم وفيما يلي لائحة السادة المنسقين الجهويين الجدد، بانتظار الإعلان عن نبذة تعريفية عن مسارهم : جهة طنجة تطوان الحسيمة : السيد رشيد الطالبي العلمي

جهة فاس مكناس: السيد محمد عبو

جهة الرباط سلا القنيطرة: السيد سعد بنمبارك

جهة الدار البيضاء سطات: السيد محمد بوسعيد

جهة درعة تافيلالت: السيد سعيد اشبعتو

جهة مراكش أسفي: السيد محمد القباج

جهة بني ملال خنيفرة: السيد عبد الرحيم الشطبي

جهة سوس ماسة: السيد حاميد البهجة

جهة كلميم واد نون: السيدة مباركة بوعيدة

جهة العيون الساقية الحمراء: السيد محمد الرزمة

المغاربة المقيمين بالخارج: السيد أنيس بيرو

هذا وسيتم تقديم نبذة عن السادة المنسقين الجهويين في وقت قريب على موقع التجمع الوطني للأحرار www.rni.ma

تجمعيات أولاد برحيل يستقبلن المنتخب الوطني للدراجات

نظمت مناضلات التجمع الوطني للأحرار بأولاد برحيل، اليوم الثلاثاء 31 يناير 2017، بقصر رياض حيدة، حفل استقبال على شرف المنتخب الوطني للدراجات، حضرته الأخوات سناء لعفيسي عضو جهة سوس ماسة، بشرى غويبة عضو المجلس الإقليمي لتارودانت، وعضوة المجلس الجماعي لأولاد برحيل، وسارة لعفيسي مقاولة و فاعلة جمعوية . اللقاء كان مناسبة للاحتفال بمنتخب الدرجات على النتائج الجيدة التي حققها، كما ناقش من خلاله الحاضرون، بعض الاكراهات والتحديات التي تعرفها هذه الرياضة والسبل الكفيلة بتطويرها داخل الإقليم، وكيفية تشجيع ودفع العنصر النسوي للولوج لهذا النوع الرياضي

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot