رشيد الطالبي العلمي: الدينامية الجديدة ستنعكس على وضعية الحزب في الجهات
ردا على المضايقات التي تتعرض لها المنتجات الفلاحية المغربية الموجهة لدول الاتحاد الأوروبي٬ دعا وزير الفلاحة والصيد البحري الأخ عزيز أخنوش يوم الاثنين 6 ينايرالمسؤولين في الاتحاد الأوروبي إلى تطبيق الاتفاق الفلاحي بين الطرفين٬ وتوضيح مسار الشراكة الذي يريد الاتحاد الأوروبي ربطه مع المغرب.
وأكد الأخ أخنوش في حديث مع وكالة الأنباء الفرنسية أن “هناك حكم قضائي، ويجب أن تكون الأمور بيننا واضحة وصريحة حول المستقبل الذي نريد أن نبنيه ونطوره بين المغرب والاتحاد الأوروبي”.
وأضاف “لدينا اتفاق تجاري للتبادل الحر من المفروض أنه مبني على أساس شراكة رابح-رابح ٬ لكن للأسف هناك اليوم مساحات من الشك حول ما يجري في العاصمة الأوروبية بروكسل”.
وقال وزير الفلاحة والصيد البحري إنه”ليس لدينا وقت نضيعه أمام المحاكم، ولا نريد أن نحشر أنفسنا في مطبخ المؤسسات الأوروبية”، مضيفا أن الوزارة الوصية تتعرض لكثير من الضغوط من طرف المزارعين والصيادين المغاربة.
وفي تصريح آخر لوكالة “رويترز” أكد الأخ أخنوش على أن “الجانب المغربي عقلاني٬ ونعلم أننا في حاجة للاتحاد الأوروبي والعكس صحيح أيضا. ونريد منهم أن يلمسوا المجهودات التي يقوم بها المغرب من أجل إنجاح الشراكة التي تربطه بالاتحاد”.
وأشار الأخ أخنوش في تصريح لوكالة الأنباء الإسبانية ” ايفي” إلى أن الاتحاد الأوروبي مدعو اليوم إلى توضيح موقفه ووضع حد لعدم التوافق بين مؤسساته حول موضوع الاتفاق الفلاحي مع المغرب.
وأضاف الأخ أخنوش أن المغرب ينتظر ” إشارة سياسية قوية من الاتحاد الأوروبي تعترف بالدور المهم للمملكة والمجهودات الكبيرة المبذولة من المغرب٬ في الجانب الجنوبي الحدودي لدول الاتحاد”.
وأوضح وزير الفلاحة والصيد البحري أن على الاتحاد الأوروبي أن يؤكد يصرح بشكل علني إن كان يريد شريكا قويا وبناء يريد أن يواصل معه العمل.
ووجه الأخ أخنوش رسالة واضحة للاتحاد الأوروبي معتبرا أن التوجه الحالي داخل الاتحاد الأوروبي يبعث على الحيرة٬ مشيرا في نفس الوقت إلى أنه في حال ما لم يتوصل المغرب إجابات واضحة عن هذه الشكوك فمن الطبيعي أن يبحث عن شركاء آخرين.
وختم الأخ أخنوش حديثه بالقول إن على الاتحاد الأوروبي أن يوفي المغرب حقه في مجالات التعاون في محاربة الهجرة السرية وتقنين وضعية المهاجرين من دول جنوب الصحراء في المغرب.
اجتمع الأخ عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار يوم الاثنين 6 يناير مع المنسقين الجهويين الجدد٬ في أول اجتماع من نوعه بعد تعيين المنسقين الجدد الأسبوع الماضي.
ويأتي هذا الاجتماع بعد أقل من أسبوع على تعيين المنسقين الجهويين-باستثناء منسقين اثنين سيتم تعيينهم الأسبوع الجاري-من أجل التباحث بشأن الدينامية الجديدة التي يشهدها الحزب٬ ويتم تفعيلها في مختلف هياكل وتنظيمات الحزب الجهوية.
ويذكر أن الحزب سيضم 12 منسقا جهويا عن جميع جهات المغرب، وتعتبر هذه الخطوة بداية هامة في تنفيذ خطة تحديث وتطوير هياكل الحزب وآلياته. ومن المنتظر أن يشهد الشهر الحالي٬ تعيين المنسقين الإقليميين٫ تنفيذا للالتزامات التي قطعها الحزب تجاه مناضليه منذ نهاية الجولة الجهوية٬ التي قادت رئيس الحزب وعدد من قياداته لزيارة جميع جهات المغرب.
في إطار الإجتماعات الدورية، التي تقوم بها اتحادية التجمع الوطني للأحرار، بمولاي رشيد سيدي عثمان، انعقد يومه الإثنين 6 فبراير 2017، اجتماعا برئاسة المنسق الإقليمي للإتحادية الأخ محمد حدادي، وبحضور كل من الإخوة عبد الكريم لشهم، الكاتب الإقليمي للاتحادية، ومحمد خلدون كاتب فرع مولاي رشيد، كما حضر هذا اللقاء بعض المنتخبين وأعضاء لجنتي شباب مولاي رشيد، وسيدي عثمان، ونساء الاتحادية.
اللقاء عرف مناقشة مجموعة من القضايا، والمستجدات التي تعرفها الساحة السياسية بالحزب بصفة عامة وبالاتحادية بصفة خاصة، وفي هذا الإطار نوه أعضاء الاتحادية بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها الأخ الرئيس عزيز أخنوش، وبالعمل الكبير الذي يقوم به من اجل إشعاع الحزب، معتزين بتعيين الأخ محمد بوسعيد منسقا جهويا للتجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء. من جهة أخرى تم الاتفاق على مجموعة من التدابير والمخططات، الرامية إلى تجويد العمل السياسي والاجتماعي بالمنطقة، كما تمت تزكية اللجنة التحضيرية للملتقى المزمع تنظيمه أيام 17و 18 و 19 فبراير 2017، مع التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود لإنجاح هذا الموعد السنوي.
وم ع
أكد تصريح مشترك للممثلة السامية، ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، والوزير المنتدب في الشؤون الخارجية للمملكة المغربية ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء، ببروكسل، أن الاتحاد لأوروبي سيتخذ الإجراءات المناسبة لتحصين الاتفاق الفلاحي والحفاظ على الشراكة مع المغرب.
وأوضح التصريح المشترك أن هذا اللقاء ” خصص لبحث تطور العلاقات بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي ” مضيفا أن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر قد شارك في جزء من هذا اللقاء.
ويأتي هذا اللقاء، يضيف التصريح، عقب التصريح المشترك بتاريخ 21 دجنبر للممثلة السامية ووزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار، عقب قرار محكمة العدل الأوروبية حول الاتفاق الفلاحي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.
وشدد التصريح المشترك على أن ” المغرب شريك أساسي للاتحاد الأوروبي والاتحاد الأوروبي شريك أساسي للمغرب ” مؤكدا على أن ” الطرفين متشبثان بهذه الشراكة وملتزمان بالدفاع عنها “.
وحسب التصريح المشترك فإن ” هذه الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ثمرة بناء طويل الأمد دام لما يقرب عن نصف قرن، شراكة نموذجية، غنية ومتعددة الأبعاد ” وأن الجانبين ” عازمان على الحفاظ عليها وتطويرها، في أبعادها المختلفة”.
وأكد الطرفان، يضيف التصريح المشترك على ” أهمية الحفاظ على علاقات تجارية مستقرة واتفقا على أن تجتمع الفرق التقنية قريبا لتحديد الطريق الذي يجب اتباعه بشكل مفصل”.
واشار التصريح المشترك إلى أن ” النقاش بين الاتحاد الأوروبي والمغرب سيتواصل في جو من الهدوء والثقة المتبادلة، من أجل التفاهم حول الترتيبات الضرورية لمواصلة وتطوير العلاقات بين الطرفين، وخاصة في المجال الفلاحي”.
وفي انتظار اختتام هذه المناقشات، يؤكد التصريح، ” سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة عند الضرورة من أجل تحصين تفعيل اتفاق التبادل الحر للمنتوجات الفلاحية التي يتم تحويلها ومنتوجات الصيد البحري بين الاتحاد الأوروبي والمغرب الجاري به العمل، والحفاظ على مكتسبات هذه الشراكة في هذا المجال”.
وأضاف التصريح المشترك أنه وبعد التذكير بالأهمية الاستراتيجية لعلاقاتهما، عبر الطرفان عن إرادتهما استئناف العمل وتوسيع التعاون في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.
من جهة أخرى، جاء في التصريح المشترك أن الممثلة السامية، وبهذه المناسبة، ” أشادت وهنأت شخصيا المغرب لعودته للاتحاد الإفريقي “.
وأضاف التصريح المشترك أن الجانبين ” اتفقا على العمل معا من أجل تعزيز الجهود المشتركة لشراكتهما حول القضايا الإقليمية والإفريقية “.
نظمت تنسيقية التجمع الوطني للأحرار ببركان يوم السبت 4 فبراير2017، بقاعة النادي الثقافي لملوية، حفلا تأبينيا للمرحوم عبد الرحيم مهداوي. وقد ترأس هذا الحفل الأخ أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي للحزب، ووزير المغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، ونشط فعالياته الأخ عبد المالك بكاوي. وقدمت شهادات في حق المرحوم، من طرف مجموعة من المناضلين التجمعيين، وفي هذا الإطار تحدث الأخ محمد حدادي، عن مساره النضالي إلى جانب المرحوم وعن العلاقة الوطيدة التي جمعته به وعن خصاله وأخلاقه. لتتولى بعده الشهادات، والتي صبت في مجملها للتذكير بمكانة المرحوم، وما خلفه فراقه من حزن وألم في نفوس الجميع، وأن مدينة بركان فقدت ابنا بارا مناضلا غيورا على مصالحها. من جهة أخرى قدم الأخ أنيس بيرو، رسالة تعزية من الأخ عزيز أخنوش رئيس الحزب لأسرة الفقيد، مذكرا في هذا الإطار بمسيرة المرحوم وأخلاقه وعطائه السياسي والجمعوي لخدمة ساكنة إقليم بركان .
اختتمت الأخت وفاء البقالي، البرلمانية التجمعية، يوم الأحد 5 فبراير 2017، الزيارة التي قامت بها إلى باريس، والتي كانت مناسبة تخللتها مجموعة من اللقاءات التواصلية مع عدد من الفعاليات السياسية، والإقتصادية والجمعوية والحقوقية المغربية بفرنسا. هذه اللقاءات عرفت مناقشة مجموعة من القضايا الهامة، وعلى الخصوص سبل تشجيع الكفاءات المغربية المهاجرة لنقل تجاربه الرائدة لوطنهم. وفي نفس السياق تم التداول في التمثيلية السياسية لمغاربة الخارج بالمؤسسات الدستورية والمجالس ذات الصلة بالجالية.