أخنوش يطلق برنامج غرس 2150 هكتار
على هامش إطلاق الموسم الفلاحي 2019ـ2020 اليوم بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، قام عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بإقليم سيدي قاسم بإطلاق برنامج الغرس 2019-2020 الذي يغطي مساحة 2150 هكتار.
ويهم هذا البرنامج، حسب بلاغ للوزارة، تحويل زراعة الحبوب إلى زراعة الزيتون في إطار الدعامة الثانية باستثمار قدره 30 مليون درهم، على مستوى 12 جماعة قروية ولفائدة 800 فلاح.
كما زار الوزير مركز سوناكوس لسيدي قاسم، والذي طور عملية صناعية جديدة لتحسين أداء معالجة البذور على مستوى المركز من خلال تحسين عمليات الاستقبال والتعبئة والتخزين والتوزيع.
وقام الوزير في كلمته الافتتاحية بالوقوف على أهم إنجازات الموسم الفلاحي المنصرم كما قام بتقديم التدابير المتخذة لإنجاح الموسم الفلاحي 2020- 2019.
وقال بلاغ صدر عن الوزارة إنها اتخذت مجموعة من التحفيزات والتدابير من أجل تنمية فلاحية منتجة ذات قيمة مضافة عالية، تمشياً مع جهود تنمية القطاع التي تم تنفيذها بموجب مخطط المغرب الأخضر.
وأضاف أن الوزارة خصصت فيما يتعلق بالبذور، موفورات تقدر ب 2,2 مليون قنطار من البذور المختارة مع اعتماد أثمنة تحفيزية، عبر تسويقها بأثمنة بيع مدعمة تصل إلى 175 درهم للقنطار بالنسبة للقمح اللين و195 درهم للقنطار بالنسبة للقمح الصلب و345 درهم للقنطار بالنسبة للشعيـر.
وتابع المصدر ذاته أنه سيتم تعزيز قدرة التخزين من خلال تشغيل مركز التخزين الجديد لبركان وتأجير المستودعات الخاصة، كما سيتم تعزيز قناة التسويق في إطار عقود مع الموزعين الخواص لرفع نقط البيع من 350 إلى 500 نقطة بيع.
فيما يخص الأسمدة، يضيف البلاغ، سيتم ضمان تزويد السوق بما يناهز 680 ألف طن مع الحفاظ على نفس مستويات الأثمنة المسجلة خلال الموسم الفارط. ومن أجل الاستخدام الرشيد والملائم للأسمدة، سيتم استغلال نتائج خرائط خصوبة التربة (8.7 مليون هكتار) مع تعزيز الاستشارة الفلاحية.
أما حقينة السدود ذات الأغراض الفلاحية، تؤكد الوزارة أنها تبلغ حاليا عوض57 % في نفس الفترة من الموسم السابق، ونظرًا للنقص في المياه، لفتت الوزارة الانتباه إلى الحاجة إلى ترشيد موفورات المياه على مستوى المدارات السقوية كما ستبرمج حملات تحسيسية لفائدة الفلاحين.
وفي هذا الصدد ومن بين التدابير الأخرى المتخذة فيما يتعلق بالري، تمت برمجة مساحة 487 ألف هكتار للري بالدوائر الكبرى، منها 23% لفائدة الحبوب، كما سيتم مواصلة تنفيذ البرنامج الوطني للاقتصاد في ماء السقي عبر برمجة تجهيز الضيعات الفلاحية بنظام الري الموضعي على مساحة إضافية تقدر بـ 50 ألف هكتار، لتصل المساحة الإجمالية إلى 635 ألف هكتار، فضلا عن انهاء أشغال عصرنة شبكات الري من أجل التحويل الجماعي إلى الري الموضعي على مساحة 120 ألف هكتار.
كما سيتم متابعة أشغال البرنامج الوطني لتوسيع السقي على مساحة 85 ألف هكتار على مستوى سافلة السدود المنجزة أو المبرمجة.
وبالإضافة إلى ذلك، سيتم تعزيز دعم الدولة في إطار صندوق التنمية الفلاحية (FDA) من أجل اقتناء المعدات الفلاحية وتشجيع الاستثمار في القطاع من خلال تقديم إعانات لاعتماد أنظمة مقتصدة للمياه، وتكثيف الإنتاج وإنشاء وتجهيز وحدات التثمين وكذلك تشجيع الصادرات.
وكشفت الوزارة أن مبلغ الإعانات المرتقب لسنة 2020 يصل لحوالي 3.91 مليار درهم (أي + 1٪ مقارنة مع 2019) لإستثمار إجمالي قدره 8 مليار درهم.
وفيما يتعلق بالتأمين الفلاحي، ستوضع أحكام جديدة لتسريح الخسائر كما سيتم تطوير منتجات جديدة تهم المزروعات، أما في مجال التمويل، اتخذ القرض الفلاحي للمغرب، على شاكلة المواسم الفارطة، جميع التدابير المالية والتنظيمية من أجل الاستجابة لطلبات تمويل الموسم الفلاحي في أحسن الظروف.
وفي ما يتعلق بتنمية سلاسل الإنتاج وتنفيذ البرامج، يستمر تنفيذ العقد البرنامج التي تم إبرامها بين الحكومة والمهنيين والتي تصل عددها إلى 19 ، كما سيتم التوقيع على عقدة برنامج مع مهنيي سلسلة الفواكه الحمراء وتفعيل قانون الفدراليات البيمهنية الفلاحية.
فيما يتعلق بترميز وتتمين المنتجات البيولوجية، تضيف الوزارة أنه تم التخطيط لعدة إجراءات، بما في ذلك إعداد النصوص التنفيذية للقانون المتعلق بالعلامات المميزة للمنشأ والجودة (SDOQ) ودعم المنتجين وتكوينهم وتحسيسهم.
ويأتي هذين اللقاءين، لمواصلة دينامية شبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار، من خلال استكمال ورش الهيكلة والتأسيس، وأنتخب خلالهما، كل من محمد أزواو على رأس تمثيلية أملن وعبدا لله أوسار رئيساً لشبيبة أيت وافقا.
وعرف اللقاءين الشبابين نقاشاً حماسياً وجاداً، من خلال اقتسام تجارب شبابية سابقة في مناصب المسؤولية في المؤسسات، وخوض غمار التغيير داخلها، في تعبير حي عن المشاركة السياسية الفاعلة، التي تستشرف المستقبل بأفكار جديدة ونفس جديد، داخل حزب أصبح يؤمن أكثر بشباب ويتيح لهم الفرصة لممارسة السياسة وخدمة الصالح العام.
وأجمع الحضور على ضرورة استمرار هذا التوهج الشبابي لشبيبة الأحرار من خلال التكوين والتأطير والإستقطاب.
وشارك في النسخة الأولى من الجلسة الشبابية كل من المنسق الإقليمي وعضو المكتب السياسي للحزب عبد الله غازي، وعضو المجلس الجماعي لتافراوت إبراهيم بوشاطر، ورئيس تمثيلية محلية تيزنيت عبد الله إبورك، ورئيس تمثيلية دائرة أنزي فيصل بالفقير، بالإضافة إلى مقرر الجلسة حسن الراضي.
وتعد الجلسة الشبابية، التي قام بتسييرها حسن رزق عضو بجماعة رسموكة، فضاء للنقاش حول قضايا الشباب، عرض خلالها بعض التجارب الشبابية لشباب الأحرار في التسيير الجماعي أو في التنمية بصفة عامة بالمجال القروي، كما شكل اللقاء فرصة لشباب الإقليم للتعبير عن انشغالاتهم واهتماماتهم.
وأجمع المتدخلون بالحاجة إلى الإقلاع بالشأن الشبابي، وتأطير هذه الفئة وتكوينها، وتمكينها اقتصاديا حتى تتمكن من إبراز مؤهلاتها.
وبالموازاة مع هذا اللقاء، أشرف عبد الله غازي رفقة الحاضرين على تدشين مقر الحزب بدائرة أنزي.
ودافع بيرو، في الحلقة التي حملت عنوان “النموذج التنموي الجديد.. أي دور للأحزاب السياسية؟”، عن النموذج التنموي للمملكة، موّضحا أنه لم يفشل، بل في حاجة إلى نفس جديد ليواصل تحقيق غاياته، وعلى رأسها انعكاس التنمية على الحياة اليومية للمواطن.
وفي ما يلي، أهم مقتطفات مداخلات بيرو :
https://drive.google.com/open?id=1XX4yLm8Ygw3UIXIcXmUAJwEX59yMSjeD
ويأتي هذا اللقاء في إطار إرساء هياكل المنظمة و تأسيس تمثيلياتها عبر ربوع المملكة، ولإشراك التجار في النقاش حول قضاياهم ذات الأولوية، وتقديم مقترحات للنهوض بأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.
وانتخب خلال هذا الجمع العام التأسيسي الطيب أجيك رئيسا للمكتب الاقليمي المنظمة الوطنية التجار الأحرار بعمالة الفداء مرس السلطان المشور.
وقدم صوح في كلمة له بالمناسبة، تشخيصا لما يعيشه القطاع من مشاكل، ودعا في هذا الإطار إلى توحيد الجهود، والإنخراط بكل فاعلية داخل
المؤسسات، وتقديم مقترحات لتنمية القطاع، وتحسين أوضاع العاملين به
وأكد صوح على أن المنظمة فضاء لفتح النقاشات و بلورة الأفكار، لتلعب دورها في الاقتراح والترافع، والمشاركة في مناقشة قانون المالية للسنة المقبلة.