أنيس بيرو يترأس ورشة عمل حول الإدماج السوسيو مهني للمهاجرين بالمغرب ولقاء حول عرض نتائج الدراسة الخرائيطية لمغاربة العالم

ترأس الأخ أنيس بيرو، الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، رفقة السيد عبد السلام الصديقي، وزير التشغيل والشؤون الإجتماعية والسيدة أنا فونسيكة Ana Fonseca، رئيسة مكتب المنظمة الدولية للهجرات، الجلسة الإفتتاحية لورشة عمل حول الإدماج السوسيو مهني للمهاجرين بالمغرب وذلك يوم الثلاثاء 21 فبراير 2017 بالرباط.

و تشكل هذه الورشة فضاء للتحاور والنقاش حول موضوع الإدماج الاقتصادي للمهاجرين من خلال تقديم نتائج المشروع” التكوين المهني وفرص الحصول على سبل العيش للمهاجرين بالمغرب” المنجز مابين يونيو2014 ودجنبر2016، في إطار شراكة بين الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة والمنظمة الدولية للهجرات.

من جهة أخرى ترأس الأخ أنيس بيرو، الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، يوم 21 فبراير 2017 بالرباط، لقاء حول عرض نتائج الدراسة الخرائيطية لمغاربة العالم بدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية المنظم تحت عنوان : “المواهب في الخارج : مغاربة العالم نموذجا”.

وقد تم إنجاز هذه الدراسة، التي تهدف إلى تحسين مستوى التعرف على الخصائص الاجتماعية والديموغرافية للمغاربة المقيمين في بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، في إطار اتفاقية شراكة بين الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والوكالة الفرنسية للخبرة الفنية الدولية، المكلفة بتنفيذ مشروع “شراكة” الممول من طرف الإتحاد الأوروبي. وتقدم هذه الدراسة بشكل مفصل الخصائص الإحصائية للمغاربة الذين يعيشون في بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (كخصائصهم السوسيو ديموغرافية وتاريخ هجرتهم وبنيتهم الأسرية ومؤهلاتهم وخصائصهم المهنية …إلخ.)، كما أنها تمكن من تعميق التعرف على دينامية الهجرة لمغاربة العالم.

إن هذه الدراسة التي تم إنجازها، عبر اللجوء لخبرة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية المشهود لها في هذا المجال، تشكل قاعدة مرجعية للمعطيات التي من شأنها أن تساعد في تجويد التدخل العمومي للوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، في أفق تشخيص وإعداد برامج عمل تستجيب على وجه التحديد للمتطلبات الحقيقية والقضايا ذات الأولوية المتعلقة بمغاربة العالم.

المنسق الإقليمي لانزكان يعقد لقاء تواصليا

عقد المنسق الإقليمي بانزكان الأخ خالد بونجمة، يوم الثلاثاء 21 فبراير 2017، اجتماعا موسعا مع اتحاديات القليعة، أولاد دحو، انزكان، الدشيرة، أيت ملول والتمسية. ومع مجموعة من الشباب مناضلي الحزب بالإقليم، وبحضور المنسق الإقليمي السابق الأخ أحمد صابر، والنائب البرلماني الأخ خالد الشناق. اللقاء مر في أجواء حماسية وجد ايجابية، أعطت إشارات قوية على مدى الانسجام والتناغم كبيرين بين الإخوة خالد بونجمة وأحمد صابر، اللذين عبرا عن رغبتهما الكبيرة في الانخراط في الإستراتيجية الجديدة التي أطلقها الحزب، كما ثمنا مثل هذه المبادرات التي تهدف إلى تماسكه. وفي نفس السياق عرف اللقاء استعراض الأخ خالد بونجمة، للخطوط العريضة لعمل الحزب بالإقليم خلال القادم من الأيام، كما عرف بالأوراش التي يجب الاشتغال عليها بانزكان لتفعيل سياسة القرب من المواطنين.

الأخ أخنوش : المغرب وزامبيا تحذوهما إرادة مشتركة لتعزيز تعاونهما في المجال الفلاحي

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري، السيد عزيز أخنوش، أن مذكرة التفاهم في المجال الفلاحي، الموقعة بين المغرب وزامبيا اليوم الاثنين بلوساكا، تجسد الرغبة المشتركة للبلدين في تعزيز تعاونهما الفلاحي.

وأوضح السيد أخنوش في تصريح للصحافة على هامش حفل التوقيع، الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس الزامبي إدغار شاكوا لونغو، أن هذه المذكرة هي الأولى في سلسلة اتفاقات سيتم توقيعها بين المملكة المغربية وجمهورية زامبيا.

وأبرز الوزير أن هذا الاتفاق سيمكن الجانب الزامبي من الاستفادة من الخبرة والتجربة التي راكمتها المملكة في إطار مخطط المغرب الأخضر، مشيرا إلى أن مجالات التعاون ستهم على الخصوص قطاعات الري وتطوير سلاسل الإنتاج والماشية.

وترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الزامبي إدغار شاكوا لونغو، اليوم الاثنين، مراسم التوقيع على 19 اتفاقية حكومية وشراكة اقتصادية، تغطي مجالات عديدة كالخدمات الجوية، وحماية الاستثمارات، والتمويل، والتأمينات، والتعليم، والتكوين، والفلاحة، والتكنولوجيا، والصناعة، والمعادن والطاقات المتجددة.

و م ع

وفاء البقالي تستضيف شخصيات دبلوماسية بمدينة فاس

نظمت الأخت وفاء البقالي، عضوة الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار بالغرفة الأولى، مساء يوم الأحد 19 فبراير 2017، بفندق بارك بلاص بفاس، حفل عشاء على شرف البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالرباط، حضره سفراء وبرلمانيون، وأساتذة جامعيون، ومجموعة من رجال الأعمال.

وفي كلمة لها بالمناسبة قالت وفاء البقالي، إن الدعم الذي قدمته الدول الإفريقية الصديقة للمغرب خلال القمة الثامنة والعشرين للاتحاد الأفريقي المنعقدة بأديس أبابا، تبرهن بجلاء على المكانة المتميزة التي تحظى بها المملكة المغربية داخل القارة الإفريقية، مضيفة أن رجوع المغرب إلى حضن الاتحاد الإفريقي، سيكون له وقع ايجابي على تنمية القارة الإفريقية. داعية في السياق ذاته إلى جعل يوم 31 يناير من كل سنة، عيدا وطنيا وإفريقيا، مشيرة إلى أن مجموعة من فعاليات المجتمع المدني، أعربت عن ترحيبها بهذه الفكرة، لما لها من دلالات رمزية وأبعاد دبلوماسية.

مزوار: الاتفاقيات الموقعة بين المغرب وزامبيا إشارة قوية على إعطاء دفعة جديدة للعلاقات الثنائية

أكد السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون أن الاتفاقيات ال19 التي وقعت اليوم الاثنين بلوسكا، تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس جمهورية زامبيا، السيد إدغار شاكوا لونغو، تعد “إشارة قوية على إعطاء دفعة جديدة للعلاقات بين المغرب وزامبيا”.

وقال في تصريح للصحافة إن ” الزيارة الملكية لزامبيا، تكتسي أهمية كبيرة بالنظر إلى أنها الأولى من نوعها لهذا البلد الذي تجمعه بالمغرب علاقات عريقة، ” مشيرا إلى أنها تؤشر ل “انعطافة في علاقات الرباط بلوساكا، كما يدل على ذلك عزم المغرب على إرساء شراكة مفيدة للطرفين مع هذا البلد “.

وشدد السيد مزوار في هذا الصدد على إرادة المملكة القوية لتطوير علاقاتها مع هذا البلد الواقع في أفريقيا الجنوبية، ” وفق مقاربة جديدة بهدف إرساء شراكات” مشيرا إلى أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، تترجم هذه المقاربة الجديدة للعلاقات مع بلدان القارة.

وأضاف أن هذه الزيارة تستجيب أيضا للرغبة التي عبر عنها الجانب الزامبي في الاستفادة من التجربة المغربية، بهدف تسريع وتطوير وتنويع اقتصاده.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس جمهورية زامبيا، السيد إدغار شاكوا لونغو، قد ترأسا اليوم بالقصر الرئاسي بلوساكا، مراسم التوقيع على 19 اتفاقية حكومية وأخرى تهم الشراكة الاقتصادية بين البلدين، والتي تندرج ضمن التوجه الملكي الرامي إلى تعزيز التعاون جنوب – جنوب.

محمد عبو يستقبل أوليفيي كاديك عضو مجلس الشيوخ الفرنسي عن الفرنسيين المقيمين بالخارج

استقبل الأخ محمد عبو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، السيد أوليفيي كاديك، عضو مجلس الشيوخ الفرنسي عن الفرنسيين المقيمين بالخارج، ونائب رئيس حزب “إتحاد الديمقراطيين، و UDI الأحرار” الحزب الفرنسي اليميني الوسطي. اللقاء كان مناسبة، قدم فيها عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، لمحة عن الوضع السياسي والإقتصادي والإجتماعي بالمغرب، وعن الاستقرار الذي تنعم به المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. وفي نفس السياق قدم الأخ محمد عبو، نبذة عن تاريخ الحزب، مبرزا الدور الفعال الذي لعبه خلال مشاركته في الحكومات المتعاقبة منذ تأسيسه إلى الآن، كاشفا عن رؤية الحزب وإستراتيجيته الجديدة بقيادة الأخ الرئيس السيد عزيز أخنوش.

من جانبه عبر عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، عن إعجابه بالنموذج المغربي وانبهاره بالرؤية المتبصرة، والمجهودات الجبارة التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل استتباب الأمن بالمنطقة. ولتعزيز التعاون جنوب جنوب في جميع المجالات من أجل تنمية متبادلة ومستدامة للقارة الإفريقية، عبر الزيارات المتكررة والشراكات الإستراتيجية المتعددة في القطاعين العام والخاص مع مجموعة من الدول الإفريقية. وأيضا من خلال الصدى الطيب الذي تركته هاته الزيارات، بشهادات أفارقة وفرنسيين مقيمين بالدول الإفريقية. وخلص السيد كاديك، إلى أن المغرب يعتبر بوابة إفريقيا، نظرا للدور الريادي الذي يلعبه صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، بالقارة وللإستقرار الذي تنعم به المملكة وموقعها الجغرافي مما يجعل المغرب نموذج يحتذى به في المنطقة. كما نوه بالدينامية التي يعرفها التجمع الوطني للأحرار، و بالمشروع الذي يحمله، معبرا عن إعجابه بالمسار المتميز للأخ الرئيس عزيز أخنوش، وبإنجازاته المتعددة على رأس وزارة الفلاحة.

مزوار: زيارة جلالة الملك لغانا ستعطي دفعة قوية لتعزيز العلاقات الثنائية

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار، اليوم الجمعة بأكرا، أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لجمهورية غانا، ستعطي دفعة قوية لتعزيز العلاقات الثنائية.

وأضاف السيد مزوار في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن هذه الزيارة التي تندرج في إطار الرؤية الموحدة والإرادة المشتركة لقائدي البلدين حيال تعزيز التعاون جنوب- جنوب الذي يستشرف مستقبلا أفضل، ستتيح إيجاد أرضية من شأنها التأسيس لتعاون متقدم وتعزيز تقاطع وجهات النظر حول دور البلدين في استتباب السلم والأمن الإقليمي.

وسجل السيد مزوار أن الاتفاقيات الموقعة بين البلدين بمناسبة هذه الزيارة متعددة ومتنوعة، حيث ستساهم لا محالة، في تنويع مجالات الشراكة ووضع الآليات اللوجستيكية والتمويلية اللازمة من أجل تفعيلها، مشيرا إلى أن الدورة الثانية للجنة المختلطة المغربية- الغانية ستنعقد خلال السنة الجارية بعد تلك المنعقدة في المغرب.

من جهة أخرى، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون أن غانا التي تعد بلدا نموذجيا لطالما التزم من أجل نصرة القضايا الهامة بالنسبة للقارة، دعم بشكل قوي ولعب دورا هاما في دعم عودة المغرب لمؤسسة الاتحاد الإفريقي.

يشار إلى أن لقاء جمع بين عدد من الوزراء المغاربة ونظرائهم الغانيين، انعقد اليوم بالقصر الرئاسي بأكرا، وذلك من أجل بحث السبل الكفيلة بتعزيز التعاون في عدد من المجالات ذات الأهمية بالنسبة لكلا البلدين.

وجاء هذا اللقاء الوزاري قبيل مراسم التوقيع على 25 اتفاقية ثنائية بين حكومتي البلدين والشراكة قطاع عام/ قطاع خاص، والتي ترأسها جلالة الملك بمعية رئيس جمهورية غانا فخامة السيد نانا أكوفو آدو.

التجمع الوطني للأحرار: زمن التطلعات (المسؤولية والعمل الجاد)

بقلم: محمد الهيبة البشرة.

شهدت سنة 2011، إقرار دستور جديد للبلاد، أفرز إصلاحات كبرى همت جميع الميادين، وعلى رأسها النظام السياسي بالمغرب، والمشاركة السياسية، وكذا تعزيز وتحسين منظومة الشفافية والحكامة والقضاء على الفساد.

تاريخيا، دأبنا على رؤية الشأن الحزبي بكونه مشهدا مجزءاـ ذلك أننا لم نر أو نعهد حزب ما، يسيطر على البرلمان أو حتى كسب حصة أغلبية لوحده من أصوات الناخب، وبالتالي كانت الحكومات المتعاقبة دوما تتكون من ائتلافات كبيرة، وتعتمد على التحالفات مع بعضها البعض.

وبعد مرور مدة 6 سنوات من إفراز الدستور الحالي، مدة تجعلنا نتساءل هل استوعبت الأحزاب السياسية الوضع الجديد؟ خصوصا وأن الفصل 7 من الدستور صريح، حيث ينص على دور الأحزاب في تأطير المواطنات والمواطنين، والسهر على تكوينهم السياسي، وتعزيز انخراطهم في الحياة الوطنية وتدبير الشأن العام.

كما أن دور الأحزاب يشمل أيضا تمكين الناخب المغربي من التعبير عن إرادته والمشاركة في ممارسة السلطة على أساس التعددية والتناوب من خلال الأدوات الديمقراطية المتاحة، في جو يسوده وتحميه المؤسسات الدستورية.

ومن هنا، فحزب “التجمع الوطني للأحرار” لم يكن بمنأى عن هذه التغيرات والتطلعات، فمنذ تأسيسه في سبعينيات القرن الماضي، دأب مناضلو الحزب على أن يكونوا قريبين من الناخب المغربي ومستجيبين لتطلعاته، ومصلحة المواطنين والوطن، بالرغم من الإكراهات والتحديات المفروضة.

فخلال شهر نونبر، صرح السيد الرئيس الجديد المنتخب، الأخ عزيز أخنوش، بما مفاده أن أعضاء الحزب الذين يتقلدون حقائب وزارية في أية حكومة ائتلافية، أن يضعوا في حسابهم بأن يكونون مستعدين للعمل والقرب من المواطن، وخدمته بكل روح وطنية حتى في نهاية الأسبوع . كما أضاف أنه لزاما عليهم أن يتركوا مكاتبهم ويلتحقوا بالمواطن العادي، لرؤيته والوقوف على انشغالاته عن كتب، والاستماع إليه، فالزعيم الجديد للأحرار، ركز كثيرا على المواطن والوقوف ضد الفقر والهشاشة وعلى التحديات التي تواجهه في حياته اليومية، بعيدا عن الديماغوجية ولغة الخشب.

هذه المقاربة الجديدة للحزب، تنبع من الرؤية والإستراتيجية الجديدة للحزب، قيادة وكوادر ومناضلين، فالعدو الأول هو الفقر، البطالة والتهميش، ولتحقيق هاته الإستراتيجية، وتفعيلها، صار لزاما العمل على قاعدة التجديد وتغيير الهيكلة الداخلية للحزب، جهو يا وطنيا ومركزيا. “المسؤولية والعمل الجاد” ستكون سمة العمل القادم وعنوان المرحلة القادمة لأجل المساهمة في بلورة العمل الوطني من أجل التنمية والديمقراطية. فالرأسمال البشري والطاقات والكفاءات هي دعائم التنمية وعماد الديمقراطية.

والاستثمار في هذا الرأسمال البشري هو خيار استراتيجي سينعكس على كافة المستويات الأخرى: اقتصاديا واجتماعيا ثقافيا، ……إلخ إن الحزب، يرنو إلى ترك بصمات واضحة، في المشهد السياسي والممارسة الحزبية، عن طريق تبني الخيارات الإستراتيجية، من أجل إرساء مقاربة سياسية اقتصادية واجتماعية تشاركية، وفق ديمقراطية حزبية داخلية، والقطع مع أساليب الماضي، وجبر الخواطر.

وهذا كله، يجعلنا نتفاءل، وأيضا نطرح مدى الرغبة في كسب رهان الانخراط في هذا التوجه الجديد. وبلورة الإستراتيجية المطروحة، والتغيير إلى الأحسن، رغم أن التغيير يصطدم بالطبيعة البشرية، خصوصا ونحن على أعتاب تنظيم مؤتمر وطني في أواخر شهر مايو المقبل، والذي سيعرف تجديد المكتب السياسي، وكذا تقليص عدد أعضاء المجلس الوطني إلى 200 عضو، وأيضا سيعرف طرح مشروع جديد للنظام الأساسي للحزب من أجل المصادقة، فهل يا ترى البنية التركيبية للحزب ستتقبل ذلك؟ هل سيتقبل مناضلو الحزب كل هذه التغييرات دفعة واحدة؟ خصوصا في ظل الأحداث الوطنية والإقليمية والدولية؟.

التجمع الوطني للأحرار بمكناس يؤطر مناضليه حول تطبيق Rni direct 

في إطار الدينامية الجديدة التي أطلقها حزب الحمامة، والتي تهدف إلى وضع خارطة طريق لعمل الحزب على المدى البعيد، والى هيكلته وفق منظور جديد يهدف إلى إشراك كل التجمعيات والتجمعيين في اتخاذ القرار الحزبي.

وبتشجيع من المنسق الإقليمي، والنائب البرلماني الأخ بدر الطاهري، أعطى حزب التجمع الوطني للأحرار بمكناس، يومه السبت 17 فبراير2017، بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمكناس، انطلاقة فعاليات دورة تكوينية حول تطبيق Rni direct، أطرها الإخوة عادل توشاح، وعماد البوجي.

وفي كلمة له بالمناسبة قال الأخ، زكرياء باقدير، إن الهدف من هذه الدورة هو تكوين مجموعة من الشباب التجمعي، من اجل تسهيل عملية التواصل بينهم وتشجيعهم على ترسيم انخراطاتهم داخل الحزب، عن طريق الحصول على بطاقة العضوية الالكترونية. مضيفا أن تطبيق Rni direct، من الآليات التي وضعها الحزب لأجل تلقي اقتراحات مناضليه وتصوراتهم، في كل ما يتعلق باشتغال مؤسساته على الصعيدين الوطني والمحلي.

من جانبه أكد الأخ فؤاد أمين في كلمته، على ضرورة تكثيف الجهود ﻻعطاء انطلاقة جديدة للحزب، منوها في ذات السياق بالنتائج التي حصل عليها في الانتخابات الجماعية الأخيرة و بحصوله على مقعد برلماني بمدينة مكناس. ولم تفت المتحدث ذاته، الإشادة بالدور الفعال الذي تلعبه الشبيبة التجمعية بمكناس في مجال التأطير والتكوين.

وتجدر الإشارة إلى أن تطبيق Rni direct هو آلية تواصلية رقمية، يوفر باقة من الخدمات والتي ستربط جميِع المناضلين بالحزب، وترفع من أدائهم، وسيمكن هذا التطبيق المهتمين بقضايا الحزب، من الولوج إلى المعلومة ومشاركتها مع الجميع على نطاق واسع.

جلالة الملك يجري بلوساكا مباحثات على انفراد مع رئيس جمهورية زامبيا

ومع

أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الإثنين بالقصر الرئاسي بلوساكا، مباحثات على انفراد مع فخامة رئيس جمهورية زامبيا السيد إدغار شاغوا لونغو.

ولدى وصول جلالة الملك الى القصر الرئاسي، استعرض جلالته تشكلة من حرس الشرف ، قبل ان يجد جلالة الملك في استقباله الرئيس إدغار لونغو.

إثر ذلك قام صاحب الجلالة بالتوقيع في الدفتر الذهبي للقصر الرئاسي.

جلالة الملك ورئيس جمهورية زامبيا يترأسان مراسم التوقيع على 19 اتفاقية حكومية وأخرى تهم الشراكة الاقتصادية

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وفخامة رئيس جمهورية زامبيا، السيد إدغار شاكوا لونغو، اليوم الإثنين بالقصر الرئاسي بلوساكا، مراسم التوقيع على 19 اتفاقية حكومية وأخرى تهم الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وتشكل هذه الاتفاقيات، التي تنسجم تمام الانسجام مع التوجه الملكي الرامي إلى تعزيز الشراكة جنوب-جنوب، إطارا قانونيا ملائما، يتوخى تفعيل تعاون مثمر سواء بين الحكومتين أو بين الفاعلين الخواص بالبلدين.

وتغطي هذه الاتفاقيات قطاعات متنوعة، تهم المشاورات السياسية والخدمات الجوية وحماية الاستثمارات، والمالية والتأمين والتعليم والتكوين والسياحة والفلاحة والتكنولوجيا والصناعة والمعادن والطاقات المتجددة.

وبهذه المناسبة، أعرب رئيس غرفة التجارة والصناعة لزامبيا، السيد جيوفري ساكيلاندا، في كلمة أمام جلالة الملك والرئيس الزامبي، عن سعادته للزيارة الملكية لبلاده، والتي شكلت فرصة لاوساط الأعمال بالبلدين ، للقاء والتباحث بشأن فرص الشراكة الاقتصادية المتاحة.

وبعد أن ذكر بانعقاد منتدى الاعمال المغربي الزامبي اول امس السبت بلوساكا، أشاد السيد ساكيلاندا بإحداث مجلس للاعمال بين البلدين ، ليشكل بنية للتنسيق والمواكبة، ويساهم بشكل فعال في خلق تكامل بين اقتصادي البلدين.

واستعرض فرص الاستثمار التي تتيحها بلاده ، خصوصا ما تزخر به من موارد طبيعية، وما تنعم به من استقرار سياسي ومناخ ملاءم للأعمال ، وموقع جغرافي، فضلا عن السياسات التنموية القطاعية التي تنهجها الحكومة.

من جهتها سجلت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، السيدة مريم بنصالح شقرون، أن التوجه الجديد لاقتصاد زامبيا نحو التنويع، وفق مقاربة مندمجة ، ينسجم مع الاستراتيجية الاقتصادية للمغرب.

وذكرت السيدة بنصالح في هذا الصدد أن منتدى الاعمال المغربي الزامبي الاخير، مكن من تحديد العديد من مجالات التعاون ، وخصوصا الطاقات والفلاحة والصناعة الغدائية والمعادن والسياحة والتكنولوجيات الجديدة للاعلام والتواصل والمالية والبنيات التحتية والسكن.

وتابعت ان هذا المنتدى كان مناسبة أيضا للتأكيد على ضرورة تقوية الاندماج الاقتصادي جنوب جنوب الذي ما فتئ يدعو إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، موضحة ان المشاركين في المنتدى اتفقوا على احداث مجلس للاعمال بغرض تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وأضافت انه في سياق عولمة متعثرة، يتعين علينا العمل من اجل ضمان مستقبل أفضل للاجيال القادمة والعمل سويا لرفع التحديات المشتركة المرتبطة بخلق فرص الشغل، وتحقيق التنمية المستدامة والاندماج الاقليمي.

وتميز حفل التوقيع على هذه الاتفاقيات بعزف النشيدين الوطنيين المغربي والزامبي من قبل وحدة من الحرس الجمهوري.

حضر هذا الحفل، أعضاء الوفد الرسمي المرافق لجلالة الملك، وعدد من اعضاء الحكومة الزامبية وفاعلون اقتصاديون من البلدين.

وم ع

جلالة الملك : الحوار الاجتماعي يشكل اختيارا استراتيجيا للمغرب الذي أقر منذ دستور 1962 بالطابع الاجتماعي لنظام الملكية الدستورية

و م ع

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين، أن الحوار الاجتماعي يشكل اختيارا استراتيجيا للمغرب الذي أقر منذ دستور 1962 بالطابع الاجتماعي لنظام الملكية الدستورية .

وقال جلالة الملك ، في الرسالة السامية التي وجهها جلالته إلى المشاركين في المنتدى البرلماني الدولي الثاني للعدالة الاجتماعية الذي افتتحت أشغاله اليوم بالرباط ” لقد شكل الحوار الاجتماعي مبدأ ومنهجا، دعونا إليه منذ اعتلاء عرش أسلافنا المنعمين، مختلف أطراف علاقات العمل وذلك باعتماده، ومأسسته، بوصفه اختيارا استراتيجيا لبلادنا التي أقرت منذ دستور1962 بالطابع الاجتماعي لنظام الملكية الدستورية”.

وأضاف جلالته ” ومن هذا المنطلق، عملنا على توطيد وتطوير مكتسبات الحوار الاجتماعي المحققة على عهد والدنا الراحل، جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه”.

وذكرت الرسالة الملكية بأن قرار تنصيب المجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي نص عليه دستور 1996 كان من ضمن القرارات الاستراتيجية التي اتخذناها”، مسجلا جلالته أنه دعا، في مناسبات متواترة، الحكومات المتعاقبة إلى الاهتمام بالتشاور بين الأطراف الاجتماعية وتبني مقاربات ملائمة لتأسيس وتنظيم العلاقات المهنية، والسهر على تعزيز وتطوير آليات وأنساق الحوار الاجتماعي.

وتفعيلا لهذا التوجه، أبرز جلالة الملك أن المشرع بادر، في ضوء توجيهات جلالته، بوضع ترسانة قانونية هامة، تم على إثرها إحداث مجموعة من آليات التشاور والمفاوضة والتوفيق وحل النزاعات، كما أنشئت عدة مجالس ولجان لتفعيل الحوار بين أطراف الإنتاج.

وأوضح جلالة الملك أن المنظومة الوطنية للحوار الاجتماعي تعززت بمختلف آليات الحوار والمفاوضة الجماعية المنصوص عليها في مدونة الشغل وبوثائق مرجعية هامة، مشيرا في المقابل إلى أن نجاعة آليات الحوار الاجتماعي لا تقاس بوجودها ومدى انتظام عملها، وإنما بما تنتجه من آثار ملموسة على مستوى الممارسة اللائقة، وتحقيق السلم الاجتماعي، والنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة والدامجة لمختلف فئات المجتمع، وبلوغ العناية المثلى وهي تحقيق العدالة الاجتماعية.

وأبرز جلالته في هذا الصدد، أن أحد التحديات الأساسية التي تهم مختلف الأطراف المعنية بالحوار الاجتماعي تتمثل في كيفية الانتقال إلى جيل جديد من منظومات هذا الحوار.

وذكر جلالة الملك بأن ” دستور بلادنا قد تضمن ما يترجم تطلعاتنا المشتركة إلى تقديم إجابات واقعية وفعالة عن هذا التحدي العملي”، مسجلا أن العديد من مقتضياته توفر فرصا ثمينة يتعين استثمارها بذكاء وابتكار من قبل المشرع، وأطراف علاقات العمل، ومجالس الجماعات الترابية، والمجتمع المدني، من أجل مأسسة متقدمة للحوار الاجتماعي، يتعين أن تشكل أحد مكونات نموذجنا الوطني للعدالة الاجتماعية.

واعتبر جلالة الملك أن استثمار هذه الفرص على الوجه الأمثل، يتوقف على تقديم إجابات ملائمة على عدد من الأسئلة العملية، مسجلا أن الإجابات عن هذه الأسئلة ينبغي أن تستحضر أربعة رهانات ذات ارتباط وثيق ببناء النموذج المغربي للعدالة الاجتماعية.

وأوضح جلالة الملك أن الرهان الأول يتمثل في مأسسة آليات حوار اجتماعي، مبسطة في مسطرتها، واضحة في منهجيتها، شاملة لأطرافها، منتظمة في انعقادها، في حين يتمثل الرهان الثاني في ضرورة توسيع موضوعات الحوار الاجتماعي لتشمل قضايا جديدة تعتبر من صميم انشغالات جلالته، ومن صلب الالتزامات الدستورية والاتفاقية للمملكة.

ويتمثل الرهان الثالث – يضيف جلالة الملك – في ضرورة بناء المنظومة الجديدة للحوار الاجتماعي باستحضار متطلبات المساواة بين الجنسين، ومقاربة حقوق الإنسان، والتزامات المغرب بمقتضى اتفاقيات منظمة العمل الدولية، ومتطلبات التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مشيرا إلى أن الرهان الرابع يتمثل في اعتبار مأسسة الحوار الاجتماعي مدخلا أساسيا لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.

وقال جلالة الملك ” إن استحضار هذه المتطلبات، ليس فقط ضروريا لضمان التماسك المنهجي والمؤسساتي للمنظومة الجديدة للحوار الاجتماعي، وإنما يندرج في صلب المسار الذي تنهجه بلادنا بكل عزم من أجل الانتقال إلى نموذج تنموي مستدام، منصف وشامل، يحقق العدالة الاجتماعية ومقومات العيش الكريم بوصفهما مرتكزات أساسية لإرساء دعائم مجتمع متضامن على النحو الذي أقره تصدير دستور مملكتنا”.

وخلص جلالة الملك إلى دعوة مجلس المستشارين إلى متابعة مسار البناء التشاركي للنموذج المغربي للعدالة الاجتماعية، عبر تنظيم حوارات ومنتديات واستشارات قطاعية وموضوعاتية مع كل الفاعلين المعنيين، واستثمار حصيلة هذه الأعمال في إعداد الدورات المقبلة لهذا المنتدى البرلماني.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot