شارك أنيس بيرو المنسق الجهوي للجهة 13 لحزب التجمع الوطني للأحرار وعضو المكتب السياسي في لقاء نظمته تنسيقية الحزب بألمانيا، لعرض حصيلتها الأولية للبرنامج التأطيري والتنسيقي، بعد تنظيم مؤتمر تجمعيي ألمانيا يوم 23 يونيو 2019 بمدينة ديسلدورف ومؤتمر الشبيبة التجمعية بالمانيا يوم 13 أكتوبر 2019.
وخلال كلمة له، نوّه أنيس بيرو بالمجهودات المتواصلة لتنسيقية الحزب بألمانيا وبرغبتهم المُلحّة في الإسهام في مواكبة النقاش الوطني، حول النموذج التنموي الجديد، وعزمهم على تفعيل دور الجالية المغربية في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لوطنهم الأم المغرب.
وأشار بيرو إلى تعيين الأخير لشكيب بنموسى من طرف جلالة الملك محمد السادس، رئيساً للجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد، مشددا على ضرورة إسهام النخبة من مغاربة الخارج، بطرح تصورها العام والعمل على عكس ما اكتسبته من تجربة كقيمة مضافة لكل كفاءة من الخارج إتجاه الوطن.
وأكد المنسق الجهوي لمغاربة العالم كذلك على ضرورة مواصلة البرنامج التواصلي مع جميع شرائح المجتمع داخل وخارج الوطن، من أجل بناء وتثمين الثقة مع المواطن، والاهتمام خصوصا بقضايا المرأة والشباب، وترجمة انتظاراتهم، وذلك تعزيز لدور الحزب في الترافع على قضايا المواطنين، وتحقيق طموحهم على أرض الواقع.
في هذا الصدد، أشار بيرو إلى ببرنامج 100 يوم 100 مدينة، معتبراً أنه فرصة مهمة لتجمعيي العالم للتواصل مع ساكنة مدنهم الأصل وبالمغرب، والإسهام بشكل فعلي في تجميع انتظاراتهم وتطلعاتهم، وذلك من أجل توظيف تجاربهم وخبرتهم المكتسبة في دول إقامتهم للاستجابة لهذه الانتظارات وحل مشاكلهم. وكان اللقاء فرصة كذلك للأعضاء الجدد بألمانيا للاضطلاع على برامج الحزب وبمرجعيتة ورؤيته.
وشدد بيرو على ضرورة الالتزام بتكثيف اللقاءات التواصلية بجميع الجهات 16 بألمانيا من أجل تعزيز سياسة القرب، التي ينادي بها رئيس الحزب عزيز أخنوش، والعمل على تأسيس باقي مكونات الحزب بألمانيا من تنسيقات محلية وكذا منظمات موازية ومهنية.
من جهة أخرى، قدم كريم زيدان منسق الحزب بألمانيا نتائج استطلاعات رأي المواطنين حول قطاعات التعليم والصحة وقطاع الشغل، وأبرز أهم أولويات مسار الثقة، وربطها بتوجهات الحزب ورؤيته.

كما عرض كريم زيدان أهم الأنشطة المبرمجة لتنسيقية الحزب بألمانيا على المستوى القريب والمتوسط والبعيد.













ومن جهته، أشار المنسق الإقليمي أحمد المحوتي إلى أهمية العمل سويا نساء ورجالا وشبابا من أجل تفعيل توجهات الحزب، ومسار الثقة على الخصوص : التماسك الاجتماعي و كرامة المواطنة والمواطن المغربي.
وفي خضم هذا اللقاء، عززت هياكل المنظمة بانتخاب تنسيقيتين محليتين.
وسلط اللقاء الضوء على أبرز محطات حزب الحمامة منذ نشأته وصولا الى الدينامية الحالية، وأشارت المتدخلات إلى الدور الأساسي الذي تلعبه المرأة إلى جانب الرجل في تعزيز التماسك الاجتماعي، والمشاركة الفعلية في البرامج التنموية من أجل بلوغ أهداف التنمية المستدامة في المدى المتوسط والبعيد.
وعبرت مجمل المتدخلات عن مدى غبطتهن لوجود منصة حزبية دينامية تجول أرجاء الجهة، وتشتغل بصفة دورية تنصت لهن وتشاركهن انشغالاتهن وتناقش معهن معيقات التنمية وسبل تذويبها والتخلص منها، وطلبت معظمهن بإلحاح تكرار مثل هذه اللقاءات التدريبية والتحسيسية لتقوية قدراتهن في مجال المعرفة والسياسة على الخصوص.
وفي الختام قدمت رئيسة المنظمة الجهوية بإسم المرأة التجمعية بالإقليم ذرع تكريم للمنسق الإقليمي أحمد المحوتي، عرفانا منها لمساندته ومواكبته هو ورجالاته للمرأة بالإقليم بصفة خاصة والمرأة بجهة الشرق بصفة عامة.
وقد حضر هذا اللقاء، مجموعة من عضوات المنظمة من أقاليم جرادة وفجيج ووجدة وغيرها ورئيس المنظمة الجهوية لشبيبة التجمع بجهة الشرق محمادي توحتوح، ورئيس محلية زايو ولاد ستوت محمد قدوري وعدد من المناضلين والفاعلين بالإقليم.




وعرف البرنامج حضور أزيد من 800 مشارك ومشاركة متوزعين على أكثر من 50 ورشة، دامت لساعتين تقريبا، أشرف عليها مؤطرين حرصوا على تنظيمها تنظيما محكما.
وأكد المنسق الجهوي للحزب عبد الرحيم الشطبي خلال مداخلته، على أن استمرار برنامج 100 يوم 100 مدينة، رهين بسياسة التواصل والإنصات التي ينهجها الحزب كشريك مع المواطنين، مخاطبا الشباب على ضرورة التفاعل السليم والسلس في صياغة المشاكل والهموم التي تؤرقهم، لبلورة ورقة اقتصادية واجتماعية تليق بالمنطقة.
وبعد كلمته الترحيبة أشاد المنسق الإقليمي مولاي مصطفى العلوي بالبرنامج المتفرد، المبني على الٱنصات والنزول للميدان تحت شعار “اغارس أغارس” مشيرا إلى أن هذا البرنامج يندرج في إطار تلزيم سليم لدستور المملكة الذي أعطى اختصاص تأطير المواطنين للأحزاب السياسية وسن السياسات العمومية.
واستشهد العلوي بالزيارتين الملكيتين للمدينة والتي أعلن من خلالهما، الشروع أو المصالحة التاريخية مع هوية المغاربة وتأسيس الأمازيغية كمكون أساسي، مشددا على أن البرنامج غير كاف بالنظر إلى الخصاص الكبير الذي تعرفه المدينة، مطالبا في نفس الوقت الحكومة التوزيع العادل للثروة خاصة السياسات العمومية.
من جهته، قال اليازيدي عضو المكتب السياسي لحزب الأحرار في كلمته “إن حزب التجمع الوطني للأحرار عرف تغيرات جذرية منذ تولي عزيز أخنوش رئاسة الحزب، الذي غير من طريقة عمله وذلك بتشجيع المبادرة الفردية لمحاربة الفقر والهشاشة، موضحا أن الحضور الكبير للمواطنين ومناضلي الحزب المتعطشين للحوار الإجتماعي، في محطة خنيفرة هو أكبر دليل على الثقة التي يضعونها في الحزب، معتبرا أن “هذه الرؤية الجديدة لقيادة الحزب هي السبب في استهدافه بطريقة حقيرة ودنيئة”.
و ختم اليازيدي مداخلته بأن “المغاربة يريدون من يعمل ويصلح واقعهم”.
وانتهى اللقاء الذي دام لأكثر من ثلاث ساعات بقراءة التوصيات المقترحة من قبل المشاركات والمشاركين، الذين حجوا بكثرة، لرفعها والدفاع عنها أمام الجهات المسؤولة مستقبلا.
وسجل الشفشاونيون، تدني حاد في الخدمات الصحية التي يقدمها المستشفى الإقليمي بالمدينة، إلى جانب وجود نقص الأطر الطبية في جميع التخصصات والتجهيزات، مع غياب الحكامة وانتشار ظاهرة الغياب المتكرر في صفوف العاملين في القطاع، داعين حزب “الأحرار”، إلى تبني توصياتهم على هذا الصعيد والدفاع عن تحقيقها، والتي منها التعجيل بإحداث مستشفى للتخصصات.
وذهب المشاركون، في هذا اللقاء التواصلي، الذي كان مفتوحا في وجه غير منتمين إلى حزب “الأحرار”، أن تفاقم البطالة في صفوف شباب المدينة من حاملي الشهادات، وانسداد الأفق، غالبا ما يؤديان بهم إلى السقوط في براثن سلوكات مشينة أو الإقدام على الانتحار أو الهجرة السرية.
وأدان الشفشاونيون، فشل المجلس الجماعي، في لعب أدواره كاملة في إبداع برامج تنموية تخرج المدينة من حالة الركود الاقتصادي، وتفتح فرص العمل أمام الشباب وتشجع مبادرة التشغيل الذاتي، خاصة في القطاع السياحي.
وطالب هؤلاء، ببلورة سياسيات عمومية التقائية بين القطاعات المركزية واللاممركزة، من أجل الخروج برنامج منسجم للنهوض بالمدينة وجلب الاستثمارات ودعم مبادرات التشغيل الذاتي ودعم التعاونيات والسياحية الجبلية، لإنقاذ شباب وسكان المدينة من البطالة وانسداد الأفق.
وعدّد المشاركون في هذا اللقاء، والذين ناهز عددهم 500 مشاركة ومشارك، مجموعة من المشاكل التي يعاني منها قطاع التعليم في مدينتهم، ومنها “عدم استقرار الأطر التربوية وعدم تحفيز المواد البشرية وعدم توفير السكن الوظيفي للعاملين في الفرعيات”، مع ما لذلك من تأثير مباشر في “تدني المستوى التربوي وارتفاع الهدر المدرسي”….
وأضاف العلمي، “أن الحزب يرّحب في هذه المحطات بجميع أطياف المجتمع للإستماع إليهم، حتى المنتمون إلى أحزاب أخرى، مشدّدا على أنه في آخر المطاف تجمعنا الوطنية”.
وردًا على من أزعجتهم جاذبية ونجاح فكرة برنامج “َ100 يوم 100 مدينة صغيرة ومتوسّطة” قال المسؤول السياسي، “هناك من يدّعي بأن الحزب يجمع المواطنين في المدن الصغيرة والمتوسّطة من أجل إطعامهم، وأنا أقول لهم احترموا ذكاء المغاربة”.
ووجّه العلمي، حديثه إلى الحاضرين في هذا السيّاق قائلا: “مجابتكومش موائد الطعام بقدر ما جابكوم الهاجس لي كتحملوه جميع كعائلات ومواطنين ومواطنات ينتمون إلى هذا الوطن”.
وختم العلمي حديثه قائلا: “جوابي لمن يدّعون أننا أنفقنا لحساب هذا البرنامج 250 مليار سنتيم، هو أننا نتطلّع للوصول إلى 250 مليار فكرة من خلال الإستماع إلى المواطنين والدفاع عن برامجهم ومقترحاتهم للحلول التي يرونها ناجعة لحلّ مشاكلهم التنموية”.
ومن جهته، قال عبد الحفيظ المكوتي، المنسق المحلي للحزب بشفشاون، “إن هذا البرنامج، بالإضافة إلى أنه فرصة لإشراك ساكنة المدن الصغرى والمتوسّطة في العمل على تنمية مدنهم، فهو يشكّل فرصة للإنفتاح على فاعلين جدد وكفاءات جديدة قادرة على خلق قيمة مضافة للحزب وللعمل السيّاسي على مستوى المدينة والإقليم بشكل عام”.
وثمّن المكوتي، في كلمة افتتاحية لمحطة اليوم، مجهودات قيادات الحزب من أجل خلق دينامية، وصفها بغير المسبوقة والهادفة إلى خلق جسور التواصل مع مختلف مكونات المجتمع المغربي.
ولفت المكوتي الإنتباه إلى أن مدينة شفشاون، “رغم موقعها الجغرافي المتميز والذي يحظى بشعبية واسعة لدى السيّاح الذين يأتون إليها من كل بقاع العالم، إلا أنها تفتقر إلى الكثير من مقومات التنمية” مشيراً إلى “افتقارها لجامعة وضعف الخدمات الصحّية كغياب مصلحة الإنعاش في مركزها الصحّي الإقليمي، دون إغفال نسبة البطالة المرتفعة في المدينة التي أشار المكوتي إلى أنها تعاني أيضا من ضعف بنيتها التحتية”.
ودعا منسّق “الحمامة” المحلي، في ختام كلمته، إلى الأخذ بعين الإعتبار مخرجات هذا اللقاء وإستثمارها لإعطاء دفعة لمدينة شفشاون عبر إيصال صوت ساكنتها للجهات المختصة.
و في كلمته الافتتاحية، أكد عضو المكتب السياسي بدر الطاهري، أن القافلة التواصلية “100 يوم 100 مدينة” التي أطلقها الحزب مطلع الشهر الجاري من مدينة دمنات، ليست لقاءا تواصليا لتمرير الخطابات السياسية، بقدر ما هي لقاء للإنصات و الاشتغال على المشاكل التي تعاني منها المدينة لرفعها للمكتب السياسي، ليصوغ برنامجه الخاص بخصوص مدينة تازة، مؤكدا أن “تنمية المدينة لا يمكن التخطيط لها في المركز بقدر ما يجب الاستماع لساكنة المدينة لتحديد أولوياتهم”.
و تابع مخاطبا الحاضرين: “… في هذا اليوم لم نأتي عندكم لنقدم لكم الوعود، ووعدنا الوحيد هو أن مقترحاتكم سنرفعها للمكتب السياسي، و الهدف من كل هذا أننا نريد من الساكنة أن تشتغل على مستقبل المدينة، و مقترحاتكم نريد أن نبني عليها أرضيتنا”.
و أشار ذات المتحدث في معرض كلامه أن هناك قطاعات يجب أن نعطيها أهمية أكبر، و خاصة القطاعات التي من شأنها أن تحد من مشكل البطالة الذي تعاني منها فئة عريضة من الشباب، إضافة إلى قطاعات أخرى بعينها على غرار التعليم و الصحة، و هي نفسها الأولويات التي تحدث عنها برنامج “مسار الثقة” الذي ساهم به الحزب في إغناء النقاش حول النموذج التنموي للمملكة.
وركز بدر الطاهري في كلمته على فئة الشباب، و مما قاله: “… نريد أن نستثمر على الخصوص في فئة الشباب، خاصة و أن جلالة الملك يريد تجديد النخب و البحث عن الكفاءات”.
و بخصوص مشكل التشغيل، يقول بدر الطاهري: “…مشكل التشغيل صعب، لكن حزبنا قام بمجهودات كبيرة من خلال القطاعات الوزارية التي يتحمل حقيبتها، خاصة الفلاحة و التجارة و الصناعة و السياحة أيضا، فهذه القطاعات خلقت ملايين فرص الشغل من خلال مجموعة من البرامج على رأسها برنامج المغرب الأخضر، الذي ساهم بشكل كبير في خلق المزيد من فرص الشغل”.
وفي كلمة مماثلة أكد عضو المكتب السياسي حسن بنعمر، أن حزب “التجمع الوطني للأحرار” لا يريد من هذه القافلة التواصلية أن يبحث عن صوت الصندوق و لكن يريد أن يبحث عن صوت المواطن، من خلال الانصات إليه لايجاد الحلول.
و خاطب الحاضرين قائلا: “… شيء طبيعي أن أدافع عن حزبي، و نريد من المغاربة أن يشاركوا في النقاش العمومي. أنا كنائب برلماني تهمني مشاكلكم، و أقول لكم أن الانتخابات ليست كل شيء، لكن الجميع يجب أن يساهم في التدبير المحلي”.
واسترسل بنعمر في كلامه: “… كلنا مغاربة وما يهمنا هو مصلحة البلاد وليس مصلحة الحزب، لكن من المؤكد أن عملنا هذا يزعج البعض، لكن الطبيعة لا تريد الفراغ، و لذلك تركنا أبنائنا و كل شيء و جئنا عندكم لنتحدث معكم، و يوم الانتخابات من حق الجميع أن يصوت على من يريد و على من يشاء، فكلنا خلف صاحب الجلالة”.