المقاولات والوحدات الإنتاجية مهما كان حجمها وعدد أجرائها غير معنية مباشرة بقرار منع التجمعات
أكدت وزارتا الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، والشغل والإدماج المهني اليوم الاثنين، أن المقاولات والوحدات الإنتاجية مهما كان حجمها وعدد أجرائها غير معنية مباشرة بقرار منع التجمعات التي يشارك فيها 50 شخصا فما فوق.
وأوضحت الوزارتان، في بلاغ مشترك، أنه تبعا للبلاغ الحكومي الصادر بتاريخ السبت 14 مارس 2020 القاضي بمنع جميع التجمعات العمومية التي يشارك فيها 50 شخصا فما فوق، وعلى غرار القطاع العام، فإن “المقاولات والوحدات الإنتاجية مهما كان حجمها وعدد أجرائها غير معنية مباشرة بهذا الإجراء، بل هي مدعوة للمساهمة في المجهود الوطني للحد من تداعيات هذا الفيروس”.
وشدد البلاغ في الوقت نفسه على ضرورة التقيد بالتدابير الوقائية والاحترازية داخل مقرات وفضاءات العمل، داعيا المقاولات والوحدات الانتاجية وكافة الأجراء إلى الحرص على احترام كافة التعليمات والنصائح، ومنها على الخصوص توفير المقاولة لمواد النظافة الكافية لاستعمال كل الأجراء في كل فضاءات العمل والعمل على تنظيف أماكن العمل بشكل مستمر باستعمال مواد معقمة (ماء جافيل)؛ و غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار مع تغطية الفم والأنف بالمرفق أو بمنديل ورقي في حالة العطس أو السعال.
ومن هذه التعليمات أيضا تجنب الملامسة والاحتكاك بالأشخاص والحرص على تهوية أماكن العمل والعمل على احترام مسافة كافية بين الأشخاص أثناء الاشتغال وتفادي الحضور إلى أماكن العمل من كل أجير تظهر عليه أعراض المرض (ارتفاع درجة الحرارة -ضيق التنفس – السعال…).
وأكدت الوزارتان أن اللجنة المركزية لليقظة المشكلة على صعيد وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي وتلك المشكلة على صعيد مديرية الشغل بوزارة الشغل والإدماج المهني وكذا المديريات الجهوية والإقليمية للوزارتين -كل حسب اختصاصه- تظل رهن إشارة المقاولات والوحدات الانتاجية وكافة الأجراء عند الاقتضاء لمواكبتهم وتقديم الإرشادات اللازمة.
هذا وقد شكل اللقاء كذلك مناسبة لوضع الخطوط العريضة لبرنامج العمل السنوي للمنظمة الجهوية للسنة الجارية، من خلال تقديم مقترحات المنظمات الإقليمية وتجميعها وفق برمجة تأخذ بعين الإعتبار خصوصية التراب على مستوى الأقاليم وتنهض بتأهيل الشباب للإنخراط المسؤول في العمل السياسي النبيل الهادف إلى الرفع من وثيرة الإندماج في الحياة العامة.
وخلص الاجتماع إلى وضع برنامج عمل لسنة 2020 ينسجم مع الطموح التنموي بالجهة، ووضع برنامج للتحسيس والتوعية والتطوع في مواجهة انتشار داء “كورونا” المستجد والوقاية منه.
من جهة أخرى استنكر المكتب الجهوي الوضع المقلق الذي بلغه تدبير مجلس جهة درعة تافيلالت، منوهاً في الآن ذاته بالعمل الذي يقوده فريق التجمع الوطني للأحرار خدمة لأهداف التنمية الترابية المسؤولة بالجهة.
وأكد المكتب الجهوي على تتبع برنامج “انطلاقة” المرتبط بتمويل ودعم المقاولات والسعي إلى تغطية كامل تراب الجهة على مستوى تكوين الشباب حاملي الأفكار والمشاريع.
كما قرر المكتب الجهوي تعليق جميع الأنشطة المزمع تنظيمها بالجهة بفعل الطارئ الوبائي “كورونا” واعتماد التكوين عن بعد عبر تقنية “البث المباشر” من مختلف منصات التواصل الإجتماعي، وكذا على الصفحة الرسمية للمنظمة الجهوية وكذا الصفحات الرسمية للمنظمات الإقليمية للشبيبة.