18 قتيلا و1624 جريحا في حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي

لقي 18 شخصا مصرعهم وأصيب 1624 آخرون بجروح، إصابة 79 منهم بليغة، في 1309 حادثة سير وقعت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 8 إلى 14 ماي الجاري.

وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث إلى عدم التحكم وعدم انتباه السائقين وعدم انتباه الراجلين وعدم احترام حق الأسبقية والسرعة المفرطة وتغيير الاتجاه بدون إشارة وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه غير المسموح به والتجاوز المعيب والسير في يسار الطريق وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر والسياقة في حالة سكر والسير في الاتجاه الممنوع.

وفي ما يتعلق بعمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أوضح المصدر ذاته أن مصالح الأمن قامت بتسجيل 43 ألف و600 مخالفة، وأنجزت 13 ألف و788 محاضر أحيلت على النيابة العامة واستخلصت 29 ألف و812 غرامة صلحية.

وأشار البلاغ إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 6 ملايين و180 ألف و125 درهم، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5117 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 8370 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 301 مركبة.

اعتقال 1000 مغربي في إطار الحرب على الإرهاب

كشفت إدارة السجون وإعادة الإدماج في المغرب عن أن 1000 شخص اعتقلوا في سجون البلاد، خلال العام 2016، في إطار قضايا التطرف و”الإرهاب”. وذكرت إدارة السجون، في تقرير حول حصيلة عملها العام الماضي، نشره موقع “اليوم”، أن عدد المعتقلين في إطار قضايا التطرف و”الإرهاب” سجل ارتفاعا في 2016 مقارنة مع العام 2015، الذي شهد اعتقال 723 شخصا.

ولفتت إدارة السجون أنها تهدف لتحصين السجون حتى لا تصبح وسطا خصبا لترويج الأفكار المتطرفة.

وأشارت إلى أنها أطلقت برنامجا بالشراكة مع “الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب” وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، لمحاربة التطرف ونشر مبادئ الإسلام المعتدل داخل السجون.

وأوضحت أن البرنامج يهدف لإتاحة الفرصة للمعتقلين في إطار قضايا التطرف و”الإرهاب” لمراجعة أفكارهم لتأهيلهم وإعادة دمجهم بالمجتمع.

وقالت وزارة الداخلية الأسبوع الماضي إن إن 1631 مواطنا يقاتلون في صفوف المجموعات “الإرهابية” بينهم 864 التحقوا بتنظيم “داعش” الإرهابي، وأن 558 مغربيا لقوا حتفهم في سوريا والعراق.

المغرب يقدم مساعدة لتونس لتزويد الشرطة بنظام التعرف على البصمات

حصلت شركة “موروفو”، الفرع المغربي لمجموعة سافران الفرنسية، على عقد لتزويد الشرطة التونسية بنظام التعرف على بصمات الأصابع. وعهدت السلطات التونسية بمهمة تزويد شرطة البلاد بنظام التعرف على بصمات الأصابع المعروف دولياً والمتميز بكفاءته إلى هذه الشركة، الموجودة قرب مطار الدار البيضاء الدولي.

وحسب مصادر مطلعة، فإن تونس لا تعد الأولى التي تطلب خبرة الشركة في هذا المجال، إذ حسب بعض المعطيات باتت العديد من البلدان الافريقية وبعض دول الخليج تتجه بشكل متزايد نحو الشركات الموجودة في هذا المجال، في المغرب للحصول على أحدث عمليات الأمن الإلكتروني، كون منتجات هذه الشركات تمتاز، حسب المصادر ذاتها، بأدائها العالي في مجال التكنولوجيا.

بالصور…تعرف على أعضاء المنظمات الجهوية للشبيبة التجمعية

التنظيمات الجهوية للمرأة التجمعية تستكمل هياكلها

بلاغ عن اللقاء التشاوري لأحزاب الأغلبية الحكومية

في ما يلي بلاغ عن اللقاء التشاوري الذي عقدته أحزاب الأغلبية الحكومية، أمس الأحد :

” اجتمعت أحزاب الأغلبية الحكومية في لقاء تشاوري يوم الأحد 14 ماي 2017، تناول في البداية تقييم عمل الأغلبية خلال هذه الفترة الأخيرة، والتي تميزت بالمصادقة على القانون المالي بمجلس النواب وتدارس مشروعي برنامج تحفيز الاستثمار ومخطط إصلاح الإدارة في المجلس الحكومي، كما تم التداول حول ميثاق الأغلبية ومضامينه الذي يتعين أن ينظم العلاقات بين المؤسسات الحزبية والفرق البرلمانية بما يمكن من تقديم الدعم اللازم للعمل الحكومي.

وبالمناسبة، تنوه الأغلبية بفرقها ومجموعاتها بمجلسي البرلمان على العمل الدؤوب والجيد الذي ميز مساهمتها في هذه المرحلة.

وخلال هذا الاجتماع، استمعت قيادة أحزاب الأغلبية لعرض تقدم به السيد وزير الداخلية حول الأوضاع التي يعرفها إقليم الحسيمة منذ عدة أسابيع، وبعد مناقشة مستفيضة لمختلف الحيثيات المرتبطة بتطور الأوضاع في الإقليم تعلن ما يلي:

1- تؤكد أحزاب الأغلبية على أهمية التعامل مع الاحتجاجات الاجتماعية بما يحقق حاجات الساكنة والتنمية والعيش الكريم.

2- تذكر بانطلاق أوراش التنمية بالأقاليم الشمالية وتحث الحكومة بمختلف قطاعاتها الوزارية على الإسراع في إنجاز برنامج التنمية المجالية لإقليم الحسيمة (2015-2019) الذي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على إعطاء انطلاقته في 17 أكتوبر 2015 بمدينة تطوان.

3- تذكر أن المواطنة الحقة تقوم على معادلة أساسية ومتوازنة قوامها التمتع بكافة الحقوق مع الحرص التام على القيام بالواجبات تجاه الوطن؛ من قبل المواطنين والمسؤولين على حد سواء.

4- تعتبر أن المسار الذي قطعه المغرب في بنائه الديمقراطي يشكل مصدر فخر واعتزاز لجميع المغاربة، وبالتالي فإن الحفاظ عليه وتعزيزه يقتضي أن يصبح احترام القانون من طرف الجميع والخضوع لشرعيته مسألة محسومة وغير قابلة للنقاش.

5- تؤكد على أن حق تنظيم التجمعات يبقى مكفولا لجميع الأفراد والجماعات وفق المقتضيات القانونية المؤطرة لهذا الشأن، وتنبه إلى أن القانون لا يسمح بتحول التجمعات إلى أعمال تمس بأمن المواطنين أو تؤدي إلى تخريب أو إحراق الممتلكات العامة والخاصة.

6- إن التعبير عن المطالب الاجتماعية أمر مشروع وإن البناء المؤسساتي ببلادنا يوفر من الإمكانات والوسائل القانونية والوسائطية ما يسهم بذلك في أجواء تجسد الاحترام التام لروح القانون ومساطره، لكن أحزاب الأغلبية ترفض أي محاولة تستهدف الأمن والاستقرار ومصالح الوطن”.

“أمام بيكاسو”.. 100 عمل أصلي لعبقري القرن العشرين بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط

يواصل متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر صنع الحدث الفني الوازن، بعد مجموعة من المعارض والتظاهرات الفريدة، ليقترح على الجمهور أول معرض مغربي لعبقري القرن العشرين، بابلو بيكاسو، تم الكشف عن جواهره صباح اليوم الاثنين، لجمع من ممثلي وسائل الاعلام.

فبعد جياكوميتي وسيزار، جاء الدور على الفنان الخالد بابلو بيكاسو ليؤثث أروقة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، من خلال لوحات ورسومات ومنحوتات تجسد محطات مفصلية من حياة هذا المبدع العالمي، بدءا من “الطفلة حافية القدمين (1895)” إلى “الرسام الشاب (1972)” مرورا ب “المرأة مشبكة اليدين (1907)” و “المرأة الجالسة ذات القبعة (1939)” وصولا الى “المرأة الحامل(1959)”.

يمتد مسار المعرض في أحد عشر قسما وزعت حسب توالي الموضوعات زمنيا، وهو يكشف بالأساس عن نظرة شاملة إلى عمل پابلو پيكاسو المتعدد الاهتمامات، كما يظهر مجموع التقنيات والأساليب التي ت ميزه كما تلك التي تسلط الضوء عليه من خلال النموذج والذي شكل قضية ما انفك الفنان طوال حياته عن استكشافه وتضمينه كل التحولات.

إنه معرض لبيكاسو في كل حالاته، هو الذي تفاعل مع مختلف المدارس التشكيلية من الكلاسيكية، السوريالية، الواقعية، التجريدية، التكعيبية دون أن يتماهى مع واحدة منها.

وفي ندوة صحافية تقديمية للمعرض، قال المهدي قطبي، مدير المؤسسة الوطنية للمتاحف، إن هذا المعرض الاستثنائي، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والعاهل الاسباني جلالة الملك فيليبي السادس، ورئيس الجمهورية الفرنسية، يستوفي كل خصائص “الحدث” الكبير بكل أبعاده، من خلال لحظة تاريخية حقيقية تستضيف أشهر فناني القرن العشرين.

وأبرز قطبي أن المعرض يشكل بانوراما للأساليب والتقنيات التي تملكها بيكاسو من خلال التفكير في مفهوم “النموذج” الذي أعاد استكشافه وتجديده طيلة حياته.

ومن جهتها، أوضحت كولين زيلال، مندوبة المعرض، أن الأمر يتعلق بمعرض متعدد الأبعاد يضع لوحات ومنحوتات ورسومات في حالة حوار، في أفق تقديم نظرة متكاملة للمنجز الإبداعي لبيكاسو.

برؤية كرونولوجية وموضوعاتية في الآن نفسه، يستعيد المعرض مجالات تحقق الرؤية التشكيلية لبيكاسو، في تفاعله مع محيطه وتحولات حياته، حيث تبدو المحطات الإحدى عشر بمثابة معارض مصغرة لهذا الفنان المتعدد، حسب كولين زيلال، التي تشغل مهمة محافظة للتراث في المتحف الوطني لبيكاسو بباريس.

وتضيف مندوبة المعرض أن الحدث يسلط الضوء على مسألة “النموذج” في عمل پابلو پيكاسو، الذي اشتغل على الصور الشخصية لعائلته وأصدقائه المقربين في أعماله الأولى قبل أن يشتد اهت مامه إبان سنوات شبابه بالوجه البشري.

وقال لوران لوبون، رئيس متحف بيكاسو بباريس، إن المعرض “حدث كبير. فللمرة الأولى بالمغرب، المغرب العربي وافريقيا، يقام معرض بهذه الأهمية، يجسد تنوع أعمال بيكاسو”.

وأضاف لوبون أن المعرض يتيح للجمهور فرصة الاقتراب من أزيد من 100 عمل فني، تتمحور حول فكرة “النموذج”.

يذكر أن المعرض ينظم من طرف المؤسسة الوطنية للمتاحف بتعاون مع المتحف الوطني لبيكاسو بباريس.

جلالة الملك يترأس بالرباط حفل التوقيع على اتفاقيتين تتعلقان بمشروع أنبوب الغاز نيجيريا- المغرب وبالتعاون في مجال الأسمدة

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين بالقصر الملكي بالرباط، حفل التوقيع على اتفاقيتين تتعلقان بمشروع أنبوب نقل الغاز نيجيريا-المغرب وبالتعاون المغربي- النيجيري في مجال الأسمدة.

وفي مستهل هذا الحفل، ألقى وزير الشؤون الخارجية النيجيري السيد جيوفري أونياما، كلمة بين يدي جلالة الملك نقل من خلالها تحيات فخامة السيد محمدو بوهاري لجلالة الملك، مذكرا بالزيارة الأخيرة التي قام بها جلالته لأبوجا، والتي قرر خلالها القائدان المضي قدما في التعاون الذي يجمع البلدين ليشمل مجالات مختلفة.

وأضاف السيد أونياما أن التوقيع على هاتين الاتفاقيتين، بعد بضعة أشهر فقط من زيارة جلالة الملك لجمهورية نيجيريا، يشكل دليلا على نجاح الشراكة التي تجمع الرباط بأبوجا، وهو النجاح الذي يجد تفسيره في إرادة قائدي البلدين حيال تكثيف المشاريع الثنائية.

بعد ذلك، قدم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة الخطوط العريضة لمشروع أنبوب نقل الغاز الذي سيربط نيجيريا بالمغرب، والذي يشكل تجسيدا للرؤية المشتركة التي يتقاسمها قائدا البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس النيجيري السيد محمدو بوهاري، من أجل تعاون مشترك مستدام، فاعل ومتضامن للقارة الإفريقية قائم على التعاون جنوب- جنوب.

وأضاف السيد بوريطة أن هذا المشروع الضخم، الذي سينجز من طرف الأفارقة ومن أجل الأفارقة، يشكل تجسيدا بليغا لدبلوماسية الفعل والقول، وتجليا آخر لرؤية جلالة الملك لإفريقيا متحكمة في مصيرها واثقة في مستقبلها.

وقال الوزير أن أنبوب نقل الغاز نيجيريا- المغرب سيكون له وقع إيجابي مباشر على أزيد من 300 مليون نسمة، مسجلا أنه سيتيح تسريع مشاريع كهربة منطقة غرب إفريقيا برمتها، بما يؤسس لإحداث سوق إقليمي تنافسي للكهرباء.

وأكد الوزير بعد تذكيره بأوجه التقدم المحرزة والخبرة التي تمت مراكمتها من طرف المملكة في مجال النقل، اللوجستيك والبنيات التحتية والطاقات المتجددة، أن أنبوب نقل الغاز نيجيريا- المغرب، الذي يشكل آلية فضلى لتحقيق الاندماج وأداة للتنمية الإقليمية، يعد مشروعا مستداما يأتي لتلبية الحاجة المتزايدة لأوروبا حيال تنويع مصادرها الطاقية.

من جهته، استعرض مدير الشركة البترولية الوطنية النيجيرية السيد فاروق سعيد غاربا، الخطوط العريضة لمذكرة التفاهم المتعلقة بأنبوب الغاز، الموقعة اليوم بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (المغرب) والشركة البترولية الوطنية النيجيرية (نيجيريا).

وتناول السيد غاربا مساطر حكامة مشروع أنبوب الغاز نيجيريا- المغرب، وتصميم دراسات الجدوى والهندسة، وكذا حقوق وواجبات مختلف أطراف هذه الشراكة رابح- رابح.

وفي كلمة له حول موضوع التعاون المغربي- النيجيري في مجال الأسمدة، سلط رئيس الجمعية النيجيرية لمنتجي ومزودي الأسمدة (فيبسان) السيد طوماس إيتو، الضوء على تعزيز التعاون بين مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والجمعية، مسجلا أن هذه الشراكة تتيح تبادلا حقيقيا للخبرات في مجال تطوير بنيات مزيج الأسمدة والتخزين والنقل.

وسيساهم هذا التعاون، أيضا، في تحديث القطاع الفلاحي، لاسيما من خلال استعمال أسمدة ذات جودة تتلاءم مع نوعية التربة والزراعات النيجيرية.

من جانبه، تطرق المدير العام للسلطة الاستثمارية النيجيرية السيد أوشي أورجي، لموضوع تثمين الموارد الطبيعية من أجل إنتاج الأسمدة بنيجيريا. وأشار في هذا السياق إلى أن التعاون بين السلطة الاستثمارية النيجيرية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط سيهم استكشاف وتثمين مناجم الفوسفاط الموجودة بعدد من الولايات النيجيرية (سوكوتو، أوغون، إيدو، إيمو).

وهكذا- يضيف السيد أورجي- ستستفيد نيجيريا من الخبرة المغربية في تطوير قطاع الفوسفاط ببلاده.

اما الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط السيد مصطفى التراب، فأكد أن الشراكة المبرمة بين المغرب ونيجيريا تشكل نموذجا للتعاون جنوب- جنوب.

وأشار السيد التراب إلى أن هذه الشراكة تهم مجموع سلسلة القيمة الفلاحية، انطلاقا من بلورة صيغ للتسميد تتلاءم مع طبيعة التربة والزراعات النيجيرية، وصولا إلى توفر الأسمدة في السوق النيجيرية ووضع تدابير لمصاحبة الفلاحين المحليين (المختبرات التعليمية المتنقلة، أغريبوستر).

كما سيمكن هذا التعاون الذي يدخل مرحلته الثانية، من مضاعفة الإنتاج المحلي من الأسمدة، وذلك من خلال إحداث أرضية للمنتوجات الكيماوية الأساسية، ومن ثم، تأمين تزويد السوق النيجيرية بالأسمدة بأسعار تنافسية ودعم المسارات المحلية للتوزيع.

إثر ذلك، ترأس جلالة الملك، حفظه الله، مراسم التوقيع على اتفاقية للتعاون تتعلق بأنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا. ووقع هذه الاتفاقية المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن السيدة أمينة بنخضرة، والرئيس المدير العام للشركة البترولية الوطنية النيجيرية السيد مياكانتي كاكالا بارو.

وتتعلق الوثيقة الثانية الموقعة بين يدي جلالة الملك ببروتوكول اتفاق بين مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط و(فيبسان) من أجل تعزيز قدرات إنتاج وتوزيع الأسمدة بنيجيريا، وقعه كل من السيدين مصطفى التراب وطوماس إيتو.

حضر هذا الحفل الذي تميز بعرض شريطين مؤسساتيين يبرزان العائدات السوسيو- اقتصادية للمشروعين ومكاسبهما على المستويين الإقليمي والدولي، بالخصوص، كل من رئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، ووفد نيجيري هام، وممثلو الدول أعضاء المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، وأعضاء الهيئة الدبلوماسية المعتمدة بالرباط، إلى جانب عدد من سامي الشخصيات.

وفي ختام هذه المراسم، أقام جلالة الملك حفل استقبال على شرف الشخصيات الحاضرة.

انطلاق أشغال الجمع العام التأسيسي للمهندسين التجمعيين ببوزنيقة

انطلقت الأحد 14 ماي ببوزنيقة أشغال الجمع العام التأسيسي لهيئة المهندسين التجمعيين، وسط حضور وازن للمهندسين المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار.

وأكد الأخ أنيس بيرو عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار في كلمة له خلال اللقاء أن تأسيس هيئة المهندسين التجمعيين يأتي في سياق الدينامية التي يعيشها الحزب، والتي تهدف للترسيخ لثقافة التنظيم المهني الهادف لاعطاء القيمة المضافة حسب القطاعات والمهن.

وأضاف الأخ بيرو أن هيئة المهندسين التجمعيين ينتظر منها الكثير من حيث تقديم الاضافة المرجوة وتقديم المقترحات التي ستغني النقاش داخل حزب التجمع الوطني للأحرار.

وأشار عضو المكتب السياسي الى أن القيمة الثابتة للمهندسين التجمعيين داخل الحزب أضحى لها اليوم تنظيم خاص من المؤكد أنه سيحمل قيمة ثابتة، وسيساهم من موقعه في اغناء الحضور الوازن للمهندسين التجمعيين.

ويذكر أن تأسيس الهيئات المهنية يأتي في سياق الدينامية التي يعشها الحزب، وفي اطار خلق المنظمات الموازية للتجمع الوطني للأحرار، والتي تم تدشينها بتأسيس هيئة المحامين التجمعيين الشهر الماضي.

تصريح الأخ أحمد بواري عقب انتخابه رئيسا لهيئة المهندسين التجمعيين

الأخ كميل : المغرب يتوفر على نموذج تنموي ينبني على مرتكزات محددة وأهداف مضبوطة

قدم الأخ توفيق كاميل، رئيس فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب، يوم الخميس 11 ماي 2017، مداخلة باسم فريق التجمع الدستوري، لمناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2017، الذي عرضه وقدمه السيد وزير الاقتصاد والمالية المحترم بإسم الحكومة، أمام البرلمان يوم الخميس 27 أبريل المنصرم. وفيما يلي نص المداخلة الكامل:

السيد رئيس مجلس النواب السيد رئيس الحكومة السيدات والسادة الوزراء وكتاب الدولة السيدات والسادة النواب لي عظيم الشرف ان أتدخل بإسم الفريق التجمعي الدستوري في مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2017 الذي عرضه وقدمه السيد وزير الاقتصاد والمالية المحترم بإسم الحكومة أمام البرلمان يوم الخميس 27 أبريل المنصرم. وأود في البداية أن أنوه بإسم فريقي بجودة العرض الذي قدمه السيد الوزير تحت هذه القبة الموقرة والذي نعتز بمتانة هيكلته، وقوة تركيزه، وعمق تحليله، لدرجة أنه تضمن تساؤلات وجيهة نتقاسمها معه في شأن أفاق وتحديات نموذجنا التنموي. كما أن فريقي ينوه بجودة الملف المصاحب لمشروع قانون المالية 73.16 لسنة المالية 2017 لتبصير وتنوير البرلمانيين بمختلف جوانب المشروع، بل إننا ننوه بعرضه أمام العموم بكل شفافية في الموقع الالكتروني لوزارة الإقتصاد والمالية. إن هذه التقارير المهمة المصاحبة لمشروع قانون المالية لسنة 2017، وعددها 15 تقريرا، توضح بجلاء الدور الرائد لوزارة الإقتصاد والمالية في المجال الإقتصادي والمالي، وينسجم تماما مع المهام المنوطة بها في مجال إعداد وتنفيذ السياسة المالية والنقدية والإئتمانية، والسياسة المالية الخارجية والاستثمارات الخارجية، وأيضا في مجال المراقبة المالية ووضع وتنفيذ وتقييم السياسات الاقتصادية والائتمانية والقطاعية، وعليه فإن تلازم المالية بالإقتصاد، والإقتصاد بالمالية، داخل وزارتكم، هو تلازم عضوي، وضروري بل ومطلوب. كما يثمن فريق التجمع الدستوري بصفة خاصة العمل الإستباقي المدروس والمؤسس على مقتضيات الدستور والقانون التنظيمي للمالية، والذي قامت به وزارة الاقتصاد والمالية تحت إشراف الحكومة السابقة، من خلال اعتماد مرسومين يقضيان بفتح الإعتمادات اللازمة لضمان استمرارية الخدمات المنوطة بالمرافق العمومية والإدارات والمؤسسات العمومية واستخلاص المداخيل طبقا للتشريعات والنظم الجاري بها العمل، بل لقد تمكنتم بواسطة اعتماد هذين المرسومين من تنفيذ الميزانية بجميع مكوناتها بما فيها الجانب المتعلق بالإستثمار في انتظار المصادقة البرلمانية على مشروع قانون المالية 2017. لقد مكن هذا العمل الإستباقي المحكم والمؤسس على الدستور والقانون، مكن بلادنا من امتصاص وتجاوز المخاض الطويل والصعب الذي طبع تشكيل الحكومة الحالية غداة انتخابات 7 أكتوبر 2016. إن فريق التجمع الدستوري ليتساءل معتزا، كم من البلدان في العالم قادرة على ضمان السير العادي لاقتصادها وإدارتها ومؤسساتها في غياب حكومة لمدة تزيد عن ستة أشهر ؟ واسمحوا لي، أخواتي النائبات إخواني النواب، في هذا الصدد أن استحضر معكم على الأقل محطتين بارزتين من الانجازات الكبرى والتي قادها ملكنا حفظه الله، تزامنا مع المشاورات الطويلة لتشكيل الحكومة، دون أن يظهر أي أثر لغياب الحكومة عليها. المحطة الأولى : تتعلق بمعركة إسترجاع المغرب لمقعده داخل الاتحاد الإفريقي بأديس ابابا في أواخر يناير 2017 ، وما سبقها وما تلاها وما رافقها من عمل جبار وعبقري لجلالة الملك الذي جاب إفريقيا شرقا وغربا، شمالا وجنوبا دفاعا عن وحدتنا الترابية المقدسة وعن مصالحنا الحيوية، ومن أجل نموذج جديد للتعاون والتنمية داخل إفريقيا. أما المحطة الثانية، فتتمثل في الدورة 22 لملتقى التغييرات المناخية بمشاركة الدول الموقعة على اتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغيير المناخ، الذي انعقد بمراكش بين 7 و 18 نونبر 2016. وهي الدورة التي نجح المغرب في تنظيمها شكلا ومضمونا، واستطاع من خلالها انتزاع التنويه والإعجاب، دون إغفال ما صاحب هذه الدورة من اجتماعات مصاحبة لقادة إفريقيا برآسة صاحب الجلالة حفظه الله، لرص الصف وتوحيد الكلمة دفاعا عن إفريقيا ومصالح شعوبها داخل هذا الملتقى العالمي البيئي البالغ الأهمية. إن التذكير بهاتين المحطتين، وبالسياق الذي رافقهما، نهدف من خلاله إلى الإستدلال على قوة ومتانة وسلاسة النظام السياسي المغربي، وعلى آصالة وفعالية النموذج السياسي الديموقراطي التنموي المغربي، حيث يتناغم فيه الاختيار الديموقراطي الحداثي الذي كرسه الدستور كأحد ثوابت المملكة، مع الشرعية التاريخية والدينية والوطنية والدستورية للملكية بالمغرب، حيث يمارس جلالة الملك مهام سيادية وتحكيمية تمكن من ضمان دوام الدولة ووحدتها واستقرارها واستمرارها وحسن سير مرافقها ومؤسساتها. نعم أخواتي إخواني، لقد استطاعت الملكية في هذه الفترة من تاريخنا أن تقود سفينة المغرب بكل صبر وجرأة وثبات كامل في محيط إقليمي ودولي متلاطم الأمواج استراتيجيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا بل وحضاريا. – فهي شكلت وتشكل قطب الرحى في صيانة وترسيخ الهوية الدينية والخصوصية الحضارية المغربية، وفي ضمان الأمن والاستقرار والوحدة والتعدد والديموقراطية، وشكلت وتشكل سدا منيعا في وجه كل المحاولات الإختراقية الأصولية التي تجوب العالم شرقا وغربا شمالا وجنوبا. – وهي التي رعت ووجهت رؤية المغرب التنموية، وخططت لانطلاق الأوراش الكبرى المهيكلة للإقتصاد الوطني، ودعت لمقاربة جديدة للتنمية البشرية، ووجهت ودعمت مختلف الأوراش الإصلاحية التي تقوم بها الحكومة بكل ثقة وجرأة، وأمل في مستقبل زاهر.

السيد رئيس مجلس النواب السيد رئيس الحكومة السيدات والسادة الوزراء وكتاب الدولة السيدات والسادة النواب

إننا معتزون في الفريق التجمعي الدستوري، بكون المشروع النهضوي الوطني قد إتخذ بعدا استراتيجيا، يتجاوز زمن الولاية التشريعية، في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الذي بلور سياسات وقرارات استشرافية، استبقت التحولات الدولية والإقليمية وتجسدت في سلسلة من الإصلاحات الجوهرية والعميقة والمهيكلة، متوسطة أو بعيدة المدى، سواء في المجال الديني أو السياسي أو الاقتصادي أو الإجتماعي أو البيئي، إضافة إلى قيام جلالته بمبادرات كبرى في المجال الجيواستراتيجي مما سيؤهل بلادنا لدخول نادي الدول الصاعدة في العالم. من هذا المنطلق أصبح المغرب يتوفر على نموذج تنموي ينبني على مرتكزات محددة وأهداف مضبوطة مكنت بلادنا من تحقيق تحول نوعي، سواء على مستوى هيكلة الإقتصاد الوطني، عناوينه الكبرى بالأساس إنجاز وإطلاق الأوراش الكبرى للبنية التحتية، وبلورة عدد من السياسات القطاعية في المجال الصناعي والسياحي والاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة، أو على مستوى تطوير نوعي للشراكات الإقتصادية والسياسية على المستوى الإقليمي والدولي خدمة لمصالحنا الوطنية العليا ودفاعا عن قضايانا الحيوية الأساسية.

السيد رئيس مجلس النواب السيد رئيس الحكومة السيدات والسادة الوزراء وكتاب الدولة السيدات والسادة النواب

إن فريق التجمع الدستوري يتقاسم معكم تماما مقولتكم الواردة في عرضكم السيد الوزير بأنه ” لا وجود لمشروع تنموي معزول عن المؤثرات العالمية” و” بإستحالة بناء نموذج تنموي بمعزل عن اقتصاد المعرفة الذي بدوره لا يتحقق بدون الاستثمار في الإنسان”. وبقدر ما ينوه فريقي بالتتبع اليقظ لدولتنا للتطورات والتحولات العالمية المتسارعة من حولنا، بهدف امتصاص تداعياتها والتكيف مع متطلباتها، فإن فريقي يساءل الحكومة الحالية، كما ساءل الحكومات السابقة في شأن مدى فعالية سياساتها وبرامجها لمعالجة إشكالية توزيع ثمرات هذا النموذج التنموي على المستوى الاجتماعي لفائدة الإنسان المغربي على امتداد مجموع التراب المغربي. لذلك فالحكومة الحالية مطالبة، أمام الحجم الكبير للخصاص الإجتماعي والمجالي، وحدة المطالب الإجتماعية الجماهيرية، بأن تحرص على تنفيذ ما هو مسطر في برنامجها الحكومي وفي مشروع قانون المالية، وأن تربط بشكل قوي وملموس ومتواصل بين الدينامية الاقتصادية والدينامية الإجتماعية والمجالية، بتكثيف مجهوداتها وتوفير الموارد الكافية لمحاربة الفقر والهشاشة، وفك العزلة عن العالم القروي، وتوفير المساعدة الطبية للمحتاجين، ومحاربة مدن الصفيح، وتوفير السكن اللائق ودعم تمدرس الأطفال ودعم الأرامل والتصدي بقوة وبأولوية مطلقة لمعضلة الصحة والشغل والتعليم. إن المسألة الإجتماعية ومسألة تقليص التفاوتات بين فئات المجتمع، وبين جهات المملكة، السيد الوزير، هما مسألتان مطروحتان كتحدي حقيقي أمام نموذجنا التنموي الواعد، والتصدي لهما يجب أن يشكل أولوية مطلقة وجب تجسيدها في دعم جوهري للسياسات الإرادية للحكومة من أجل إشباع الحاجيات الاجتماعية الملحة لأوسع الفئات الإجتماعية، وتطوير برامج التنمية البشرية، والأمل معقود على البرنامج الملكي الرائد لتقليص الفوارق المجالية والإجتماعية ليكون رافعة مهمة في هذا الباب.

السيد رئيس مجلس النواب السيد رئيس الحكومة السيدات والسادة الوزراء وكتاب الدولة السيدات والسادة النواب

لقد أتى دستور 2011 بمستجدات جوهرية في مجال الضمانات المتعلقة بالحقوق والحريات وفي مجال الحكامة واللامركزية الترابية. وإن الفريق التجمعي الدستوري الذي يتكون من نائبات ونواب أحزاب وطنية مخلصة، والذي ينهل من مرجعيات تستند على مبادئ وقيم الديموقراطية، والحرية، وعلى ركائز الاقتصاد التضامني والتكافلي، وعلى اللامركزية والجهوية الترابية، والحكم الرشيد، لمقتنع بأن مواجهة التحديات الاقتصادية والإجتماعية تتطلب بالضرورة وقبل كل شيء تنزيل المستجدات الدستورية المتعلقة بدعم الحكامة الجيدة من جهة، وتدعيم الجماعات الترابية من جهة أخرى. لذلك، فإننا نؤكد على إعطاء الأولوية لإعمال القانون والشفافية ومحاربة الفساد وإصلاح الإدارة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، ومن هذا المنطلق يتعين دعم المنظومة المؤسسية الوطنية المتعلقة بمجال النزاهة والحكامة ومراقبة المال العام، وبالتالي نؤكد على ضرورة استكمال التدابير والإجراءات التي من شأنها ممارسة مجلس المنافسة والهيئة الوطنية للنزاهة ومحاربة الرشوة والوقاية منها لمهامهما، وتعزيز آليات مؤسسات الرقابة، وفي مقدمتها المجلس الأعلى للحسابات والمجالس الجهوية للحسابات التابعة له. ومن جهة أخرى، لابد من سهر الحكومة على ضمان حسن توزيع السلطات والموارد بين المركز والجهات، وخلق أقطاب جذب اقتصادية جهوية متعددة على إمتداد التراب الوطني، ضمن منظور تنزيل جيد وواسع للجهوية المتقدمة، وأيضا من منظور تنزيل جيد للاتمركز المتقدم والواسع للمصالح الإدارية والإقتصادية العمومية انطلاقا من مبادئ التوازن والتضامن الجهوي والوطني تحقيقا للتنمية المستدامة الشاملة والمتوازنة.

السيد رئيس مجلس النواب السيد رئيس الحكومة السيدات والسادة الوزراء وكتاب الدولة السيدات والسادة النواب

لقد انبنى مشروع قانون المالية لسنة 2017 على فرضيات تنسجم مع المؤشرات الماكرو اقتصادية في أفق سنة 2021 التي عرضها السيد رئيس الحكومة في برنامجه الحكومي. فتحديد نسبة نمو الناتج الداخلي الخام في 4.5%، ومعدل التضخم في 1.7%، وتقليص عجز الميزانية إلى 3% من الناتج الداخلي الخام، يعتبرها فريقي أرقاما طموحة وواقعية قابلة للتحقق، ويسجل فريقي استعداد الحكومة لمراجعتها نحو الأعلى، لاسيما فيما يخص نسبة النمو على ضوء الظرفية الاقتصادية الدولية المشجعة، والظرفية الإقتصادية الوطنية الواعدة، اعتبارا للموسم الفلاحي الجيد الذي تحقق بفعل أمطار الخير المهمة والمنتظمة خلال هاته السنة الفلاحية. وفي هذا الصدد، فإننا نسجل التزام الحكومة الطموح بالرفع من “تنافسية الاقتصاد الوطني ومواصلة تحسين مناخ الأعمال لتمكين المغرب من ولوج دائرة الاقتصاديات الخمسين (50)الأوائل عالميا في أفق 2021”. لكننا ننبه الحكومة إلى ضرورة التحكم في المديونية والحرص على تنفيذ التزامها الوارد في البرنامج الحكومي بخفض الدين العمومي إلى ما دون من الناتج الداخلي الخام. كما نثير انتباه الحكومة إلى ضرورة الرفع من نجاعة قضاء الأعمال وتطهيره مما قد يشوبه من تجاوزات وانحرافات، ذلك أن اطمئنان المستثمرين إلى القضاء النزيه والكفء شرط لازم لتطوير إستثماراتهم. – كذلك يسجل فريقي، باعتزاز، التقييم الجيد الذي قامت به مؤسسات التصنيف الدولية الكبرى، حيث اعتبرت أن المغرب حقق تقدما كبيرا في معالجة عجز الحسابات الماكرو- اقتصادية من 7.5% سنة2012، إلى أقل من 4% سنة 2015، ثم 3 % فقط سنة 2017. – ويسجل فريقي أيضا اعتبار صندوق النقد الدولي أن بلادنا قد تجاوزت المرحلة الصعبة في التعاطي مع الأزمة الاقتصادية العالمية، وأنه رسم طريقا واعدا للتقدم الاقتصادي عبر مشاريع صناعية وأخرى مهيكلة. وهكذا، فبلادنا والحمد لله ماضية في بناء نموذجها التنموي مستفيدة من مؤهلاتها الديموغرافية وتحولاتها الحضرية السريعة، إلا أن هذا النموذج السوسيواقتصادي الذي هو في طور التشكل، يحتاج إلى سياسات عمومية فعالة وناجعة، متوسطة وبعيدة المدى، في مجال تطوير الرأسمال البشري والتراث اللامادي وإشاعة اقتصاد المعرفة، ارتكازا على تعليم جيد، وعلى التكنولوجيا المعممة، وعلى البحث العلمي المدعوم، والابتكار المشجع. ونحن ملزمون جميعا، بصفة خاصة، باستحضار المسؤوليات والالتزام الجديدين لبلادنا إزاء القارة السمراء، لاسيما بعد الاعتراف العالمي المتنامي بالدور الإقليمي والجيوسياسي للمغرب في تنمية إفريقيا وتعزيز الاستثمارات بها، وتوجيه نشاط المركز المالي الدولي في الدار البيضاء للعب دور الوسيط للتمويل والاستثمارات نحو جنوب الصحراء. ومن نافلة القول أن هاته المسؤوليات الاقتصادية الجديدة للمغرب إزاء إفريقيا ستنضاف إلى مسؤولياته المتعاظمة في مجال حفظ السلم والأمن ومحاربة التطرف والإرهاب لاسيما في منطقة الساحل والصحراء. وهنا لابد من الإشادة، على سبيل المثال، بتضحيات قواتنا المسلحة الملكية الباسلة المشاركة بأمر من قائدها الأعلى، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ضمن جنود السلام التابعين لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في إفريقيا الوسطى(مينوسكا)، منذ إنشائها في 2014 والتي لا تتردد في إراقة دمائها ثمنا لوقف المجازر بين المجموعات المسلحة المتحاربة، وإشاعة الأمن والنظام والإستقرار في هذا البلد الإفريقي الصديق. وأغتنم هذه المناسبة لأعبر عن تضامننا وإكبارنا جميعا لتضحيات جنودنا إزاء عمليات الغدر الجبانة والتي لن تجدي في إعاقة الدعم المغربي الكبير حفاظا على الأمن والسلم والإستقرار في إفريقيا. السيد رئيس مجلس النواب السيد رئيس الحكومة السيدات والسادة الوزراء وكتاب الدولة السيدات والسادة النواب

لقد بذلت الحكومة جهودا مهمة للرفع من حجم الاستثمار العمومي لبلادنا، لكننا نلاحظ أن الأثر الاجتماعي لهذا المجهود الاستثماري العمومي يبقى جد محدود. وكما نبه البنك الدولي في تقريره الأخير، فإن جل الاستثمارات المغربية العامة تركز على البنية التحتية والطاقات المتجددة، والمشاريع المهيكلة والطرق السريعة والموانئ والمطارات والقطارات….، وهي مجالات مهمة للتنمية وتستقطب موارد مالية ضخمة، لكن نتائجها تكون بعيدة المدى مما يجعل ثمار النمو أقل انعكاسا على الفئة الواسعة من السكان، لذلك لابد من إعطاء الأولوية للقطاعات ذات المردودية وذات القيمة المضافة اقتصاديا واجتماعيا، من أجل معالجة معضلة التشغيل. ثم لابد من تركيز الاهتمام بالقطاعات التي لها صلة بالولوج إلى الخدمات العمومية الأساسية، لاسيما في مجال الصحة التي مازالت تعاني من خصاص تمويلي على مستوى الميزانية رغم الجهود المبذولة خلال الولاية الحكومية السابقة، والتي تقتضي اليوم بذل مجهودات مضاعفة وتدخلا عاجلا لتأهيل العنصر البشري وتكوينه حيث سندعم بقوة مواصلة أوراش الإصلاح المفتوحة في قطاع الصحة مثمنين الإجراءات الجبائية التي جاء بها هذا المشروع، والذي سيحاصر المتاجرين بصحة المواطن مطالبين بضرورة تعزيز مراقبة المصحات الخاصة. أما مجال التعليم، فإنه أولوية الأولويات بعد قضية وحدتنا الترابية، وله صلة بتطوير اقتصاد المعرفة وبمنظومة القيم، واختلالاته عميقة وهيكلية تراكمت عبر السنين، ولابد أن تتجند الدولة والحكومة والمجتمع لإحداث تغييرات عميقة داخل المنظومة التربوية والتعليمية.

السيد رئيس مجلس النواب السيد رئيس الحكومة السيدات والسادة الوزراء وكتاب الدولة السيدات والسادة النواب

لقد قدمنا جملة من التعديلات على بعض مقتضيات مشروع قانون المالية، تترجم بالأساس عمق إيماننا بدعم الإستثمار، وتقوية نجاعة المقاولة والمبادرة الحرة، كالتخفيض من رسوم التسجيل بالنسبة لاقتناء الأراضي المعدة للاستثمار، وتمديد مدة الأحقية في استرجاع الضريبة على القيمة المضافة، إلى جانب إجراءات أخرى اقتصادية واجتماعية كتقليص مدة أحقية الإدارة في القيام بالمراجعات الخاصة بالضريبة على الأرباح العقارية، وترسيم الإعفاء فيما يتعلق بعمليات تحويل الذمة المالية من أشخاص ذاتيين إلى أشخاص معنويين، وهو الإجراء الذي يهم المقاولات الفلاحية، إلى غير ذلك من التعديلات، الذي نشكر بالمناسبة الحكومة على التجاوب معها إيجابا. ومن جهة أخرى، لابد أن ننوه بتلبية الحكومة لمطالب المقاولات الصغرى والمتوسطة، فيما يتعلق بالمصدرين غير المباشرين، والتي كانت من إحدى الإشكالات والمعيقات الكبرى التي تثقل كاهل هذه المقاولات الناشئة، فشكرا للحكومة على هذه الاستجابة. وختاما فإن فريقي الذي سيصوت بإيجاب، بكل حماس وتفاؤل لصالح مشروع قانون المالية 2017، مثلما صوت بحماس وتفاؤل لصالح البرنامج الحكومي، ليؤكد على أهمية التعبئة الجماعية التشاركية، حكومة وبرلمانا وأحزاب سياسية وفاعلين إقتصاديين وإجتماعيين، ومجتمع مدني، من أجل إنجاح النموذج التنموي الوطني وتوزيع ثماره على كل الفئات والجهات، مع تغليب فضيلة الحوار والتوافق بين مكونات الأغلبية الحكومية، وبينها وبين المعارضة ومختلف الشركاء الإقتصاديين والإجتماعيين. وفقنا الله جميعا لما فيه خير الصالح العام تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أدام الله عزه ونصره. شكرا على انتباهكم، والسلام عليكم ورحمة الله بركاته.

وفاة عسكري مغربي بقوات حفظ السلام : الأمم المتحدة تعرب عن تعازيها للمغرب

أعربت منظمة الأمم المتحدة، اليوم الخميس، عن تعازيها للمغرب إثر وفاة عسكري مغربي ضمن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد و ذلك لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا) خلال هجوم استهدف دورية لتجريدة القوات المسلحة الملكية.

وأكد المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحافي، أن “عنصر القبعات الزرق المغربي، الذي كان في عداد المفقودين، وجد ميتا”، مضيفا “نعرب عن تعازينا لعائلته ولكل شعب وحكومة المغرب”.

وأفاد بلاغ للقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، اليوم الخميس، أن تسعة جنود بتجريدة القوات المسلحة الملكية أصيبوا بجروح في هذا الهجوم، حالة أحدهم خطيرة.وفي المجموع، قتل في الهجوم الذي نفذه أشخاص يشتبه في انتمائهم ل “أنتي – بالاكا” ضد دورية لبعثة (مينوسكا) خمسة عسكريين، من بينهم 4 جنود كمبوديين من قوات حفظ السلام، كما أصيب عشرة جرحى من بينهم عسكري كمبودي واحد.

يذكر أن الأمين العام المساعد المكلف بعمليات حفظ السلام، جون بيير لاكروا، اتصل صباح اليوم الخميس بالسفير الممثل الدائم للمملكة المغربية بالأمم المتحدة، عمر هلال، بعد تأكيد وفاة الجندي المغربي بقوات حفظ السلام، ليعرب له عن تعاطفه ويبلغه أنه سيزور بانغي لحضور، غد الجمعة، حفل تأبين الجنود الخمسة من قوات حفظ السلام.

وأبرز السيد دوجاريك أن جون بيير لاكروا، خلال زيارته، سيؤكد على الدعم الكامل للأمين العام للبعثة الأممية التي تساعد سلطات وشعب جمهورية إفريقيا الوسطى في جهودهم الرامية إلى إحلال السلام والاستقرار الدائمين بالبلد.وأكد المسؤول الأممي أن تحقيقا سيتم فتحه حول ملابسات هذا الهجوم، الذي يعتبر الأكثر دموية ضد بعثة (مينوسكا)، مضيفا أننا “نعمل مع سلطات إفريقيا الوسطى لإحالة مرتكبي الهجوم على العدالة”.يذكر أنه غداة الهجوم ضد القبعات الزرق، أجرى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، اتصالا هاتفيا مع السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، حيث طلب منه أن ينقل لجلالة الملك محمد السادس تضامنه الشخصي وتعاطفه عقب الاعتداء الجبان.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot