الأميرة للاسلمى تتسلم بالرباط الميدالية الذهبية لمنظمة الصحة العالمية

تسلمت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة مؤسسة للاسلمى للوقاية وعلاج السرطان، مرفوقة بصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، اليوم الخميس بالرباط، الميدالية الذهبية لمنظمة الصحة العالمية ومنحت السيدة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، لصاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، ميدالية المنظمة، اعترافا بعمل سموها وانخراطها في محاربة داء السرطان في المغرب وفي العالم.

وتتوج هذه الميدالية الأعمال والمبادرات، التي تنجزها مؤسسة للا سلمى، في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.وهكذا، ما فتئت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الصحة العالمية، في مجال الوقاية من السرطان ومكافحته، تعمل من أجل محاربة داء السرطان الذي يعد إحدى الأولويات في مجال الصحة في العالم.

وتم منح ميدالية منظمة الصحة العالمية في ختام مهام المديرة العامة لهذه الهيئة، من قبل الدكتورة مارغريت تشان، لأربع شخصيات عبر العالم اعترافا بالدور الهام الذي اضطلعوا به في مجال الصحة.ويتعلق الأمر بماري أميرة الدنمارك، ورئيس الأورغواي طابار فاسكيز ، وعمدة نيويورك السابق مايور مايكل بلومبرغ، ويوهي ساسا كاوا رئيس مؤسسة نيبون (ليبروسي إليمينايشن).حضر هذا الحفل الدكتور محمود فكري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، لشرق المتوسط، وأعضاء المجلس الإداري والعلمي لمؤسسة للا سلمى.

وأعربت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، السيدة مارغريت تشان، عن سرورها وفخرها بمنح صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، في هذا الحفل الكريم، الميدالية الذهبية للمنظمة، تقديرا وعرفانا بجهود سموها المخلصة ومبادراتها المتميزة في مكافحة السرطان، مضيفة أن هذا الحفل لحظة تكريم لسمو الأميرة، ولمؤسسة للاسلمى للوقاية وعلاج السرطان الغراء، التي تحظى بعناية سامية ودعم سخي من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.وأضافت السيدة تشان ، في كلمة ألقاها نيابة عنها السيد محمود فكري مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، أن مؤسسة للا سلمى تجسد الدور الفعال الذي يستطيع المجتمع المدني الاضطلاع به في مجال الصحة.

وأشارت إلى أن مؤسسة للاسلمى تجسد مثالا عمليا على الالتزام وتعبئة الموارد على مستوى المجتمع المحلي، وهي فعلا دعوة للتفاؤل والأمل المقترن بالعطاء والعمل، مشيدة بجهود المملكة المغربية التي “كان لها السبق والريادة في تنفيذ نظام المساعدة الطبية الذي يهدف إلى تحسين التغطية الصحية وتعميمها، وهو ما يتفق مع استراتيجيات المنظمة وأولوياتها لبلوغ التغطية الصحية الشاملة”.

وفي هذا الصدد، ذكرت بأن صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، عملت منذ 2005 من خلال مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان على تغيير الصورة التقليدية عن هذا المرض، بإحداث نقلة نوعية في الخيارات المتاحة أمام مرضى السرطان لتلقي الرعاية ذات الجودة العالية.وأشارت إلى أن منظمة الصحة العالمية، عينت عام 2006 سموها سفيرة للنوايا الحسنة في مجال تعزيز الوقاية من السرطان ومكافحته ليكون ذلك اعترافا دوليا بجهودها المخلصة وتفانيها في سبيل هذه القضية الهامة، مؤكدة أن سموها كان لها الفضل في جعل المملكة المغربية نموذجا رائدا في بذل جهود عالية الجودة لمكافحة السرطان في سائر الاقتصادات الناشئة.كما كان لها الفضل ، تضيف السيدة تشان، في احتفال المغرب كل عام باليوم الوطني لمكافحة السرطان، الذي يمثل فرصة لإذكاء الوعي العام وحشد الالتزام بين المهنيين للتصدي لهذا المرض.

وأبرزت أن سمو الأميرة أصرت طوال مسيرة عملها على ضرورة أن تتوفر البلدان ذات الاقتصادات الناشئة على فرص الحصول على أحدث التطورات في مجال علاج السرطان ورعاية مرضاه، كما هو الحال في البلدان الغنية.وذكرت في هذا السياق، بأن صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، أبرمت اتفاقا مع دوائر صناعة الدواء يستطيع بمقتضاه مرضى السرطان ذوو الدخل المحدود الاستفادة من الأدوية الأكثر ابتكارا في علاج الأورام، كما دعمت سموها إدخال اللقاح المضاد لفيروس الورم الحليمي البشري، الذي يقي من الإصابة بسرطان عنق الرحم.

وأشارت إلى أن داء السرطان يعد واحدا من أهم أسباب الوفيات في العالم، مسجلة أن البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط تمنى بنسبة 70 في المائة تقريبا من الوفيات الناجمة عن السرطان، ناهيك عن الآثار الوخيمة لهذا المرض على الاقتصاد العالمي.وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية، إلى أن الحجم الإجمالي للتكاليف الاقتصادية السنوية التي تكبدها العالم عام 2010 بلغ 1,16 تريليون دولار أمريكي.

الدورة ال16 لمهرجان موازين–ايقاعات العالم نجحت في استقطاب 2,4 مليون شخص

نجحت الدورة السادسة عشرة لمهرجان موازين–ايقاعات العالم (12-20 ماي) في استقطاب 2,4 مليون شخص، من بينهم 480 ألف خلال السهرة الختامية. وأفاد بلاغ للمنظمين بأنه بعد سهرة ختامية نموذجية بكل ما في الكلمة من معنى، شهدت الأداء الرائع لرود ستيوارت، وألفا بلوندي، وجورج وسوف، وجاهدة وهبه، يكون مهرجان موازين السادس عشر، نجح في استقطاب مايزيد عن 2,4 مليون طيلة 9 أيام من الاحتفاء الموسيقي بين الرباط وسلا.

ومرة أخرى ، أكد هذا الاستقطاب لحضور ومتابعة برمجة دولية ذات جودة مكانة (موازين)، باعتباره مهرجانا لامحيد عنه وفاعلا كبيرا أسهم ويساهم في دمقرطة وولوج الثقافة لكل المغاربة مع ولوج مجاني لـ 90 في المائة من الحفلات.

وأضاف البلاغ أن هذا النجاح تحقق بفضل الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي أتاحت لموازين الاستفادة منذ إحداثه من أفضل الظروف الممكنة لتطويره وإشعاعه، مشيرا إلى أن هذا النجاح مرده كذلك ثقة الجمهور ودعمه، الذي جعل منه لحظة لبهجة متفردة وللتقاسم بين جميع الأجيال.

موازين الذي يعد واجهة للموسيقى الدولية والساحة المغربية، هو أيضا العلاقات التاريخية التي يربطها المهرجان بين مدينتي الرباط وسلا. وطبقا لرغبة صاحب الجلالة المبك محمد السادس بجعل العاصمة مركز نشاط مكثف للترويج والإبداع المغربي والدولي، وضعت الرباط وسلا رهن إشارة موازين شوارعها ومآثرها، حيث يسلط المهرجان الضوء على ضفاف أبي رقراق، وقصبة الوداية، والمسرح الوطني محمد الخامس، وحدائق شالة.وباستضافة العدوتين ،حسب المصدر ذاته ، “لهذا الحدث الفريد، تتحولان ليس فقط الى فضاءات حقيقية في الهواء الطلق، لكن تسهم في الترويج لتاريخها ولمغرب عصري ومنفتح”.

وأكد البلاغ أنه بما أن أول السفراء هم الفنانون المدعوون، والذين يتقاسمون تجاربهم في المهرجان والمغرب مع مئات الملايين من الجمهور والمتابعين على الشبكات الاجتماعية، فإن موازين، “المهرجان الذي يعتبر فاعلا في إشعاع الثقافة المغربية، يفرض نفسه كمحرك اقتصادي”.

وأوضح أن المهرجان يؤثر بالإيجاب في رقم معاملات مهنيي السياحة، ويسهم في إحداث آلاف مناصب الشغل ويتيح إقلاع صناعة وطنية لعالم العروض من خلال استعمال المهارة المحلية في عدة مجالات كبرى.

مشيرا إلى أن هذا التلاقح بين المجتمع والثقافة والاقتصاد يجعل من موازين حدثا فريدا بالفعل بإفريقيا وعبر العالم.وجاء في تصريح لرئيس جمعية مغرب الثقافات ومهرجان موازين – إيقاعات العالم، عبد السلام أحيزون، “بلد منفتح، هو بلد يتقدم. موازين هو أحد حاملي شعار انفتاح المغرب، فهو يمثل قيم بلادنا، التي تندرج في إطار تقاليد التقاسم والتسامح. البرمجة، التي تغطي تقريبا جميع الثقافات الموسيقية للعالم، جعلت من موازين عدة مهرجانات في واحد.

إن الأمر يتعلق بخيار نابع من إرادة النهوض بالمواهب الشابة بالمغرب وإتاحة لعدد مهم فرصة اكتشاف فنانين من هنا وهناك والذين لا يتوفرون على شعبية وتأثير واسع النطاق بالمملكة”.وأضاف السيد أحيزون إنها “الرغبة في فتح عالم الموسيقى على جمهور غير معتاد دائما على الساحة ليسهم بذلك في دمقرطة الثقافة التي يدافع عنها المغرب بشراسة.

مغرب الثقافات هي جمعية لا تسعى للربح المادي، لكن تعمل للوصول إلى تحقيق التوازن قصد ضمان استمرارية موازين”.وأبرز البلاغ أن هذه الدورة من موازين، التي تجسد استمرارية النموذج التنظيمي والمالي، اتسمت بتميز العلاقات التي يحرص المهرجان على رعايتها بين المهنيين والشركاء والمحتضنين ووسائل الإعلام والسلطات، وقال “معهم ينظم موازين سنويا في ظروف تقنية وآمنة لاتشوبها شائبة”، متقدما لهم بجزيل الامتنان.ويعتبر مهرجان موازين إيقاعات العالم، الذي أنشئ سنة 2001، موعدا لامحيد عنه لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب.

ومن خلال أزيد من مليونين من الحضور لكل دورة من دوراته الأخيرة، فإنه يعد ثاني أكبر التظاهرات الثقافية في العالم, ويقترح موازين الذي ينظم طيلة تسعة أيام من شهر ماي من كل سنة، برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين.ويرسخ مهرجان موازين، الحامل لقيم السلم والانفتاح والتسامح والاحترام، باستمرار التزامه في مجال النهوض بالموسيقى المغربية، حيث يكرس نصف برمجته لمواهب الساحة الوطنية الفنية .

وعلاوة على ذلك، يعتبر المهرجان دعامة أساسية للاقتصاد السياحي الجهوي وفاعلا من الدرجة الأولى في مجال خلق صناعة حقيقية للفرجة بالمغرب.تم إحداث جمعية “مغرب الثقافات” خلال الجمع العام الذي انعقد بالرباط يوم 23 أكتوبر 2011 وفقا لمقتضيات ظهير 15 نونبر 1958، وهي جمعية غير ربحية تسعى، بالدرجة الأولى، إلى ضمان تنشيط ثقافي وفني من مستوى مهني عالي يليق بعاصمة المملكة لفائدة جمهور جهة الرباط سلا زمور زعير.

ولتكريس القيم الأساسية للسياسة التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس عملت جمعية مغرب الثقافات على ترسيخ هذه المهمة النبيلة عبر إطلاق “مهرجان موازين – إيقاعات العالم” إلى جانب تظاهرات مختلفة، وملتقيات متعددة التخصصات، ومعارض الفنون التشكيلية، والحفلات الموسيقية والفنية.

فاتح شهر رمضان غدا السبت بالمملكة

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر رمضان بالمملكة سيكون يوم غد السبت بعدما ثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا بعد مغرب اليوم الجمعة.

وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته الوزارة بهذا الخصوص : “تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنين أنها راقبت هلال شهر رمضان المعظم لعام 1438 هـ، بعد مغرب يوم الجمعة 29 شعبان 1438 هـ، موافق 26 ماي 2017م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.

وعليه، فإن فاتح شهر رمضان المعظم هو يوم غد السبت 27 ماي 2017م.

أهل الله هذا الشهر المبارك على مولانا أمير المؤمنين وحامي حمى الوطن والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، باليمن والبركات، وعلى ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وسائر أفراد أسرته الملكية الشريفة، بالخير والبشر، وعلى الشعب المغربي والأمة الإسلامية قاطبة بالرقي والازدهار والأمن والهناء. إنه سميع مجيب”.

مباحثات ثنائية بين الأخ أخنوش ووزير المدينة والتهيئة الترابية بغينيا كوناكري

أجرى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، مباحثات مع وزير المدينة والتهيئة الترابية بغينيا كوناكري السيد لوزيني كامارا، تمحورت حول متابعة تنفيذ اتفاقية للتعاون الثنائي تتعلق بإحداث منظومة للمسح الطبوغرافي.

وأوضح السيد كامارا، في تصريح للصحافة عقب هذه المباحثات، أن بلاده تتطلع بموجب هذه الاتفاقية التي ترأس حفل توقيعها صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس غينيا السيد ألفا كوندي في فبراير الماضي بكوناكري، إلى الاستفادة من التجربة المغربية في مجال عصرنة المسح الطبوغرافي وتحيين التحفيظ العقاري، التي تعتبر نموذجا يحتدى به.

ومن جهة أخرى، قال الوزير إن غينيا كوناكري تسعى أيضا إلى الاستفادة من التجربة المغربية في المجال الفلاحي، لاسيما تلك المتعلقة بالمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب.

كما أعرب السيد كامارا عن امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الاهتمام البالغ الذي مافتئ يوليه جلالته لغينيا كوناكري، والذي يجسده التوقيع على مختلف اتفاقيات التعاون بين البلدين.

من جانبه، أكد السيد عزيز أخنوش، في تصريح مماثل، أن هذا اللقاء يندرج في إطار متابعة تنفيذ اتفاقية للتعاون الثنائي تتعلق بإحداث منظومة للمسح الطبوغرافي، ستواكب بموجبها الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية غينيا كوناكري من أجل تأهيل منظومة المسح الطبوغرافي وتحيين التحفيظ العقاري بهذا البلد، وكذا تعزيز التكوين في هذا المجال لفائدة المعنيين بهذه المنظومة.

غلاف مالي يفوق مليارين و504 مليون درهم لإنجاز مشاريع في إطار صندوق التنمية القروية بإقليم تاونات

أفادت عمالة إقليم تاونات في لقاء تواصلي ، اليوم الأربعاء ، بأن غلافا ماليا يقدر بمليارين و504 مليون و546 ألف درهم تم رصده لإنجاز مشاريع بالإقليم ممولة في إطار صندوق التنمية القروية للفترة 2017-2022.

وأوضح عامل الإقليم حسن بلهدفة في اللقاء الذي عقد احتفاء بالذكرى ال12 لانطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أن إقليم تاونات حظي بنصيب الأسد من الحصة المخصصة لعمالات وأقاليم جهة فاس-مكناس في إطار هذا البرنامج، باستحواذه على نسبة 37 في المائة من المبلغ الإجمالي المرصود للجهة والمقدر ب6ملايير و834 مليون و748 ألف درهم.

وأوضح السيد بلهدفة أن هذا الغلاف المالي الخاص بالإقليم موزع بين مجموعة من القطاعات كالتربية الوطنية ب560 مليون و952 ألف و417 درهم تمثل فيه مساهمة صندوق التنمية القروية والجهة 504 مليون و52 ألف و417 درهم بينما تقدر مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب56 مليون و900 ألف درهم، حيث سيتم إنشاء مؤسسات جديدة وإصلاح وإعادة تهيئة المؤسسات المتواجدة لاستكمال الخريطة المدرسية بالإقليم.

ولتأهيل المنشآت الصحية، خصص غلاف بقيمة 22 مليون و747 ألف و682 درهم يساهم فيه الصندوق والجهة ب16 مليون و137 ألف و500 درهم والمبادرة ب6 ملايين و610 ألف و182 درهم، وفق السيد بلهدفة الذي أضاف أن الطرق والمسالك والمنشآت الفنية خصها البرنامج بغلاف قدره مليار و78 مليون و300 ألف درهم (الصندوق والجهة- 822 مليون و900 ألف درهم والمبادرة- 225 مليون و400 ألف درهم).

كما رصد غلاف للتزويد بالماء الصالح للشرب يفوق 830 مليون درهم بتمويل كلي من صندوق التنمية القروية والجهة، شأنه في ذلك شأن الكهربة القروية التي سيعزز الربط بها بتمويل كلي من الطرفين أيضا بمبلغ قدره 12 مليون و537 ألف درهم.

وقد صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لإقليم تاونات ، خلال شهر مارس الماضي في إطار تفعيل هذه المشاريع ، على 12 مشروعا مقترحا في إطار برنامج التنمية القروية ممولا في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف إجمالي يفوق 67 مليون درهم، موزعة على قطاعات التربية الوطنية والطرق والصحة.

وذكر السيد بلهدفة في كلمته بأن ما يقارب 1116 مشروعا وعملية أنجزت بالإقليم من 2005 إلى 2016 في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كلفت غلافا ماليا قيمته 840 مليون درهم ساهمت فيه المبادرة ب505 مليون درهم، واستفاد منها أزيد من 500 ألف شخص وأكثر من 221 جمعية وتعاونية.

وشملت هذه المشاريع مجالات متعددة تشكل جوهر التنمية البشرية خاصة، التعليم والتعاون الوطني والفلاحة والصناعة التقليدية والتنشيط السوسيو-ثقافي ورياضي والبنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية والأنشطة المدرة للدخل.

وموازاة مع هذا اللقاء التواصلي، عرفت جماعة بوهودة أنشطة تمثلت في تدشين السيد بلهدفة لملعب للقرب في إطار برنامج محاربة الفقر بالوسط القروي، وكذا إطلاق أشغال بناء مركب سوسيو-تربوي وثقافي ورياضي الذي سينجز بغلاف مالي قيمته مليون و600 ألف درهم، وتفقد ورش توسيع دار الطالبة بغرض الرفع من قدرتها الاستيعابية التي لا تتجاوز حاليا 134 سريرا.

كما شمل الاحتفاء بالذكرى 12 لهذا الورش الاجتماعي بإقليم تاونات توزيع حافلتين للنقل المدرسي لفائدة جماعتي الزريزر وكيسان، وثلاث سيارات إسعاف رباعية الدفع (جماعات أوطابوعبان ومزراوة والوردزاغ)، فضلا عن خمس دراجات نارية ثلاثية العجلات مجهزة بصندوق لحفظ الحرارة مخصصة لبيع الأسماك بجماعة اولاد داود.

وتهدف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لفئة واسعة من ساكنة المملكة، وذلك بارتكازها على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في التصدي للعجز الاجتماعي بالأحياء الحضرية الفقيرة والجماعات القروية الأشد خصاصا، وتشجيع الأنشطة المدرة للدخل القار والمتيحة لفرص الشغل، والعمل على الاستجابة للحاجيات الضرورية للأشخاص في وضعية صعبة.

وزير الداخلية يعقد لقاء مع المسؤولين المحليين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني بالناظور

عقد وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، اليوم الأربعاء بالناظور، لقاء مع المسؤولين المحليين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني بالإقليم، للاطلاع على تطلعات الساكنة المحلية وانشغالاتها.

ويندرج هذا اللقاء في إطار التفاعل الإيجابي مع حاجيات المواطنين والاستماع إلى انشغالالتهم، عبر تحديد أفضل السبل لخلق بنية اقتصادية مستدامة قادرة على استيعاب الطاقات الشابة التي يزخر بها الإقليم، وفتح آفاق واعدة أمامهم، من خلال إدماجهم في سوق الشغل.

ويروم هذا اللقاء، أيضا، إيجاد حلول عملية للخصاص الذي تعاني منه المنطقة في مختلف القطاعات الحيوية خاصة تلك المرتبطة بالحاجيات اليومية للساكنة.

حضر هذا اللقاء الوالي المدير العام للجماعات المحلية، ووالي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، ومدير وكالة تنمية جهة الشرق، والرئيس المدير العام لوكالة مارشيكا، ورئيس جهة الشرق، وعامل إقليم الناظور، ورئيس المجلس الإقليمي.

وكان السيد لفتيت عقد، اليوم أيضا، لقاء مماثلا بالدريوش مع المنتخبين وممثلي السلطات المحلية والمجتمع المدني بالإقليم.

جلالة الملك يستقبل بفاس وفدا عن رؤساء الدورة ال25 للجمعية الجهوية الإفريقية، التابعة للجمعية البرلمانية للفرنكفونية

ذكر بلاغ للديوان الملكي، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، استقبل اليوم الأربعاء، بالقصر الملكي بفاس، وفدا عن رؤساء الدورة الخامسة والعشرين للجمعية الجهوية الإفريقية، التابعة للجمعية البرلمانية للفرنكفونية.

وأوضح البلاغ أنه خلال هذا الاستقبال، سلم الوفد لجلالة الملك، وسام “لابلياد” (لا غراند كروا)، الذي منحته لجلالته الجمعية البرلمانية للفرنكفونية.

ويأتي هذا التوشيح، وهو درجة تشريفية من الفرنكفونية وحوار الثقافات، وأرفع وسام تمنحه هذه المؤسسة، اعترافا بالدور الحاسم لجلالة الملك للنهوض بقيم الحوار والتسامح.

وأضاف بلاغ الديوان الملكي، أن هذا التوشيح يكرس مبادرات جلالته على الصعيدين الوطني والدولي من أجل تثمين الإرث الحضاري والإنساني والمبادرات الملتزمة لأمير المؤمنين، التي رسخت وعززت سمعة المغرب كأرض للتعايش والتنوع الثقافي.

وألقى السيد أوبين ميناكو ندجالاندجوكو رئيس الجمعية البرلمانية للفرنكفونية كلمة بهذه المناسبة.

ويتكون وفد رؤساء الدورة الخامسة والعشرين للجمعية الجهوية الإفريقية التابعة للجمعية البرلمانية للفرانكفونية من السيد أوبين ميناكو ندجالاندجوكو رئيس الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، ورئيس الجمعية الوطنية لجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسيد سيديبي إيساكا رئيس الجمعية الوطنية لمالي، والسيد راكوطو مامونجي جان ماكس رئيس الجمعية الوطنية لمدغشقر ، والسيد خورخي سانتوس رئيس الجمعية الوطنية للرأس الأخضر، والسيد نيابيندا باسكال رئيس الجمعية الوطنية لبوروندي، والسيد سورو كيغبافوري غيوم رئيس الجمعية الوطنية لكوت ديفوار، و السيدين الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب و حكيم بنشماش رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية.

على مدى 11 مرحلة.. أزيد من 3 آلاف فلاح استفادوا من خدمات القرية المتنقلة للاستشارة الفلاحية

استفاد من خدمات القرية المتنقلة للاستشارة الفلاحية، التي ينظمها المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، أزيد من 3058 فلاحا، وذلك على مدى المراحل الإحدى عشر السابقة.

وتم خلال فعاليات هذه التظاهرة الفلاحية التي اختتمت مرحلتها الثانية عشرة أمس الأربعاء بعين بني مطهر (إقليم جرادة)، إثارة 85 موضوعا تقنيا مرتبطا بالاستشارة الفلاحية، وذلك خلال الفترة ذاتها، فضلا عن تعبئة 97 مستشارا فلاحيا للتنشيط الفلاحي، وتنظيم 66 رحلة مؤطرة للفلاحين من مختلف جهات المملكة.

وتشكل القرية المتنقلة للاستشارة الفلاحية فرصة لتقاسم خبرات وتجارب مختلف الشركاء المعنيين بالقطاع الفلاحي، وتمرير رسائل تحسيسية ذات طابع تقني وتدبيري من أجل تنمية فلاحية مستدامة.

وبحسب معطيات قدمت خلال المرحلة الثانية عشرة للقرية المتنقلة للاستشارة الفلاحية حول حصيلة عمل المكتب منذ إنشائه في يناير 2013 إلى غاية متم العام 2016، فقد تمت مواكبة مليون و900 ألف فلاح وتكوين أزيد من 50 ألف فلاح ضمن أيام تكوينية وأزيد من 50 ألف فلاح ضمن رحلات تكوينية، فضلا عن إرساء أزيد من 400 مدرسة حقلية على الصعيد الوطني.

ويطمح المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، باعتباره شريكا رئيسيا لمختلف الفاعلين الفلاحيين، إلى المساهمة الفعالة في التنمية الفلاحية بما فيها التنمية السوسيو – اقتصادية، من خلال تقديم استشارة فلاحية هادفة وتأطير ومواكبة الفلاحين المعنيين. ويعد هذا المكتب مؤسسة عمومية تضطلع بدور تطبيق سياسة الحكومة في مجال الاستشارة الفلاحية عبر مواكبة وتأطير المنظمات المهنية ودعم العمليات المنجزة من طرف مختلف الفاعلين في التنمية الفلاحية ومجالات التكوين والبحث.

الأخ أخنوش يناقش مع رئيس البرلمان الغاني سبل الاستفادة من التجربة المغربية في مجال الصيد البحري والسدود

أكد رئيس البرلمان الغاني السيد أرون مايك أكوا اليوم الخميس بالرباط، أن غانا “مهتمة جدا” بتجربة المغرب في مجالي السدود والصيد البحري وإنتاج الأسمدة والمخصبات.

وقال رئيس البرلمان الغاني خلال لقاء مع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد عزيز أخنوش أن المغرب طور “تجربة جيدة” في مجال بناء السدود، مبرزا أن بلاده ترغب في الاستفادة من هذه التجربة.

وأبرز رئيس البرلمان الغاني الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب على رأس وفد برلماني، اهتمام بلاده بالاستفادة من خبرة المملكة في مجال إنتاج الأسمدة والمخصبات، مشيرا إلى أن بلاده تتزود بهذه المواد من السوق الدولية بأسعار مرتفعة، وهو ما يظهر أهمية تطوير غانا لشراكة مع المغرب في هذا المجال.

وأشار المسؤول الغاني إلى أن الصيد البحري وخاصة ما يتعلق بإنتاج وتصدير سمك السردين، يعد من بين القطاعات التي ترغب غانا في تطوير الخبرة فيها والاستفادة من التجربة المغربية، مبرزا ضرورة تجسيد الاتفاقات الموقعة بين البلدين خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى هذا البلد.

ومن جانبه أكد السيد أخنوش استعداد المملكة لتمكين غانا من الاستفادة من تجربتها في مجال بناء السدود، مذكرا بأن السياسة المغربية في هذا المجال مكنت من ري حوالي 1.6 مليون هكتار.

وأشار في هذا الإطار إلى أن المغرب يظل مستعدا لتقاسم رؤيته في هذا المجال وتسريع الشراكة مع غانا في هذا الميدان.

أما في ما يتعلق بالصيد البحري، فقد ذكر المسؤول المغربي بأن المملكة هي المنتج الأول على الصعيد العالمي لسمك السردين، مشيرا إلى أهمية وضع قاعدة تجارية مشتركة بين البلدين من أجل تطوير التعاون في هذا المجال.

وأشار إلى أن بعثة مغربية ستتوجه في الأيام المقبلة إلى غانا في إطار مبادرة “تكيف الفلاحة في القارة الإفريقية” التي اقترحها المغرب خلال قمة كوب 22 في مراكش، والرامية إلى تكييف الزراعة الإفريقية في مواجهة تحديات التغيرات المناخية.

وأشار السيد أخنوش إلى أن المغرب قام بتطوير خبرة في مجال بناء قرى الصيد مذكرا بأن المغرب يبني قريتين في كوت ديفوار وقريتين أخريين في غينيا كوناكري.

وخلال زيارته للمغرب أجرى رئيس البرلمان الغاني اجتماعات مع عدد من كبار المسؤولين المغاربة.

فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب يعقد اجتماعه الاسبوعي

عقد فريق التجمع الدستوري يوم 23 ماي 2017 اجتماعا له بالقاعة 6 بالبناية الجديدة لمقر مجلس النواب و ذلك برئاسة الأخ توفيق كميل رئيس الفريق وحضور الأخت أسماء اغلالو أمينة مجلس النواب و حضور متميز لمجموعة من الأخوات و الإخوة النواب أعضاء الفريق؛فضلا عن مدير وأطر الفريق. في بداية الإجتماع تناول الكلمة الأخ رئيس الفريق ليرحب بأعضاء الفريق منوها ومشيدا بالنجاح الكبير الذي عرفه المؤتمر الوطني السادس لحزب التجمع الوطني للأحرار ومهنئا الأخوات والإخوة النواب الذين تقلدوا عضوية المكتب السياسي. وبعده مباشرة ؛أخذت الكلمة الأخت أسماء اغلالو أمينة مجلس النواب حيث تطرقت إلى المستجدات والأشغال التي ميزت مكتب المجلس وأجندته المقبلة ؛مذكرة الجميع بالمشاريع القوانين التي توصل بها مجلس النواب. و قد خصص هذا الاجتماع للتداول في ثلاث نقط رئيسيىة يمكن إجمالها فيما يلي: – استعراض منهجية عمل لجنة التكوين والدراسات التي يرأسها الأخ النائب عبد الودود خربوش – السؤال الشهري الموجه لرئيس الحكومة المتعلق بالسياسة العامة ؛الشق الأول حول تخليق الحياة العامة والشق الثاني حول آفاق السياسة الديبلوماسية الإقتصادية المغربية بإفريقيا – أشغال اللجان – مشاريع قوانين قيد الدرس – الحج – تمثيلية الفريق بمجموعات الصداقة البرلمانية – مختلفات ،

وبعد فتح باب المناقشة بخصوص مواضيع الجلسة الشهرية المخصصة لمسائلة رئيس الحكومة؛في وجه النائبات والنواب وإبداء الآراء والأفكار والمقترحات ؛تم تكليف الأخ محمد زكراني بالتعقيب على الشق الأول من السؤال المتعلق بتخليق الحياة العامة ؛بينما تكلف الأخ النائب عبد الودود خربوش بطرح السؤال المتعلق بآفاق السياسة الديبلوماسية الإقتصادية المغربية بإفريقيا في حين تم تكليف الأخ النائب بدر الطاهري بالتعقيب على السؤال. وقبل الختام دعا رئيس المجلس الأخ توفيق كميل جميع نواب التجمع الدستوري بضرورة الإلتزام بالحضور والإنضباط في كل أشغال المجلس وكل الجلسات الخاصة باللجان.

الحسيمة ستتوفر على نواة جامعية متعددة التخصصات

ستتوفر مدينة الحسيمة والمناطق المجاورة على نواة جامعية متعددة التخصصات من شأنها أن تمكن تلاميذ الإقليم من متابعة دراساتهم العليا دون الاضطرار إلى الانتقال إلى مدن أخرى. وقد قام وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي السيد محمد حصاد، أمس الثلاثاء، بزيارة تفقدية لإيجاد الوعاء العقاري الذي ستشيد عليه هذه البنية الجامعية الجديدة، التي تعد أحد المطالب الاجتماعية التي عبرت عنها الساكنة المحلية.

وقال الوزير، الذي كان مرفوقا برئيس جامعة محمد الأول السيد محمد بنقدور، في تصريح للصحافة، إن هذه الزيارة الميدانية تندرج في إطار المشاورات مع المسؤولين والمنتخبين المحليين لمحاولة إيجاد وعاء عقاري يحتضن الجامعة الجديدة.

وكان السيد حصاد أكد، أول أمس الاثنين، عزم الحكومة إحداث نواة جامعية بإقليم الحسيمة بمجرد توفر الوعاء العقاري. من جهته، أكد السيد بنقدور على أهمية إحداث هذه المؤسسة الجامعية الجديدة التي تندرج في إطار تنويع العرض المتعلق بالتعليم العالي، مضيفا أنه سيتم تحديد التخصصات وفقا للمسالك التي يختارها التلاميذ.من جهة أخرى، قام السيد حصاد بزيارة بعض مؤسسات التعليم بإقليم الحسيمة، من قبيل كلية العلوم والتقنيات بالحسيمة، والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية.يذكر أنه تمت تعبئة حوالي 400 مليون درهم من أجل إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية بالإقليم في إطار برنامج التنمية المجالية لإقليم الحسيمة (2015 – 2019)، الذي يحمل إسم “الحسيمة، منارة المتوسط”، والذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس سنة 2015.

عدد سكان المغرب سينتقل إلى 43,6 مليون نسمة سنة 2050

أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن عدد سكان المغرب سينتقل، حسب المتغير المتوسط، إلى 43,6 مليون نسمة سنة 2050، بدل 33,8 مليون نسمة سنة 2014، أي بإضافة 272 ألف شخص في المتوسط سنويا

وأوضحت المندوبية، التي قامت، بعد نشر نتائج آخر إحصاء عام للسكان والسكنى لسنة 2014، بتحيين الإسقاطات الديموغرافية على المستوى الوطني وحسب الوسطين الحضري و القروي، وفق المعايير الدولية المعمول بها، أن المدن المغربية ستأوي، في أفق 2050، 73,6 في المائة من مجموع سكان المغرب بدل 60,3 في المائة سنة 2014، بحيث ستكون الساكنة الحضرية على التوالي 32,1 مليون نسمة و 20,4 مليون نسمة.

وأضافت أن التطور الديموغرافي سيكون حضريا بالأساس، ويعزى جزئيا للهجرة القروية ولتمدن المناطق القروية، مبرزة أن الساكنة القروية ستعرف تراجعا طفيفا في عددها حيث سينتقل من 13,4 مليون نسمة عام 2014 إلى 11,5 مليون نسمة سنة 2050.

وأشار المصدر ذاته إلى تسجيل انخفاض تدريجي في أعداد الشباب، موضحا أن عدد الأطفال الذين يقل عمرهم عن 15 سنة سيعرف انخفاضا بسبب التراجع المفترض في الخصوبة بين 2014 و 2050.

وهكذا سينخفض عدد الأطفال ما بين 4-5 سنوات (سن التعليم الأولي) من 1,3 مليون إلى مليون واحد، وبالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 و 11 سنة (سن التمدرس في الابتدائي) من 3,6 مليون إلى 3,2 مليون، أما بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 14 سنة (سن التمدرس في السلك الثاني من الأساسي) فسينتقل من 1,8 مليون إلى 1,6 مليون.

وذكر المصدر ذاته أن عدد السكان في سن النشاط (15-59 سنة) سيصل الى 25,6 مليون نسمة سنة 2050 بدل 21,1 مليون سنة 2014، مبرزا أن السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 سنة، والذين يعتبرون وافدين جددا على سوق الشغل، سيعرفون تزايدا طفيفا ، لينتقل عددهم من 4,3 مليون سنة 2014 الى 4,5 مليون نسمة سنة 2032، ليسجل بعد ذلك انخفاضا ملموسا ب 3,8 مليون سنة 2050، مسجلا انخفاضا نسبيا بحوالي 10 في المائة خلال فترة الاسقاطات.

وسيعرف عدد الأشخاص البالغين 60 سنة أو أكثر تزايدا مطردا ما بين 2014 و 2050 وذلك بوتيرة 3,3 في المائة كل سنة في المتوسط. بحيث ستتضاعف هذه الساكنة بأكثر من ثلاث مرات لتنتقل من 3,2 مليون إلى 10,1 مليون، وستمثل 23,2 في المائة من مجموع السكان في الوقت الذي كانت لا تمثل سوى 8,1 في المائة و9,4 في المائة على التوالي سنة 2004 و سنة 2014

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot