شبيبة “الأحرار” ببني ملال خنيفرة تواكب البرنامج المندمج لدعم المقاولات بتنظيم دورات تدريبية في التسيير المقاولاتي
أعلنت الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، عن موعد انطلاقة برنامج عملها السنوي، وذلك من مدينة الناظور بجهة الشرق، كما سيتم تنظيم منتدى جهوي للشباب الأحرار بالجهة.
وستنطلق فعاليات المنتدى الجهوي لشباب الأحرار، يوم السبت 28 فبراير، لمناقشة موضوع: “التمكين السياسي للشباب منطلق لإعادة الثقة وتحقيق التنمية”.
وسيفتتح فعاليات المنتدى كل من محمد أوجار، عضو المكتب السياسي والمنسق الجهوي لجهة الشرق، ومصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي، وأحمد ماحوتي، المنسق الإقليمي للحزب بالناظور، ولحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، ثم محمادي توحتوح، رئيس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية.
ويشارك رؤساء المنظمات الجهوية للشبيبة التجمعية في مناقشة موضوع التمكين السياسي للشباب، الآليات والوسائل والسبل الكفيلة بضمان ذلك، فضلا عن إبراز الدور الذي يلعبه الشباب الفاعل سياسياً في التنمية الشاملة للمملكة.
ويسعى المنتدى الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة الشرق، إلى تعزيز الشعور بالانتماء والاهتمام بالشأن العام الوطني والمحلي، والدفع بالشباب للمشاركة تكريساً لمواطنة كاملة، ومساهمةً في البناء المؤسساتي والديمقراطي للمملكة.
وعلى هامش المنتدى، تعقد الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية اجتماعاً لها، لمناقشة عدد من القضايا السياسية والداخلية.
نظمت منظمة المرأة التجمعية بجهة درعة-تافيلالت، تحت إشراف الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، نهاية الأسبوع المنصرم، دورة تكوينية لفائدة خمسين امرأة من مكاتب التمثيليات الإقليمية والمحلية للمنظمة ممثلة بذلك جميع أقاليم الجهة.

ويروم تنظيم هذه الدورة، التي تأتي في إطار صندوق دعم تمثيلية المرأة بالمجال السياسي الممول من طرف وزارة الداخلية، تنمية مهارات المشاركات في عدد من المجالات في إطار التدريب والتطوير المطلوب من أجل تمكينهن على المستوى السياسي في أفق تحقيق تمثيلية سياسية أكبر للمرأة.

كما شملت الدورة التكوينية مجموعة من الورشات التفاعلية والمحفزة لبلوغ أهداف هذا اللقاء، كما توجت بتقديم مجموعة من التوصيات تنم عن العزيمة القوية للنساء من أجل ضبط هذه المفاهيم وصقلها لتوظيفها في الحقل السياسي.

وشرعت الفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية في تنظيم دورات تكوينية لفائدة النساء التجمعيات بجميع جهات المملكة، وذلك في إطار صندوق دعم تمثيلية المرأة في الحقل السياسي الممول من طرف وزارة الداخلية.
وكان اللقاء فرصة للتعرف على طاقات مغربية جديدة تعمل في ألمانيا، ومناسبة لتبادل وجهات النظر، وبالخصوص جمع آراء ومقترحات حول سبل نقل تجارب الكفاءات والأطر المغربية العالية في مجالات مختلفة، وتفعيل أفكار الجالية ومتطلباتهم للنهوض باقتصاد بلدهم الأم المغرب، والإسهام في تطوير العديد من المجالات.
وبهذه المناسبة أكدت خديجة غاية في كلمة لها، أن تنسيقية حزب التجمع الوطني للأحرار بألمانيا برئاسة كريم زيدان، أبت إلا أن تقوم بإشراك الجالية المغربية وإعطائها الفرصة للإسهام بشكل فعلي في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لبلدهم الأم.
وذكّرت المنسقة المحلية بتنظيم الحزب لعدد من الأنشطة على غرار مؤتمر تجمعيي ألمانيا بدوسلدورف، ومؤتمر الشبيبة التجمعية بفرانكفورت السنة الماضية بحضور الرئيس عزيز أخنوش وعدد من أعضاء المكتب السياسي للحزب، وهو ما يبرز تعلق الحزب بالجهة 13.
وشددت المتحدثة نفسها على ضرورة الالتزام بتكثيف اللقاءات التواصلية بهذه الجهة التي تعرف أكبر جالية مغربية مقيمة بألمانيا من أجل تعزيز سياسة القرب، التي ينادي بها رئيس الحزب عزيز أخنوش ويؤكد عليها المنسق الجهوي لمغاربة العالم أنيس بيرو، الذي يحث دائما على استكمال هيكلة المنظمات الموازية والمهنية للحزب بالخارج.
تفعيل هذا البرنامج المسطر، يضيف البلاغ، يتطلب الانخراط الفعلي لجميع مكونات الشبيبة الجهوية خاصة التمثيليات الإقليمية التي تعتبر أهم روافد الحزب جهويا ومحليا، إذ أنها مطالبة بتعزيز مكانتها التنظيمية بدعم المكتب الجهوي من أجل تقوية بنية استقبال الشبيبة وتعزيز أساليب الترافع على قضايا الشباب محليا، وإقليميا وجهويا.
وفي هذا الصدد، أكد المصدر ذاته على أن التمثيليات الإقليمية مطالبة بتنظيم منتدياتها الإقليمية قبل شهر غشت المقبل من اجل فتح فضاء الترافع والنقاش لشباب الإقليم.
وفي سياق آخر، ناقش أعضاء المكتب مستجدات الساحة السياسية الوطنية، التي عرفت إشراف صاحب الجلالة نصره الله، على إعطاء انطلاقة البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات الهادف إلى تشجيع المبادرات المقاولاتية الشبابية، التي تعتبر منفذا جوهريا لولوج حاملي المشاريع للتمويل، وتمت الإشادة بهذه المبادرة الهادفة المنبثقة من رؤية ملكية ملمة باحتياجات الشباب المغربي.
ومن ناحية ثانية، تمت مناقشة استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، التي جاءت إثر دعوة صاحب الجلالة إلى تعزيز المكاسب التي تم تحقيقها في المجال الفلاحي عبر خلق العديد من فرص الشغل شباب العالم القروي من أجل تعزيز مؤهلاته الغنية والمتنوعة.
وفي الختام، نوه بلاغ المكتب الجهوي، بالنجاح الحقيقي الذي عرفه برنامج “100 يوم 100 مدينة” بجهة الدار البيضاء-سطات تحت إشراف المنسق الجهوي، مشيرا إلى أن هذا النجاح لعبت فيه الشبيبات الإقليمية دورا أساسيا عزز تألق هذه المبادرة التي جاءت ترسيخا لنهج سياسي تشاركي جديد في الساحة السياسية والحزبية، الذي وضع أسسه رئيس الحزب عزيز أخنوش، الذي يؤكد على انخراط قواعد الحزب في صناعة وصياغة مستقبلهم.
عقدت تنسيقية التجمع الوطني للأحرار بإيطاليا اجتماعاً خصص لمناقشة برنامج عملها لسنة 2020.
وترأس عبد السلام البوهادي منسق الحزب بإيطاليا الاجتماع، المنعقد الأحد بمدينة ميلانو، وحضره كل من المنسق الجهوي لجهة ومبارديا بودواح حسن، ورئيس الشبيبة بمدينة بريشيا محمد قنديل.
وتدارس المكتب برنامج عمل التنسيقية للسنة الجارية، وأعلنوا خلال الاجتماع عن تنظيم 18 لقاءً جهويا بـ18 جهة إيطالية.
وقال بوهادي إن تنسيقية الحزب بإيطاليا تواكب بشكل مستمر عمل قيادة الحزب، والبرامج التي تشرك المواطنين في التخطيط لمستقبل مدنهم، مضيفاً ان التنسيقية تعتزم تنظيم جولات جهوية، لفائدة الجالية المغربية، بهدف استطلاع رأيهم حول مستقبل بلدهم الأم، وجمع مقترحاتهم حلول لعدد من المشاكل التي يواجهونها.
وأضاف البوهادي أن الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا هي الأخرى مطالبة بالمساهمة الفاعلة في الدينامية التي تعرفها المملكة، والتي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وأكد البوهادي على أن تنمية البلد الأم، يتجاوز مجرد تقديم المشورة والتواصل، إلى كونه دورا استراتيجيا في مراقبة أداء الحكومة والتتبع لعملها، والاستفادة من البرامج الموجهة لدعم المقاولات والاستثمارات، وتقديم مساعدات علمية وعملية في المغرب.
من جهة أخرى، أوضح البوهادي أن تنسيقية الحزب بإيطاليا ستعمل جاهدة السنة الجارية، لاستكمال هياكل الحزب الموازية والروابط المهنية، لما لها من أهمية في توسيع قاعدة المنخرطين، وفي تبادل الخبرات، وإشراك المهنيين في وضع التصورات لقطاعاتهم.
من إلقاء يوسف جدايني، مهندس ومستشار في المجالات الصناعية ومدير لمكتب الاستشارات.
وأشاد عمر مورو المنسق الإقليمي للحزب، في كلمة له باللقاء المنظم الجمعة 21 فبراير 2020، بالمقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة، بالمبادرة الملكية المتمثلة في البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات.
وأبرز الأهمية والدور الكبير الذي تلعبه المقاولات الصغرى والمتوسطة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح المتحدث نفسه أن هذا البرنامج وضع حدا لمشاكل التمويل، التي كانت تواجه أغلب حاملي المشاريع، مضيفا أن الباب مفتوح أمام الجميع، من مقاولات وشركات ومقاولين وحاملي أفكار مشاريع وأشخاص حاصلين على شواهد، أو بدونها، لولوج سوق الشغل والمساهمة في النسيج الاقتصادي للمملكة.
من جهته، نوّه عمر أغزو، الرئيس الإقليمي لهيئة المهندسين التجمعيين، بهذه المبادرة مؤكدا أيضا على حرص الهيئة الإقليمية على مواكبة المشاريع، والمبادرات الملكية، والتواصل مع المواطنين لإيصال المعلومة، ومد يد المساعدة لأصحاب المشاريع وتحقيق أهداف المبادرة الملكية.
من جهته قدّم المهندس يوسف جدايني، شروحات مهمة حول المبادرة الملكية، وأيضا الفئات المستهدفة التي ستستفيد منها، ودور الأبناك المساهمة في هذه المبادرة.
قدم المتحدث ذاته أيضا، توضيحات حول المشروع وكيفية تسييره، ثم أهمية دراسة الجدوى قبل بداية أي مشروع، وكذلك عند طلب التمويل من أي مؤسسة بنكية.
وأبرز جدايني قيمة الفكرة قبل أي مشروع، والتخطيط المناسب لنجاحها، ثم مرحلة تنفيذ المشروع، مؤكدا على ضرورة إنجاز دراسة المقارنة ووضع خطط وتوقعاته قبلية.
وعرف اللقاء أيضا حضور تجار وتاجرات أقاليم طانطان وأسا الزاك وكلميم وسيدي إفني، وخلص إلى انتخاب عمر بولحليب رئيسا للمكتب الجهوي للمنظمة بجهة كلميم واد نون.
وفي كلمة له بالمناسبة، قال بايتاس إن الوضعية الاقتصادية للمملكة خاصة بجهة كلميم وادنون، تقتضي تظافر الجهود كل من موقعه، للنهوض بوضعية التجار الصغار، والقطاع على العموم.
ودعا بايتاس إلى ضرورة تغيير العقليات، من حالة المتقاعس والمتفرج إلى المشارك والمبادر، والمسؤول والمتتبع لطريقة تسيير وتدبير الشؤون الاقتصادية محلياً ووطنيا.
من جهته، أوضح صوح أن المنظمة الوطنية للتجار الأحرار تستمر في تأسيس هياكلها التنظيمية، وتوسيع قاعدة منخرطيها تنزيلا لبرنامجها السنوي.
وأضاف صوح أن تأسيس فرع المنظمة الجهوي بكلميم واد نون، فرصة هامة أمام تجار الجهة لبلورة الأفكار ودراسة المقترحات من أجل الخروج بتصورات مشتركة، ووضع خارطة طريق للإقلاع القطاع التجاري جهوياً ليلعب دوره الحيوي في تنشيط الاقتصاد الوطني.
وقال طنيبو إن تنمية مدينة مكناس تقتضي المرور إلى السرعة القصوى، بالنظر لمكانة المدينة التاريخية، ولما تزخر به من مؤهلات، تخولها لتكون أحد أكبر المدن المغربية وأكثرها تطورا.
واعتبر المتحدث ذاته، أن ساكنة مدينة مكناس تعيش حالة من الانتظار، لفتح أبواب تنمية حقيقية، أو التسريع بإنجاز المشاريع العالقة، تنهي المشاكل اليومية التي يتخبط فيها المواطنون.
ودعا إلى ضرورة تحرك مدبري المدينة لجلب الاستثمارات، ووضع مخططات قابلة للتنفيذ، تمنح الشباب فرص عمل لائق، وتحرك الحركة التجارية، وتساهم في النسيج الاقتصادي.
من جهة أخرى توقف رئيس الشبيبة التجمعية بعمالة مكناس، عند المبادرات التطوعية التي قام به شباب “الأحرار” طيلة الفترة الماضية على مستوى الاستقطاب والتأطير، ونوه بعملهم ودعا إلى ضرورة الحرص على الاستمرارية.
وفي سياق آخر، ثمّن المتحدث نفسه، الموقف الشجاع لمولاي حفيظ العلمي بصفته وزيرا للصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر الرامي إلى إعادة النظر في اتفاقية التبادل الحر مع تركيا ضمانا للمصلحة الاقتصادية لبلادنا خاصة في قطاع النسيج، وكذلك حماية للتجار والتاجر الصغير.
من جهته، أكد يونس أبشير، رئيس شبيبة جهة فاس-مكناس، الذي حضر الاجتماع على أن التغيير الذي طرأ على رأس الفدرالية الوطنية للشبيبة من شأنه فتح آفاق جديدة لتعزيز دينامية الشبيبة داخل التجمع لتحصين المكتسبات.
كما سيمكن ، يضيف ابشير، من تطوير الأداء الشبابي بما يتماشى وتوجهات الرئيس عزيز أخنوش ومجهوداته لإعادة الثقة في العمل السياسي والمؤسساتي، والرفع من صبيب المشاركة السياسية بإمكانيات أقوى وتمكين ناجع للطاقات والنخب الشابة في المجالات السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية، الثقافية والرياضية وفق ما يستجيب لتطلعات المغربيات والمغاربة عبر ربوع المملكة وخارجها.
وأجمع المشاركون في اجتماع منظمة الشبيبة التجمعية بعمالة مكناس من خلال مداخلاتهم ونقاشهم المسؤول، على ضرورة تجديد ومضاعفة المجهودات والرفع من منسوب التعبئة الداخلية احتراما لشعار الحزب “أغراس أغراس” والعمل و”المعقول” لإنجاح المشروع الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، بقيادة الرئيس عزيز أخنوش، وكسب مختلف الرهانات السياسية المستقبلية، بما فيها قافلة “100 يوم 100 مدينة” التي ستحط الرحال بمدينة مكناس شهر مارس المقبل.
وبهذه المناسبة، وبعد أن أشادت بالحضور الكبير للنساء في هذا الحفل، أكدت زوليخة إيرزي، رئيسة منظمة المرأة التجمعية بجهة الشرق، أن المرأة اكتسبت مكانتها من كونها نصف المجتمع وتسهر على تربية النصف الآخر وبالتالي هي المجتمع كله، كما أنها مؤهلة للقيام بمهامها ومسؤولياتها بكل تفان وإتقان.
وأضافت إيرزي أن الاحتفال باليوم العالمي لحقوق المرأة جاء إثر تسجيل تراجعات على مستوى وضعية المرأة، التي تعاني من تنامي الذكورية وسط المجتمع، التي تنظر إلى المرأة نظرة باحتقار واستهانة بقدراتها بعد أن كانت تتبوأ في ديننا مكانة مشرفة تفرض الاحترام والتقدير بكونها الأم، الأخت، الزوجة والإبنة.
وعلى مستوى وضعية المرأة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، أكدت المتحدثة نفسها أن المرأة تتبوأ في حزب “الحمامة” مكانة مهمة تترجمها المسؤوليات المناطة بالفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية التي تترأسها أمينة بنخضرة، التي تعتبر نموذجا للمرأة المغربية الناجحة، والتي تستطيع إنجاز مسؤولياتها بتفان كبير، مضيفة أن كتاب “مسار الثقة” الذي يعتبر مرجعا أساسيا لبرنامج الحزب كنتاج للمقاربة التشاركية، يخصص حيزا مهما للمرأة في تصوره المستقبلي.
أما خديجة بوسكن، رئيسة التمثيلية الإقليمية للحزب، فقد نوّهت بالمشاركة المكثفة للنساء في هذه الاحتفالات، التي تهدف إلى التعريف بمشاكل المرأة القروية وأيضا مناسبة للتواصل مع هذه الفئة المجتمعية الفعالة التي تعاني في صمت.
وفي كلمته بالمناسبة، نوّه بوجمعة عبلطاين المنسق المحلي للحزب بجماعة قنفودة، بهذا اللقاء الذي استضافته هذه الجماعة التي تعتبر بوابة إقليم جرادة، والتي تستحق إيلاءها العناية اللازمة والالتفاتة الكفيلة بانتشال ساكنتها من التهميش والفقر والهشاشة وخاصة المرأة القروية التي تعاني من عطالة أبنائها وبناتها.
من جانبه، أشاد ياسين داحو، رئيس التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية، اللقاء بهذا الحفل التكريمي للمرأة، مؤكدا دعم الشبيبة الإقليمية لجميع أنشطة التنظيمات الموازية للحزب بإقليم جرادة من أجل النهوض بجميع مكونات المجتمع، وفي مقدمتها المرأة التي تعتبر نصف المجتمع ودعامة ضامنة لصلاح المجتمع.
وأشار إلى أنه أشرف على إعداد برنامج عمل ستكون منظمة المرأة بإقليم جرادة فاعلا أساسيا فيه إلى جانب التمثيلية الإقليمية لجمعية الحمامة للتربية والتخييم، معبّرا أيضا عن استعدادها لتنظيم أنشطة تكوينية لفائدة ساكنة الجماعة في المجالات التي تستأثر بانشغالاتها وفي مقدمتها التعاونيات والمقاولات.
ومن جهته، اعتبر محمد لطرش، المنسق الإقليمي، أن هذا اللقاء، بمثابة نسخة مصغرة من قافلة “100 يوم 100 مدينة”، التي تواصل زيارة مدن المملكة، مستنكرا في نفس الوقت ما يتعرض له الحزب من هجمات من طرف بعض الخصوم السياسيين بالمنطقة.
وأكد لطرش أن مثل هذه الممارسات غير قادرة على ثني حزب “الحمامة” عن التقدم بخطى واثقة نحو تحقيق الصدارة بين الأحزاب الأخرى، مشيرا إلى أن حزب “الأحرار” منشغل بمشاكل المواطنين فقط، ولا يكن أي عداء لأحد، مؤكدا أن الساحة هي الحكم وليس الإشاعات المغرضة التي تهدف النيل من رموز الحزب، وفي مقدمتهم الرئيس عزيز أخنوش، الذي يصر على الإنصات للمواطنات والمواطنين في كل لقاءات وأنشطة الحزب وهياكله وتنظيماته الموازية.
وشددت المتحدثة نفسها على ضرورة استكمال هياكل منظمة المرأة وتسريع وثيرتها مع احترام القوانين المعمول بها في هذا الصدد.
وكان اللقاء فرصة لتقييم العمل، ووضع البرنامج السنوي للمنظمة والمصادقة عليه، وأيضا للتذكير بالمعايير الأساسية لحضور قمة المرأة التجمعية المزمع تنظيمها خلال شهر مارس.
وفي الختام، ثمنت أمال بودشار، المجهودات التي تقوم بها المرأة التجمعية بإقليم انزكان-آيت ملول، لإنجاح جميع التظاهرات واللقاءات التجمعية.
وثمن الطالبي العلمي، في معرض كلمة له بالمناسبة، المنجزات التي حققها حزب الأحرار، الذي يتولى رئاسة العديد من الجماعات الترابية بإقليم تاونات، باعتباره أحد القلاع التقليدية لحزب”الحمامة”، منذ أكثر من 40 عاما، داعيا المشاركين في هذا اللقاء التواصلي، إلى دعم وتشجيع المنتخب، بدل معاتبته بقسوة، طالما أنه لا يتوفر على الإمكانيات المالية التي تخول له تحقيق تطلعات جميع المواطنين، في ولاية انتخابية واحدة.
وأكد المسؤول الحزبي، أن قيادة “الأحرار”، واعية بالإكراهات التي تواجه المالية الجماعية، في الجماعات التي تقع في المدن الصغرى والمتوسطة، لذلك يقول العلمي، إن حزب “الأحرار” سيدافع من أجل أن تقوم وزارة الداخلية بإصلاح تحويل عائدات الضريبة على الدخل(TVA)، إلى الجماعات الترابية المحدودة الدخل بدل جماعات المدن الكبرى”.
ووقف الوزير السابق، عند المبادرات والمشاريع الملكية، التي تنشد تنمية الإنسان والمجال، كالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والبرنامج المندمج لتمويل ودعم المقاولات، الذي رصد من خلاله جلالة الملك 8 مليارات، لتمويل المشاريع والمقاولات الصغرى، مطالبا في نفس الإطار بتعبئة كل الجهود، من أجل الانخراط في تنمية المغرب.
وأوضح العلمي أنه من غير المنطقي، أن يعيش أطفال سكان هذه المنطقة على سبيل المثال، نفس المعاناة التي مر بها أباءهم قبل 20 سنة، مؤكدا، على أنه سيتم الاشتغال خلال مرحلة 2021 على برنامج وطني يشمل قطاع الصحة والتعليم ستكون له آثار إيجابية، على المواطن حيث ما كان.
ونوه العلمي، بشجاعة حزبه، عندما قرر التوجه إلى الإنصات إلى المواطنين، في المدن والأقاليم التي لم تنل حظها من التنمية، متعهدا بالدفاع على مطالبها وتطلعاتها من مختلف المواقع التي يشغلها حزب”التجمع الوطني للأحرار”.
من جهته، ثمن محمد عبو، عضو المكتب السياسي لحزب “الأحرار”، مبادرة “100 يوم 100 مدينة”، التي كان قد أطلقها قبل ثلاثة أشهر رئيس الحزب عزيز أخنوش، من مدينة دمنات، واعتبرها آلية للتواصل الصريح والمباشر مع السكان بما يخدم مصلحتهم ومستقبلهم.
ووقف محمد عبو، عند الإصلاحات التي عرفها المغرب على عهد جلالة الملك محمد السادس، قائلا: “جلالة الملك قاد ثورة هادئة في جميع الميادين من أجل تنمية البلاد، وذلك عبر إطلاق العديد من المشاريع والبرامج الرائدة والفريدة كالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تهدف اليوم إلى تنمية الإنسان”.
وشدد محمد عبو، ابن مدينة تاونات، على أن الحزب سيواصل الانخراط في إنجاح المبادرات الملكية، وأنه سيتيح فرص تكوين وتأطير شباب المنطقة من حاملي المشاريع من أجل الاستفادة من البرنامج المندمج لتمويل ودعم المقاولات، داعيا مناضلي غفساي، إلى الاستعداد لاستقبال قافلة “100 يوم 100 مدينة”، خلال الأسبوع المقبل.