عفيف بن يدر رئيس المجموعة الاعلامية الافريقية اي سي يثني على التجربة السياسية للتجمع الوطني للأحرار
“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي” “صدق الله العظيم”
بتأثر كبير و حزن عميق، تلقى التجمع الوطني للأحرار، نبأ وفاة خالة الاخت امنة بنخضرا، وحمى الاخت نوال المتوكل وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم الأخ الرئيس عزيز اخنوش، باسم التجمع الوطني للأحرار و مناضلاته و مناضليه، بأحر التعازي وصادق المواساة للأختين امنة بنخضرا والاخت نوال المتوكل و من خلالهما لكافة أفراد أسرتي الفقيدين،راجيا من الله عز وجل أن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته، و يسكنهما فسيح جنانه و يبوأهما أعلى درجاته بجوار المنعم عليهم من النبيئين و الصديقين، و الشهداء و الصالحين، و حسن أولئك رفيقا.
“و إنا لله و إنا إليه راجعون”.
تتواصل أشغال الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية بمدينة مراكش اليوم السبت٬ حيث تشهد فعاليات هذا اللقاء المهم تنظيم عدد من الورشات في مجالات تشغل بال الشباب٬ ومن بينها رهانات المشاركة السياسية للشباب في العمل الحزبي.

وشهدت الورشة التي أطرها الأخ رشيد الطالبي العلمي تفاعلا كبيرا من طرف الشباب المشارك إذ يلامس الموضوع قضية راهنة تطرح العديد من الأسئلة التي تخص مكانة الشباب داخل الأحزاب السياسية.
واعتبر الأخ رشيد الطالبي العلمي ضمن كلمته للشباب المشارك بأن حزب التجمع الوطني للأحرار واضح في نهجه ودفاعه عن المشروع المجتمعي المغربي٬ الذي يستوعب الجميع ويعلي قيم التسامح والانفتاح على الآخر.

وأضاف الأخ العلمي بأن شبيبة الحزب التي تم إنشاءها قبل مدة وجيزة استطاعت فرض نفسها ونقل قيم مبادئ وقيم الحزب داخل صفوف منخرطيها٬ وما تعرض الحزب وشبيبته لهجوم ممنهج في الآونة الأخيرة ما هو إلا دليل على مضيها في الطريق الصحيح والسليم٬ وعلى التأثير الإيجابي الذي أحدثه أعضاؤها في نطاق الممارسة السياسية في بلادنا.
وأكد الأخ العلمي أن هذه الهجمات لن تثني التجمع الوطني للأحرار بجميع قطاعاته ومنظماته على الدفاع عن تصوره للممارسة السياسية التي تتبنى العمل في الميدان والقرب من المواطن كأهم أولوياتها.

وشدد الأخ الطالبي العلمي على ضرورة توفير الدعم الطاقات الشابة التي يزخر بها المغرب٬ مشيرا إلى أن الشباب ثروة يجب استخدامها وتأطيرها بشكل صحيح للحصول على أفضل النتائج.
ودعا الأخ العلمي الشباب المشارك في أشغال الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية إلى التكوين المستمر والبحث الدائم عن الحلول والأفكار الإبداعية التي تهم المجتمع الذي ينتمون إليه٬ ومشددا في نفس الوقت على ضرورة الابتعاد عن الخطاب الشعبوي والانهزامي الذي لا يخدم المصالح العليا للوطن.
وعبرت جملة من التدخلات من طرف الشباب المشارك على أنه معني بقوة بنقاش المشاركة السياسية ودوره المهم في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل، وعلى ضرورة فتح الباب أمام الشباب من أجل التعبير عن آرائهم وعن تطلعاتهم للمشاركة في تطوير عمل حزب التجمع الوطني للأحرار.
ما هي “الديمقراطية المجتمعية”؟ كيف يمكن تنفيذها في مجتمعاتنا؟ ما هي الخيارات التي سيتخذها شبابنا في هذا الإطار؟كانت هذه الأسئلة التي طرحت في ورشة العمل “قيم الديمقراطية المجتمعية” اليوم السبت، حيث أتيحت الفرصة للمشاركين في أول جامعة صيفية للشبيبة التجمعية، التي تعقد حاليا في مراكش٬ لتبادل النقاش مع الإخوة محمد أوجار ومحمد بوسعيد،على التوالي وزيري العدل والاقتصاد والمالية.
“الهدف من هذه الورشة هو توضيح ملامح هذا المفهوم والشرح لشباب الحزب طريق هذا الخيار الأيديولوجي”، يؤكد الأخ أوجار بصفته مؤطر هذا النقاش.
وذكَّر الأخ أوجار في هذا الصدد بأن اختيار الديمقراطية المجتمعية ليس وليد اليوم بالنسبة للتجمع الوطني للأحرار “في منتصف الثمانينيات،اختار التجمع الوطني للأحرار الديمقراطية المجتمعية. وقد عاد آخر مؤتمر للحزب إلى هذا الخيار بحيوية كبيرة مسلطا الضوء عليه”.

وفي تدخله، أوضح الأخ أوجار للشباب أهم ملامح ترسيم هذه الأيديولوجية وكيفية تعريف الديمقراطية المجتمعية “في الوقت الذي واجهت فيه البشرية سيلا من الأزمات وحاولت أن تجد طريقا بين الليبرالية الوحشية حيث يقرر السوق كل شيء و الاشتراكية الجامدة التي تتولى فيها الدولة لتنظيم كل شيء، ولدت طريقة ثالثة. إنها طريق يتم فيه الحفاظ على قيم الليبرالية ومحاولة أنسنتها عبر مجموعة من الاستراتيجيات والضمانات الاجتماعية النابعة من الثقافة الاشتراكية”.
وفق الأخ أوجار، فإن أهمية الاعتراف بمفهوم الديمقراطية المجتمعية و”مغربته” أمر مهم. “بالنظر لتقاليد التضامن في بلدنا، وخصوصيات ثقاقتنا المغربية لا يمكننا معها أن نكون ليبراليين أو شيوعيين تماما، هذا الخيارهو بالنسبة لنا وفاق بين الليبرالية والاشتراكية وجواب مناسب لانتظارات شبابنا. وبطبيعة الحال، فإن الخيار هو في بعده الصحيح، لايمكن أن يتطور إلا في إطار الاحترام الكامل للدستور والخصوصية والحريات وحقوق الانسان المكرسة من قبل الإنسانية”.

مؤيدا هذه الفكرة، يشيرالأخ بوسعيد، الذي تولى أيضا تأطير هذه الورشة بأن المغرب يعتمد نظاما مستنيرا ومعتدلا. وأضاف “نحن بلد مسلم منفتح ومتسامح. نحن لسنا بحاجة إلى دروس. تتغير الأيديولوجيات بمرور الوقت. والديمقراطية الاجتماعية هي بالنسبة لنا توليفة لقيمنا. هذا هو كل ما يناسب تاريخنا، مسارنا وأسلوب عيشنا.أريد أن تعمقوا بحثكم حول هذا الموضوع لأنكم ستوصلونه للأجيال المقبلة”.
ودعا الأخ بوسعيد المئات من الشباب الحاضر بالورشة، أن لا يكون راضيا عن ما يقدم لهم كحق. وأكد في هذا الصدد أنه “لا توجد حقيقة مطلقة. الشباب هي المرحلة التي تسمح بطرح جميع الأسئلة وحيث كل الشكوك كلها مكانها. البحث وتعميق المعرفة ضروري خصوصا مع وجود جميع الوسائل اللازمة. لكن لسوء الحظ نكتفي فقط بكل ما هو سطحي.”.
ابتداء من الساعة 19:30 من يوم الجمعة ستنطلق أشغال الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية في رحاب الجامعة الخاصة بمراكش بافتتاح ندوة “الشباب بين قيم الحرية والمسؤولية” بمشاركة كل من السيد شارل سان برو، باحث جيوسياسي والسيد السيد مصطفى لعريصة، رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان والسيد السيد غابرييل أتال، نائب عن حزب الجمهورية للأمام، السيد رشيد بنزين، فيلسوف وكاتب ومختص في الإسلام.
وتأتي هذه الندوة للإعلان عن انطلاق الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية٬ والتي هدف إلى فتح باب النقاش للشباب التجمعي من جميع مناطق المغرب ومن خارج أرض الوطن، من أجل التعبير عن آرائه وتبادل الخبرات وتقاسم التجارب مع متدخلين وطنيين ودوليين، وكذلك مع أطر حزب التجمع الوطني للأحرار. اللقاء يعد مناسبة لتقييم عمل الفدرالية الوطنية لشبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار، وتدارس أفضل السبل من أجل تنزيل خطط العمل التي تهم عمل الشبيبة التجمعية في مختلف جهات المغرب.
بالجامعة الخاصة في مدينة مراكش افتتحت أشغال الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية الجمعة وسط حضور أزيد من 3200 مشارك ومشاركة وأعضاء المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار.
وعبر الأخ عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عن فخره بحضوره اليوم لافتتاح الجامعة الصيفية، هذا اللقاء الأول من نوعه المنظم من طرف شبيبة التجمع الوطني للأحرار يأتي تتويجا لمجهودات أعضاء الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية.
وأكد الأخ أخنوش على أنه من المهم أن يتمكن الشباب المشارك من التعرف عن قرب عن رهانات المشاركة في العمل السياسي والتعرف على أسس الديمقراطية المجتمعية والتشبع بقيم الحرية وروح المسؤولية وهي كلها بالإضافة إلى مواضيع أخرى مجالات ستشتغل عليها ورشات العمل المقررة.
وشدد الأخ أخنوش على أن فئة الشباب تعد من الأولوياتوفي صلب اهتمامنا داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، ونتطلع لإيجاد حلول لمشاكل الشباب عن طريق إيجاد فرص للتشغيل وذلك بتشجيع الاستثمار٫ مضيفا أنه داخل التجمع الوطني للأحرار نعي جيدا أن بأن نسبة البطالة لدى الشباب من 15-24 سنة بلغت 25% وهو مؤشر يشير بشكل واضح لضعف الحصيلة في هذا الصدد، ويدعونا لبذل مزيد من الجهد عبر تشجيع الاستثمار والبحث عن آفاق للشباب.

وأوصى الأخ أخنوش في ختام كلمته الشباب التجمعي بالانفتاح على قراءة تجارب مهمة داخل الوطن وخارجه، مشيرا إلى أنه من المهم قراءة كتابات علال الفاسي وسعد لدين العثماني، وديغول وتشرتشل من أجل الخروج بالخلاصات والنماذج التي يمكن أن تعود بالنفع على بلادنا. ومن جانبه أكد الأخ يوسف شيري رئيس الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية على أهمية العمل والبناء السليم في هذه المرحلة المهمة من تاريخ الحزب٬ مشددا على ضرورة اشراك الجميع والتعاون من أجل تحقيق النجاح المنشود. وبدوره اعتبر الأخ محمد القباج المنسق الجهوي للحزب في جهة مراكش أسفي أن تنظيم هذا الحدث يعد جسرا للتواصل بين جيل الماضي والحاضر٬ واستحضار التجارب واستشراف المستقبل. وأشارت الأخت أمال الملاغ رئيسة المنظمة الفدرالية للشبيبة التجمعية بمراكش إلى أن البناء والعمل القاعدي السليم هما النهج الذي ستنهجه الشبيبة التجمعية. وفي حديثه عن حدث تنظيم الشبيبة التجمعية أكد الأخ مصطفى بايتاس البرلماني عن الحزب عن لائحة الشباب على أن قطاع الشباب قطاع حيوي ويعتمد عليه التجمع الوطني للأحرار من أجل تطوير برنامج عمله. وسيشهد اليوم الثاني السبت 9 شتنبر ابتداء من الساعة 09:00 تنظيم 11 ورشة عمل من تأطير 28 متدخلا من الأطر المغربية والدولية المستقلة، هذه الأوراش ستعرف حضور متدخلين وطنيين ودوليين، سيتبادلون مع المشاركين النقاش في مواضيع تتعلق بالديمقراطية الاجتماعية وقضايا المشاركة السياسية للشباب وقيم المواطنة والمصلحة العامة. وستكون هذه الورشات أيضا فرصة لإدماج الشباب في صميم القضايا التي تهم حياتهم اليومية، ويتعلق الأمر بالأساس بالتربية والتشغيل والتعبير الفني والعمل التعاوني والرياضة.
وسيكون المشاركون على موعد ابتداء من الساعة 16:00 مع ندوتين تحت عنوان “الكفاءات ، تجارب التجمعيين”سيتقاسم فيها كل من وزراء وأعضاء المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار تجاربهم مع الشباب المشارك في أشغال الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية.
ومن المقرر أن تختتم أشغال اللقاء الشبابي التجمعي يوم الأحد 10 شتنبر على الساعة 9:30 بعد تقديم تقارير الأوراش، وإلقاء الأخ عزيز أخنوش للكلمة الختامية للجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية.
تحتضن الجامعة الخاصة بمدينة مراكش من 8 إلى 10 شتنبر النسخة الأولى للجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية المنظمة تحت شعار ” الشباب بين قيم الحرية وروح المسؤولية”. الحدث الذي سيعرف مشاركة أزيد من 3000 من الشباب سيعرف التطرق لعدد من المواضيع التي تعني الشباب من ضمنها ” الشبابا ورهانات المشاركة السياسية. هذه الورشة ستعرف تبادل النقاش والتعبير عن أهم القضايا التي تشغل بال الشباب الملتزم بالعمل السياسي وبين المؤطرين. وإذ يحضر الشباب بقوة في قلب نقاش المشاركة السياسية ودوره المهم في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل، فمن الضروري فتح الباب أمام الشباب خلال الجامعة الصيفية من أجل التعبير عن آرائهم وعن تطلعاتهم للمشاركة في تطوير عمل حزب التجمع الوطني للأحرار.