أرباب المقاهي والمطاع ومحلات البقالة ينوّهون بمبادرة عمدة مدينة الرباط

نوّه أرباب المقاهي والمطاعم بالعاصمة الرباط مع قرار رئيسة مجلس المدينة والقاضي بتسوية وضعيتهم القانونية.

وعبّر أرباب المقاهي والمطاعم بمدينة الرباط، عن سعادتهم بمبادرة عمدة مدينة الرباط أسماء غلالو، التي تقضي بتسوية الوضعية القانونية لأرباب المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية بالعاصمة، حيث وضعت الجماعة شبّاكا وحيدا من أجل منح رخص الاستغلال لأصحاب المقاهي والمطاعم، والشواهد الإدارية لفائدة المحلات التجارية الصغرى، وذلك ابتداء من يوم الجمعة 4 مارس 2022.

وأكدوا على أن هذه المبادرة تبقى مشجعة لهم ولكل المستثمرين في القطاع التجاري، داعين إلى ضرورة تعميمها في كل مناطق المغرب.

وفي هذا الصدد، أكدت أسماء غلالو، رئيس مجلس جماعة الرباط، على أهمية هذه المبادرة، مشيرة إلى أنها تهم بالأساس المقاهي والمطاعم في الشق المتعلق برخص الاستغلال، وأيضا محلات البقالة في ما يتعلق بالتصاريح.

وأوضحت أن جماعة الرباط سهرت على انخراط مختلف المصالح المتدخلة، وبالتالي وضع الشباك الوحيد لاستقبال مختلف المرتفقين المعنيين بهذه المبادرة، من أجل الاستفادة من الوثائق  المذكورة.

بعد نجاح “مسار الثقة”.. “الأحرار” يدشن مرحلة “مسار التنمية”

أسّس عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، لمرحلة جديدة للحزب، اختار لها عنوان “مسار التنمية”، أطلقها رسميا خلال فعاليات المؤتمر الوطني السابع للحزب، الذي انعقد يومي 4 و 5 مارس 2022، تحت شعار “من مسار الثقة إلى مسار التنمية”.

 وتأتي هذه الخطوة الجديدة بعد مرحلة سابقة كان عنوانها “مسار الثقة”، التي كانت حافلة بالإنجازات والنتائج الإيجابية والبرامج التواصلية والتأطيرية والمشاركة الفعّالة في المشهد السياسي ببلادنا، ونالت ثقة المواطنات والمواطنين.

الآن المرحلة المقبلة، تتسم بمتغيرات جديدة تهم بالأساس وضعية الحزب على رأس الأحزاب السياسية المغربية، بالنظر إلى النتائج الإيجابية التي حققها الحزب في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، التي حصد فيها الحزب الصدارة على مستوى الانتخابات المهنية والجماعية والجهوية والتشريعية.

وتصدر نتائج هذه المحطة الانتخابية، جعلت الحزب في تموقع جديد، بحيث إنه بات يقود الحكومة، إضافة إلى تدبير الحزب لعدد من القطاعات الحكومية، ثم ترؤسه لمجالس أربع جهات، وعدد كبير من الجماعات المحلية، بما في ذلك عدد من المدن الكبرى، وأيضا مجالس إقليمية وغرف مهنية، كما بات يتوفر الحزب على فريق نيابي كبير، يضم كفاءات وطاقات شابة وواعدة وبروفايلات تتميز بالتجربة والخبرة في العمل البرلماني والتشريعي، ومثله على مستوى مجلس المستشارين.

وكل هذه المعطيات تعتبر بمثابة متغيرات جديدة تضع الحزب في قلب تدبير الشأن العام والجهوي والمحلي، وفي قلب الأوراش الكبرى على المستوى الوطني والجهوي والمحلي، وهي نقطة تحول كبيرة جدا، بالنظر إلى أن الحزب كان في المرحلة السابقة مشاركا فقط في العمل الحكومي كما أن تدبيره للمجالس المنتخبة كان محدودا، خصوصا أن الحزب بات يتوفر على 10 آلاف منتخب، وهو رقم لم يسبق لأي حزب أن حققه.

وعلى المستوى الداخلي، شهد الحزب مرحلة إعادة هيكلة وتنظيم على المستوى المحلي والإقليمي والجهوي، بما في ذلك الهيئات والمنظمات الموازية للحزب، وهي مرحلة أثبت فيها التجمعيات والتجمعيون نضجهم الكبير واستعدادهم للانخراط بالفعالية المطلوبة والجدّية والدينامية المعهودتين في “الأحرار”.

هذه التعبئة والدينامية، عبر عنها “الأحرار” فعليا خلال محطة المؤتمر الوطني السابع للحزب، الذي مر في أجواء ديمقراطية وإيجابية من خلال المشاركة الفعّالة والانخراط الفعلي في إنجاح هذه المحطة التنظيمية المهمة، والتأكيد على أهمية وحدة الصف خلال المرحلة الجديدة واختيار عزيز أخنوش، الأنسب لتدبيرها، وبالتالي مواصلته قيادة الحزب.

 كلها معطيات تبرز مدى حاجة الحزب بكل مكوناته إلى الانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل الحزبي والتنظيمي والسياسي، خصوصا في ظل المكانة التي بات يحظى بها مباشرة بعد المحطة الانتخابية الأخيرة.

كما أن مرحلة “مسار الثقة” حققت أهدافها وجنى من خلالها الحزب ثمار الانخراط الفعلي والكبير لكل مكونات الحزب، محليا وجهويا ووطنيا، حيث أنها كانت مرحلة إعادة الهيلكة والإصلاحات الكبرى بعد وقفة مع الذات، ومرحلة تأسيس المنظمات والهيئات الموازية وإعادة الهيكلة ودينامية الأحرار، والجولات الجهوية والبرامج التواصلية و”100 يوم 100 مدينة” و”مسار المدن” وترسيخ التوجه الاجتماعي الذي انعكس في البرنامج الانتخابي للحزب.

وهكذا، فقد أبرزت كل هذه المتغيرات الإيجابية مدى الحاجة إلى عنوان جديد للمرحلة المقبلة، مرحلة يكون فيها الحزب في صلب تنفيذ وتنزيل التزاماته -وطنيا وجهويا ومحليا- التي تعاقد بها مع المغاربة خلال الفترة السابقة، خصوصا أنها إجراءات والتزامات عبّر عنها المواطنات والمواطنون في مختلف البرامج التواصلية التي نظمها الحزب.

 ثم هناك حاجة إلى مواكبة التجمعيات والتجمعيين للعمل الحكومي وعمل برلمانيي الحزب ومنتخبيه، ومواصلة مسار دينامية الأحرار من الميدان لدعم كل المبادرات والبرامج والأوراش وتقديم الشروحات اللازمة للمواطنات والمواطنين بخصوص هذه الأوراش، وبالتالي انخراط كل مكونات الحزب كل من موقعه في تنزيل وتنفيذ الوعود والإجراءات والإصلاحات التي التزم بها الحزب خلال المرحلة السابقة مع المواطنات والمواطنين، والتي يبقى هدفها الأسمى هو تحقيق التنمية، التي تعتبر المشروع الملكي الكبير.

وفي هذا السياق، قال عزيز أخنوش في خطابه خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني السابع: “حضورنا اليوم كمنتخبين قوي، في المؤسسات التشريعية وفي الأقاليم وعلى رأس الجماعات الترابية من جماعات محلية أو مجالس إقليمية أو جهوية أو في الغرف المهنية وغيرها من مواقع المسؤولية، وهي مسؤولية جسيمة على عاتقنا: لابد لنا جميعا، كل من موقعه، الاجتهاد والتفاني، حتى نحقق التغيير الذي ينشده المواطنون”.

وأضاف: “ونحن اليوم في خضم إطلاق مسارنا الجديد “مسار التنمية”، في حاجة إلى الانتقال بأنفسنا من مرحلة من الثقة في النفس إلى مرحلة الإيمان بقدراتنا وإمكاناتنا في تحقيق أهدافنا وقراراتنا. ولتحقيق هذا الانتقال لا بد من العمل على تنمية هذه القدرات والإمكانات، بالمزيد من التكوين والاشتغال، والأهم من ذلك، التحلي بالاستقامة وبنظافة اليد والعمل وفق مبادئ الحكامة الجيدة”.

وفي نفس السياق، شدد أخنوش، وهو يوجّه كلامه لمناضلات ومناضلي الحزب، على أن النجاح في المحطات القادمة، وعلى رأسها محطة الانتخابات المقبلة، رهين بنجاح “مسار التنمية” الذي أطلقه الحزب في هذه المحطة، مضيفا “إن نجاح هذا المسار يمر حتما من نجاح التجربة الحكومية التي نقودها اليوم”.

المؤتمر الوطني السابع يؤكد على جاهزية “الأحرار” وتعبئة مناضليه والتزامهم ووعيهم بجسامة المسؤولية

أكد المؤتمر الوطني السابع لحزب التجمع الوطني للأحرار، في البيان الختامي لأشغاله، على جاهزية الحزب وتعبئة مناضليه والتزامهم ووعيهم بجسامة وثقل المسؤولية التي تفرضها دقة المرحلة.

وفي هذا الصدد، أفاد البيان الختامي لأشغال المؤتمر الوطني السابع، أن المؤتمر، بقدر إشادته بعمل الحكومة، والتي تشتغل بنفس قوي ومتماسك، فإنه يؤكد جاهزية وتعبئة مناضلي الحزب والتزامهم ووعيهم بجسامة وثقل المسؤولية التي تفرضها دقة المرحلة، مضيفا “لن يُضَيِّع الوقت في البحث عن التبريرات، بقدر ما يحرص، بشكل مسؤول، على إيجاد الحلول لإخفاقات ومشاكل تراكمت منذ سنوات، مسترشدا بخارطة الطريق للمرحلة المقبلة التي رسمها الأخ الرئيس في عرضه السياسي”.

وثمن المؤتمر ما راكتمه بلادنا من تجربة حقوقية رائدة وسَّعت من مجال الحريات وحققت مصالحة تاريخية، معتبرا منصات التواصل الاجتماعي على اختلافها، فضاء مهما للتعبير عن التواصل والإنصات لنبض المجتمع، ولا يمكن أن تحل محل المؤسسات السياسية الموكول لها دستوريا مهام تأطير المواطنين.

وبخصوص القضية الأمازيغية، وإيمانا منه بمركزيتها في تكريس الطابع التعددي والغني للثقافة والهوية الوطنية، فقد استحضر المؤتمر، مختلف المعارك التي خاضها الحزب من داخل البرلمان وخارجه لتنزيل الطابع الرسمي، مؤكدا العزم على مواصلة السير قدما لإعطاء الثقافة الأمازيغية مكانتها المحورية في النسيج الهوياتي الوطني.

وانسجاما مع برنامج الحزب الذي تأسس على الديمقراطية الاجتماعية، يضيف البيان الختامي، فإن المؤتمر يثمن الورش الملكي القاضي بتعميم الحماية الاجتماعية، وتكريس مسؤولية الدولة الحاضنة ودورها المحوري في الحد من الهشاشة والفوارق الاجتماعية، معتزا بإشراف الحكومة التي يترأسها الأحرار على تفعيلها التاريخي الناجع، ومذكرا بتجند كافة مناضلي الحزب وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله، لمواصلة إرساء دعائم الدولة الاجتماعية.

 وأكد أنه انسجاما مع شعار المؤتمر المتجسد في “مسار التنمية”، وتثمينا لهذا المجهود الجماعي الواعي بإكراهات المرحلة، الذي جسده التجمع الوطني للأحرار، من خلال كافة مؤسساته التنظيمية فإن المؤتمر الوطني السابع، يؤكد على الإشادة بمبادرات جلالة الملك الشجاعة والرائدة على الدوام، لكي تواصل المملكة المغربية حضورها الريادي بين الأمم، والاعتزاز بالتموقع السياسي للحزب، المبني على الديمقراطية الاجتماعية التي تنشد بناء الدولة القوية الحاضنة لكل أبنائها، وأيضا الإشادة بمقاربة الحكومة مواصلة دعم مجموعة من السلع (الكهرباء، والسكر، وغاز البوتان)، وإقرار دعم إضافي للقمح اللين، حماية للقدرة الشرائية للمواطنين.

وأكد أيضا على الانخراط الكلي واللامشروط في كل المبادرات التي تروم عودة الحياة الاقتصادية وتجاوز تداعيات الجائحة، ومنها البرنامج الاستعجالي للتقليص من آثار تأخر التساقطات المطرية، وبرنامج “أوراش”، وبرنامج “فرصة”، والمخطط الاستعجالي لإنعاش السياحة، وكل المبادرات التي ستطلقها الحكومة في القريب والتي تروم تحسين المعيش اليومي للمواطنين، منوّها بالأداء الإيجابي للأغلبية، المبني على قيم الانسجام والالتزام والمسؤولية.

كما أكد على ضرورة تسريع إقرار سياسات عمومية لفائدة الطبقات الهشة ترسيخا لمبدأ التضامن بين الفئات، باعتباره تمثلا حقيقيا للدولة الاجتماعية، مشيدا في نفس الوقت، بمأسسة الحوار الاجتماعي الذي انطلق مباشرة بعد تنصيب الحكومة الضامن للسلم الاجتماعي واعتماد لجان لمتابعة تنزيل مضامينه بشكل مستمر ومتواصل، وضمان تحقيق نتائجه، منوّها بالمقاربة التشاركية التي انتهجتها الحكومة، والمبنية على الإشراك المبكر والقبلي للفرقاء الاجتماعيين في كل الإستراتيجيات الجديدة لإصلاح ملفات معقدة ومُتوارثة، وأيضا بالاتفاقات الموقعة بين الحكومة والنقابات في مجالات الصحة والتعليم، والتي تروم إنصاف فئات واسعة من شغيلة ومستخدمي هذه القطاعات.

واعتبر أن “مسار التنمية” الذي رفعه المؤتمر الوطني السابع، وقبله “مسار الثقة” الذي حظي بثقة المغاربة، ليس مجرد شعار لتمرير المرحلة، بقدر ما هو رؤية تؤسس لتعاقد سياسي جديد يضع نصب عينيه مخرجات صناديق الانتخابات باعتبارها التعبير الوحيد لإرادة المواطنين، يروم إلى إقرار إصلاحات عميقة، ستنعكس، إيجابا، وفي المدى المنظور، بشكل مباشر على المواطنين.

إن المؤتمر، يضيف المصدر ذاته، إذ ينوه بالحس الاستباقي للتجمع الوطني للأحرار في التفاعل مع مطالب المواطنين، ومن منطلق حرصه كهيئة سياسية تؤمن بمركزية الإنصات والقرب في أدائها السياسي، فإنه يؤكد العزم على المضي قدما في القيام بمهامه التأطيرية للمواطنين والترافعية على كل القضايا من مختلف المواقع والمسؤوليات، ويوصي بالتسريع بعقد الجمع العام التأسيسي للهيئة الوطنية للمنتخبين الأحرار، للقيام بمهام التكوين والتأطير للمنتخبين وتجويد التدبير الجماعي على مختلف مستوياته.

وأشار البيان الختامي أن المؤتمر الوطني السابع، انعقد تحت شعار “مسار التنمية” خلال يومي 4 و5 مارس 2022، بمشاركة 2878 مؤتمرة ومؤتمر، عَبْرَ 14 منصة للتناظر المرئي، 13 منها وطنية وواحدة خاصة بمغاربة العالم الذين اجتمعوا بباريس، في جو طبعته التعبئة والالتزام من أجل إنجاح هذه المحطة السياسية والتنظيمية الهامة، لا سيما بعد كسب الحزب لتحدي “مسار الثقة”، وتصدره المشهد السياسي المغربي، برهانات جديدة تستجيب لانتظارات وتطلعات المغاربة، وعلى رأسها المساهمة في بناء دعائم الدولة الاجتماعية.

الطالبي العلمي: “الأحرار” أجمعوا على أن المرحلة تقتضي وحدة الصف وعزيز أخنوش الأنسب لتدبيرها

أكد راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي للحزب، والمنسق الجهوي للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن “الأحرار” أجمعوا على أن المرحلة تقتضي وحدة الصف وأن الأنسب لتدبيرها هو عزيز أخنوش.

وقال الطالبي العلمي، مباشرة بعد انتخاب عزيز أخنوش، رئيسا لحزب “الأحرار” لولاية ثانية عقب عملية التصويت في إطار المؤتمر الوطني السابع، إن بعض الأطراف والأقلام المأجورة تنتقد هذه العملية، مضيفا أن رسالته إليهم ستكون عبارة عن شهادة من داخل المكتب السياسي الأخير الذي التأم يوم الخميس الماضي، والذي كانت فيه دراسة لمجموعة من النقاط التنظيمية وعلى رأسها دراسة ملفات الترشيحات، حيث كان ترشيحا واحدا وهو للرئيس عزيز أخنوش.

وفي هذا الصدد، وبعد أن أشار إلى أن هناك من يقول إن الديمقراطية تحتاج إلى صراع ومواجهات عنيفة وضرورة أن يكون هناك أكثر من مرشح واحد، حتى ترضى بعض الأقلام التي تتاجر من هذه الصراعات، أكد أن أعضاء المكتب السياسي وكل مناضلات ومناضلي الحزب، أجمعوا على أن المرحلة تقتضي وحدة الصف، وأن الأنسب لتدبيرها هو عزيز أخنوش.

وأكد في هذا الإطار، أن هذا الإجماع نابع من نضج مناضلات ومناضلي بنضج التجمع الوطني للأحرار، ومن معرفتهم مصلحة الحزب، إضافة إلى النتائج التي حققها الحزب في المرحلة السابقة، مذكرا في هذا الصدد، بتوفر الحزب على 10 آلاف منتخب محلي، ورؤساء الجهات، و129 برلماني ووزراء سابقين وحاليين.

وبهذه المناسبة، هنأ الطالبي العلمي، الرئيس عزيز أخنوش على الثقة التي وضعها فيه مناضلات ومناضلو الحزب، مضيفا “ونعتذر للذين يتاجرون ونقول لهم انتظرونا في 2027 يمكن يخلق شي صراع، دبا يسمحو لنا راه ما غاندابزوش.. وكما قال الرئيس عدونا واحد هو الفقر والهشاشة وشغلنا الشاغل هو التنمية وراء صاحب الجلالة نصره الله”.

بعد انتخابه رئيسا لحزب “الأحرار” لولاية ثانية.. أخنوش يؤكد مواصلة دينامية الأحرار ويُطلق مسار التنمية

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، في كلمته مباشرة بعد انتخابه، اليوم السبت 05 مارس 2022، رئيسا لحزب “الأحرار” لولاية جديدة، انتخابه بمواصلة دينامية الأحرار مع كل التجمعيات والتجمعيين، معلنا في نفس الوقت إطلاق مسار التنمية.

وفي هذا الصدد، وجّه أخنوش، في كلمته شكره لكل المؤتمرات والمؤتمرين شكره على الثقة التي وضعوها فيه لقيادة المرحلة المقبلة بعد النجاح الكبير والنتائج الإيجابية التي حققها الحزب في المرحلة السابقة، مجددا كذلك تأكيده على الالتزام بمواصلة مسار دينامية الأحرار.

وبهذه المناسبة، أكد أخنوش أنه سيعمل على أن يكون في مستوى هذه الثقة، مجددا أمام المؤتمرات والمؤتمرين التزامه بالعمل على مواصلة مسار دينامية “الأحرار”، وبالحرص على العمل جنبا إلى جنب مع كل مكونات الحزب في هذا المسار.

كما استغل أخنوش الفرصة، للتأكيد على ضرورة مواصلة كل التجمعيات والتجمعيين الاشتغال بجدية ومواصلة تأطير المواطنات والمواطنين، والإنصات لهم والانخراط بكثافة وبجدية في مسار التنمية، الذي أعلنه الحزب عنوانا للمرحلة المقبلة، ومواكبة العمل الحكومي.

 وفي هذا السياق، شدّد أخنوش على أن الحكومة ستواصل تنزيل البرنامج الحكومي والأوراش الكبرى التي أطلقتها او تلك التي جاءت في البرنامج الحكومي، وذلك تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وتنفيذا لتعليماته وتوجيهاته السامية.

وفي الختام، وجّه عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، شكره لكل التجمعيات والتجمعيين، قيادات ومنسقين جهويين وإقليميين ومناضلات ومناضلين، على ثقتهم ولكل من ساهم في إنجاح هذا المؤتمر، ولكل من ناقش وتفاعل وأغنى الحوار في اللجان، ولكل من آمن بمشروع الأحرار، قبل أن يضرب موعدا معهم في الميدان لاستكمال مسار التنمية.

انتخاب عزيز أخنوش رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار لولاية جديدة

انتخب عزيز أخنوش، رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار لولاية جديدة، يومه السبت 05 مارس 2022.

وجاء ذلك عقب عملية تصويت شارك فيها المؤتمرات والمؤتمرون في إطار فعاليات المؤتمر الوطني السابع للحزب، الذي انطلقت أشغاله أمس الجمعة 4 مارس الجاري، تحت شعار “من مسار الثقة إلى مسار التنمية”، والذي عرف مشاركة مكثفة للتجمعيات والتجمعيين في قاعات المؤتمر في الجهات الـ12 إضافة إلى الجهة 13 (مغاربة العالم)، حيث بلغ عدد المشاركين 2877 مؤتمرا ومؤتمرة.

وهكذا، فقد تم انتخاب عزيز أخنوش، رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار، لولاية ثانية، بعد حصوله على 2548 صوتا، من أصل 2549 صوتا معبر عنه خلال عملية التصويت.

ونوّه عزيز أخنوش في كلمته مباشرة بعد انتخابه رئيسا لحزب “الأحرار” لولاية جديدة، بثقة التجمعيات والتجمعيين، الذين قال لهم: “ثقتكم غالية وأمانة سنعمل على أن نكون في مستواها”، مضيفا: “لا يسعني أمام ثقتكم إلا أن أشكركم من أعماق القلب.. لقد كانت ثقتكم خلال الولاية الماضية منبع الحماس والمسؤولية التي ميزت عملنا، وكذلك ستكون خلال هاته الولاية الجديدة”.

وبهذه المناسبة، أكد أخنوش أنه سيعمل على أن يكون في مستوى هذه الثقة، مجددا أمام المؤتمرات والمؤتمرين التزامه بالعمل على مواصلة مسار دينامية الأحرار”، وبالحرص على العمل جنبا إلى جنب مع كل مكونات الحزب في هذا المسار.

أخنوش: المغاربة توّجوا “الأحرار” كأول حزب في المغرب

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الجمعة 04 مارس 2022، أن المغاربة توجوا حزب التجمع الوطني للأحرار كأول حزب في المغرب، مؤكدا أن ثقة المواطنات والمواطنين جاءت بفضل قرب الحزب منهم، وبالعمل المستمر.

وقال أخنوش في خطابه خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الذي انطلقت أشغاله اليوم الجمعة: “إننا اليوم، في افتتاح المؤتمر الوطني للحزب، نعتز بالمسار الذي خضناه معا، قيادة وطنية وجهوية وإقليمية ومحلية، وتنظيمات موازية ومناضلين في كل أنحاء المغرب وخارجه”، مضيفا “نعتز لأننا اعتمدنا معا مسارا جديدا لحزبنا ووضعنا لبنات أخرى في صرح التجمع الوطني للأحرار، الذي جدد نفسه وطور أداءه، خدمة للوطن والمواطنين، منذ أكثر من 40 سنة ظل فيها وفيا لنهجه”.

وتابع “نعتز لأننا وثقنا في أنفسنا وفي بعضنا البعض، ووثقنا في ذكاء المواطنات والمواطنين المغاربة؛ الذين وضعوا بدورهم ثقتهم فينا، بعد أن لامسوا قرب الأحرار منهم، و بالعمل المستمر والتفاني الذي قدمه مناضلو الأحرار على مدى 5 سنوات بدون انقطاع”، وأيضا، يضيف أخنوش قائلا: “نعتز لأن الأحرار استطاعوا مصالحة المواطن مع السياسة؛ واستطاعوا إعطاء نفس جديد للعمل السياسي؛ واستطاعوا إشراك المغاربة في بلورة تصورات وإجابات على الإشكالات التنموية”.

وذكّر بأن حزب التجمع الوطني للأحرار دائما ما كان يعبر عن طموحاته بشكل متزن، بحيث كان يعتبر أن المواطن هو الذي سيضعه في المرتبة التي يستحقها.

وبالفعل، يضيف أخنوش، فقد عبّر المغاربة عن ثقتهم بحزب التجمع الوطني للأحرار الذي بوأوه المرتبة الأولى بالمغرب، في عرس انتخابي ناجح بكل المقاييس، مضيفا “فرغم إكراهات الوباء، تميزت استحقاقات 8 شتنبر الماضي بمشاركة شعبية واسعة، فاقت لأول مرة بعد دستور 2011 نسبة 50%. وعبر من خلالها المغاربة، بشكل واضح، على أنهم صوتوا للبرنامج الانتخابي النابع من تصوراتهم والذي تبنى أفكارهم، ورحبوا بالتعاقد مع نساء ورجال الأحرار من أجل “مسار التنمية” محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا”.

ولعل الحصيلة المتميزة لوزراء الحزب في الحكومات السابقة هي من بين الدوافع المهمة التي جعلت حزبنا يحظى بهذه الثقة الكبيرة من قبل المواطنات والمواطنين، الذين لمسوا الجدية والعمل الدؤوب، واختاروا ان يمكنوا حزب الحمامة من قيادة المرحلة المقبلة، على مستوى رئاسة الحكومة وتدبير العمل القطاعي بوزارات أخرى.

وأكد أخنوش أنه أخذ على عاتقه منذ توليه رئاسة الحزب، مسؤولية تعزيز دوره في الحقل السياسي المغربي، مضيفا: “وهذا ما تمكنا من تحقيقه بفضل الله أولا، ثم بفضل إصرار المناضلين”.

وفي هذا الإطار، أوضح أخنوش أنه في ظرف خمس سنوات،وبناء على مرجعية ديمقراطية اجتماعية واضحة المعالم، تم تجديد أنظمة وقوانين الحزب الداخلية، وتم تعزيز مسار الأحرار بتأسيس التنظيمات الموازية التي لعبت دورا كبيرا في إغناء عمل الحزب وتفعيل دوره التأطيري.

وأشار إلى أن الحزب بات يتوفر على خطاب سياسي واضح وصريح، وأيضا مسار الثقة الذي يعتبر منهاجا واضحا لسياسة “الأحرار”، مشيرا إلى أن المغاربة عبروا عن تفاعل إيجابي مع أداء الأحرار في محطات عديدة توجت بمحطة 8 شتنبر.

وأبرز رئيس الحزب الحضور الكبير لمناضلات ومناضلي الحزب في كل جهات المغرب، وفي المدن والقرى، وفي الجبل والمناطق البعيدة، منوّها أيضا بحضور شباب الحزب وانخراطه في النقاش المجتمعي والعمومي من جميع المواقع، مشيرا إلى أن المهمة اليوم تبقى هي تنزيل الالتزامات، التي تعاقد الحزب مع المواطنين علينا، على أرض الواقع.

أخنوش: نحن اليوم أول قوة سياسية في المغرب بفضل ثقة الشعب المغربي

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الجمعة بالرباط، أن حزب “الأحرار” بات اليوم أول قوة سياسية في المغرب بفضل ثقة الشعب المغربي.

وأضاف أخنوش في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني السابع لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي انطلقت فعالياته اليوم الجمعة، إن المغاربة منحوا ثقتهم للحزب، حيث حصل على أكثر من 2 مليون و100 ألف صوت.

وشدد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يتوفر على شرعية شعبية مستمدة من صناديق الاقتراع، مبرزا أن هذا الرقم لم يسبق لحزب سياسي أن حصل عليه في تاريخ المغرب، منوّها كذلك بتوفر الحزب على أكثر من 10 آلاف منتخب.

وتابع: “ومن بعد التكليف الملكي، شكلنا أغلبية من ثلاثة ديال الأحزاب..”، مضيفا أن الأمر يتعلق بأغلبية منسجمة ومتناسقة، مشددا على أنه ليس هناك حزب قائد وأحزاب تابعة، بل أغلبية لديها ميثاق، وأيضا قيادة جماعية، مشيرا إلى أن الأغلبية قوية بأصوات 5 ملايين من المغاربة، ما سمح بتشكيل حكومة كفاءات حقيقية، مؤكدا أن الحكومة وكفاءاتها تضع المواطن المغربي أمام عينيها، كما ستقوم الأغلبية ببذل كل جهودها من أجل خروج آمن من الجائحة نحو انتعاش اقتصادي يستحقه المغاربة.

أخنوش: البرنامج الحكومي يعكس قيم وتوجهات التجمع الوطني للأحرار

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الجمعة 4 مارس 2022، بالرباط، أن البرنامج الحكومي يعكس قيم وتوجهات حزب “الأحرار”، مشددا على أن الحزب انخرط منذ المؤتمر السابق في مسلسل تكريس الدولة الاجتماعية الوطنية في بلادنا.

وأضاف أخنوش في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي انطلقت أشغاله اليوم الجمعية، قائلا: “الدليل على ذلك تبني الديمقراطية الاجتماعية كمرجعية للحزب وكخيار سيسم المرحلة المقبلة من العمل السياسي للأحرار”.

وشكّل مسار الثقة ومسار المدن والبرنامج الانتخابي معا، يضيف أخنوش، مساهمة غنية وواعدة تقاطعت مع النموذج التنموي الجديد في أغلب تصوراته وبرامجه وخططه الإصلاحية، كما تماهت مع فلسفته وروحه المتجسدة في ترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، والذي ما فتئ صاحب الجلالة يضع لبناتها، الواحدة تلو الأخرى، منذ توليه العرش المجيد.

وأبرز أن البرنامج الانتخابي للأحرار، شكّل إلى جانب برامج حليفيه في الأغلبية، الحجر الأساس لبرنامج حكومي واعد وقوي وطموح، وبرنامج يستمد روحه وفلسفته من التوجيهات الملكية السامية ويستند لمخرجات النموذج التنموي الجديد للمملكة ومبادئ الديمقراطية الاجتماعية، وكذا للإجراءات التي التزمت بها الأغلبية الحكومية، والتي استأثرت باهتمام المواطنات والمواطنين وصوتوا على مضامينها بأغلبية مطلقة.

وبخصوص البرنامج الحكومي، أكد رئيس حزب “الأحرار” أنه تم تشكيله على مبادئ كبرى، تهم  تحصين الاختيار الديمقراطي وتعزيز آلياته، ومأسسة العدالة الاجتماعية، من خلال تنفيذ الورش الملكي القاضي بتعميم الحماية الاجتماعية، ثم وضع الرأسمال البشري في صلب تفعيل النموذج التنموي لبلادنا، من خلال خلق فرص الشغل وتحسين العرض الصحي والتعليمي، وأيضا جعل كرامة المواطن أساس السياسات العمومية، بتوفير خدمات عمومية جيدة ومتاحة للجميع، إضافة إلى توسيع قاعدة الطبقة الوسطى وتعزيز قدرتها الشرائية.

وتابع: “لقد حرصنا منذ أن حظينا بثقة جلالة الملك نصره الله وبتنصيب البرلمان للحكومة، على عدم هدر الزمن التنموي وتسريع وثيرة الاشتغال. وسارعت الحكومة إلى تدشين ولايتها من خلال إعداد برنامج حكومي متكامل وقانون مالية في ظرف شهرين.. وفي ظرف جد وجيز، اتخذت الحكومة إجراءات حملت إشارات صريحة عن التزامها بالبرنامج الحكومي”، مردفا “يمكن ماكنتكلموش بزاف، ولكن كانشتاغلو بجدية وبنتائج ملموسة”.

ولقد أعدّت الحكومة، وفق أخنوش، مجموعة من البرامج والمشاريع والأوراش، سيرى معظمها النور بعد بضعة أشهر، مضيفا “وسيكون لها الأثر الكبير في إبراز مخطط العمل الحكومي، وفي تعزيز مرتكزات الدولة الاجتماعية وستُخَلِّفُ بإذن الله الارتياح لدى المواطنات والمواطنين الذين وضعوا ثقتهم في هذا الحزب وفي هذه الأغلبية لتدبير خمس سنوات المقبلة ولم يولوا اهتماما للحملات التي تشوش على عملنا، وتضرب في الاختيارات الديمقراطية لبلادنا”.

وفي مقدمة القضايا الكبرى التي فتحتها الحكومة في أولى أشهر ولايتها، يضيف أخنوش،  فتح المجال أمام 11 مليون مغربي ومغربية للاستفادة من التغطية الصحية الإجبارية عن المرض،  ومواجهة ارتفاع الأسعار بدعم القدرة الشرائية للمواطنين،  ومساندة القطاعات المتضررة من الأزمة،  وإطلاق برامج “أوراش” وبرنامج “الفرصة” لإنعاش التشغيل،  وأداء مستحقات الأجور،  وتسديد دين الدولة للمقاولات،  وتسريع وثيرة الاستثمار لإنعاش الاقتصاد.

وأضاف أنه تفعيلا للرؤية الملكية السامية واستجابة لأولويات المواطنين، منحت الحكومة الأولوية القصوى لإصلاح المنظومة الصحية والمنظومة التعليمية، مردفا “ركزنا في هذا الإصلاح على العنصر البشري واعتبرنا تحفيزه مدخلا رئيسيا للإصلاح. ففتحنا منذ الأيام الأولى لهذه الولاية وطبقا لالتزامات البرنامج الحكومي، الحوار مع المركزيات النقابية مركزيا وقطاعيا وتوصلنا في قطاعات اجتماعية مهمة، في الصحة والتعليم، إلى توافقات مرحلية واعدة”.

وشدد أخنوش على أن الحكومة لن تنزل إلى مستوى النقاش الشعبوي الفارغ والمستهلك الذي نفر منه المغاربة، مضيفا “ولن نجيب على من يسيس محاربة الفساد لضرب الأشخاص.. كما عهدتمونا، نحن نعمل، من منطلق غيرتنا على الوطن ووعينا بخطورة أي شكل من أشكال الفساد على النسيج الاقتصادي وعلى انعدام الثقة في المؤسسات، ونقوم بمحاربته بطرق و إجراءات عملية لا بالخطابات”.

أخنوش: حنا حاضرين في وقت الشدة والحكومة جات بإجراءات دعما للأسرة المغربية

أبرز عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الجمعة بالرباط، أهم الإجراءات اللي جاءت بها الحكومة، هذه السنة، دعما للأسر المغربية، مردفا “حنا حاضرين في وقت الشدة”.

وفي هذا الإطار، قال أخنوش في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني السابع لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي انطلقت فعالياته اليوم الجمعة: “لقد كانت كل تصوراتنا وأفكارنا و برامجنا مستمدة من آراء و مساهمات المواطنين، ويجب أن تبقى كذلك”، مضيفا “وقد أخذنا على عاتقنا خلال الحملة الانتخابية وقبلها، مسؤولية تقديم البديل والمساهمة في حل المشاكل بل وقيادة المرحلة نحو تحقيق التنمية”.

واليوم، يضيف رئيس الحزب، يتطلع المغاربة إلى النتائج، وإلى الالتزام بما تم التعهد به، ولهذا، فإن المسؤولية اليوم مسؤولية تاريخية، مسؤولية لا تقبل قراراتها التأجيل وليس فيها مكان للأعذار ولا للفشل، والظروف مواتية للانتقال من مسار الثقة إلى مسار التنمية، مستطردا “ورغم الظرفية المناخية والوبائية والجيو-استراتيجية المضطربة، نجدد إرادتنا الراسخة من أجل تحسين مستوى عيش المواطنين”.

وبعد أن أشار إلى تسجيل بداية ظهور مؤشرات الخروج من الأزمة الصحية، أكد في نفس الوقت، أن هذه المرحلة جد دقيقة، من خلال ارتفاع أسعار المواد المستوردة لأن الدول أرادت أن تُعيد بسرعة انتعاش اقتصادها، بالإضافة إلى تسجيل مُضَارَبَة كبيرة في الأسواق العالمية، ثم تداعيات الأزمة الأوكرانية على الاقتصاد الدولي، مضيفا “ولكن، واش غادي نتخباو ورا هادشي ومنخدموش؟ بالتأكيد لا – ما تولينا المسؤولية إلا و حنا عازمي نوفيو بيها”.

وأوضح أخنوش أن هناك تشويش وهجومات لا أخلاقية هدفها التغليط والتضليل،، مردفا “كاينة وغادي تكون..”، مشددا على أن مواجهة ذلك ستكون من خلال “أغراس أغراس”، لأن النجاح الذي حققه الحزب، جاء من خلال “أغراس أغراس” والعمل والمعقول، وبالتالي فالنجاح سيكون بنفس القيم، والحزب يحمل أمانة جلالة الملك، وتكليف المغاربة، مؤكدا على الالتزام بالإجراءات التي وعد بها المغاربة.

وأشار إلى أن الحكومة تشتغل بجرأة على الملفات التي توقفت لسنوات، وأيضا، يضيف أخنوش، “لأننا ماغاديش نقبلو التوقف ديال الأوراش التنموية.. لأننا ماغاديش نتراجعو على داكشي اللي التزمنا بيه..”، مؤكدا على أن الحكومة ستحارب الرشوة والريع والمحسوبية، ولن تختبئ وراء الأعذار، مضيفا “بالفعل كنزعجو وغادي نزعجو لأننا رجعنا الهيبة لمؤسسة رئاسة الحكومة”، مؤكدا على أن مصلحة البلاد فوق كل اعتبار.

وبهذه المناسبة، ذكّر أخنوش بأهم الإجراءات العملية التي وضعتها الحكومة لمواجهة ارتفاع الأسعار بسبب الأزمة ولدعم القدرة الشرائية للأسر المغربية، ويتعلق الأمر بدعم ثمن السكر بـ3 مليار درهم، ودعم ثمن الكهرباء بـ 14 مليار درهم ثمن، ودعم ثم البوطة بـ 14 مليار درهم ثمن البوطة، حتى يبقى سعرها 40 درهما عوض 130 درهم، ثم دعم القمح بـ 600 مليون درهم للشهر القمح لضبط ثمن الخبز.

كما يتعلق الأمر أيضا، وفق أخنوش، بمراقبة أسعار الخضر والفواكه، التي اليوم مستقر، ثم لمواجهة آثار قلة التساقطات، شرعت الحكومة في تفعيل البرنامج الملكي الاستعجالي لدعم الفلَّاحين، بميزانية 10 مليار درهم، مع تخصيص ميزانيات مهمة لمشاريع تحلية ماء البحر؛ وأيضا الاشتغال على برنامج استعجالي لدعم قطاع السياحة، الذي خُصص له اعتمادا بلغ 2 مليار درهم، مع فتح الحدود الجوية.

كما خصصت الحكومة، يضيف رئيس الحزب، 2,25 مليار لتوفير 125 ألف منصب شغل في أوراش مؤقتة، لدعم الأشخاص الذين فقدوا عملهم بسبب كورونا، بالإضافة لدعم 10 آلاف فرصة مقاولة بميزانية 1,25 مليار درهم هذه السنة، وذلك على شكل قروض شرف  لحاملي المشاريع.

وشدّد أخنوش على أن الحكومة ستواصل مجهوداتها، لتفي بالتالي بالتزاماتها التي تعاقدت عليه مع المواطنين، وتكون في مستوى ثقة جلالة الملك، مضيفا أن المغرب سيخرج من هذه الأزمة، وسيحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

أخنوش: انسجام الأغلبية دليل على الوعي بحجم الانتظارات والتطلعات التي تتطلب بذل المجهودات وإبداع الحلول

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الجمعة بالرباط، على أن تنظيم هذا المؤتمر اليوم، يأتي بعد تشكيل حكومة قوية ومنسجمة إلى جانب حزبين وطنيين تجمعهما بحزب “الأحرار” نفس الأولويات، بالإضافة إلى إلتقائية برامجها الانتخابية وتكاملها”.

وأضاف أخنوش في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني السابع لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الجمعة 4 مارس بالرباط، قائلا: “ما جعلنا نتوافق على قيادة المرحلة المقبلة في جو من التفاهم والانسجام غير المسبوق، رغم صعوبة الظرفية التي تزامنت مع تشكيل هذه الحكومة وبداية عملها”.

وفي نفس السياق، يضيف رئيس الحزب، أن العمل اليومي للحكومة، عمل مؤطر بالمشاورات الدائمة والمستمرة، خاصة مع مكونات الأغلبية، حيث تم الحرص على إخراج وتوقيع ميثاقها في وقت قياسي يدل على توافق وانسجام وتفاهم على أعلى مستوى، مضيفا: “كما يدل على وعي كبير بحجم الانتظارات والتطلعات التي تنتظر منا جميعا بذل المجهودات وإبداع الحلول وتطوير الأداء والتعاون مع جميع القوى الحية في البلاد، من أجل النجاح في تدبير هذه المرحلة الدقيقة”.

إن الأحرار، وفق أخنوش، يؤمنون بأن العمل المشترك كفيل بتذليل كل الصعاب وتجاوز كل الاختلافات، مردفا: “فقد كان ولازال وسيظل عدونا الوحيد هو الفقر والهشاشة، وستظل كل القوى الحية في البلاد من أحزاب ونقابات ومكونات المجتمع المدني، التي تعمل وفقا للقانون وتحترم دستور البلاد ومقدساته وتعمل لما فيه الخير للجميع – ستظل هذه القوى شريكا لنا في مسار التنمية المنشود”.

وتابع: “إن علاقتنا مع باقي الفرقاء، هي علاقة وفاء والتزام واحترام متبادل، غايتها العمل جنبا إلى جنب من أجل تحقيق الأهداف المشتركة، والتنافس في ذلك في إطار من التدافع الحضاري الذي يستحضر مصلحة البلاد والعباد ولا يحيد عن المبادئ والقيم المشتركة”.

أخنوش: “الأحرار” حزب التعاقد والثقة والتنمية والإيمان بالشباب والنساء

أفاد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الجمعة بالرباط، أن “الأحرار” حزب التعاقد والثقة والتنمية ويؤمن بالشباب ويعمل مع الشباب رجالا ونساء.

وفي هذا الإطار، قال أخنوش في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني السابع لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن الهم الأكبر، لهذا الأخير، خلال المرحلة السابقة كان هو إعادة الثقة في العمل السياسي، واستقطاب الكفاءات والطاقات، بعد موجة من العزوف تعددت أسبابها وتجلت عواقبها على مستوى التمثيلية السياسية، مضيفا “فكان لابد من إيقاد العزيمة من جديد”.

وهذه الثقة، يضيف أخنوش، بناها الحزب على تعاقد قوامه الأداء والنجاعة والقدرة على تجاوز الخلافات والعوائق والعمل والوفاء بالتعهدات، مشيرا إلى أن غاية التعاقد، هي تحقيق التنمية على كل المستويات، وأن كل البرامج والآليات التي اعتمدها الأحرار كانت تصب في نفس الاتجاه، وهو إطلاق “مسار التنمية”.

وأضاف أن “مسار التنمية” ليس مجرد شعار لهذا المؤتمر، بل هو ثقافة ونهج وممارسة وبرامج مستقبلية، كما أن مرجعية “الديمقراطية الاجتماعية”، هي المولد للأفكار وهي القيم التي على ضوئها يتم وضع التصورات وبناء البرامج، من أجل تحقيق “مسار التنمية” بروح وطنية غيورة، مشيرا إلى أن من تجليات التزام الأحرار بتحقيق هذا الهدف، حرصه الكبير على عدم هدر الزمن في الصراعات الجانبية. ولعلكم تتذكرون الكم الهائل من الهجمات التي شنت على الحزب وقياداته، والتي سخرت لها وسائل شتى وصممت لها الإشاعات والأكاذيب.

وقال أخنوش: “تمكن حزبنا ولله الحمد، وفي ظرف خمس سنوات من البناء والإنتاج والعمل المتواصل، من تصدر المشهد الحزبي المغربي بجدارة واستحقاق، وتحقيق نتائج كبيرة على كل المستويات، فأصبح الأحرار اليوم حزبا رائدا ومنظما ومنسجما ومنتجا للأفكار”، مردفا “ولا أدل على ذلك من قدرته على تنظيم 82 مؤتمرا إقليميا ناجحا، استعدادا لمؤتمرنا الوطني الذي تعكس جودة تنظيمه وأشغاله، ذلك النجاح الجماعي الذي توافقنا عليه في محطة مؤتمر الجديدة”.

واعتبر رئيس الحزب، أنه لا يزال هناك بعض النقص على مستوى بعض الأمور، ويتعلق الأمر بضرورة أن يأخذ المناضلون، والمنتخبون، والشباب والنساء، الكلمة وألا يتركون مكانهم فارغا، وأيضا ضرورة التواصل مع المواطنين وشرح برامج الحزب لهم والعمل الذي يقوم به على مستوى الحكومة أو الجماعات، وأثره عليهم وعلى أسرهم، وبالتالي الدفاع عن حصيلة الحزب في مختلف المواقع.

وأضاف: “إن تواجدنا اليوم في هذه القاعات وفي كل الجهات ومن خارج أرض الوطن أيضا، ليس بغرض الوقوف على ما تم إنجازه وترصيد مكتسباته فقط، بقدر ما هو تدشين لمرحلة جديدة في حياة هذا الحزب الذي راهن عليه المغاربة لقيادة المرحلة المقبلة”، مستطردا: “هي إذن مسؤولية مضاعفة، نجد أنفسنا اليوم كحزب حي ومتفاعل أمام مسؤولية النجاح في تحملها، وهو ما يتطلب منا المزيد من الإبداع في برامجنا والمزيد من الحضور في الميدان وكذلك المزيد من التنظيم والانسجام والتواصل باستمرار”.

وتابع “إنها مسؤولية كبيرة أمام جلالة الملك والوطن وأمام التاريخ، وهي كذلك فرصة تاريخية للأحرار ليظهروا فيها إخلاصهم ومعدنهم الأصيل وتفانيهم في خدمة بلادهم.

حنا اليوم في مرحلة جديدة، والمطلوب منا إنجاح الانتقال من الهيكلة والفوز في الانتخابات، إلى تكريس النجاح بالوفاء بالوعود والالتزامات”.

في هذا المؤتمر، يضيف أخنوش “رفعنا شعار “مسار التنمية” ونقترح أن هذا الشعار يتحول لمشروع الخمس سنوات المقبلة، من خلال مجموعة من البرامج، تأخذ بعين الاعتبار الوضع الجديد للحزب داخل الحكومة، مع الحفاظ على الدينامية وإيقاع الاشتغال المرتفع”.

 وأوضح أن مسار التنمية يحتاج مجهودا كبيرا، ويحتاج لرجال ونساء وشباب الحزب، الذين سؤكدون قدرة “الأحرار” على الإنتاج والإنجاز والإبداع والعمل المستمر، مردفا “بغينا نساء ورجال الأحرار تكون عندهم قريحة الدفاع على القناعات ديالنا جميع، بكل شجاعة وبكل جرأة وبالالتزام والأمانة والإخلاص”.

وفي نفس السياق، أكد أخنوش أن “الأحرار” آمن الأحرار، بأن العمل الحزبي لا يستقيم بدون إشراك جميع الفئات، وعلى رأسها فئتي الشباب والنساء، فقد كانت بداية المسار بهم ومعهم وإلى جانبهم. إذ مباشرة بعد تأسيس منظماتهم، عهد لهم الحزب بمسؤولية التكوين والتأطير والتواصل، ومكنهم من المساهمة في اتخاذ القرار الحزبي على أعلى مستوى، كما أشركهم في تحقيق الإشعاع للأحرار وطنيا ودوليا.

وكان لشبيبة الأحرار، حسب رئيس الحزب، دور كبير في إعطاء نفس جديد للحياة السياسية في صفوف الشباب، من خلال إثارة النقاشات الهادفة حول جدوى العمل السياسي والحزبي وأهميته للشباب، ومن خلال الترافع عن القضايا الشبابية ذات الأولوية كالتكوين والشغل والثقافة والفن والرياضة وغيرها.

وأكد أنهم استطاعوا من خلال جامعاتهم الصيفية وبرامجهم الحوارية وأنشطتهم المحلية والإقليمية والجهوية وتواجدهم المستمر في الملتقيات الكبرى وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، الرفع من أداء الأحرار ومن حضوره الدائم في الساحة السياسية، مضيفا “ولا زال الرهان على الشباب من أولويات الأحرار، لأننا نؤمن كما قلنا سابقا بأن الشباب جزء من الحل، وبهم تخلق نخب الغد”، مشيرا إلى أن الأحرار سيواصل سياسته الانفتاحية في وجه الطاقات والكفاءات الشابة منها على الخصوص، وسوف يتضمن المسار الجديد للحزب “مسار التنمية”، برامج موجهة للشباب، من شأنها أن تساهم في تكوين وتأطير جيل جديد مؤهل وقادر على قيادة سفينة الأحرار مستقبلا، في رؤية جيلية شاملة.

ونحن على أبواب 8 مارس، يضيف أخنوش “لا بد أن نستحضر تقدم المرأة المغربية في كل المجالات، ونشكر جلالة الملك على الثورة الاجتماعية التي أحدثها في مجال حماية حقوق المرأة والرقي بمستوى تواجدها السياسي والثقافي. ونحن في التجمع نواصل مسار تحفيز دخول المرأة إلى كل الميادين ومراكز صناعة القرار”.

وأضاف “حزبنا اليومي ضم نساء وزيرات في قطاعات جد حيوية، ونساء في عمودية كبــريات المدن، وبرلمانيات شابات وذوات خبرة وحنكة سياسية، بالإضافة إلى المئات من المستشارات الجماعيات والمناضلات في كل هياكل ومنظمات الحزب”، مردفا “وأنا أدعوا كل القوى الحية إلى الدفع بثقافة الإنصاف والرقي بمستوى التمثيلية الفعلية للمرأة والاستمرار في المنطق الذي أرساه جلالة الملك”.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot