الهيئات الوطنية التجمعية تطلق نداء للعمل الجماعي المواطن للتصدي لجائحة كوفيد-19
أطلقت الهيئات الوطنية التجمعية، وهي الهيئة الوطنية للمتصرفين والأطر الإدارية التجمعية، ومنظمة مهنيي الصحة التجمعيين، ومنظمة الخبراء المحاسبين والماليين التجمعيين، وهيئة المهندسين التجمعيين، ومنظمة المحامين التجمعيين
نداء لعمل جماعي مواطن، للتصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد.
وذكرت الهيئات الوطنية التجمعية في بلاغ لها أنها تتابع تفاقم الوضعية الوبائية ببلادنا خلال الأسابيع الماضية الأخيرة، والتي ارتفع من خلالها عدد الوفيات والمصابين بفيروس كورونا المستجد، نتيجة التراخي في الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية الموصى بها من طرف السلطات العمومية الصحية ببلادنا.
وثمنت الهيئات الوطنية التجمعية عمق مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى السابعة والست لثورة الملك والشعب المجيدة، والذي دعا فيه جلالة الملك محمد السادس نصره الله، كل مكونات المجتمع المغربي للتعبئة واليقظة والانخراط التام في المجهود الوطني للتصدي لجائحة كوفيد 19.
كما نوّهت بالتعبئة الشاملة التي يقودها حزبنا وطنيا ومحليا عبر مختلف الهيئات والفيدراليات والمنظمات الحزبية تجسيدا لمغرب التضامن والتلاحم الوطني.
وفي هذا الصدد، سجّلت الهيئات الوطنية التجمعية بكل فخر واعتزاز الالتزام النضالي والأخلاقي الذي عبر عنه مناضلو حزب التجمع الوطني للأحرار، وهم يساهمون بحس وطني عال في تدبير أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد، من مختلف المواقع والمسؤوليات الإدارية والتقنية التي يتحملونها بعموم المؤسسات العمومية والخاصة، وكذلك عبر مختلف الواجهات النضالية الحزبية والمجتمعية الفاعلين بها.
وأهابت الهيئات الوطنية التي تضم في صفوفها خيرة الأطر الحزبية بالقطاعين العام والخاص، وفي إطار القيام بمهامها التأطيرية، بكل أطرها في مختلف جهات المملكة إلى المزيد من التعبئة الشاملة، قصد التقيد التام والصارم بالإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية الموصى بها من طرف السلطات الصحية ببلادنا، لضمان سلامتهم الصحية ولإعطاء القدوة للمواطنين والمرتفقين على حد سواء.
ودعت جميع الأطر لأخذ المبادرة بتنظيم حملات توعوية حول هاته الجائحة وكيفية الوقاية منها في صفوف موظفي الإدارات العمومية ومستخدمي مختلف مؤسسات القطاع الخاص، خاصة ونحن على بعد أيام قليلة من انطلاق موسم اجتماعي ودراسي استثنائي، وذلك تعزيزا للمجهود والاجتماعي وكذا النفسي لدى مختلف الطبقات الاجتماعية المغربية
وفي هذا الصدد، لقيت حملة الهيئات الموازية للحزب بإنزكان نجاحا كبيرا وإشادة كبيرة من المواطنين، إذ تم أمس الإثنين 31 غشت 2020 بالمدينة تنظيم الحملة التحسيسية التوعوية الموجهة أساسا للتحسيس ضد مخاطر “كوفيد 19” ، استجابة لمضامين الخطاب الملكي السامي ذات الصلة في هذا الشأن بمناسبة ذكرى 20 غشت المجيدة.
وشارك في هذه الحملة التوعوية والتحسيسية كل من التمثيلية الجهوية للمنظمة الوطنية للتجار الأحرار بجهة سوس ماسة، والمنظمة الإقليمية لمهنيي الصحة التجمعيين بإنزكان أيت ملول، وجمعية الحمامة للتربية والتخييم بإنزكان، والجمعية المغربية للإغاثة المدنية فرع انزكان، والشبيبة المحلية لحزب التجمع الوطني للأحرار بإنزكان ، وذلك تحت شعار : “المواطنة التزام”
وأضاف المتحدث ذاته، أن حزب التجمع الوطني للأحرار واع بالمميزات التي تزخر بها الجماعة، وعلى إثر ذلك قرر تعزيز هياكله وبناء قاعدة حزبية صلبة، ينهج فيها الحزب سياسة الإنصات والقرب من المواطن.
من جهته، قال قنديل ياسر عضو الفيدرالية الوطنية للتجمع الوطني للأحرار، إنه لا مفر من تأسيس تنظيمات محلية قوية للحزب تمكنه من دمقرطة الولوج للسياسة خاصة في صفوف الشباب.
وأضاف قنديل أن التمكين السياسي للشباب، سيفتح له الأبواب للمشاركة في تدبير الشأن العام، وبالتالي مراقبة الميزانيات وتتبع المشاريع.
وفي خضم هذا اللقاء ، انتخب مكتب الفرع المكون أساساً من عدد من الأطر أبناء المنطقة الغيورين عليها، كما انتخب يوسف زاهيدي رئيسا للفرع.
وفي كلمة له بالمناسبة، دعا زاهيدي المكتب الجديد الى الانكباب على العمل الميداني الصادق من اجل افراز نخب جديدة تقود الشأن المحلي لهذه الجماعة اعتمادًا على رؤية موضوعية مفادها خلق طفرة تنموية لهذه المنطقة التي ضلت منذ سنين رهينة الحسابات السياسوية الضيقة والتي لا تحتكم لمصلحة المواطن والتي جعلت المنطقة تعاني من حجر سياسي عرقل التنمية.
وتم ذلك بحضور رفيق بناصر، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالجديدة، وحضور متميز من فعاليات تجارية بالإقليم، وبإشراف من أحمد صوح، الرئيس الوطني للمنظمة.
وبهذه المناسبة، تم انتخاب بوبكر السوسي، رئيسا للمكتب الإقليمي للمنظمة الوطنية للتجار الأحرار بإقليم الجديدة.

ففي اليوم الأول من الحملة التي ينظمها شباب “الأحرار” بالعرائش على المستوى المحلي، تم تنظيم حملة تبرع بالدم استجابة للنداءات الوطنية التي تدق ناقوس الخطر بخصوص النقص الحاد من مخزون الدم في بلادنا، وقد تم على إثرها جمع 100 كيس من الدم تبرع بها مناضلات ومناضلو الحزب والمواطنات والمواطنين الذين استجابوا لنداء الشبيبة التجمعية بالمدينة.
وتأتي هذه المبادرة للمساهمة في سد الخصاص في المخزون الوطني للدم الذي تبقى منه 2425 كيس من الدم، والتي تغطي حوالي 3 أيام فقط، في حين هناك الآلاف من المغاربة من ضحايا عدد من الأمراض والحوادث يحتاجون لهذه المادة الحيوية لإنقاذ حياتهم.
أما في اليوم الثاني، فوفق البرنامج الذي وضعته الشبيبة التجمعية بالعرائش، فإن أحياء المدينة ستشهد توزيع 5 آلاف كمامة على المواطنات والمواطنين، وذلك في إطار الحملة الوطنية للتوعية والتحسيس بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية من أجل ترسيخ ثقافة ارتداء الكمامة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا أو نقل العدوى وبالتالي الحفاظ على الأرواح.
جدير بالذكر أن الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية أطلقت في الأيام الأخيرة، الحملة الوطنية للتوعية والتحسيس بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية، تفاعلا مع الخطاب الملكي السامي بمناسبة ذكرى 20 غشت 2020 الذي دعا من خلاله صاحب الجلالة نصره الله وأيده كل القوى الوطنية، للتعبئة واليقظة، والانخراط في المجهود الوطني، في مجال التوعية والتحسيس وتأطير المجتمع، للتصدي لجائحة كوفيد 19.
وتأتي هذه الحملة التي تم إطلاقها تحت شعار “المواطنة التزام”، وفق بلاغ للفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، للمساهمة في إنجاح المجهود الوطني لمواجهة تفشي فيروس كورونا.