سيدي إبراهيم خيّ يدعو إلى ضرورة التعجيل بالمشاريع الطاقية في مجال الهيدروجين الأخضر

دعا سيدي إبراهيم خي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، إلى ضرورة التعجيل بمشاريع الطاقات الهيدروجين الأخضر لتغطية الخصاص الحاصل، مثمنا في نفس الوقت المجهودات التي تقوم بها الحكومة لتطوير هذا النوع من الطاقات المتجددة علما أن الحكومة راكمت تجارب في الطاقات المتجددة، من خلال مجموعة من الأوراش الكبرى للطاقات المتجددة، الشمسية والريحية، خلال السنوات الماضية.

وأشار في تعقيبه على جواب وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، على سؤاله في الموضوع خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن الحكومة أعلنت عن منشور تفعيل عرض المغرب من أجل تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر، وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب العرش للسنة الماضية، وقد خصصت الحكومة وعاء عقاريا مساحته تناهز مليون هكتار منها 300 ألف هكتار لفائدة المستثمرين خلال المرحلة الأولى.

الشافقي يُطالب بمراجعة قانون النقل الطرقي ورقمنة القطاع وإحداث المحطات الطرقية من الجيل الجديد

طالب عبد الواحد الشافقي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، بمراجعة قانون النقل الطرقي ورقمنة القطاع وإحداث المحطات الطرقية من الجيل الجديد.

وأشار النائب البرلماني في تعقيبه على جواب وزير النقل واللوجستيك، على سؤاله حول موضوع “توفير النقل للمسافرين بمناسبة عيد الأضحى المبارك”، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، إلى أن القطاع يحتاج إلى إصلاحات جوهرية خصوصا أن بلادنا مقبلة على تنظيم تظاهرات دولية من المستوى الكبير، وهو ما يفرض ضرورة مراجعة قانون النقل الطرقي للمسافرين وتوفير التذاكر عن طريق الرقمنة، إضافة إلى ضرورة إحداث المحطات الطرقية من الجيل الجديد.

أبليلا يدعو إلى التطبيق السليم للضمانات القانونية المتعلقة بمرحلة المراقبة الضريبية

دعا عبد الرحمان أبليلا، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، إلى ضرورة التطبيق السليم للضمانات القانونية المتعلقة بمرحلة المراقبة الضريبية.

وقال أبليلا في تعقيبه على جواب وزيرة الاقتصاد والمالية على سؤاله حول “المراقبة الضريبية وضمانات الملزمين بالضريبة”، أن السمة الأساسية للنظام الضريبي المغربي كنظام عصري، بأنه نظام مبني على الإقرار أو التصريح الذي يتعين على الخاضع للضريبة تقديمه بإرادته المنفردة رقم المعاملات والمداخيل والأرباح.

وأضاف أن في مواجهة هذه الخاصية الإدارة لديها سلطة المراقبة أو التدقيق، مبرزا أن سلطة المراقبة عندها دور واحد بيداغوجي، وليست وسيلة للبحث عن موارد ضريبية أخرى، بل تساعد الخاضع للضريبة لتطبيق الضوابط المحاسبية والجبائية الجاري بها العمل بطريقة سليمة ومنطقية، مردفا “بمعنى أن هذه المراقبة لديها دور آخر يتمثل في محاربة الغش الضريبي لجعل الجميع سواسية أمام الالتزام الضريبي”.

وتابع المستشار البرلماني أن الخاضع للضريبة يتمتع اليوم بمجموعة من الضمانات القانونية في هذا الإطار، مشيرا إلى أن جميع قوانين المالية لا تخلو من إضافة ضمانات أخرى، مردفا “إن طرح هذا السؤال هو أن تقدموا رسالة اطمئنان للمقاولات الخاضعة للضريبة بأن الإدارة التي أنتم وصيين عليها أو تترأسونها، ستعمل كل ما في وسعها من أجل التطبيق السليم للضمانات القانونية المتعلقة بمرحلة المراقبة الضريبية حتى يتمكن كل واحد من الدفاع على حقوقه وامتيازاته”.

الجزولي يستعرض بدالاس مؤهلات المغرب باعتباره وجهة تستقطب الاستثمارات

استعرض الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي،أمس الثلاثاء في دالاس، مؤهلات المغرب باعتباره وجهة تستقطب الاستثمارات.

وقال الجزولي إن “المغرب، ووفقا للرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، اكتسب تجربة واسعة وأضحى يحظى بمصداقية دولية” في مجال النهوض بالاستثمارات، وذلك في مداخلة خلال مائدة مستديرة رفيعة المستوى شاركت في تنظيمها المنصة الإفريقية للاستثمار “إفريقيا 50″، في إطار قمة الأعمال الأمريكية الإفريقية (6-9 ماي الجاري).

وأشار إلى أن المملكة تبنت خلال السنوات الـ25 الماضية خيارات حازمة، لاسيما لفائدة القارة الإفريقية، وكذا في مجال الانفتاح الاقتصادي وإنشاء بنيات تحتية ترقى إلى أفضل المعايير الدولية.

وخلال هذه المائدة المستديرة، المنظمة حول موضوع “الاستثمار في البنية التحتية الإفريقية: التأثيرات والعوائد”، سجل الوزير المنتدب أن المغرب أصبح، بفضل هذه المبادرات، يتموقع كرائد بإفريقيا في قطاعات صناعة السيارات، والصناعة الفضائية، والنسيج، ويحتل المرتبة الثانية في قطاع الصناعات الدوائية وتعهيد الخدمات.

ولاحظ أن تطوير مشاريع كبرى في مجال الطاقة المتجددة، انسجاما مع رؤية ملكية استباقية، يضع المغرب في طليعة التحول الطاقي العالمي، مضيفا أن المستقبل الاقتصادي للمملكة ينخرط في مسار أخضر، مسجلا في هذا الصدد، أن المغرب يشهد ارتفاعا ملحوظا في الاستثمارات الخاصة، لاسيما في القطاعات المرتبطة أساسا بالتنقل الكهربائي والهيدروجين الأخضر.

وأعرب عن سعادته لكون “تدفقات الاستثمارات الخاصة تجاوزت التوقعات، مما تمخض عنه ظهور طلبات جديدة على البنيات التحتية الخضراء، من بينها الطاقات المتجددة، والشبكة الكهربائية، وتحلية مياه البحر، والمطارات، والموانئ”، معتبرا أن الأحداث البارزة التي ستستضيفها المملكة، مثل التنظيم المشترك لكأس العالم لكرة القدم في 2030، تظهر الحاجة إلى بنيات تحتية خضراء، بما في ذلك المدارس والجامعات، والمستشفيات، والملاعب، والقطارات فائقة السرعة.

وتطرق الوزير المنتدب إلى مصادر تمويل هذه المشاريع الكبرى، موضحا أن المغرب أرسى إطارا تنظيميا يجذب المستثمرين، من خلال تقديم حوافز ضريبية وضمانات بالنسبة لمشاريع البنيات التحتية الاستراتيجية،ة مردفا: “أرسينا شراكات غير مسبوقة بين القطاعين العام والخاص، تستفيد من مسارات متنوعة لتعبئة الموارد وقياس المخاطر”، مما يتيح إمكانية إقامة شراكات بين القطاعين العام والخاص في مجالات جديدة، سواء في المغرب أو على الصعيد الدولي.

وفي هذا الإطار، أبرز أن المغرب أطلق مؤخرا تطوير خط للربط الكهربائي بطول 1500 كلم يربط الداخلة بالجهات الشمالية للمغرب، حيث توجد أبرز أقطاب الاستهلاك الصناعي. وقال إن هذا المشروع سيعمم الاستفادة من أفضل مزيج بين الطاقتين الريحية والشمسية في العالم.

وذكر المسؤول، في السياق ذاته، بأن صندوق محمد السادس للاستثمار، برأسمال أولي قدره 1.5 مليار دولار، يهدف إلى تعبئة ما لا يقل عن ثلاثة أضعاف الرساميل الخاصة، مشيرا إلى أن مهمة هذا الصندوق تتمثل أساسا في تحفيز سوق الأسهم المغربية، مع هيئات بارزة مثل المنصة الإفريقية للاستثمار “إفريقيا 50″، التي تتوفر على إمكانات هائلة للنمو.

من جانب آخر، جدد الجزولي تأكيد التزام المغرب الراسخ بتطوير البنيات التحتية في إفريقيا، مذكرا بأن العديد من الشركات المغربية تشارك في الدينامية التي تشهدها القارة، مؤكدا على أن إفريقيا يجب أن تثق في إفريقيا، كما أكد ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويرأس الجزولي وفدا رفيع المستوى خلال قمة الأعمال الأمريكية الإفريقية، التي تنعقد بمبادرة من مجلس الشركات المعني بإفريقيا حول موضوع “الولايات المتحدة-إفريقيا: شراكة من أجل نجاح مستدام”.

ويضم الوفد المغربي، على الخصوص، سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، والمدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي، والمديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، والمدير العام للقطب المالي للدار البيضاء (كازا فاينانس سيتي)، سعيد ابراهيمي.

صديقي: المغرب ملتزم بتقاسم تجربته مع البلدان الإفريقية في مجال الأسمدة وصحة التربة طبقا للتوجيهات الملكية السامية

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الثلاثاء بنيروبي، أن المملكة المغربية ملتزمة بتقاسم تجاربها وخبرتها الدولية في مجال الأسمدة وصحة التربة مع البلدان الإفريقية، طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.


وقال صديقي، في كلمة خلال الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة الإفريقية حول الأسمدة وصحة التربة، المقرر عقدها بعد غد الخميس بالعاصمة الكينية، إن “المملكة المغربية، وطبقا للتوجيهات السامية لجلالة الملك، تعرب مرة أخرى عن التزامها بتقاسم تجاربها وخبرتها الدولية في مجال الأسمدة وصحة التربة مع البلدان الإفريقية الشقيقة، من أجل تحسين إنتاجية التربة واستدامتها، وبالتالي ضمان الأمن الغذائي للقارة”.

وأضاف الوزير، الذي يقود وفدا هاما إلى هذا الاجتماع الذي يشارك فيه وزراء الفلاحة الأفارقة، أن المغرب، وإدراكا منه للتأثير المباشر والارتباط الوثيق بين الأسمدة وصحة التربة من جهة، والأمن الغذائي من جهة أخرى، يضع هذا الموضوع ضمن المواضيع الأساسية، سواء في إطار سياسته الوطنية أو الإفريقية.

وشدد على أن “التحدي الذي تواجهه قارتنا اليوم هو حل المعادلة المعقدة المتمثلة في تحقيق إنتاج أكبر وأفضل باستخدام موارد طبيعية أقل، وتحديدا المياه والتربة”، مشيرا إلى أن صحة التربة تمثل حجر الزاوية في الأمن الغذائي والتنمية المستدامة والقدرة على الصمود أمام تفاقم التحديات المناخية.

وأشار الوزير، في هذا الصدد، إلى أن التربة في إفريقيا معرضة بشكل خطير لضغوط مختلفة بسبب الأنشطة البشرية والممارسات الفلاحية وغير الفلاحية غير المستدامة، محذرا من أن هذه الضغوط تتفاقم أكثر فأكثر جراء تغير المناخ.

وأعرب عن أسفه لعدم إيلاء موضوع التربة اهتماما كافيا في مخططات التنمية الفلاحية الإفريقية، موضحا أن الأدلة العلمية ت ظهر أن العناية بخصوبة التربة يمكن أن ترفع الإنتاج الغذائي بنسبة تقارب 58 في المائة، معتبرا أن “تحقيق أهداف التنمية المستدامة رهين بالجمع بين ممارسات فلاحية مستدامة واستخدام ذكي للأسمدة في تربتنا”.

وقال صديقي، في هذا الصدد، إن تعزيز صحة التربة يمر عبر سبيلين أساسيين، وهما تدبير خصوبة التربة والتسميد المعقلن المستند إلى معطيات دقيقة، موضحا أن هذين السبيلين يشكلان ركائز أساسية لتحسين إنتاجية المنتجين الصغار والمتوسطين وضمان ديمومة ن ظم الإنتاج.

وقال بهذا الخصوص “لذلك، نحن بحاجة إلى فهم شامل للتربة وخصوبتها لتحسين تدفقات الأسمدة على المستوى الترابي والمحلي وعلى مستوى قطع الأراضي”، مشيرا إلى أن المغرب اعتمد بشكل استباقي سياسات تهدف إلى فهم التربة وتدبيرها والحفاظ عليها بشكل شمولي.

وأوضح اصديقي أن هذه الجهود المتضافرة أسفرت عن رسم خرائطي ناجع لخصوبة التربة في جميع الأراضي الفلاحية، لتكون بمثابة أساس لمبادرات التنمية الفلاحية، مشيرا إلى أن “المعطيات القيمة حول خصوبة التربة سهلت بلورة تركيبات خاصة للأسمدة، تعززها خرائط رقمية لخصوبة التربة”، والتي تدعم خدمات الاستشارة الفلاحية المحلية.

وتابع صديقي أن المغرب، ومن خلال التعاون جنوب-جنوب في إفريقيا، الذي وضعه جلالة الملك على رأس أولويات السياسة الخارجية، يقود باستمرار وبشكل فاعل مبادرات لتقاسم تجاربه وخبراته وممارساته الفضلى، لاسيما من خلال المكتب الشريف للفوسفاط، مؤكدا بذلك التزامه لصالح الازدهار الجماعي للقارة.

وأضاف الوزير أن استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” تضع صحة التربة على رأس الأولويات، نظرا لدورها المحوري في ضمان إنتاجية مستدامة، عبر إرساء أسس فلاحة إيكولوجية ناجعة، من خلال مواصلة الاستثمارات في تدبير مياه السقي وفي ممارسات وتقنيات الحفاظ على التربة.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أنه تم تحديد أربعة مجالات ذات أولوية لمواجهة التحديات ذات الصلة بالتغير المناخي، ويتعلق الأمر بتدبير والتحكم في مياه السقي، والفلاحة المحافظة على الموارد، ونظم الزراعة المقاومة للتغير المناخي، ومبادرات البحث التعاوني.

وأضاف أن السياق الحالي يتطلب مبادرة أكثر اندماجا وشمولا لتعزيز مرونة واستدامة الن ظم الغذائية في إفريقيا، مشددا على الحاجة إلى إطار حكامة قوي معزز بشراكات استراتيجية، بهدف جعل صحة التربة عنصرا استراتيجيا أساسيا في برنامج التنمية المستدامة للقارة الإفريقية.

وأكد الوزير، في هذا الصدد، دعم المغرب الثابت لمبادرة التربة من أجل إفريقيا، وكذا لمخطط العمل الذي من المرتقب اعتماده في ختام هذه القمة.

وقد افتتح الاجتماع الوزاري التحضيري أشغاله، أمس الثلاثاء، تمهيدا للقمة الإفريقية حول الأسمدة وصحة التربة، التي ينظمها الاتحاد الإفريقي والحكومة الكينية، والتي ستعرف، بعد غد الخميس، مشاركة رؤساء بلدان إفريقية ومسؤولين حكوميين بارزين وفاعلين في القطاع الخاص، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.

كما ستمكن القمة من إجراء دراسة شاملة لوضعية صحة التربة في إفريقيا، وستقترح حلولا لتعديل الاستراتيجيات المعتمدة بهدف تعزيز إنتاجية التربة، لتحقيق محاصيل أعلى وأكثر استدامة، في خدمة المواطن الإفريقي.

بنموسى: الحكومة عبرت عن إرادتها القوية في تحسين ظروف اشتغال الأسرة التعليمية ورد الاعتبار لمهنة التدريس

استعرض وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، الإجراءات والتدابير المتعلقة بتنزيل النظام الأساسي الجديد الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية، مشددا بهذه المناسبة، على أن الحكومة عبرت عن “إرادتها القوية في تحسين ظروف اشتغال الأسرة التعليمية، وحفظ كرامتها، ورد الاعتبار لمهنة التدريس”.

وفي هذا السياق، أفاد بنموسى، في معرض جوابه على 7 أسئلة شفهية حول “التدابير المتخذة لتنزيل النظام الأساسي الجديد” أنه تم إحداث لجنة مركزية ولجان جهوية للإشراف على مختلف التدابير ذات الصلة بعملية مواكبة وتتبع عملية تنزيل وأجرأة النظام الأساسي الجديد.

وفي إطار حديثه عن الإجراءات ذات الطابع التدبيري المتعلقة بالنظام الأساسي، ذكر الوزير أنه “تم صرف الزيادة في الأجور والتعويضات التكميلية في وقت قياسي، حيث استفاد ما يناهز 330 ألف موظف بالقطاع، من مستحقاتهم المالية نهاية شهر أبريل 2024، والبالغة 750 درهما شهريا، تمثل الشطر الأول من الزيادة العامة المحددة في 1.500 درهم”.

وأضاف أنه “تم صرف التعويضات التكميلية، وصرف القسط الأول من التعويض عن الرتبة الثالثة في الدرجة الممتازة في يناير 2024، وسيتم صرف القسط الباقي خلال شهر يناير 2025″، إلى جانب “استمرار عملية صرف التعويض عن الأعباء الإدارية لأطر الإدارة التربوية خلال الشهر الجاري أو قبل متم شهر يونيو المقبل”.

وبخصوص الجانب التنظيمي، قال بنموسى، “إن النظام الأساسي الجديد يحيل، في عدد من مواده، على مجموعة من النصوص اللازمة لتطبيقه، كما أن المستجدات التي جاء بها النظام الأساسي تستلزم، بالضرورة، ملاءمة مجموعة من النصوص الجاري بها العمل”، مشيرا إلى أن “هذا المخطط التنظيمي على 43 نصا تنظيميا موزعة بين مشاريع مراسيم وقرارات وقرارات مشتركة ومقررات”.

وتتعلق هذه النصوص، وفقا للوزير، بكل الجوانب التي تهم موظفي الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية، على مستوى تنظيم مباريات التوظيف أو فيما يخص المباريات المهنية أو التكوين أو منح بعض التعويضات أو عقد اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء أو تسوية بعض الوضعيات الإدارية أو تنظيم الحركة الانتقالية أو التحفيز وما إلى ذلك، كما تتعلق مجموعة من هذه النصوص بحكامة مؤسسات التربية والتعليم العمومي وبتفعيل أدوار الحياة المدرسية”.

وأشار إلى أن “الوزارة بادرت فور صدور النظام الأساسي، إلى اعتماد المقاربة التشاركية في هذه النصوص قبل عرض مشاريعها على مصادقة السلطتين الحكوميتين المكلفتين بالوظيفة العمومية وبالمالية، طبقا للمسطرة الجاري بها العمل”.

وكشف الوزير أنه تم إلى حد الآن “المصادقة على أربعة عشر مشروع نص، كما توجد خمسة مشاريع نصوص تنظيمية أخرى في طور المصادقة من لدن الوزارات المعنية، مضيفا أنه “تم إعداد الصيغة الأولية لخمسة مشاريع نصوص وإحالتها على الشركاء الاجتماعيين للوزارة لإبداء الرأي”.

وفي إطار المواءمة مع مقتضيات النظام الأساسي لموظفي الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية، أكد بنموسى أن الوزارة بصدد الاشتغال على تسعة عشرة مشروع نص تنظيمي تتعلق أساسا بجوانب أخرى لتدبير المسار المهني لموظفي الوزارة والتكوين والحياة المدرسية.

وأكد المسؤول الحكومي الحرص على تنزيل وأجرأة باقي مخرجات اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، ولاسيما من خلال مجموعة من التدابير منها “العمل على تنظيم الحركات الانتقالية، مع احتساب الأقدمية الاعتبارية المخولة للمتصرفين التربويين خريجي المراكزا لجهوية لمهن التربية والتكوين “فوج 2022″ والمحددة في سنة واحدة، وذلك بالنسبة للحركة الانتقالية الخاصة بأطر الإدارة التربوية لسنة 2024.”.

كما لفت إلى أن “الوزارة في طور إعداد قرار تنظيمي بشأن كيفية إجراء الحركات الانتقالية قصد تطبيقه انطلاقا من الموسم الدراسي المقبل، إلى جانب فتح ورش معالجة وضعية موظفي نساء ورجال التعليم العاملين بالمناطق الصعبة والنائية، وإرساء اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج وتنصيب أعضائها بتاريخ 27 فبراير 2024”.

ومن جانب آخر، شدد بنموسى على أن الحكومة عبرت عن “إرادتها القوية في تحسين ظروف اشتغال الأسرة التعليمية، وحفظ كرامتها، ورد الاعتبار لمهنة التدريس”، مسجلا أن “النظام الأساسي الجديد جاء بمكتسبات استثنائية وفي غاية الأهمية، تمهد الطريق للتنزيل الأمثل للإصلاح التربوي .

عمور تترأس بالرباط افتتاح معرض “الصناعة التقليدية الفنية: إبداعا وتراثا”

ترأست وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أمس الثلاثاء بالمتحف الوطني للحلي بقصبة الأوداية بالرباط، افتتاح معرض “الصناعة التقليدية الفنية: إبداعا وتراثا”، بمبادرة من وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالتعاون مع مؤسسة دار الصانع والمؤسسة الوطنية للمتاحف.

ويشكل هذا المعرض جزءا من الدورة الثامنة من الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والمفتوحة إلى غاية السادس من يونيو المقبل، ليقدم مجموعة مختارة ل 20 مبدعين متميزين، بالإضافة إلى عرض قطع فريدة من المجموعة الدائمة الخاصة للمؤسسة الوطنية للمتاحف.

ويتم بهذه المناسبة عرض عدة حرف كالزليج، والقفطان، والزربية، والمصنوعات الجلدية، والزليج التطواني، والرسم على الجلود، والحياكة، والمصنوعات الخشبية، والسروج، والآلات الموسيقية وغيرها، والتي تبرهن على التوازن الذي تتميز به الصناعة التقليدية بين الحفاظ على الأصالة والابتكار.

وأكدت عمور أن هذا الأخير “يجسد التزامنا بالنهوض بالصناعة التقليدية على المستوى المحلي والعالمي”، مضيفة أن “المتحف الوطني للحلي يعتبر المكان الأمثل لتسليط الضوء على الصناعة التقليدية الفنية، التي تعرف اليوم ازدهارا كبيرا”.

وأشادت عمور بالشراكة مع دار الصانع والمؤسسة الوطنية للمتاحف التي مكنت من الاحتفاء بكنز التراث الحرفي للمملكة وتكريم الحرفيين المغاربة، منوّهة كذلك، بتميز أداء القطاع الذي أدر بنهاية سنة 2023 مداخيل بالعملات الأجنبية بلغت قيمتها 11 مليار درهم، تتوزع بين صادرات ومبيعات للسياح.

ومن جانبه، أبرز رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، الأهمية البالغة لهذا الحدث الذي يساهم في “حفظ الذاكرة” لتوارثها بين الأجيال القادمة، مبرزا أن هذا المعرض سيتيح لهذه الأجيال تخليد هذا التراث من خلال إبداع تحف مبهرة بقدر القفاطين بالألوان الفريدة أو “الزليج” الذي يسحر العالم.

من جهته، أبرز المدير العام لدار الصانع، طارق صديق، أن هذا المعرض “يعكس رغبتنا المشتركة في الترويج للصناعة التقليدية المغربية وتسليط الضوء على ثرائها وتنوعها الاستثنائيين”، مشيرا إلى أن “المعرض يضم أزيد من عشرين من المعلمين الحرفيين والمصممين، في حوار بين القطع العريقة التي تعود إلى القرن 19 أو أقدم من ذلك، وبين الإبداعات المعاصرة”، مضيفا أن هذا التجاور بينهما يبرز مدى قدرة الصناعة التقليدية المغربية على التكيف وعمق تجذرها في الثقافة والتاريخ”.

وبالإضافة إلى المعرض، يتضمن برنامج هذه التظاهرة تنظيم زيارات لتلامذة المدارس، وورشة تفاعلية مع الحرفيين وسلسلة من الندوات حول مواضيع معينة، مما يتيح للزوار التعرف على مختلف جوانب غنى للصناعة التقليدية المغربية، مع تعميق فهمهم للتقنيات الحرفية ودورها في الحفاظ على الموروث الثقافي المغربي.

وأتاحت هذه الدورة الثامنة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية التي تشارف على الانتهاء، والمنظمة تحت شعار “الصناعة التقليدية، رافعة للتنمية من أجل الاشعاع والحفاظ على التراث المادي واللا مادي”، للحرفيين المغاربة فرصة لقاء المشترين المهنيين والمهندسين المعماريين والمصممين وممثلي العلامات التجارية الكبرى ومراكز التوزيع العالمية من خلال تنظيم مختلف الفعاليات والأنشطة.

صديقي على رأس وفد هام للمشاركة في أشغال الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة الإفريقية حول الأسمدة وصحة التربة

انطلقت اليوم الثلاثاء بنيروبي، أشغال الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة الإفريقية حول الأسمدة وصحة التربة، المقرر عقدها بعد غد الخميس، وذلك بمشاركة المغرب.

ويمثل المملكة في اجتماع وزراء الفلاحة الأفارقة، الذي ينعقد تمهيدا للقمة، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، على رأس وفد هام، يضم، بالخصوص، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي.

وستجمع القمة، التي ينظمها يوم الخميس الاتحاد الإفريقي والحكومة الكينية، رؤساء بلدان إفريقية وكبار المسؤولين الحكوميين وفاعلين في القطاع الخاص، وممثلي منظمات المجتمع المدني.

وتهدف القمة إلى إبراز الدور الحاسم للأسمدة وصحة التربة في تحفيز تنمية فلاحية إفريقية مستدامة، لفائدة الساكنة الهشة.

ومن المرتقب أن يتوج هذا الحدث، الذي يستمر لثلاثة أيام، باعتماد خطة عمل عشرية، تقدم توصيات ملموسة بشأن التدابير التي ينبغي على القادة الأفارقة ومختلف المتدخلين اتخاذها على مدى السنوات العشر القادمة.

وستعمل هذه الخطة، أيضا، على توجيه السياسات الجديدة والاستثمارات المستقبلية التي تهدف إلى تمكين الفلاحين من المساهمة في استعادة صحة التربة وتنمية إنتاجية الأسمدة ومردوديتها.

وبالإضافة إلى خطة العمل العشرية، من المتوقع أن يعتمد المشاركون في هذه القمة “إعلان نيروبي” حول الأسمدة وصحة التربة، بالإضافة إلى إطار مبادرة التربة لإفريقيا.

كما ستمكن القمة من إجراء دراسة شاملة لوضعية صحة التربة في إفريقيا، واقتراح حلول لتعديل الاستراتيجيات المعتمدة لتعزيز إنتاجية التربة، لتحقيق محاصيل أعلى وأكثر استدامة، في خدمة المواطن الإفريقي.

ويشارك في هذا الحدث، أيضا، ممثلون عن منظمات الفلاحين ووكالات التنمية ومنظمات غير الحكومية وأكاديميون وخبراء، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات المانحة الرئيسية.

المجلس الجماعي للداخلة يصادق خلال دورته العادية على اتفاقيات شراكة ذات بعد بيئي

صادق المجلس الجماعي للداخلة، خلال دورته العادية لشهر ماي الجاري، المنعقدة أمس الاثنين، على سلسلة من اتفاقيات الشراكة التي تشمل، على الخصوص، المجال البيئي.

وخلال هذه الدورة، التي ترأس أشغالها رئيس المجلس الجماعي للداخلة، الراغب حرمة الله، صادق أعضاء المجلس على دفتر التحملات المتعلق بالتدبير المفوض لمرفق النظافة بجماعة الداخلة، ومركز تاورطة التابع لجماعة العركوب، وقرى الصيد البحري التابعة لإقليم وادي الذهب.

كما صادق المجلس الجماعي على اتفاقية شراكة مع وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة – قطاع التنمية المستدامة وولاية جهة الداخلة – وادي الذهب والمجلس الجهوي، تهدف إلى إنشاء شبكة لرصد جودة الهواء بكلفة مالية قدرها 3 ملايين درهم، ممولة بالكامل من قبل قطاع التنمية المستدامة.

وصادق أعضاء المجلس الجماعي للداخلة، كذلك، على القرار التنظيمي المتعلق بالوقاية الصحية والنظافة وحماية البيئة.

كما صادق المجلس الجماعي على اتفاقية شراكة مع شركة التنمية المحلية “الداخلة للتهيئة والتنمية”، بهدف تنفيذ البرنامج ذي الأولوية لتأهيل مدينة الداخلة خلال الفترة 2022-2024.

من جهة أخرى، صادق أعضاء المجلس على اتفاقية شراكة من أجل بناء وتجهيز فضاء للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالداخلة، بمبلغ إجمالي قدره 5 ملايين درهم.

وخلال هذا الاجتماع، تم تقديم عرض حول قطاع الماء والتطهير السائل في مدينة الداخلة، مع التركيز بشكل خاص على التدابير الكفيلة بضمان التزويد بالماء الصالح للشرب.

بنموسى يؤكد على أهمية الورشات التكوينية حول المستجدات التربوية لمؤسسات الريادة

أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، أمس الإثنين، خلال زيارة تفقدية لسير دورة تكوينية حول المستجدات التربوية لمؤسسات الريادة، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الدار البيضاء – سطات، على أهمية هذه الورشات التكوينية.

وشكلت هذه الزيارة مناسبة لتفقد سير ورشات التقاسم لتملك طرق التدريس الجديدة والمقاربات البيداغوجية الفعالة لفائدة المفتشات والمفتشين التربويين المنخرطين في مشروع “مؤسسات الريادة”.

ويتم الاشتغال خلال هذه الورشات، على الأنشطة ذات الأثر الفعال لتجاوز صعوبات التعلم لدى التلميذات والتلاميذ في المواد الأساسية الثلاث بالسلك الابتدائي، وضمان اكتساب التعلمات وتفادي تراكم التعثرات.

وهكذا، عاين بنموسى، خلال هذه الزيارة، ظروف وأجواء سير هذه الورشات، كما حضر جانبا من الحصص المبرمجة، والتي يستفيد منها 59 مفتشة ومفتشا تربويا بالجهة، من بين 407 مفتشا مستفيدا على المستوى الوطني.

وتندرج هذه الورشات في إطار التحضير لمرحلة توسيع نموذج مؤسسات الريادة بالسلك الابتدائي، من خلال انخراط ألفين مؤسسة تعليمية عمومية جديدة على صعيد المملكة خلال الموسم الدراسي 2025/2024، وهو ما سيمكن من استفادة ما يقارب مليون تلميذة وتلميذا من هذه المقاربات الفعالة مع انطلاق الموسم الدراسي المقبل.

وفي تصريح للصحافة بالمناسبة، سلط الوزير الضوء على أهمية هذه الورشات التكوينية، مشيرا إلى أن عملية تكوينية نظرية وميدانية انطلقت الأسبوع الماضي لفائدة قرابة 400 مفتشا إضافيا.

وأوضح أن هؤلاء المفتشين سيضطلعون بعدد من الأدوار المتمثلة أساسا في تكوين أساتذة مدارس الريادة التي ستفتح أبوابها السنة المقبلة، مضيفا أن الأمر يتعلق بحوالي 32 ألف أستاذة وأستاذ سيتم تكوينهم ابتداء من نهاية الشهر الحالي.

وأكد بنموسى أن الاهتمام بتكوين الأساتذة يعد أساس الجودة التي تتطلع إليها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في مؤسسات الريادة.

من جانبه، أوضح مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الدار البيضاء – سطات، فاضل دوحد، في تصريح مماثل أن المركز يحتضن هذا الأسبوع ما يناهز خمس ورشات للتكوين تهم تكوين المفتشين بالجهة.

وأوضح أن المفتشين المستفيدين من هذه الورشات سيعملون على تأطير الأستاذات والأساتذة، من خلال تقديم جانب نظري واعتماد التشخيص والمحاكاة، مما سيمكن أطر هيئة التدريس من اكتساب المهارات العملية وتحسين ممارساتهم المهنية باعتماد طرق جديدة ومقاربات بيداغوجية فعالة.

وبذات المناسبة، تفقد الوزير سير دورة تكوينية في مجال تدريس اللغة الأمازيغية بالسلك الابتدائي، والتي تندرج في إطار تنزيل خطة الوزارة للتعميم التدريجي لتدريس اللغة الأمازيغية بمؤسسات التعليم الابتدائي، من خلال توفير الموارد البشرية المؤهلة.

وتهدف هذه الدورة التكوينية إلى تعزيز قدرات أطر هيئة التدريس المتعلقة بمنهجية تدريس مادة اللغة الأمازيغية، وتعميق معارفهم في ديداكتيك هذه المادة ومواكبتهم في تنزيل المستجدات التربوية المرتبطة بها.

يشار إلى أن ورشات التقاسم هاته، تنظم في مرحلتها الثانية، خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 9 ماي 2024، وتتمحور حول مقاربة التدريس وفق المستوى المناسب TaRL وأسلوب التدريس الصريح، وتشمل مصوغات حول بناء قدرات الأساتذة في تنزيل هذه المقاربات بالنسبة للغة العربية والفرنسية والرياضيات، وكذا آليات المواكبة والتتبع، وتجمع بين الشق النظري والشق التطبيقي داخل الفصول الدراسية باستعمال الأدوات البيداغوجية الخاصة التي تم إعدادها لذلك.

وستتوج هذه المحطة بتكوين 407 مفتشا تربويا في مقاربتي التدريس وفق المستوى المناسب والتدريس الفعال، ستوكل لهم مهمة تكوين 32.000 أستاذة وأستاذا على المستوى الوطني، خلال الفترة الممتدة من 27 ماي إلى 15 يونيو 2024 (الفوج الأول: من 27 ماي إلى 05 ماي، والفوج الثاني: من 06 إلى 15 يونيو).

من جانبه، يهدف مشروع “مؤسسات الريادة” إلى رسم معالم مدرسة عمومية جديدة، وذلك من خلال الرفع من جودة التعلمات الأساس والتحكم بها، وتنمية كفايات التلميذات والتلاميذ، باستثمار الطرائق والمقاربات البيداغوجية الحديثة والحد من الهدر المدرسي وتعزيز تفتح المتعلمات والمتعلمين.

ويرتكز هذا النموذج، الذي سيمكن من إحداث تحول شامل في أداء هذه المؤسسات التعليمية، على الانخراط الطوعي للفرق التربوية، مع توفير الظروف المادية والبيداغوجية والوسائل التكنولوجية اللازمة، وإرساء نظام للتكوين الإشهادي والتأطير عن قرب، واعتماد القياس والتتبع بصفة دورية ومنتظمة من خلال تقييمات موضوعية.

جلالة الملك يوجه خطابا إلى القمة الـ 15 لمنظمة التعاون الإسلامي

 وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خطابا إلى القمة الـ15 لمنظمة التعاون الإسلامي التي انطلقت أشغالها اليوم السبت بالعاصمة الغامبية بانجول تحت شعار ” تعزيز الوحدة والتضامن من خلال الحوار من أجل التنمية المستدامة “.

وفي ما يلي نص الخطاب الملكي الذي تلاه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق : ” الحمـد لله، والصـلاة والسـلام عـلى مـولانـا رسـول الله وآلـه وصحبـه.

فخـامة الرئيـس أدامـا بـارو، رئيـس جمهـورية غامبيـا،

أصحـاب الجلالـة والفخامـة والسمـو، معـالي السيـد الأميـن العـام لمنظمـة التعـاون الإسلامـي،

حضـرات السيـدات والسـادة،

يطيب لنا في البداية، أن نعرب لأخينا، فخامة السيد أداما بارو، رئيس جمهورية غامبيا الشقيقة، عن خالص الشكر وبالغ التقدير، على الدعوة لحضور هذه القمة الإسلامية التي تستضيفها جمهورية غامبيا الشقيقة، مشيدين في هذا الصدد بالتنظيم الم حك م الذي واكب انعقادها وي س ر سبل إنجاحها.

كما نتوجه بالشكر لأخينا المبجل خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله، ولأخينا الأعز، صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء – لما بذلته المملكة العربية السعودية الشقيقة، خلال فترة رئاستها للقمة الإسلامية الرابعة عشرة، من جهود مقدرة لنصرة قضايا العالم الإسلامي، وتحقيق أهداف منظمتنا، باعتبارها الإطار الإسلامي الجامع لدولنا وشعوبنا.

أصحـاب الجلالـة والفخامـة والسمـو،

يأتي انعقاد هذه القمـة الخامسـة عشـرة لمنظمـة التعـاون الإسـلامـي في ظل ظرفية دولية دقيقة وعصيبة، سمتها تفشي الأزمات والارتفاع المقلق لبؤر التوتر في العالم الإسلامي، ناهيكم عن تنامي التهديدات الأمنية والإرهابية واستشراء نزعات التطرف والطائفية المقيتة وما ي فضيان إليه من عنف .

كما تنعقد هذه القمـة الإسلامية، ومناطق عدة في عالمنا الإسلامي لا تزال ترزح تحت وطأة توترات سياسية وعسكرية، واضطرابات أمنية، انعكست سلبا على الأحوال المعيشية في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة، وخاصة الإفريقية منها.

فمنظمتنا ومؤسساتها المتخصصة، مدعوة لمضاعفة جهودها ومبادراتها الموجهة لتلك الدول، وذلك في إطار روح الأخوة والتضامن والتآزر بين المسلمين، والاستفادة الجماعية من البرامج والخطط التنموية التي يتم إقرارها في قممنا واجتماعاتنا.

وبحكم انتماء المملكة المغربية إلى القارة الإفريقية، وما يطبع علاقاتها مع بلدانها الشقيقة من أواصر إنسانية متجذرة وعرى روحية راسخة، نؤكد على ضرورة إحاطة الدول الإفريقية الأقل نموا، الأعضاء في منظمتنا، بمزيد من الرعاية والاهتمام، لمواجهة شت ى التحديات التي تؤثر على مسار تقدمها.

فهذه الدول – كما هو معلوم – تعرف، على وجه الخصوص، تهديدات متزايدة لأمنها الطاقي والغذائي ونموها الاقتصادي، مما ينعكس سلبا على استقرارها ويؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية فيها.

من هذا المنطلق، وإيمانا منا بأهمية التعاون جنوب-جنوب، أطلقنا مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، كمسار لشراكة إفريقية، هدفها الأسمى تعزيز روابط التعاون والاندماج بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي، بغية توطيد السلام والاستقرار والازدهار المشترك في المنطقة.

كما أعلنا عن إطلاق مبادرة على المستوى الدولي، غايت ها تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي.

أما مشروع أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا، فينهل من الروح التضامنية نفسها، باعتباره مشروعا للاندماج الجهوي والإقلاع الاقتصادي المشترك، ولتشجيع دينامية التنمية على الشريط الأطلسي.

أصحـاب الجلالـة والفخامـة والسمـو،

صحيح أن منظمة المؤتمر الإسلامي رأت النور منذ 55 عاما بالمملكة المغربية – غداة إقدام أحد المتطرفين على إحراق المسجد الأقصى، الذي يحظى بمكانة أثيرة في قلوب مسلمي العالم.

لكن، لم يكن في أذهان المؤسسين تشييد منظمة دينية، بل انبثق المشروع من إيمان ببث تعاليم دين حنيف وقيم إنسانية كونية كسبيل لاستنهاض الهمم، وإسماع صوت الدول الإسلامية، وبلوغ تضامن حقيقي وعملي، بتحقيق تطلعات شعوبنا إلى السلم والتنمية والرفاه الجماعي المستدام.

لذلك، فإن مفهوم التضامن الذي نصبو إليه اليوم، لا يقف عند الذود عن حياض العقيدة ووحدتها بالكلمة والنوايا الحسنة فحسب، بل ينطوي أيضا على احترام التعددية والخصوصيات، ويزكي الثقة وينصب على العمل الجماعي.

فمنظمتنا، العريقة، هي – وقبل كل شيء – فضاء تبتكر وتجتهد وتخطط وتتعبأ فيه، لإنجاز مشاريع عملية، واضعة نصب رؤيتها طموحها الأسمى للسلم والأمن الدوليين، والتنمية المستدامة، والتقدم والرفاه الجماعي.

إن إيماننا راسخ أن لدولنا – فرادى وتجمعات جهوية – من المؤهلات الطبيعية والبشرية، ما يمكنها من بلوغ مرتبة التكتل المنتج للمعرفة والاستقرار والرفاه، بما يعود بالنفع العميم عليها وعلى محيطها وعلى العالم برمته.

إن بلدان منظمتنا ليست بمنأى عم ا يجري من حولها: فهي أمام تحديات جسام، تتمثل في أزمات من جيل جديد؛ اقتصادية وسياسية وأمنية وبيئية وصحية. ومن ثم فهي مدعوة إلى تعزيز القدرة على الاستجابة لمواجهتها، والتكيف مع استمرار الاضطراب الذي يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي، بسبب الضغط على سلاسل الإمداد العالمية، الناتج عن الحروب وتهديد ممرات الملاحة البحرية.

لذلك، تقتضي هذه الوضعية تبني مقاربات متجددة، واعتماد برامج مبتكرة وقابلة للتنفيذ، بهدف التخفيف من وطأة هذه الأزمات والحد من آثارها. فكسب رهانات التنمية البشرية الشاملة والمستدامة، وتحقيق الرفاه الاقتصادي، يقتضي استكشاف فرص التكامل والاندماج، لتحقيق المنفعة المشتركة ولتنفيذ الأولويات الثمانية عشرة للبرنامج العشري المقبل لمنظمة التعاون الإسلامي، ولاسيما الرفع من حصة التجارة البينية في التجارة الخارجية للبلدان الأعضاء، وإزالة العراقيل التي تعترض تنمية المبادلات التجارية بين بلدان المنظمة.

كما أن توسيع آفاق العمل الإسلامي المشترك، واستثمار القدرات الوطنية لبلداننا يتطلب تقييما واقعيا وبناء لآليات تنفيذ برنامج عمل منظمتنا، وتجويد الإطار القانوني، بغية ملاءمته ليستجيب لحاجيات مجتمعاتنا في مجالات الاستثمار والتجارة، وتمكين القطاعات الإنتاجية من الاندماج والتكامل الاقتصادي المطلوب.

أصحـاب الجلالـة والفخامـة والسمـو،

لا يخفى عليكم أن مظاهر التعصب والتمييز، ونزعات التطرف والانغلاق ورفض الآخر، أضحت متفشية في أوساط رافضة لكل ما له صلة بالأديان السماوية، لاسيما رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ويساورنا قلق بالغ إزاء تصاعد خطاب الكراهية، وارتفاع ضحايا هذه الآفة التي تغذي دوامة العنف وعدم الاستقرار، وتشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن في العديد من المناطق.

وباستنكار شديد، نستحضر هنا ما شهدته السنوات الأخيرة من إقدام بعض الأفراد على إحراق وتدنيس نسخ من المصحف الشريف، وسط تساهل وسلبية من السلطات الرسمية في بعض الدول التي تقع فيها هذه الأحداث، رغم ما يشكله ذلك من استباحة لمشاعر أكثر من مليار ونصف مسلم.

– فمتى كانت حرية التعبير هي الإساءة إلى الآخرين وإيذائهم في عقيدتهم ومشاعرهم؟

– وكيف لبعض الدول أن تفتخر بالحماية المطلقة للحريات، في وقت يتم فيه توظيف تلك الحريات من أجل إذكاء جذوة الفتنة، وهدم جسور التواصل والتفاهم، وتقويض أسس العيش المشترك؟

– أليس ازدراء المسلمين والجهل بقيم الإسلام المثلى خير حليف للنزعات الشخصية البئيسة والأجندات السياسية الإقصائية المؤسسة لظاهرة الإسلاموفوبيا؟

إن ما شهدناه بأسف بالغ من مظاهر معاداة الدين الإسلامي واستغلالها في مزايدات انتخابوية في بعض المجتمعات، ما هو إلا صراع جهالات قبل أن يكون صراع حضارات.

وكلنا أمل أن يحقق القرار الأممي الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع، في 25 يوليوز 2023، بشأن “تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية”، والذي قدمته المملكة المغربية، قفزة نوعية في المجهودات الرامية إلى الحد من ظاهرة التطرف وخطاب الكراهية.

وها نحن اليوم، ندعو مجددا إلى اليقظة والحزم والتنسيق لمواجهة هذه التجاوزات المسيئة، بنفس قوة تشبتنا بمبادئ الحوار والتسامح بين الأديان والثقافات والانفتاح واحترام الآخر، مصداقا لقوله تعالى: “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعناكم شعوبا و قبائل لتعار فوا ۚ إن أكرمكم عند الله أتقاكم ۚ إن الله عليم خبير “.

أصحـاب الجلالـة والفخامـة والسمـو،

إن قلوبنا تدمي لوقع العدوان الغاشم على غزة، الذي جعل الشعب الفلسطيني الأبي يعيش أوضاعا بالغة الخطورة، تشكل وصمة عار على جبين الإنسانية. ومما يزيد من تفاقم هذه الأوضاع، ارتفاع وتيرة الاعتداءات الممنهجة من طرف المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية، بإيعاز من مسؤولين حكوميين إسرائيليين.

ومن منطلق مسؤولياتنا كعاهل للمملكة المغربية، التواق شعبها للحق والعدل والتضامن والتعايش مع الشعوب الأخرى، وبصفتنا رئيسا للجنة القدس، فإننا نكرر بإلحاح، مطلبنا بضرورة الوقف الفوري والمستدام والشامل لهذا العدوان غير المسبوق، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية في قطاع غزة بأكمله.

وفي هذا الإطار، وأمام هذه الكارثة الإنسانية، التي لم يشهد لها عالمنا المعاصر مثيلا، بادرنا، بصفتنا رئيسا للجنة القدس، وانطلاقا من واجب التضامن الذي يؤطر عمل منظمتنا، وإسهاما في جهود الإغاثة والعون التي تقوم بها الدول الشقيقة والصديقة، بتأمين إيصال كميات مهمة من المساعدات إلى إخواننا الفلسطينيين، مباشرة إلى غزة والقدس، وعن طريق معبر رفح، بتنسيق مع السلطات المصرية. وبالرغم من الصعوبات، نعزز العمل الميداني الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس، بتوجيهات منا وتحت إشرافنا، لإنجاز مشاريع اجتماعية واقتصادية لفائدة الساكنة المقدسية، وتقديم الدعم لبعض المستشفيات.

وبالموازاة مع ذلك، فإننا نؤكد أن الحديث الرائج عن مستقبل قطاع غزة، لا يستقيم إلا في ظل وقف الاعتداءات، ورفع كافة أشكال المعاناة عن الشعب الفلسطيني، فقطاع غزة شأن فلسطيني وجزء من الأراضي الفلسطينية الموحدة، التي يجب أن تنعم بالسلم والاستقلال، ضمن رؤية حل الدولتين ووفقا للقرارات الدولية ذات الصلة.

وفي السياق نفسه، نطالب بوضع حد لأي عمل استفزازي من شأنه تأجيج الصراع، وندعو إلى وقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية غير الشرعية، التي تطال الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، بهدف تغيير الوضع القانوني والحضاري لمدينة القدس الشريف.

كما نجدد رفضنا التام لكافة أشكال التهجير القسري والعقاب الجماعي والأعمال الانتقامية، التي يتعرض لها أشقاؤنا الفلسطينيون. ولعل الاستمرار في إدارة الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني دون حل واقعي ومستدام، قد ولد الإحباط وغيب الأمل، وأدى إلى توالي النكبات المدمرة، بمآسيها الإنسانية وتوسيع دائرة تداعياتها الخطيرة، ليس فقط على الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط، بل أيضا على الأمن الدولي.

لذلك، ندعو الدول المؤثرة في مسار تسوية هذا النزاع إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية، وإعمال العقل والمنطق، والعمل الجاد من أجل وضع حد لهذا الوضع الكارثي، وإخراج المنطقة من دوامة العنف، وسياسة الإقصاء وفرض الأمر الواقع، والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لإعادة إطلاق عملية سلمية حقيقية، تفضي إلى حل الدولتين المتوافق عليه دوليا.

أما بالنسبة للصـراعات التي يعاني منها أشقاؤنا في بعض البلدان الإسلامية مثل ليبيا ومالي والصومال والسودان وغيرها، فإننا ندعو إلى الجنوح إلى فضائل الحوار والمصالحة بين كل الفرقاء من أجل وضع حد لها، وذلك في نطاق الحفاظ على سيادة هذه البلدان الشقيقة ووحدتها الوطنية والترابية.

وفقنا الله لما فيه خير أمتنا الإسلامية.

والسـلام عليكـم ورحمـة الله تعـالـى وبـركـاتـه “.

صديقي يزور مشاريع تنموية لقطاع الورد العطري بإقليم تنغير

أجرى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الجمعة، زيارة ميدانية لإقليم تنغير، خصصت لمشاريع تنموية لقطاع الورد العطري.

وتأتي زيارة صديقي، الذي رافقه على الخصوص والي جهة درعة تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية، يحظيه بوشعاب، ورئيس مجلس الجهة، هرو ابرو، وعامل إقليم تنغير، إسماعيل هيكل، ومنتخبين ومهنيين، على هامش افتتاح الدورة الـ59 للمعرض الدولي للورد العطري.

فعلى مستوى الجماعة القروية آيت سدرات السهل الغربية، قام صديقي بزيارة مزرعة الورد العطري التي استفادت من دعم صندوق التنمية الفلاحية. حيث تبلغ مساحة المزرعة 10 هكتارات، وهي مجهزة بنظام ري موضعي للمزارع من بئر، وباستثمار يقارب 900 ألف درهم، كما توفر هذه العملية وظيفتين دائمتين وألف يوم عمل موسمي.

أما على مستوى الجماعة الترابية لسوق لخميس، قام الوزير بزيارة وحدة لتقطير الورد العطري تديرها تعاونية فلاحية نسائية مكونة من 17 منخرطة. حيث تبلغ قيمة معاملات الوحدة 1.2 مليون درهم، وتتمتع بقدرة تقطير تبلغ 20 طنا من ماء الورد وتسمح بتجفيف 5 أطنان، بالإضافة إلى إنتاج 3 لترات من زيت الورد الطبيعي. ويوفر المشروع، الذي تبلغ استثماراته الإجمالية نحو 3.3 مليون درهم، ثمان فرص عمل دائمة.

وخلال هذه الزيارة، اطلع الوزير على وضعية تقدم المخطط الفلاحي الجهوي لاستراتيجية “الجيل الأخضر” بإقليم تنغير. مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات والإمكانيات التي يتمتع بها الإقليم، فإن الغلاف المالي لتنفيذ هذه الخطة يقدر بنحو 1,4 مليار درهم.

وبخصوص برنامج توفير المياه، شهدت المساحات المجهزة بالري بالتنقيط ارتفاعا ملحوظا منذ 2008، حيث انتقلت من 106 هكتار إلى 2234 هكتارا سنة 2024، مع مبلغ إجمالي للدعم يقدر بـ 99 مليون درهم لفائدة 389 فلاحا.

كما تركزت الإنجازات على مستوى تطوير قطاع الورد العطري، باستثمار إجمالي بلغ 60 مليون درهم، على تأهيل شبكة الري على امتداد 25 كلم، وتوسيع المساحات، وتصميم ونشر المعايير التقنية، وتجهيز 14 وحدة تثمين، وبناء وتجهيز بيت الورد، ووضع العلامات والتنظيم وتأطير المنتجين.

وعلى مستوى الإنتاج، فيقدر هذه السنة بـ 3500 طن، رغم توالي سنوات الجفاف، وهو إنتاج لا يزال مرضيا ويظهر قدرة هذا القطاع على الصمود والنجاعة في مواجهة التغيرات المناخية.

وأكد صديقي، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن الجهود المبذولة مكنت من زيادة مساحة المزروعات إلى ألف هكتار، مشيرا إلى أن الوزارة تهدف إلى مضاعفة هذا الرقم من خلال تعزيز الجهود الرامية إلى تحسين المحصول وزيادة إنتاج الورد، وتحسين دخل الفلاحين وتعزيز الفلاحة التضامنية.

وشدد على الأهمية الاجتماعية والاقتصادية لقطاع الورد العطري على المستوى الجهوي، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أن هذا القطاع يمثل “العمود الفقري للاقتصاد القروي لإقليم تنغير”.

يذكر أن الدورة الـ59 للمعرض الدولي للورد العطري بالمغرب انطلقت، اليوم الجمعة بقلعة مكونة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتسلط هذه الدورة، التي تتوقع استقبال أزيد من 100 ألف زائر من مختلف المشارب، الضوء على الإنجازات الكبرى في تنمية قطاع الورد العطري في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر” وتأثيرها على الاقتصاد المحلي.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot