أوضح لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب جعل الثقة في الشباب والنساء وتمكين الكفاءات من المسؤولية خياراً سياسياً وتنظيمياً، معتبراً أن تقديم طاقات شابة لخوض الاستحقاقات الانتخابية يعكس إرادة الأحرار في تجديد النخب ومواصلة المسار الذي جعل الحزب قوة سياسية وازنة.
وقال السعدي، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بيعقوب المنصور بالرباط، إن الالتفاف حول مرشح الأحرار طه الجماني يعكس الثقة التي يحظى بها لدى مناضلي الحزب والساكنة، مشدداً على أن التجمع الوطني للأحرار اختار فتح المجال أمام جيل جديد من المرشحين لتحمل المسؤولية.
وأوضح عضو المكتب السياسي أن الأحرار يخوضون حملتهم بالنزول إلى الميدان والتواصل المباشر مع المواطنين، وتقديم حصيلة الحكومة في عدد من الأوراش، وفي مقدمتها الدعم الاجتماعي، والتغطية الصحية، ومدارس الريادة، وإصلاح الصحة، والزيادة في الأجور، ودعم السكن وجواز الشباب.
وأضاف أن الحزب لا يكتفي بالدفاع عن حصيلته، بل يقدم للمواطنين برنامج «كرامة وفرص للجميع» لمواصلة الأوراش خلال المرحلة المقبلة، مستحضراً خصوصاً حماية القدرة الشرائية وربط الدعم الاجتماعي بتطور الأسعار، إلى جانب دعم التمدرس وإجراءات الإدماج الاقتصادي.
وفي رسالة إلى منافسي الحزب، شدد السعدي على أن الأحرار منشغلون بالمواطنين ومرشحيهم وبرنامجهم، وليس بمتابعة تحركات خصومهم، وقال إن الدعوات إلى «تغيير المسار» لن تؤثر في حزب يستمد قوته من مناضلاته ومناضليه والتفافهم حول مشروع سياسي واحد.
وأضاف: «التجمعيات والتجمعيون ملتفون حول مشروع واحد، ولا يفرطون في ناسهم»، مؤكداً أن الحزب يخوض الاستحقاقات موحداً خلف مرشحيه في مختلف الدوائر.
وختم السعدي بالتأكيد على أن اقتراع 23 شتنبر سيكون مناسبة ليقيّم المواطنون حصيلة الحكومة في ولاية واجهت، بحسب تعبيره، تحديات وأزمات متتالية، مشدداً على أن الأحرار يدخلون الموعد الانتخابي بثقة في ما تحقق وبطموح لمواصلة الإصلاحات




