عبر أحمد الزاهدي، وصيف لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بتارودانت، عن فرحته بما وصل إليه الحزب اليوم، مؤكداً أن هذا المسار لم يبدأ مع الاستحقاقات الحالية، بل يعود إلى سنة 2016، حين انطلق العمل إلى جانب عزيز أخنوش لبناء حزب قوي بمؤسساته وشبابه ونسائه ومنتخبيه وتنظيماته الموازية.
وقال الزاهدي إن تارودانت، بتاريخها وأصالتها، عزيزة على قلوب أبناء الحزب، مشيراً إلى أن ما وصلت إليه التنظيمات المحلية للحزب لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة سنوات من العمل والاجتهاد التنظيمي، مضيفاً: «لن نتحدث عن النتائج، بل سيتحدث عنها التاريخ».
واعتبر أن العمل التنظيمي أحدث تحولاً كبيراً داخل الحزب، وأن الثمار التي يجنيها الحزب اليوم هي نتيجة طبيعية لمسار بدأ منذ سنوات، مؤكداً أن الطموح هو مواصلة هذا المسار وتحقيق نتائج أكبر.
وشدد الزاهدي على أن الملتحقين بالحزب «جاؤوا عن قناعة»، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار «حزب منظم ويؤمن بالمؤسسات»، وأن قوته الحالية هي نتاج العمل المؤسساتي والتنظيمي المستمر.
وفي ما يتعلق بالبرنامج، أبرز الزاهدي أن الحزب وضع برنامجه قبل شهرين من الاستحقاق، معتبراً أن ذلك يعكس وجود رؤية واضحة واستمرارية في العمل، وليس برنامجاً أُعد في اللحظات الأخيرة. وأكد أن البرنامج يواصل ما تحقق، خصوصاً في مجالات الصحة والدعم الاجتماعي.
وفي هذا السياق، تحدث عن التحولات التي عرفها قطاع الصحة بتارودانت، معتبراً أن تعزيز المؤسسات الصحية والمستشفيات سيساهم خلال المرحلة المقبلة في تحسين الخدمات، ومعرباً عن قناعته بأن المنطقة ستعرف خلال سنة أو سنتين التحاق أطباء وأطر صحية بالمستشفيات.
كما أكد أن ورش الدعم الاجتماعي لا يقتصر على تقديم الدعم، بل يشمل المواكبة والإنصات والقرب من المواطنين، بما يعزز كرامتهم ويجعلهم في صلب السياسات الاجتماعية.
وأضاف الزاهدي أن الحزب «ماشي عاد جا وعاد بغا يدير السياسة»، بل بدأ مساره منذ سنوات، وسيواصل الاشتغال والتواصل والقرب من المواطنين، مؤكداً أن الرهان هو تحقيق نتائج ملموسة في الصحة والتعليم وفرص الشغل.
وفي ختام كلمته، شدد الزاهدي على أن الانتقادات والسهام الموجهة إلى الحزب لن توقف مساره، قائلاً إن التنظيم سيواصل العمل، معبراً عن طموحه في أن يكون التجمع الوطني للأحرار «فالمرتبة الأولى فتارودانت»، واستكمال المسار الذي بدأ منذ سنوات.




