بوسعيد يكشف تفاصيل صندوق تنمية العالم القروي: هكذا تمت المصادقة عليه

الأربعاء, 16 سبتمبر, 2026 -11:09

ردّ محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار والمنسق الجهوي للحزب بجهة الدار البيضاء–سطات، على الاتهامات التي سبق أن وجهها عبد الإله بنكيران بشأن ما وصفه بـ«أخذ الصندوق» منه خلال فترة رئاسته للحكومة، كاشفاً، خلال لقاء تواصلي للحزب بجماعة بني خالد بإقليم وجدة–أنجاد، روايته لتفاصيل إحداث الصندوق ومسار المصادقة عليه داخل الحكومة.

وأوضح بوسعيد أن الأمر يتعلق بغلاف مالي قدره 54 مليار درهم، خُصص لتنزيل برامج محاربة الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي وفق مقاربة مندمجة، تقوم على تنسيق تدخلات مختلف القطاعات، حتى يتم إنجاز الطرق والمؤسسات التعليمية والمرافق الصحية وغيرها من المشاريع بصورة متكاملة بدل اشتغال كل قطاع بشكل منفصل.

وأكد القيادي التجمعي أن إسناد مهمة تدبير هذا الصندوق إلى وزير الفلاحة والتنمية القروية آنذاك جاء بحكم اختصاصه في مجال التنمية القروية، مشيراً إلى أنه، بصفته وزيراً للمالية حينها، أخبر بنكيران بأن عزيز أخنوش سيكون الآمر بالصرف بالنسبة للصندوق.

وقال بوسعيد: «مشيت عند السي بنكيران وقلت ليه: راه الآمر بالصرف غيكون السي أخنوش»، مضيفاً أن شخصاً آخر كان حاضراً خلال هذا الحديث ويمكنه الشهادة بشأنه.

واستند بوسعيد في رده أيضاً إلى المسار المؤسساتي لمشروع قانون المالية، مؤكداً أن المشروع أُعد تحت إشراف رئيس الحكومة وعُرض على المجلس الحكومي الذي صادق عليه. وأضاف مخاطباً بنكيران: «أنت من قلت: صادق المجلس على مشروع القانون.. وملي كتقول صادق المجلس، إذاً صادق بما فيه».

وتابع بوسعيد أن الأغلبية البرلمانية التي كان يقودها حزب العدالة والتنمية آنذاك كانت تملك، بدورها، إمكانية تقديم تعديل داخل البرلمان إذا كانت تعترض على الجهة التي أُسند إليها تدبير الصندوق، معتبراً أن عدم حصول ذلك يناقض الرواية التي يتم تقديمها اليوم بشأن الملف.

وأكد عضو المكتب السياسي للأحرار أنه تجنب طوال السنوات الماضية الدخول في سجال مع رئيس الحكومة الأسبق، وأن صمته لم يكن إقراراً بصحة الاتهامات، قائلاً: «إيلا سكتنا ماشي ضعف، وإيلا سكتنا ماشي أن هذاك اللي كيهضر عندو الحق»، قبل أن يدعوه إلى إثبات عدم صحة روايته، معلناً استعداده للاعتذار علناً إذا ثبت عكس ما أورده.

وشدد بوسعيد على أن ممارسة السياسة تقتضي احترام المسؤوليات والمؤسسات والاحتكام إلى الوقائع، بعيداً عن الاتهامات، مضيفاً أن التجمع الوطني للأحرار لا يدعي العصمة من الخطأ، لكنه يتحمل مسؤولياته ويعمل، بحسب تعبيره، لخدمة المصلحة العامة ومواصلة تنمية البلاد.

وفي ختام مداخلته، دعا بوسعيد إلى مواصلة التعبئة لدعم مرشحي الحزب وبرنامجه، مؤكداً أن الاعتراف بما تحقق يشكل حافزاً لمواصلة العمل، وأن الأحرار يتطلعون إلى الاستمرار في خدمة الجهة وتعزيز الأوراش الموجهة للمواطنين.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot