خالد المنصوري من أزيلال: جهة بني ملال-خنيفرة تحتاج تغييراً في التسيير.. والأحرار جاهزون

الإثنين, 14 سبتمبر, 2026 -18:09

أوضح خالد المنصوري، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال-خنيفرة، أن الحزب يدخل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بالجهة بثقة في مناضليه وبطموح الحفاظ على موقعه في الصدارة، مشدداً على أن الحضور التنظيمي للحزب والالتفاف حول مشروعه يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق هذا الهدف.

وقال المنصوري، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بأزيلال، بحضور رئيس الحزب عزيز أخنوش وقيادات ومناضلي الحزب، إن التجمع الوطني للأحرار تمكن خلال استحقاقات 2021 من تحقيق نتائج متقدمة على مستوى الجهة، سواء في الانتخابات التشريعية أو مجالس الجماعات والمجالس الإقليمية ومجلس الجهة.

وأضاف أن الحزب حافظ خلال السنوات الماضية على قوة تنظيمية وحضور ميداني بمختلف أقاليم بني ملال-خنيفرة، معتبراً أن استمرار التفاف المناضلين حول الحزب يعكس ثقتهم في قيادته ومشروعه السياسي، وقال في هذا السياق: «بهاد المناضلين إن شاء الله غادي نكونوا اللولين».

وتوقف المنسق الجهوي عند عدد من المشاريع التي شهدتها جهة بني ملال-خنيفرة خلال الولاية الحكومية الحالية، مؤكداً أن زيارات رئيس الحكومة إلى المنطقة اقترنت، حسب تعبيره، بإطلاق مشاريع وبرامج لفائدة الجهة، وليس فقط بمحطات تواصلية.

وفي هذا الصدد، نوه المنصوري بالمجهود الحكومي في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها تدبير إشكالية الماء، معتبراً أن الحكومة واصلت الاستثمار في مشاريع تأمين الموارد المائية ومواجهة تداعيات سنوات الجفاف، إلى جانب الأوراش المنجزة في قطاعات أخرى.

وعلى المستوى الجهوي، وجه المنصوري انتقادات إلى طريقة تدبير مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، معتبراً أن المنطقة تحتاج إلى «تغيير في مسار التسيير»، ومتهماً القائمين على تدبير الجهة بممارسة ما وصفه بـ«الابتزاز السياسي» تجاه بعض رؤساء الجماعات وربط الاستفادة من المشاريع باعتبارات حزبية.

وفي المقابل، استحضر المنصوري تجربة الاتفاقيات الموجهة للجماعات الترابية، مؤكداً أن رئيس الحكومة حرص على استفادة الجماعات دون تمييز على أساس الانتماء السياسي، وقال إن ذلك يجسد، من وجهة نظره، معنى الالتزام في تدبير الشأن العام وخدمة مختلف الجماعات.

كما عاد المنصوري إلى مسار التحاقه بالتجمع الوطني للأحرار، موضحاً أن اقتناعه بمشروع الحزب سبق انضمامه الرسمي إليه سنة 2021، بعدما تابع عمل عدد من وزرائه، خصوصاً خلال فترة جائحة كوفيد-19، مؤكداً أن اختياره كان مبنياً على الاقتناع بالمشروع السياسي للحزب

واختتم المنسق الجهوي كلمته بالتأكيد على جاهزية التنظيم الحزبي بجهة بني ملال-خنيفرة لخوض الاستحقاقات المقبلة، معرباً عن ثقته في قدرة التجمع الوطني للأحرار على الحفاظ على موقعه المتقدم وتحقيق الصدارة مجدداً بالجهة.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot