ردّت فاطمة الزهراء عمور، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على الأصوات التي تقول إن الحكومة «مادارت والو»، بالتأكيد أن حصيلة خمس سنوات من العمل واضحة على أرض الواقع، ولا يمكن تجاهلها.
وقالت عمور، خلال لقاء تواصلي بقلعة مكونة بإقليم تنغير، إن من يقول إن الأحرار لم ينجزوا شيئاً «يمكن ما كايشوفوش لا بودنيهوم لا بعينيهم»، مشددة على أن الحزب اختار منذ توليه مسؤولية الحكومة، تحت إشراف عزيز أخنوش، مسار التنمية والكرامة.
وأبرزت أن هذه المرحلة شهدت تنزيل أوراش وإصلاحات في قطاعات أساسية، من بينها الدعم الاجتماعي المباشر، وإصلاح الصحة والتعليم، والرفع من الأجور والحد الأدنى للأجر، إلى جانب تشجيع الاستثمار باعتباره مدخلاً أساسياً لخلق فرص الشغل وتحريك التنمية في مختلف المناطق.
واعتبرت عمور أن نتائج هذا العمل تظهر بشكل واضح في القطاع السياحي، مستدلة بجهة درعة تافيلالت التي انتقلت من المرتبة التاسعة إلى المرتبة الخامسة وطنياً سياحياً، بفضل الدينامية التي عرفها القطاع، خصوصاً في مجال الربط الجوي والاستثمار وتطوير العرض السياحي.
وأكدت أن هذه النتائج ليست مجرد وعود أو أرقام، بل تحولات بدأت تظهر في واقع المنطقة، مشيرة إلى المشاريع التي يجري الاشتغال عليها في تنغير، من بينها تطوير مضايق تودغى والقرى السياحية والمسارات ومرافق الإيواء، بهدف تحويل تنغير من منطقة عبور إلى وجهة سياحية تستقطب الزوار للإقامة بها.
وشددت عمور على أن ما تحقق خلال الولاية الحكومية يشكل أساساً لمسار جديد، مؤكدة أن الحزب يتقدم اليوم ببرنامج طموح لخمس سنوات إضافية، من أجل استكمال ما بدأه ومواصلة تنزيل المشاريع وخلق فرص الشغل، خاصة لفائدة شباب المنطقة.




