أكدت زكية الدريوش، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن التجربة التي راكمها الحزب والاستراتيجيات التي أطلقها ساهمت في تحقيق عدد من المنجزات، مشيدة بالدينامية التنظيمية التي تعرفها جهة سوس ماسة وبالثقة التي تحظى بها مناضلات ومناضلو الحزب.
وأبرزت الدريوش أن جهة سوس ماسة شكلت على مدى سنوات منطلقاً لعدد من الاستراتيجيات القطاعية، مستحضرة استراتيجية «أليوتيس» التي انطلقت من مدينة أكادير سنة 2009، وما حققته من نتائج في قطاع الصيد البحري، إلى جانب الدور الذي لعبته نساء ورجال المنطقة والتعاونيات في تثمين المنتجات البحرية.
ونوهت بالدينامية التي لمستها خلال جولتها بعدد من أقاليم الجهة، من شتوكة آيت باها وتيزنيت وتارودانت وإنزكان، مشيدة بالحماس الكبير للمناضلات والمناضلين وبالحضور اللافت للشباب، معتبرة أن ذلك يعكس الاعتزاز بالانتماء إلى الحزب والثقة في مشروعه.
كما أكدت أهمية تعزيز حضور النساء في المؤسسات، باعتبارهن شريكاً أساسياً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، موجهة رسالة إلى شباب الجهة بضرورة الانخراط في العمل والمساهمة في بناء مستقبل المنطقة.
وجددت الدريوش إشادتها بالتزام عزيز أخنوش تجاه جهة سوس ماسة، كما ثمنت حضور قيادة الحزب وأعضاء المكتب السياسي ودعمهم لهذه المحطة السياسية.
وجاءت كلمة زكية الدريوش خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم بمدينة أكادير، بحضور أعضاء المكتب السياسي والمرشحات والمرشحين والمنتخبين ومناضلات ومناضلي الحزب.




