أخنوش: 830 مليون درهم استثمارات فلاحية بالحوز.. والمنطقة تستحق المزيد

الثلاثاء, 18 أغسطس, 2026 -20:08
عزيز أخنوش خلال لقاء تواصلي بجماعة تيغدوين

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بتغدوين بإقليم الحوز، أن المرحلة المقبلة تضع التشغيل والتنمية المجالية في مقدمة الأولويات، خاصة بالمناطق الجبلية والقروية التي تواجه تحديات مرتبطة بالتنقل والماء والولوج إلى فرص الشغل والاستثمار.

وأوضح أخنوش أن الحكومة راكمت خلال الولاية الحالية تجربة مهمة في مجال إحداث فرص الشغل، مشيراً إلى أن عدد المناصب المحدثة سيصل، إلى ما بين 900 و950 ألف منصب خلال نهاية  2026، مؤكداً أن هذا المسار يجعل التزام حزب التجمع الوطني للأحرار بإحداث مليون منصب شغل جديد خلال السنوات الخمس المقبلة هدفاً يستند إلى تجربة وقدرة على التنفيذ.

وقال أخنوش إن التجمع الوطني للأحرار يعرف الآليات الكفيلة بخلق فرص الشغل، سواء عبر تعزيز ثقة المستثمرين أو توفير الظروف المناسبة لإحداث المقاولات والمصانع، مشدداً في المقابل على ضرورة ألا تظل الاستثمارات وفرص العمل متمركزة فقط بالمناطق القريبة من الموانئ والمطارات والمراكز الاقتصادية الكبرى.

وفي هذا السياق، اعتبر رئيس الحكومة أن التنمية المجالية يجب أن تمنح المناطق النائية والجبلية نصيبها من الاستثمار والفرص، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام شبابها ويمنحهم إمكانية بناء مستقبلهم داخل مناطقهم.

وتوقف أخنوش عند عدد من حاجيات منطقة تغدوين، خاصة الطرق والماء والتنقل، إلى جانب المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها، مؤكداً أهمية العمل مستقبلاً على الربط بين هذه الحاجيات وبين مشاريع تنموية قادرة على إحداث أثر اقتصادي واجتماعي مباشر.

كما استعرض الاستثمارات التي عرفها القطاع الفلاحي بإقليم الحوز خلال السنوات الخمس الماضية، والتي قال إنها بلغت حوالي 830 مليون درهم، وشملت سلاسل إنتاجية من بينها الزيتون والخروب واللوز، معتبراً أن المنطقة ما تزال تستحق المزيد من الاستثمار والمواكبة.

وسجل أخنوش أن تغدوين تتوفر أيضاً على إمكانات طبيعية وسياحية مهمة، بفضل جبالها وواحات الزيتون ومؤهلاتها المحلية، داعياً إلى تثمينها من خلال مشاريع سياحية وفلاحية تساهم في خلق فرص جديدة للشغل وتحريك الاقتصاد المحلي.

وعلى المستوى السياسي والتنظيمي، شدد أخنوش على أن مرشحي التجمع الوطني للأحرار بالمنطقة لم يتم اختيارهم مركزياً من الرباط، بل أفرزتهم الديمقراطية الداخلية وإنصات الحزب لقواعده وأبناء المنطقة والإقليم والعالم القروي.

وأكد أن الرهان على منتخبين شباب من أبناء المنطقة يراد منه ضمان وجود ممثلين قريبين من المواطنين، قادرين على الترافع عن مشاريع مناطقهم ومتابعة تنزيلها، مبرزاً أن الحزب سيواصل مواكبتهم من أجل تحويل انتظارات الساكنة إلى مشاريع ملموسة.

واختتم أخنوش بالتأكيد على أن مستقبل المناطق الجبلية والقروية يمر عبر الجمع بين التشغيل والاستثمار والبنيات التحتية وتثمين المؤهلات المحلية، بما يجعل التنمية المجالية رافعة لإعطاء شباب هذه المناطق فرصاً أكبر للعمل والاستقرار.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot