كشف امبارك حمية، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب، أن الجهة حققت خلال السنوات الأخيرة مكاسب تنموية مهمة بفضل الأوراش التي باشرتها الحكومة، مبرزا أن هذه الدينامية شملت قطاعات حيوية وأسهمت في تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز جاذبية الجهة.
وأوضح حمية أن جهة الداخلة وادي الذهب استفادت من مجموعة من المشاريع والإصلاحات التي مست قطاعات الصحة والتعليم والتكوين، مشيرا إلى أن من أبرز هذه المكتسبات إحداث كلية للطب، التي ستمكن أبناء وبنات الجهة من متابعة تكوينهم محليا، بما سيساهم في تعزيز العرض الصحي مستقبلا عبر تخريج أطباء من أبناء المنطقة.
وأضاف أن قطاع التربية والتكوين والتعليم العالي عرف بدوره دعما مهما من خلال برامج حكومية متعددة، شملت تطوير مؤسسات التعليم العالي وإطلاق مبادرات تستهدف مختلف الفئات، بما يعكس الاهتمام الذي توليه الحكومة لتنمية الرأسمال البشري بالجهة.
وفي حديثه عن قطاع الصيد البحري، أبرز حمية أهمية الاتفاقية المتعلقة بتأهيل قرى الصيادين، والتي رصد لها غلاف مالي يناهز 100 مليار سنتيم، معتبرا أنها تشكل محطة مفصلية لمعالجة إشكالات ظلت مطروحة لسنوات، وستسهم في تحسين ظروف عيش مهنيي القطاع وتمكينهم من الاستفادة من سكن لائق، بما يكرس مقومات العيش الكريم لفائدة هذه الفئة التي تساهم في الاقتصاد الجهوي والوطني.
وأشار النائب البرلماني إلى أن الداخلة تعيش اليوم تحولا تنمويا لافتا على مستوى البنيات التحتية، مؤكدا أن وتيرة الإنجاز التي تشهدها الجهة تعكس حجم المشاريع التي تم إطلاقها خلال هذه المرحلة، وأسهمت في تغيير ملامح المدينة وتعزيز مكانتها كقطب تنموي واعد.
وفي ختام كلمته، جدد حمية التأكيد على التزام منتخبي ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار بمواصلة العمل الميداني والوفاء بالثقة التي وضعها المواطنون في الحزب، من خلال الإنصات لانشغالاتهم اليومية والعمل على الاستجابة لتطلعاتهم التنموية.




