أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن قضية الصحراء المغربية تظل قضية وطنية ثابتة تجمع كل المغاربة، مشددا على أن الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة يوازيه استمرار الأوراش التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، وفي مقدمتها جهة الداخلة وادي الذهب.
وأوضح أخنوش خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بالداخلة، أن هذه الأخيرة تمثل نموذجا للتشبث بالثوابت الوطنية وقيم الوفاء، معربا عن اعتزازه بما تعرفه المدينة من تحولات تنموية متواصلة. مبرزا أن كل زيارة يقوم بها إلى الجهة تتيح له الوقوف على حجم التطور الذي تشهده على مستوى البنيات التحتية والمرافق والخدمات، بما يعكس الدينامية التي تعرفها المنطقة.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن الداخلة أصبحت تحتضن مشاريع استراتيجية كبرى، تشمل الميناء الأطلسي، وتطوير شبكة الطرق، والاستثمارات في قطاعات الصناعة الغذائية والسياحة والطاقات المتجددة، إلى جانب مشاريع القرب التي تستهدف تحسين جودة الحياة، من خلال تأهيل الأحياء، وإنجاز ملاعب القرب والساحات والحدائق والأسواق، وتعزيز شبكات الماء الصالح للشرب وغيرها من المشاريع التنموية.
وفي المقابل، شدد أخنوش على أن الحكومة تدرك أن مسار التنمية ما يزال يفرض تحديات وانتظارات مشروعة لدى المواطنين، مؤكدا أن الهدف لا يقتصر على إنجاز المشاريع، بل يتجسد في جعل آثارها تنعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة، عبر توفير فرص الشغل، والارتقاء بجودة التعليم، وتحسين الخدمات الصحية، وتعزيز العدالة الاجتماعية.
وفي هذا الإطار، استعرض رئيس الحكومة جانبا من المنجزات التي عرفها القطاع الصحي بجهة الداخلة وادي الذهب، مبرزا إعادة تأهيل عدد من المراكز الصحية للقرب، وإنجاز مراكز جديدة، واقتراب دخول المستشفى الجديد بمدينة الداخلة حيز الخدمة بعد استكمال تجهيزه، فضلا عن تعزيز الموارد البشرية الصحية من خلال الرفع من عدد الأطباء الاختصاصيين وأطر التمريض، بما يسهم في تحسين العرض الصحي بالجهة.
وأكد أخنوش أن الحكومة ستواصل تنزيل مختلف الإصلاحات والأوراش الاجتماعية والتنموية، انطلاقا من قناعة راسخة بأن تحقيق التنمية الشاملة يظل السبيل الأمثل للاستجابة لتطلعات المواطنين وتعزيز المكتسبات التي حققتها المملكة في مختلف جهاتها، وعلى رأسها جهة الداخلة وادي الذهب.




