قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، إن الحزب اليوم يتميز بتماسك تنظيمي وجاهزية سياسية عالية تؤهله لخوض الاستحقاقات المقبلة بثقة، مبرزا أن هذا التماسك هو نتيجة مسار طويل من العمل الميداني والقرب من المواطنين وليس مجرد لحظة ظرفية مرتبطة بالمحطات الانتخابية.
وأوضح شوكي، خلال استضافته في برنامج “ساعة الصراحة” على القناة الثانية، أن التجمع الوطني للأحرار راكم تجربة تقوم على الانفتاح والاستماع لمختلف الفاعلين، من منتخبين ومهنيين وفعاليات مدنية، من خلال مسارات تنظيمية متتالية همّت “مسار التنمية” و“مسار الإنجازات” وصولاً إلى “مسار المستقبل”، والتي شكلت فضاءات للحوار المباشر حول حاجيات المواطنين وانتظاراتهم في مختلف المجالات.
وأضاف أن هذه الدينامية مكنت من تعزيز الترافع المؤسساتي لفائدة الجماعات الترابية، والمساهمة في تحسين الموارد المالية الموجهة لها، انسجاماً مع التوجيهات الرامية إلى تقوية اللامركزية ودعم التنمية المحلية، مؤكداً أن هذا العمل تم بتنسيق مع مختلف المؤسسات المعنية.
كما شدد على أن الحزب يعتمد منهجية الاستماع الميداني كخيار استراتيجي، من خلال الإنصات لآلاف المنتخبين والفاعلين المحليين ومختلف الفئات المهنية، في إطار مقاربة تعتبر المواطن شريكاً أساسياً في بلورة التصورات والسياسات العمومية.
وفي السياق نفسه، أبرز شوكي أن الحزب، تحت قيادة رئيسه السابق عزيز أخنوش، راكم تجربة تنظيمية وسياسية متميزة، قائمة على الحكامة الجيدة وإعادة هيكلة العمل الحزبي وتعزيز فعاليته، معتبراً أن هذه الدينامية تعكس رؤية واضحة لمواصلة تطوير المشروع المجتمعي للحزب بما يخدم مصالح المواطنين ويعزز التنمية.
واختتم بالتأكيد على أن المسؤولية التنظيمية والسياسية التي يتحملها قياديو الحزب اليوم تمثل أمانة ثقيلة تُمارس بروح من التواضع والالتزام، بهدف مواصلة بناء تجربة سياسية قائمة على القرب، الفعالية، وخدمة الصالح العام.




