عقدت شبكة الأساتذة الجامعيين لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال خنيفرة، الأحد الماضي بمدينة بني ملال، لقاء تواصليا وعلميا، حول موضوع “المغاربة المقيمون بالخارج: التزام بالدفاع عن مقدسات الوطن، والمساهمة في تنميته”.
ويأتي هذا اللقاء في إطار دينامية حزب التجمع الوطني للأحرار على مستوى الهيئات الموازية، وتأكيدا لفلسفة القرب التي يتبناها.
وحضر اللقاء كل من منسق الحزب بجهة بني ملال خنيفرة، خالد المنصوري، ومنسق شبكة الأساتذة الجامعيين لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال خنيفرة، محسين إدالي، والأساتذة أعضاء الشبكة: المهداوي ميمون، والشرقي النصراوي، وعائشة العلوي وفاتحة التوزاني، بالإضافة إلى عدد هام من الأساتذة الجامعيين والطلبة وممثلو الهيئات الموازية والمنابر الإعلامية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد المنسق الجهوي على أهمية هذه اللقاءات وعلى العمل الدؤوب والمهم للحزب على المستوى الوطني والجهوي وانفتاحه على كل شرائح المجتمع المغربي ودعوته لتكثيف هذه اللقاءات، مؤكدا في نفس الإطار على أهمية جاليتنا بالخارج المنتمية للجهة وضرورة التفاعل مع قضاياها بشكل إيجابي.
وتطرق اللقاء إلى عدد من المواضيع، أهمها: “الأجراء المغاربة المؤقتين بين ضفتي الهجرة، نحو حماية اجتماعية وتنمية اقتصادية”، من إلقاء فاتحة التوزاني، قم “تحويلات المهاجرين المغاربة: من الهجرة إلى التنمية”، من إلقاء عائشة العلوي، بالإضافة إلى “دور مغاربة العالم في تنمية جهة بني ملال-خنيفرة”، من إلقاء محسن إدالي، و”الأدب والتنمية: مغاربة العالم نموذجًا”، من إلقاء الشرقي نصراوي.
وقد عرف اللقاء تفاعلاً مهماً جداً للحضور نظراً لراهنية الموضوع وأهميته على كل المستويات.




