نظمت منظمة الكشاف التجمعي المغربي – بني ملال، لقاء تأطيريا نوعيا بالمقر الجهوي، بحضور وازن لقادة وقائدات المنظمة، في محطة جديدة تجسد الدينامية المتجددة التي تعرفها، وتؤكد انخراطها الجاد كشريك فعلي في البناء.
وفي كلمته الافتتاحية، أبرز طارق لغريفي، المندوب الجهوي للمنظمة بجهة بني ملال خنيفرة، المكانة المحورية للشباب الكشفي، ودوره الحيوي في ترسيخ قيم المواطنة والمساهمة الفعالة في مسار التنمية.
كما تميز اللقاء بتأطير رفيع المستوى عبر مداخلات غنية ومتنوعة، حيث قدمت بشرى أكنوز، رئيسة المرأة التجمعية بالجهة ورئيسة منظمة المهندسين التجمعيين ورئيسة غرفة الاستشارة الفلاحية، عرضا متميزا تضمن قراءة عميقة في مسار الإنجازات، مسلطة الضوء على التحولات الكبرى والإصلاحات التي تعزز دينامية التنمية، ومؤكدة على أهمية الكفاءات في مواكبة هذا المسار.
وساهم في تأطير هذا اللقاء أيضا مصطفى أبو الخير، عضو مجلس الجهة، بمداخلة تحليلية حول أهمية الوعي السياسي والتأطير الفكري في إعداد جيل قيادي واع. كما تقاسم مصطفى فني، أستاذ وفاعل جمعوي وسياسي، الذي تجربته الغنية في العمل الميداني والتأطير الشبابي. أما سفيان عيدان، رئيس منظمة المتصرفين التجمعيين بالجهة، فقد أبرز أهمية الحكامة الجيدة كرافعة أساسية لتعزيز الأداء التنظيمي. كما قدم محمد نجيب، طالب باحث بسلك الدكتوراه ومدرب معتمد من المنظمة الدولية IRX لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، مداخلة حول الإدماج والتمكين داخل العمل التربوي.
وقد تميز هذا اللقاء بنقاشات عميقة وتفاعل قوي من طرف الحاضرين، في مشهد يعكس مستوى الوعي وروح الانخراط المسؤول لدى قادة وقائدات المنظمة، وإيمانهم الراسخ برسالة الكشفية كمدرسة للتربية على القيم والمواطنة.







