أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي خلال لقاء تواصلي بجهة بني ملال خنيفرة أن الحزب موحد ومتماسك، ويواصل استشراف المستقبل السياسي والاجتماعي للجهة بروح جماعية وحماسية، مشددا على أن الهدف من اللقاء هو إيصال رسائل واضحة للمناضلين حول الالتزام الجماعي والاستعداد لمواصلة العمل من أجل خدمة المواطنين.
ونوه رئيس الحزب في كلمته، أمس الجمعة، خلال ذات اللقاء بالاهتمام الكبير الذي يبديه رؤساء الجماعات والبرلمانيون تجاه قضايا المواطنين، مذكرا بالتحديات التي تواجه المناطق القروية والجبلية، من مشاكل البنية التحتية، وشبكات الماء والكهرباء، وصولا إلى صعوبات تفعيل بعض الشراكات، مؤكدا أن الحزب واعٍ بهذه الإكراهات ويعمل على معالجتها بسرعة وفعالية، دون أي حسابات انتخابية ضيقة.
وأشار إلى أن الإنجازات التي تحققت في الجماعات الترابية كانت متفاوتة، وأن بعض التحديات سيتم تداركها في الأشهر المتبقية من الانتداب، مؤكدا أن الإصلاحات الهيكلية التي قامت بها حكومة عزيز أخنوش ووزراء الحزب وصلت بالفعل إلى المواطنين، وإن كانت آثارها قد لا تظهر بشكل كامل في كل المناطق، لكنها وضعت الأسس لتحقيق تغيير ملموس في حياة المواطنين.
كما شدد على أن القوة الحقيقية للحزب تأتي من المناضلين في الخط الأمامي، وأن الأصوات التي حصل عليها الحزب في هذه الجهة تمثل قاعدة صلبة لترسيخ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، بما يشمل تطوير المدرسة العمومية وتحسين جودة المستوصفات والمراكز الصحية، داعيا إلى تجاوز الخلافات الشخصية والانخراط الجماعي للحصول على فترة انتدابية ثانية تتيح استكمال المشاريع وتحقيق الأثر الحقيقي على المواطنين.




